مشاكل الرجل و المرأة

قصة القروية 36

3:33 AM
قصة القروية 36 

قصة القروية 36

330 بهيجة : مزال ناعسة زينب : خاص نمشيو عند الحاجه مور الفطور ضروري فطومة : علاش ما فيقتنيش ابنتي نمشي معاها 

مريم : ما بغيتش نخسر ليك نعاسك غاتشوفيها ان شاء الله فطومة : فين هو الوجه لي غايشوفها هئ هئ وشنو غانقوليها بنتك ماتت هئ هئ الله يرحمك ابنتي مشيتي فريعان شبباك وخليتي وراك زوج وردات بهيجة : باركة ما تعدبي ف نفسك وتعدبيها طلبي ليها الرحمة والمغفرة فطومة : الله يرحمها ويغفر ليها الكل / امييين **بعد مرور أسبوع ** بعد ما مر اسبوع على وفات افنان كل واحد رجع لدارو عدنان جاب البنات لعند قيس بعد ما هددو بشي ملفات عندو وبشرى خرجات من المستشفى من عرفات بخبر موت افنان جاتها صدمة ما نزلات حتى دمعة من عينها وما نطقات بحتى حرف كانت مريم وفطومة دايرينها ف عينيهم فكل مرة كايشوفها قيس قلبوا كايتقطع اسبوع ما مشى لشركة غير جالس جنب مو لميس فكل مرة كاتسال على ماماها وكاتلهيها مريم لكن ملاك صعيب اي واحد يضحك عليها 12 سنة عقلها سابق سنها وخدات ملامح وطبع افنان نفس الوجه ونفس الغرور والعناد عانات معاها مريم طيلة الاسبوع ماكاتبغي تكلم مع حتى شي حد خصوصا مريم كاتكلم مع قيس فقط غالي نزل للمغرب وخدا عنوان مريم من عند بهيجة وشد الطريق لعندها وكلو شوق ل شوفتها

331 ضربات طبيسل مع الأرض وصرخات بصوت عالي ملاك : ما بغيتش وااااش ما كاتفهميش ما بغيتش هاد شي مريم : واخا واخا انا غانوجد ليك لي كاتبغي نتي غير قولي ليا شنو كايعجبك وانا نجهزو ليك ملاك : انتي غير فلاحة وما كاتعرفي ديري والو ماما لي كانت كاتصايبو ليها هئ هئ هي بوحدها لي كاتعرف حاولات ضمها ودفعاتها ملاك : (بصوت عالي ) ما تقسنيش نتي ما شي ماما وبلا ما تحاولي انا بغيت مامااااااااا ودابا هئ هئ لميس : هئ هئ بيت ماما مريم : (هزات لميس) اجي معايا نوريك واحد الحاجة غاتعجبك لميس : نن بيت ماما هئ هئ قيس : (دخل وسمع بكاهم ) مالهم ملاك : ( مشات كاتجري ضماتو ) خالو بغيت ماما هئ هئ صافي هي ما غاتجيش مزال ما غانشوفهاش مرة أخرى هئ هئ قيس : (ضمها ) ملاك نتي كبرتي وبعقلك افنان هي دابا فواحد المكان حسن من هذا بزاف ومرتاحة ولكن إلى كاتشوفك ديما كاتبكي ومقلقة ما غاتبقاش مرتاحة ودموعك غايحرقوها واش بغيتي ماماك تكون ما مرتاحاش وتحرقيها ديما ملاك : (مسحات دموعها ) لا لا قيس : (باس جبينها ) ادا غاتسمعي كلامي وغاتنساي الدموع والحزن وغاتعيشي حياتك وتنتابهي لدراستك ياك من ديما كنتي كاتواعدي افنان بلي غاتكوني فالمستقبل دكتورة لازم توفي بوعدك انتي ماشي بوحدك كاينا ماماك وخا ما كاتشوفيهاش كاتشوفك هي وكاين انا ولميس ختك وجداتك ودادا فطومة (شاف ف مريم ) ومريم وبعد شهور غايكون بيبي جديد معانا

332 ملاك : وبابا وجدو حفيظ؟ قيس : (سكت شوية وتكلم ) احم حتى هما ملاك : خالو توحشت بابا اسبوع ما شفتوش بعد تفكير واخا انا غانتاصل بيه باش يجي ويشوفكم ملاك : علاش حنا هنا وبابا ماشي معانا انا بغيت نمشي لدار ونشوفو وبغيت نعس ف غرفتي و. . . (قاطعها ) قيس : نتي ولميس من اليوم مكانكم هنا معانا جداتك مريضة محتاجاكم هنا فين كبرات افنان وهنا فين غاتكبرو حتى نتما ملاكي بابا مشغول طول الوقت ما غايقدرش يهتم بيكم ملاك : من ديما دادا نانا هي لي كاتهتم بينا قيس : من اليوم مريم هي لي غاتهتم بيكم وانا معاها وحتى نانا غاتكون هنا معاكم انا تاصلت بيها غاتجي ملاك : ( شافت ف مريم بتخنزير) انا ما بغيتش هادي تهتم بيا قيس : هادي مريم مرات خالو وغاتسمعي لكلامها كيف كاتسمعي لكلامي ملاك : الصمت قيس : انا غانتاصل ب عدنان يجي دابا ملاك : لا بغيت نشوفو فالدار عندنا ماشي هنا ما كانش باغي يشوف وجهو حيت ما غايقدرش يسيطر على نفسو ويقدر يمد يدو عليه قدام بناتو وياخدو موقف منو قاطعات تفكيرو مريم مريم : انا غاندمهم لعندو لميس : (بفرح ) يييسسسس غانمشي عند بابا ملاك : (باست لميس ) وغانشوفو دارنا قيس : (شد مريم من يدها وبعدها عليهم )

333 انا غانقول لسائق يوصلكم مي ماشي لدار غايخدكم السائق لواحد الكافي وسط المدينة وهداك وجه الكلب غايجي لعندكم ما تفوتيش معاه نص ساعة انا غانوصيه من تكمل نص ساعة لازم ترجعي والبنات معاك وما تخليهش ياتر عليهم بكلامو راه إبليس مريم : واخا قيس : طلعي لغرفة جهزي لميس ملاك قادة بنفسها مريم : واخا قيس : شكرا طلعات لغرفتها لبسات فستان طويلة ودارت الفولار ودخلات لغرفة لبنات لبسات لميس فستانها ومشطات ليها شعرها وشداتها من يدها ودخلوا لغرفة بشرى كانت فالسرير وكاتشوف بدون ما تكلم كان حزن عميق فعينيها ووجها شاحب قربات منها مريم وطبعات بوسة ف جبينها وهزات لميس لعندها وخلاتها تبوس جداتها مريم :خالتي انا ولميس وملاك غانخرجو شوية باش يبدلو الجو وغانرجعو لميس : مامي مامي مريم : يالا نمشيو وخلي مامي ترتاح شوية لميس : (باستها فخدها ) موااااه خرجو من الغرفة نزلات دمعة من عين بشرى بدون ما تشوفها مريم كانت ملاك جالسة ف السيارة وكاتسناهم طلعات لميس ومريم جنبها وتوجه بيهم السائق لكافي لي قال ليه قيس وقفات سيارة ونزلات مريم ولميس وملاك كادور ف عينيها ملاك : علاش جينا هنا؟ مريم : باباك غايكون هنا يلا غاترد ووقف عليهم عدنان شافتو لميس وترمات ف حضنو سليمان : الحاجة باقية كيف هي؟ قيس : (بحزن ) ما تحسناتش ورافضة تكلم سليمان : والبنات واش تأقلمو مع الوضع الجديد؟ قيس : لميس عادي باقية صغيرة وما فاهمه والو مي ملاك صعيب تأقلم دغية وما عندهاش مع مريم خدات نفس طباع المرحومة كانت كاتشوف تعاملها مع مريم وكاتعامل معاها بنفس الطريقة

334 سليمان : انا متأكد مريم غاتكسبها المشكل غايكون مع عدنان ملاك متعلقة بيه وما غاتقبلش تبعد عليه بهاد السهولة قيس : داك وجه الكلب انا عارف شغلي معاه ملاك كانت مصرة تشوفو وبعتهم مع مريم طلبت من السائق يديهم لكافي وقلت لداك المجرم يمشي لعندهم سليمان : كن بعتيهم لعندو لدار باش يشوفو دارهم وما تحسش ملاك بلي بلي باغي تبعدها على حياتها السابقة قيس : كنت كانفكر ناخدهم لعندو لدار مي انا من كانشوفو ما كانتحكمش ف نفسي إلى شفتو غانهرس ليه وجهو والبنات غايوليو يخافو مني وياخدو موقف هذا علاش قلت لمريم ديهم هي مي غير ف الكافي سليمان : علاش لكافي وماشي لدار واش ما كاتيقش ف مريم ؟؟ قيس : كن ما كنتش كانتيق فيها ما غانأمنهاش على بنات افنان وما غانبعتهاش لعندو نهائيا انا ما كانتيقش فيه هو مستحيل نقبل يتسد عليهم باب واحد اي حاجة نتوقعها منو انا متأكد بلي هو وار موت افنان والحادت لي تعرضات ليه ماما اكيد عندو يد فيه مي الدليل ما عنديش غاندير المستحيل باش نتبت بلي هو ورا هاد الجرائم وغاندفعو الثمن غالي ملاك : بابا توحشتك بزاف عدنان : حتى انا توحشتك اعمري ملاك : بابا بغيت نبقى معاك ونبقى ف درانا علاش جينا هنا خلينا نمشيو لدار عدنان : واخا احياتي غانمشيو لدار يالا مريم : لا غانبقاو هنا وشوية غانمشيو ملاك : (بحدة ) لاااااااا عدنان : واخا اعمري لي بغيتي هو لي غايكون مريم : ولكن قي. . . . (قاطعها ) عدنان : غير شوية شد ملاك ولميس من يدهم وتوجه لسيارتو حاولات تمنعو ما قدراتش خصوصا ملاك كانت مصرة قالت ل سائق غير يمشي وطلعات معاهم ف السيارة

335 غالي : هما فين كاتسكن مريم؟ فطومة : ايه اولدي شكون انت؟ غالي : انا خوها واش كاينا بغيت نشوفها فطومة : (حالة فمها ) خوها؟ غالي : ايه خوها قيس : انا غانمشي لدار نشوفك من بعد سليمان : اوك سلم على الحاجة انا غانجي عندها فالعشية قيس : ان شاء الله ملاك : وأخيرا جينا لدارنا عدنان : يالا نوريكم واحد الهدية خبيتها ليكم لميس : (بفرح ) هيييييييييي طلع الغرفة معاهم ومريم بقات جالسة فالصالة كاتسناهم فطومة : الحمد لله على سلامتك اولدي هادي احسن مفاجأة محتاجين نفرحو شوية غالي : شكرا فين هي دابا؟ فطومة : خرجات مع البنات قصدت بنات افنان الله يرحمها غالي : شكون افنان ؟ فطومة : ( دمعو عينيها ) وافنان خت قيس علاين وتجي غالي : الله يرحمها فطومة : امين شافت ف تجاه الباب كان قيس شافتتو وبتسمات مريم : حسات بتوتر حيت تاخرو سمعات صونيط ديال الباب وتوجهات ليه تشوف شكون كانت أزهار أزهار : ( طلعات فيها ونزلات ) شنو كاديري نتي هنا؟ مريم : ونتي مالك؟ أزهار : (بستهزاء ) ياك ما حبيب القلب جرا عليك وجيتي لهنا ههههه لميس : (نازله كاتجري فالدروج تجاه مريم ) طاطا طاطا ثوفي لعبة ديالي مريم : وااااو زوينة بزاف أزهار حسات بالغيرة من مريم خصوصا من شافت كرشها كبرات ركزات الشوف ف اليد اليسرى ديال مريم وشافت خاتم زواج عوجات فمها وتوجهات لعند عدنان أزهار : حياتي اش كادير هادي هنا عدنان : (همس فودنها ) أزهار البنات هنا ملاك : (شافت فيها بغضب وصرخات ) بابااااااا
336 حكات ليه فطومة بتفصيل وعرفاتو ب غالي سلم عليه ورحب بيه بعد دقائق جا السائق وطلب يشوف قيس مشى لعندو وقاليه بلي مريم مشات مع عدنان حس بالغضب وتعصب طلع ف سيارتو وساق بسرعة تجاه الفيلا ديال عدنان بعد دقائق كان قدام الباب نزل من سيارة وطرق الباب فتحات ليه ملاك ودخل بدون ما يشوف فيها دخل لعندهم شاف مريم كاتعاير مع أزهار وصوتهم عالي أزهار : نتي وحدة رخيصة وطامعة شكون عرف هذا لي ف كرشك ولدمن رفعات يدها ونزلات عليها ولوجه طراااااااااااخ مريم : انتي هي أكبر رخيصة ما نسمحش ليك تهضري على ولدي ك.... (قاطعها ) قيس : نتي هي أكبر رخيصة الحقيرة وهادي لي واقفة قدامك ثاج راسك صعيب عليك تكوني بحالها (شاف ف عدنان بحتقار ) جيتوا مواتين شاف ف مريم وحط يدو على خصرها قيس :حياتي كاينا مفاجأة كاتسناك فالدار غاتفرحك بزاف يالا لميس : وانا وانا قيس : (هزها ) حتى نتي غاندير ليك مفاجأة زوينة (شاف ف ملاك ) يالا ملوكتي....يتبع

337 رجع الفيلا هو ومريم ومعاهم البنات طلعات ملاك لغرفتها وهي مقلقة ولميس لحقات عليها وهازة فيدها الهدية لي جاب ليها عدنان طلب قيس من مريم توجه لصالة كاين ضيف كايتسناها ستغربات من كلامو توجهات لصالة كان غالي وفطومة طلب قيس من فطومة تطلع عند بشرى وهو رحب ب غالي مرة أخرى ونساحب وخلاهم على نفراد ستغربات اكتر من تصرفو لايمكن قيس يخليها على نفراد مع شخص غريب بقات واقفة فمكانها بدون ما تكلم كان كايشوف فيها بحب كبير ومبتسم قرب منها وحاول يضمها دفعاتو زغوتات بصوت عالي مريم : قييييييس غالي : ماتخافيش خليني نتكلم معاك وغاتعرفي شكون انا سمع صوتها وجا لعندها بسرعة قيس : (شد يدها ) مالك مريم : (شدات فيدو بقوة ) شكون هذا وعلاش خلتينا بوحدنا؟ قيس : جلسي ونتي غاتفهي مريم : مزال شادة فيديه وشافت ف عينيه )خليك معايا قيس : واخا جلسي غالي : (جلس جنبها ) نتي من حقك تخافي وتستغربي مي انا اخر واحد غانفكر ناديك انا كانعرفك مزيان وحتى نتي كاتعرفيني مزيان مي القدر والناس فرقوا بينا وخلاونا بعاد على بعضنا بعد عشرين سنة من الفراق رجعت اليوم وكلي أمل نرجع جزء مني فقدتو لمدة عشرين سنة (حط يدو على خدها ودموعها نازلين ) انا غالي قبل ما يكمل كلامو ترمات ف حضنو ودموعها نازلين ضماتو بقوة وكاتبوس فيه مريم : خويا هئ هئ غالي : (ضمها بقوة ونزلو دموعو ) انا جيت وعمري ما غانبعد عليك ماتصورش شحال انا فرحانة من شفتك وشحال تسنيت هاد النهار مريم : (بعدات من حضنو ومسحات دموعها ) فين هو ليل و ايلن غالي : كاينين ف فرنسا وحتى هما متشوقين يشوفوك مريم :(بتسمات بحزن ) هه فرنسا غالي : انا عارف فاش كاتفكري مريم ماما ماتت حسات بقلبها غايتجبد مي ما بيناتش ) غالي ماما مظلومة وهي عمرها خانت هداك لي ما كايتسماش وعمرها ما سمحات فيك و . . . (قاطعاتو )

338 مريم : هداك بابا والله يرحمو انا ما عرفتش شنو قالت ليكم عليه وما بغاش نعرف الحاجة الوحيدة لي كانعرف انه عمرو تخلى عليا وعاش على قبلي وعمرو حسسني اني وحيدة وعمرو لامني على فعلتها غالي : حتى انا ما عارفش شنو قال ليكم عليها مي لازم تعرفي شنو وقع بضبط بغات تقاطعو ووقفها قيس قيس : سمعي منو انا ما عارفش بضبط شنو واقع عطيه فرصة باش تعرفي غالي : نتي كنتي صغيرة خمس سنين ما عارفة والو وأغلب الوقت كنتي مع جدة الله يسمح ليها انا كانت عندي 10 سنين وكنت ديما مع ماما وكنت كانشوف شحال كانت كاتعاني مع داك الجهلة ظالمين دوزو عليها العداب وكانوا كايطعنوها ف شرفها حيت كانت حسن منهم وحيت هداك لي ما كايتسماش تزوج بيها بزز من عائلتو نتاقمو منها مريم : (بعصبية ) هداك باباااااا غالي : اوك بابا كان خارج المغرب وكايجي من ست شهور لست شهور وشي مرات مرة فالعالم ما كانش عارف اش كايدوز عليها وعمرها ما تشكات ليه كان كايجلس شهر ما كاملش وكايمشي وهي كاتبقى معاهم كانو خواتاتو كايضلو يسبوها وشي مرات كايمدو يدهم ومن كادافع على راسها كايردوها بنت زنقة حيت كانت زوينة عليهم وقارية عليهم كانو كايغيرو وحتى من عيالات دوار كان عندها مشكل معاهم كانوا كايخافو على رجالة ديالهم منها انتي عارفه داك الدوار حسن مني وعندك نفس المشكل لي كان عندها بهيجة حكات ليا شنو كانوا مدوزين عليك كانوا كايخافو على رجال ديالهم منك وما كايحملوكش وكايقولو ليك بنت الفاسدة وو...إلخ

339 فداك الدوار المنحوس كان واحد كايبغي ديما يتقرب منها وديما كانت كاتصدو وطلق عليها إشاعات باش طلق وتكون ليه من بابا ما كانش مصدق تجرء يدخل عليها فداك النهار نتي كنتي عند جدة وكنت انا وليل وايلن معاها انا عاقل على داك نهار بحال يالا لبارح كانت كاتصبن وشوية دخل داك الراجل لعندنا من شافتو جرات عليه ورفض يخرج وجات ديك العقروشة ديال عمتي وغير شافتو جلسات تغوت وجمعات ناس وماشي بعيد تكون هي لي خطات لسوء الحظ بابا كان جا على غفلة وشاف الناس والغوات فالدار ومن دخل داك السلوكي نقز من الحيط وهرب وصابع الاتهام كلها كانت ف تجاه ماما كان غايقتلها داك النهار وجها لكلو عمر دم بقوة الضرب وكن ما شي رجال فكوها كان غايقتلها مشى المطبخ كايجري جاب سكين وكان مصمم يقتلها شدوه شي ناس وخرجوه جات جدة وبناتها وشبعو فيها معيور وخيروها اما تخوي دوار ولا غايخليوه يدبحها طاح اليل وما جلساتش كانت سادة الباب ب الساروت (المفتاح ) وغادية من بعد وصلها تصال ومن قطعات صيفطاتني نجيبك مشيت فداك اليل كانجري لدار جدة وهرست الباب بدقان خرجات عندي عمتي ومن قلت ليها بغتك جرات عليا وقالت ليا بلي نعستي قلت ليها غير عطيها ليا غانهزها ماما بغاتها قالت ليا قول لديك الفاسدة إلى طلع نهار وما خواتش دوار غير تصلي على جنازتها رجعت عند ماما وقلت ليها بالحرف شنو قالت كانت كاتبكي ولبسات جلابة وبغات تجيبك ووقفها واحد الشخص *** الماضي *** لطيفة : انا مستحيل نخلي بنتي ورايا غانمشي من هنا مي غاندي معايا ولادي كاملين سعيدة :نتي بلا شك باغية جنازتك تخرج من هاد دار بغيتك تشوفي مصطفى كيف دايرة حالتو عمرو ليه راسو وتعمات ليه البصيرة حالف حتى يقتلك عقلو محجر وقالك باغي يمسح العار راه غير علال وشي رجال لي شادينو يقدر يجي فأي لحظة يالا دابا ومريم غانرجعو ليها من بعد كوني تسمعي لطيفة : (جلسات الأرض وكاتبكي ) انا عندي احساس عمري ما غانشوف بنتي مزال هئ هئ الله يسمح للي كان حيلة وسباب

340 هزات ايلن ركباتها ف ظهرها وانا فيقت ليل وشدات ليه فيدو كان صغير بزاف وما فاهم والو كان نص اليل ودنيا كحلة هربنا من الباب لوراني وطلعنا ف السيارة مع خالتي سعيدة وواحد الشخص كان معاها وبعدنا على داك دوار الملعون وبعد شهر رجعات ماما باش تاخدك معاها ورفضوا يعطيوك ليها وتاصلو ب بابا خافت لايجي ويقتلها وهربات ثاني خالتي سعيدة كان وكلات محامي وطلقاتها منو ومشات ماما هي للولة ل فرنسا وحنا هرباتنا خالتي وصلنا لفرنسا بطريقة غير قانونية وبعد مدة دارت لينا الورق ماما جاها سرطان ف الرأس بقوة الفقصة وتخمام كانت ديما كاتبكي على فراقك وكانت ديما كاتوصي فيا باش نجيبك لعندنا ونحميك منهم ما طولاتش بزاف وماتت وهي كاتبكي على الظلم لي ظلمات وعلى فراقك عندي شحال من فيديو ليها كاتكلم فيها وكاتقول ليك بلي كاتبغيك وامنيتها الوحيدة هي تشوفك نهارت بالبكى ضمها لعندو وواعدها بلي عمرو ما غايخليها وبلي كايموت عليها مريم : انا ما قادراش نصدق بلي هي عانات بزاف من ديما كانوا كايقولو ليا تخلات عليا و هئ هئ غالي : هادوك كفارة بالله وما كايسواوش انا غاندمهم وأولهم داك المنافيق ديال خالك مريم : خالي ما عندو حتى ذنب هو بحالي ما عارفش شنو واقع وبالعكس هو كان سندي تما ودار المستحيل باش جابني لعندو غالي : ليل وايلن متشوقين يشوفوك مريم : حتى انا متشوقة تشوفهم كانو كايتكلمو وقيس كايسمع ليهم بدون ما يقاطع كلامهم كان كايشوف ف مريم مرة كاتبكي ومرة كاضحك حس بفرحة كبيرة ف قلبوا ما عرفش شنو هاد الاحساس مي حس بالفرحة بعد ما تكلموا سلم عليها غالي وواعدها بلي غايرجع يشوفها

341 أزهار كانت جالسة وكا تاكل ف ظفارها من الأعصاب اول ما شافت قيس حسات بإحساس غريب وحسات بحقد كبير تجاه مريم وغيرة كبيرة كان عدنان كايتكلم وهي ف عالم آخر عند بالها كاتبغي عدنان المال والجاه لكن اول ما شافت قيس بعد خمس شهور احساسها تغير عدنان : اييييه فين سافرتي معاك كانتكلم أزهار : (قفزات ) هاااااااا عدنان : حالك ما عاجبنيش أزهار : (رفعات حاجبها ) كيفاش تخلي ديك القروية دخل لدارك عدنان : هي جات مع البنات خلينا منها دابا لازم خطة أخرى مستحيل نخلي قيس ياخد مني كلشي أزهار : طبعا مستحيل نخلي ديك القروية تفوز بكلشي كلشي عندها ملكي انا عدنان : كيفاش؟ ؟ أزهار : (نتابهات شنو قالت ) قصدت الأملاك عدنان : معلوم طلعات لغرفتها وسدات عليها وكاتبكي دخل عندها قيس وجلس جنبها قيس : علاش عمرك ما تكلمتي على عائلتك؟ مريم : كنت واخدة موقف منهم وكنت كانوهم نفسي بلي نسيتهم قيس : اوك رتاحي دابا أنا غانشوف ماما جرج من الغرفة وخلاها جالسة وكا تفكر مها لي كانت ضحية وماتت بلا ما تشوفها توجه لغرفة بشرى شافها كانت ناعسة من بعد نزل لتحت وتوجه لصال مارس رياضة البوكس هي المتنفس الوحيد لي عندو كايفرغ فيها غضبوا وعصبيتو بعد ما مارس الرياضة جلس الأرض وهو مهدود تسطح فالأرض وكايفكر ف مريم دخلات ل شقتها ولاحت صاكها وفالارض وصباطها (الحداء ) وتوجهات لدوش تخشات تحت الرشاشة وطلقات عليها الما وكادكر قيس وقلبها لي خفق من شافتو ودكرات مريم لي كانت كرشها كبيرة وعلامات الحمل ظاهرة عليها وخاتم الزواج لي كان مزين يدها وحسات بغيرة كبيرة من شافت يدو فيدها تمنات كن كانت مكانها ف لحظة نسات الفلوس والخطط وولا هدفها هو تكسب قلب قيس وتخليه يرجع ليها حلفات حتى دير المستحيل باش تبعدو على مريم وترجعو لحضنها

342 سعد : فطومتي فاطمة : (عوجات فمها ) شنو بغيتي سعد : (قرب منها وخشى راسو ف عنقها ) بغيت فطومتي تحن عليا وتراعي شوقي فاطمة :(ضرباتو بيدها لصدرو بغنج ) حيد عليا سعد : (طبعو بوسة فعنقها وطلع لفمها كايقبل بحنان ) حتى لين غاتبقاي معدباني حني عليا باركة فاطمة : (خدات قبلة من فمو ) قلبي حنين ومن زمان حن كان باغي غير يأدبك شوية ههههه سعد : (هزها من خصرها ودار بيها ) انا اسعد راجل فهاد الكون بعد ما خدات دوش لبسات فستانها ونشفات شعرها وتاصلات بقيس شاف رقمها وقطع عليها كررات الاتصال مرة وزوج فقد اعصابو ورد عليها قيس : شنو بغيتي أزهار : ماتقطعش بغيت نشوفك ضروري قيس : شوفي اديك الرخيصة غاتنساي هاد الرقم ومولاه ولا غاندمك أزهار : حياتي غير سمعني ما غاتندمش قيس : حياتك غانهيها إلى ما فرقتنيش عليك و. . . (قاطعاتو ) أزهار : عندي ليك كلام على خطط عدنان وحفيظ قيس : اشمن خطط؟ أزهار : إلى باغي تعرف اجي لعندي قيس : ياويلك وتكون هادي شي خطة منك

343 خرج من صالة الرياضة وطلع لغرفة خدا دوش بسرعة ولبس حوايجو ونزل من غرفتو طلع ف السيارة وتوجه لعند أزهار مشات مريم لغرفة بشرى وجلسات جنبها وشدات يدها مريم : خالتي حتى لين غاتبقاي ساكته انا محتاجاك بزاف هئ هئ بشرى : الصمت مريم : (شافت ف عينيها ) انت مرا مؤمنة وعارفه بينك وبين الله علاش هاد الحالة افنان بغاها الله وخداها لعندو هي مشات وخلات ليك زوج أمانات حرام تحزني وتهمليهم وت.... (سكتات شوية ومن بعد تكلمات ) انا عارفة الفراق صعيب ولكن هادي سنة الحياة الله يخليك رجعي لينا حنا محتاجينك جنبنا قيس كل ليلة كاينعس مهموم وملاك ما بغاش تتأقلم على الحياة الجديدة ولميس مزال صغيرة وما فاهمه والو محتاجاك جنبها ومحتاجة الحب ديالك والحنان ديالك نزلو دموعها من عينها وحطات يدها على يدو مريم وبتسمات حركات رأسها وكاتأكد بلي كلامها صح ما صدقاتش مريم نفسها حطات رأسها فوق صدرها وتخلطو عليها الاحاسيس الحزن والفرح قيس : علاش تاصلت يا بيا واشمن خطط قصدتي ؟؟

344 أزهار : قبل ما ندخل فالموضوع بغيتك تعرف بلي انا كانبغيك من كل قلبي وباغية تسمح ليا وتعطيني فرصة أخرى باش نتبت ليك حبي وبغيتك تعرف اني غانغامر على قبلك وبلي ديك الرخيصة ما تستاهلكش هي كاتخونك مع داك العروبي لي جا عندها من داك الدوار انا لي خاصني نكون حاملة منك ماشي هي وداك البيبي لي ف كرشها ما تستاهلوش هو من حقي انا حيت انا لي كانبغيك ماشي هي هئ هئ (شدات وجهو بين يدها وحاولات تبوسو وبعدها عليه ) قيس : دخلي فالموضوع أزهار : عدنان هو المسؤول على موت افنان وهو حفيظ لي جاب ليه واحد الدوا باش جاها نزيف وهو ورا الحادث لي وقع ل مدام بشرى قيس : علاش دارو هاد شي اكيد كاين سبب أزهار : كان عرضهم يخليو افنان تجهض ويتاصلو ب بمدام بشرى باش تجي عندها قطعوا ليها لفران باش تموت وما كانش غرضهم افنان تموت حيت هي أملهم قيس : ما فهمتش أزهار : هما مخطين باش يفرقوك على ديك الفلاحة ومن بعد ما طلقها يقتلوك ويقتلو حتى ليبي لي حاملة بيه مريم باش ما يوقفش ف طريقهم ويورت من بعدك وكانوا باغين قتلوا سعد خوك سعد هو الأول ويلفقو تهمة لمراتو ومن تورت انت منو يقتلوك انت وافنان غاتورت الأملاك كلهم وهاكا غايقتلوها هي من بعد ويورتو كلشي قيس حل فمو من خطتهم وقرر يستخدم أزهار كا طعم باش يقلب كلشي عليهم

345 بعد ما تكلمات مريم مع بشرى واخا ما تكلماتش بشرى المهم شافت بتسامتها حكات ليها على خوها لي بان وعلى الفرحة لي حسات بيها من بعد ما عرفاتو نور الدين ما ستحملتش بعاد مريم بزاف كان ديما كايجي جنب الفيلا وكايراقبها من بعيد من شاف قيس خرج قرر يجي لعندها ويتكلم معاها طرق الباب وفتحات ليه ملاك كانت مريم نازلة غير شافتو طاح ليها الما فالركابي توجهات لعندو بخطوات متسارعة نساحبات ملاك وقفات ليه قدام الباب مريم : اشنو باغي مني علاش جاي واش باغي تخرب ليا حياتي نور الدين : حياتي حتى لين غاتبقاي خايفه يالا معايا انا متأكد بلي الخوف لي مانعك مريم : (جراتو من يدو وداتو ورا الفيلا باش ما يسمعم حتى حد فهاد الأثناء كان قيس وصل الفيلا ماسمعاتش سيارة ديالو كان عقلها مشغول مع نور الدين دخل لفيلا وسأل ملاك قالت ليه بلي جا عندها واحد الشاب ومشات هي وياه ورا الفيلا كان عند بالو غالي وقال نخليهم على نفراد من بعد شيطان وسوس ليه فراسو كيفاش غايكون غالي وغاتشوفو بتخبية قرر يقطع الشك باليقين ومشى ورا الفيلا وتخبى وشاف نور الدين كان قدام عينيه ومريم عاطياه بالظهر دمو كان كايغلي وكان كايفكر يمشي ويقتلهم بيدو قرر يسمع كلامهم حتى لآخر عاد يندمها من بعد مريم : انت غالط علاش ما باغيش تفهم بلي صافي لي بينا ما كتابش يكمل انا من نهار تزوجت نسيتك انا مزوجة وعندي حياتي الخاصة قريب نولي ام

346 نور الدين : مستحيل انتي كاتكدبي مستحيل تسنايني نتي... (قاطعاتو ) مريم : شنو لي غاتخليني نكدب؟ نور الدين : الخوف مريم : انت غالط انا ما خايفاش الله يخليك باركة ما تنغص عليا حياتي سير شوف حياتك وما تبقاش تفكر فيا وديك سميرة الشيطانة غير كاتكدب عليك انا عمري ما تكلمت معاها عليك هي كاتستغلك باش دمر زواجي ما عرفتش شنو درت ليها ولكن كن اكيد هي كاتستغلك ورسائل لي كنتي كاتعطيها كانت كاتجمعهم ودارتهم ليا فبيتي كأني انا لي مخبياهم باش دمر ليا حياتي بغاو يديرو ليا كيف دارو لماما الله يرحمها شوهو سمعتها ودمرو حياتها (بحدة ) هذا آخر كلام ليا معاك عيت ما نكرر كل مرة نفس لكلام باركة ما تنشف راسك انا مستحيل نكون معاك فشي نهار حل فمو من الكلام لي سمع دخل بسرعة قبل ما يتكلم نور الدين قيس : (ضم مريم ) سمعتيها اش قالت يالا ما نبقاش نشوفك هنا مرة اخرى نور الدين : (شاف فيها بحزن )انا ما مصدقش قيس : ما مصدقش ما مصدقش ما صدقش زواجنا كافي باش تصدق شاف فيها شوفة طويلة ومن بعد عطاها بظهر وقلبوا كا يتقطع من الكلام لي سمع تمشى بخطوات سريعة وبعد على الفيلا وقلبوا محطم حسات بالحزن حيت مشى وقلبوا مكسور لكن هاد المرة احساسها ماشي كيف قبل احساس شفقة فقد كان كايشوف فيها بحب كبير والابتسامة على وجهو ضمها بقوة وطبع قبلات فخدها وجبينها وفمها ويدها

347 كاتحاول تفك من بين يدو وكاتشوف يمين وشمال مريم : (بصوت شبه مسموع ) طلق غايشوفنا السائق قيس : (طبع قبلة ف فمها ) انتي مراتي وحياتي يشوف لي بغى يشوف انا اسعد رجل فهاد الكون كانبغيك بزاف نتي حياتي مستحيل نعيش بلا بيك مريم : (حسات بالخجل وما مرتاحاش ) خلينا ندخلو ما مرتاحاش هنا قيس : (خدا بوسة من فمها ) هههه يخلي ليا لي كايحشم (ضمها ) كانبغيك دخلو لفيلا وبعداتو عليها كانت ملاك كاتشوف فيها بغضب ونافخة شنايفها قيس : ملاك مالك؟ ملاك : بغيت بابا قيس : (كتم الغضب ديالو ) حبيبة ماشي دابا عدنان تاصل بيا سافر لفرنسا على قبل شي شغل وغير يجي غايجي لعندك ملاك : (حابسة دموعها ) نن كاتكدب عليا قيس : (ضمها ) فين عمر خالو كدب عليك ملاك : امتى غايجي؟ قيس : ما عرفتش بضبط مي غايجي يالا طلعي الغرفة عند الميمة وجلسي معاها ملاك : واخا عطاتو بظهر وتمشات بضع خطوات وقفها قيس : (اشار ل خدو ) فين هي لبوسة ديال خالو ملاك : ( باستو ف خدو ):ههههه طلعات لغرفة عند بشرى كاتجري دار عند مريم وغمزها وهو كايقرب منها قيس : ونتي فين هي البوسة ديالي 😉 مريم : (حسات بسخانة طالعة معاها ) ش شنو قيس : (لصقها على الحيط ومحاوطها بيدو من خصرها ) ما غانخليك تمشي حتى تردي ليا البوسة ديالي مريم : (كاتشوف يمين وشمال ) واش خرج ليك العقل دابا تشوفنا خالتي فطومة قيس : عطني بوسة وغانمشي يالا كايتسنى هه ضغطات على نفسها وشافت يمين وشمال وباستو فخدو بسرعة قيس : تؤ تؤ ماشي هنا (أشار لفمو ) هنا مريم : (خدودها حمارو من الخجل ) لا يالا خلني نمشي قيس : انتي عارفاني عنيد كاضيعي الوقت لنفسك قربات من فمو وقلبها كايضرب وحاسة بالخوف والخجل غمضات عينها وطبعات قبلة خفيفة على فمو حط يدو ورا رقبتها وخدا قبلة من فمها طويلة

348 بعد ما خدا قبله ضمها وباس جبينها قيس : انا عندي شي شغل نقدر نتعطل مريم : اوك قيس : (لصقها معاه وكايشوف ف عينها ) نتي أجمل هدية فطومة : احم احم مريم تمنات الأرض تنشق وتبلعها من الخجل ما قدراتش تشوف ليها فوجها كان كايشوف فيها وحابس الضحكة كان منظرها كايضحك قيس : (بعد مريم من حضنو )احم نعام ادادا؟ فطومة : (حابسة الضحكة ) كنت باغية نتكلم مع مريم ساعة بنتو ليا مشغولين نخليكم حتى تساليو شغلكم ونجي مريم : (بتوتر ) لا لا انا ماعندي حتى شغل قيس : (باسها فخدها بسرعة ) يالا احياتي انا غانمشي من الصدمة بقات جامدة فمكانها شافت فيه بنص عين وشافت ف فطومة لي كانت حابسة ضحكة بتسمات بزز وكارزة على سنانها مريم : واخا و واخا خرج قيس وف طريقو تاصل ب سعد ودار معاه يشوفو عند سليمان فدارو فطومة : هههههههههه وينو على الخدود موردين بقوة الحشمة مريم :( بخجل) اشنو كاتقولي اخالتي فطومة راه.... (قاطعاتها ) فطومة : (دعات صرامة ) ولكن عندي لي شي كلام بحال هاد تصرفات كايخص دروهم ف غرفتكم ويكون الباب مسدود عليكم ماشي هنا وسط الدار وقدام عينيا راعي لينا شوية (حابسة الضحكة ) مريم : (بخجل اكتر بتوتر ) لا نتي فاهمه غلط انا م. ..(قاطعاتها ) فطومة : (نفاجرات بضحك )ههههه نتي حمقة والله انا غير كانتمازح معاك هادي دارك ابنتي وهو حلالك وهاد شي عادي ستمتعو بوقتكم وعيشي حياتك ابنتي (ضماتها ) حكى ليهم بتفاصيل شنو حكات ليه أزهار بقاو حالين فمهم من هول الخبر

349 سعد : هادو لازم يدخلو لحبس كيفاش ساكت ليهم قيس : ما عنديش دليل ملموس وازهار مستحيل تحكي لشرطة حيت غاتخاف على نفسها انا لازم نوهمها بحبي وهي الطعم لي غانديرو بحفيظ وولدو وهما بثلاثة غايتعاقبو على جرائمهم وغايدخلو لسجن قبل ما نبدا معاهم فالعب لازم نسجل كاع الأملاك ديالي باسم مريم انا ما ضامنش عمري ومستحيل نخليهم يوصلو لشي لي بغاو سعد : لازم تضغط على ديك أزهار وتخليها تعترف قيس : انا غانخليها تعترف بطريقتي فطومة : اليوم وجهك منور الحاجة وغايزيد ينور من غانحكي ليك شنو شفت هههه وانا نازلة شفت العشاق معانقين وجالسين على البوسان (غمزات مريم ) هههههه مريم : ل لا اش كاتقولي ما تصدقيهاش اخالتي خالتي فطومة كاتبالغ فطومة : هههههههه ياا هاد البنت هداك راه راجلك حلالك ماشي صاحبك لاش كاتحشمي بشرى : هههه مريم : (حلات فمها وعينها لمعو من الفرحة ) وأخيرا خالتي سمعاتنا ضحكتها هههه (ضماتها فطومة : اااالللللله حمدتك اربي وشكرتك بشرى : (بصوت بطيء ) الحمد لله الله يخليكم ليا أولادي مريم : (دمعو عينيها ) الحمد لله ربي ستاجب ل دعائنا ورجع الفرحة لقلوبنا فطومة : اللهم لك الحمد والفرحة الكبيرة نهار تولدي ان شاء الله ويصرخ ولد قيس اول صرخة فالدنيا بعد ما تكلم سعد مع قيس رجع لدارو وقيس تاصل بالمحامي وعلمو المحامي بلي الوتائق جاهزين طلب منو يجي عند سليمان بعد دقائق جا لعندهم عطاه الأوراق وقعهم ومشى فحالو

350 قيس : دابا رتاحيت شوية الأملاك كلهم ولاو فاسم مريم انا دابا ضامن مسقبلها ومستقبل ولدنا وماما والبنات ما عارفش واش غانكون معاهم ديما (حط يدو على يد سليمان ) مراتي وعائلتي وخويا امانة ف رقبتك انا تايق فيك وعارفك قد هاد المسؤولية سليمان : انت غاتكون ديما فجنبهم ودوك المجرمين غاينالو جزاؤهم قيس : انا دابا غير وصيتك حتى حد ما ضامن عمرو من هنا لقدام سليمان : هما ف عينيا حفيظ : ديك الملعونة تاصلات ب بداك الشيطان وحكات ليه كلشي الحمد لله فكرت نراقب تلفونها ونراقب تصرفاتها بعد الخطط لي شفلو فقدت الثقة فكلشي لازم تدفع ثمن خيانتها اكيد هو دابا كايخطط يدخلنا لسجن وغايستخدمها هي كا طعم لازم نتغداو بيهم قبل ما يتعشى بينا عدنان : شنو غادير ؟ حفيظ انت غير نفد شنو غانقول ليك. ...يتبع

351 **المسااء ** وجدات العشا وقلبها طاير من الفرحة وكايرفف مرة مرة كاتحط يدها على فمها وكادكر القبلة وكاتبتسم غير بوحدها فطومة : سبحان الله ابنتي مريم : (شهقات ) هاااااااا فطومة : هههههههه (أشارت لطنجرة ضغط ) طفي على الكوكوت العشا غايتحرق مريم : (كاتشوف فيها بستغراب ) ل ا لا ماتخافيش اخالتي انا مقابلاه فطومة : اليوم غانزلو الحاجة ف الكرسي المتحرك ديالها وغانتعشاو مجموعين مريم : هي يالا دارت العملية صعيب عليها تنزل معانا غير خليها انا غانطلع ليها العشا ونعشيها بيدي فطومة : ماتخافيش ما غايوقع ليها والو مريم : ولكن. . . (قاطعتها ) فطومة : قلت ليك ما تخافيش لميس :( بصوت عالي ) طاطا مريم طاطا مريم مريم : (بصوت عالي ) نعام احبيبة لميس : ازي عندي بيت ندير بيبي مريم : واخا هاني جاية خالتي ها ردي معاك البال فطومة : غير سيري ابنتي قيس : هاد الملفات غانديهم معايا سليمان : واخا حتى لصباح ونشوفك قيس : غدا ان شاء الله كانتسناك سليمان : ان شاء الله خرج من عند سليمان وتوجه لفيلا بعد دقائق وصل توجه لغرفة بشرى كانت فالسرير شافتو وبتسمات بشرى : ولدي قيس : (مامصدقش ) م ا ماما هههه اوووووه وأخيرا سمعت صوتك (باس جبينها ) على سلامتك توحشت نسمع هاد الصوت

352 فطومة : (دخلات عليهم ) اليوم غانتعشاو مجموعين هه قيس : غاتقدري تنزلي الحاجة؟ بشرى : اه غانحاول انا مليت من هاد الحيوط بارك عليا من البكى والحزن (نزلات دمعة من عينيها ) بنتي الله يرحمها هي فأحسن مكان دابا وكايجي نهار لي نشوفها فيه قيس : (باس رأسها ) الله يطول عمرك ويبارك ليا فيك بشرى : ويبارك ليا فيك فطومة : باركة من الحزن وخلاونا نشطو شوية يالا العشا وجد قيس : واخا قرب الكرسي المتحرك جنب السرير وهز بشرى بين دراعو ببطئ وحطها فوق الكرسي ونزل هو وياها فالمصعد وتوجهوا لغرفة الأكل مريم وفطومة حطوا العشا كانوا مجموعين كلهم والبنات جالسين جنب بشرى ما هزش عينيه عليها فطومة وبشرى لاحظوا وكانوا كايضحكو بينهم نتابهات ليهم مريم وغمزاتو يجمع راسو بعد العشا جمعات مريم الماعن وفطومة منعاتها تغسلهم غسلاتهم فطومة وتوجهوا كلهم لجردة (الحديقة ) وجلسو يدردشو بعد ما تكلموا طلعها لغرفتها وحطها فالسرير ديالها وتمنى ليها ليلة سعيدة مريم نعسات لميس وملاك وتوجها لغرفتها قيس : (طبع قبلة ف فمها ) حياتي بغيت نتكلم معاك مريم : (متوترة ) نعام جلسها جنبو وشد يدها بين يدو وحكى ليها كلشي بتفاصيل حلات فمها من شي لي كاتسمع

353 مريم : شنو هاد شي كي.... (قاطعها ) قيس : (حط يدو فمها ) خليني نكمل ليك انا غانستخدم أزهار كا طعم باش نكشف الجرائم لي دارو داك الملعون ديال حفيظ ما كايخلي حتى دليل وراه هذا علاش كان صعيب عليا نكشف حقيقتهم انتي لازم تكوني قوية انا كانتيق فيك إلى وقعات ليا شي حاجة نتي غاتاخدي مكاني وغاتهتمي بالبنات وماما وبولدنا سليمان غايكون يدك اليمنى هو وسعد و. . . . (قاطعاتو ) ترمات ف حضنو وضماتو بقوة ودموعها نازلين مريم : مايمكنش انت ما غايوقع ليك والو غاتبقى معانا وهما غايتعاقبو على الجرائم ديالهم هئ هئ قيس : (خدا قبله من فمها ) ششششت مراتي ما خاصش تكون ضعيفة (خشاها ف حضنو ) نتي قوية وانا متأكد بلي نتي قوية وقادرة تواجهي الحياة حياتي انا كانواعدك بلي غاندير المستحيل باش نكون ديما جنبك مي حتى حد ما ضامن عمرو هذا علاش لازم تكون قوية سليمان غايوريك كلشي كايتعلق بالإدارة وغايكون جنبك هو وسعد واخا سعد حياتو حتى هو ف خطر انا طلبت منو يسافر خارج المغرب هو وفاطمة وحتى حد ما خاص يعرف مكانهم مريم : (رجعات ضماتو ) انت غاتكون معايا ديما وانا ما محتاجاش نكون فالشركة (حطات يدو على كرشها ) ولدنا قريب يخرج لدنيا وانت اول واحد غايشوفو وانت لي غاتكون معاه حتى يكبر قيس : (خدا قبله من فمها ) حياتي ما تصعبيش عليا انا كاناخد غير الاحتياط دالي (فتح الملف ) هاد الملف فيه كاع الأسهم لي كانملك كاع الممتلكات لي عندي من مزرعة والفيلال والشركات والنوادي والمطاعم...إلخ ولاو باسمك أنتي هذا مجرد احتياط تحسبان لأي مشكل وهذا الملف الثاني فيه كاع الصفقات وأسماء الزبناء لي كانتيق فيهم وكاتعامل معاهم انا غانحاول نشرح ليك استراتيجية الشغل انتي دماغك خفيف ودغية غاتفهمي حطات يدها على فمها ودموعها نازلين ما قادراش تصدق شنو واقع كان كايتكلم وهي مرفوعة حس بيها ما غاتركزش معاه حط الملف وضمها لصدرو تخشات فحضنو وزير عليها حتى حسات براسها وسط ضلعو ودقات قلبو فودنها وريحتو ف نيفها تمنات الزمن يوقف وما تبعدش من حضنو وتمنات تفتح عينيها ويكون هذا مجرد حلم تمنات وتمنات وفالآخر كايبقى هذا واقع ولازم تعيشو غفات بين دراعو بعد تفكير طويل تسطح وخشاها فحضنو وستسلم لنوم

354 ***أصبحنا وأصبح الملك لله *** فتحات عينها وهي فحضنو شافت ف وجهو كان ناعس مررات يدها على خصلات شعرو وعلى وجهو بحنان نزلات دمعة فوق خدو وخلاتو يفيق فتح عينيه وشافها قيس : (جلس وضمها لصدرو ) حياتي علاش كاتبكي مريم : عفاك ما تخلنيش بوحدي هئ هئ انا خايفه قيس : (بتسم) قولي بلي ما قادراش تعيشي بلا بيا هههه مريم : (ضرباتو بيدها على صدور ) انا ما كانضحكش بحركة سريعة خلاها تحتو وتسطح فوق منها وخشى راسو ف عنقها وكايشم ريحتها مريم : (ضماتو ) واعدني بلي عمرك ما غاتبعد عليا قيس : (طبع قبلة ف فمها ) كانواعدك احياتي ديالو بغى يزيد القبلة الثانية وهي دخل عليهم لميس كاتجري شافتو فوق منها عند بالها كايلعبو طلعات فوق السرير وجلسات فوق ظهرو لميس : خالو حصان ديال لميس ههههه مريم : (تحت منو ) ويلي نوض نوض تشوهت قيس : ههههههه (خشى راسو فعنقها وطبع قبلة وناض هز لميس وباسها ف خدها قيس : الأميرة ديالي صباح الخير لميس : صباح الخير خالو ناضت ودخلت لدوش غسلات سنانها وتوضات ولبسات الاسدال وصلات الصبح مشات لميس لغرفتها دخل خدا دوش خفيف وصلى الصبح ولبس حوايجو ونزل كانت ف المطبخ كاتوجد الفطور ضمها من الور وباسها ف خدها قيس : حياتي انا عندي شي شغلك بلا ما تسنايني لغدا مريم : (ضارت لعندو ) علاش فين غادي قيس : لازم نشوف أزهار وغانحاول نقنعها باش تحكي لشرطة كلشي مريم : فنظرك أزهار غاتقبل بهاد السهولة ؟ قيس : عندي طريقتي الخاصة

355 حفيظ الخطة كالتالي أزهار لازم تموت وقيس لي غايلبس القضية ومن غايدخل لسجن غايسهال علينا شي لآخر عدنان : كيفاش غاتموت حفيظ : انا غانرسل ليها قاتل مأجور وغايصفيها ليها بلا ما يخلي حتى دليل وقيس غايكون جاي لعندها ومن غايدخل غايجي البوليس وهو غايلبس التهمة عدنان : لي غايتكلف بالمهمة موجود خاص غير الوقت يكون مضبوط حفيظ : غايكون مضبوط حيت تلفون أزهار مراقب عدنان : مزيان بزاف اصلا هي وحدة رخيصة وغدارة تستاهل الموت خرج قيس من الفيلا وتوجه لشقة أزهار كانت مزال ناعسة طرق الباب فتحات عينيها بتعب وتوجهات لباب ورجليها حفيانين غير شافتو ترمات ف حضنو أزهار : حياتي صباح الخير قيس : (ضغط على نفسو وضمها ) صباح النور عاد فقتي أزهار : وي دخل دخل وسدات الباب ولحقات عليه أزهار : حياتي ناخد دوش بسرعة ونجي جلس رتاح قيس : اوك توجهات لغرفة بسرعة خدات دوش خفيف ولبسات فستان قصير ونشفات شعرها ودارت الميكاب فهاد الوقت هو ستغل الفرصة ودار الكاميرا ف غرفتها فاش كانت فالحمام وكاميرا فالصالة وكاميرا على دخلة ديال الباب

356 ورجع لمكانو ودار رجل فوق رجل وخدا تلفونو وبعت مساج ل سليمان أزهار : (جلسات جنبو) حياتي فطرتي؟ قيس : لا مزال ما فطرت جيت نفطر معاك أزهار ضماتو وهي متأكدة بلي مستحيل يكون سمح ليها بهاد السهولة عارفه بلي باغي يستغلها باش يوصل لهدفو قرات افكارو من قبل وقررات تلعب معاه حتى تشوف فين غاتوصل وقاطعة وعد بينها وبين نفسها بلي غاترجعو ليها ثاني وبأي طريقة أزهار : واخا انا غانوجدو دابا قيس : (شدها من يدها ) انا غانساعدك دخلوا المطبخ بزوج وكل واحد فيهم كايمتل على الثاني أزهار : حياتي ما كرهتش تكون هاد نهار معايا قيس : أزهار نتي عارفه شنو وقع وشنو درتي انا فقدت الثقة فيك مزال الحال على هاد الخطوة خلني نرجع نتيق فيك كيف الاول نتي لازم تبتي ليا حبك وبلي بصح كاتبغيني أزهار : (فهمات قصدو ) كيفاش؟ قيس : لازم تساعديني باش ندخل عدنان وباه لسجن شهادتك مهمة بزاف ونتي لي بإمكانك دخليهم لسجن أزهار : (بعدات عليه ) انت اكيد كاضحك كيفاش نشهد ضدهم انا الى شهدت فيهم غاندخل معاهم وغانتسجن بحالهم شنو غانستفد انا من هاد شي كامل؟ (شدات وجهو بين يدها ) خلينا نفكرو فخطة أخرى لي تخليهم يتعاقبو بدون ما يورطوني معاهم صدقني انا ماعندي حتى علاقة هما لي خططوا ونفدو قيس : حيت نتي ما عندك حتى دخل لازم تساعديني وانا كانواعدك غانوقف جنبك وما غانخليهمش يأديوك أزهار : لا لا خليني نفكر قيس : (ما بغاش يضغط عليها ) اوك القهوة واجدة يالا نفطرو أزهار : (بتسمات ) اوك احياتي

357 حفيظ : فاليل غاتنفد الخطة عدنان : مزيان بزاف مريم : خالتي شربي العصير وكملي فطورك باش تاخدي الدوا بشرى : باركة عليا ابنتي مريم : يالا كملي غير هاد الكأس بشرى : ( خداتو من عندها ) واخا شرباتو دفعة وحدة وعطاتها دواها ☆☆المساااء ☆☆ وقفات جنب النافدة شافت ملاك جالسة ف الجردة (الحديقة )وساهية توجهات ليها وجلسات جنبها مريم :( أشارت لسما ) حتى انا ماما كاينا تما من كانت عندي خمس سنين ما شفتها شفتي داك النجمة لي كاتلمع ماما والنجمة لي كبيرة وكاتلمع بحالها افنان هما كايشفونا واي حاجة زوينة كاندروها كاتفرحهم واخا حنا ما كانشفوهمش ولكن هما كايحسو بينا كايفرحو ل فرحنا وكايحزنو لحزنا هذا علاش خاص دائما نكونو فرحانين باش حتى هما يفرحو معانا وخاص نصليو وندعيو معاهم فصلاتنا هادي احسن هدية غانهديوهم ونتي باش تفرحي ماماك لازم تكوني دائما فرحانة وتحقي شنو قلتي ليها انتي واعدتيها من غاتكبري غاتكوني دكتورة ادا لازم تجتهدي وتبدلي مجهود باش تحقي ليها حلمها ولازم تكون دائما جنب ختك وتكوني سند ليها صدقيني ماماك غاتكون فرحانة بزاف إلى درتي هاد شي

358 ملاك : (شافت فيها ) واش بصح مريم : (بتسمات وضماتها ) بصح شافت فيها بحب وشدات وجها بين يدها مريم : اش ظهر ليك تكوني صديقتي حنا عندنا نفس الهدف انا غانجتهد باش نحقق حلمي ونكون مصممة ونتي غاتجتهدي باش تحقي حلمك وتكوني دكتورة فالمستقبل وغانكون بزوج بينا فرحانين باش امهاتنا حتى هما يكونوا فرحانين وتزوج بينا غانهتمو ب لميس حيت هي محتاجة لينا وغانديرو ما ف جهدنا باش تكون ديما فرحانة ملاك : (شافت ف عينيها وبتسمات ) موافقة  🗼فرنسا """"""" ايلن : انا فرحانة بزاف وأخيرا غانشوف ختي (شافت صورتها ) كاتشبه ليا بزاف ياك ؟ ليل : هههه وي غالي : انا حجزت التذاكر بعد يومين غانمشيو ايلن : (بفرح ) ياااااااس ☆☆☆المغرب """"// سليمان : مزيان بزاف من درتي الكاميرات هاكا غانقدرو نسجلو كلامهم من يكون عدنان عندها وهذا غايكون أكبر دليل باش يخليهم يدوزو حياتهم كاملة ف السجن قيس : اكيد أزهار : (بخوف ) شكون انت وكيفاش دخلتي؟ الشخص : إلى بغيتي تحافظي على حياتك تاصلي بقيس وقاليه يجي دابا دابا أزهار : ( بخوف اكتر ) انا ما كانعرفكش شكون رسلك ليا وشنو بغيتي مني ؟؟ الشخص : (حط السكين على الرقبة ديالها ) نفدي كلامي ولا غاتودعي هاد الحياة أزهار : (دموعها نازلين من الخوف ) وا واخ واخا

359 خدات تلفونها وتاصلات بقيس رد عليها بسرعة قيس : وي أزهار أزهار : (صوتها كايرجف ) حياتي اجي عندي بسرعة انا موافقة على شي لي طلبتي مني قيس : (بعدم تصديق ) واش بصح؟ ؟ أزهار : اه اجي دابا دابا أنا كانتسناك قبل ما نغير رائي قيس : اوك اوك انا دابا غانكون عندك قطع الاتصال وخرج من عند سليمان وتوجه لشقة أزهار الشخص المجهول اول ما نهات الاتصال طعنها بسكين فقلبها عدت طعنات كانت كاتبكي من الألم طاحت الأرض وكاتركل والسكين مغروس ف قلبها خرج من الشقة وخلى الباب مفتوح شوية يالا هو نازل مع الدروج وقيس طالع شاف ف فيه بستغراب وكمل طريقو وصل لباب الشقة كان الباب مفتوح دخلوا الشك دفعوا بشوية ودخل وكايعيط كانت مرمية فالأرض وغارقة فدمها وكاتلفض أنفاسها الأخيرة غير شافها مشى كايجري عندها جلس على ركابيه وحط رأسها فوق رجليه وحيد ليها سكين غوتات من الألم كانت كاتشوف فيه ودموعها نازلين بغات تهضر وما قدراتش جلسات تخرخر شافت فيه النظرة الأخيرة وقالت بصعوبة أزهار : خخخخخخ ق ي قي س كا ن بغيك غمضات عينيها وميلات رأسها كان مرفوع حتى خرجات روحها عاد رجع ل وعيو قيس : أزهار أزهار فيقي الله ياربي ما يمكنش وصلات بيهم الجرأة يقتلو روح مورة روح جبد تلفونو ويالا غايتاصل بالأسعاف وقف عليه البوليس وشافوه معاها عرف بلي دارو ليه القلب رفع راسو تجاه الكاميرا لي كان حاط ولقاها مزال فمكانها القاتل ما نتابهش ليها جات الإسعاف وهزو أزهار فالبياص وغطاو ليها وجها الشرطي : ميسيو قيس انت رهن الاعتقال

360 قيس : انا ما عندي حتى دخل وعندي دليل الشرطي : انت حصلتي متلبس والقانون فوق كلشي هادي جريمة قتل ماشي حاجة ساهلة باش نغطيو عليها قيس : انا عارف القانون فوق كلشي ولي بلغكم بالجريمة هو المجرم وانا عندي دليل تاصل بالمحامي ديالو وطلب منو يسبقو لمركز الشرطة وراهم الكاميرات فين دايرهم ردو تسجيل وشافو القاتل فاش يالا دخل والحديث لي ضار بينو وبين أزهار وكيفاش قتلها خداو تسجيلات ومشى معاهم قيس للمركز فطومة : قيس تعطل 00:30 هادي مريم : (بالها مشوش ) كانتاصل بيه وما كايردش فطومة : (بغات تلطف الجو ) اكيد مشغول عليها تعطل دابا يجي مريم : (كاتحاول تبعد عليها الوسواس ) ان شاء الله الشرطة شافوا التسجيل للمرة الثانية وعرفو القاتل بما انه مجرم عندو سوابق مشاو نيشان لمكان سكنوا ما كانش قلبوا فالحي كامل بعد دقائق جا وكانت الشرطة فالحي غير شافوه عتاقلو داوه للمركز وحقو معاها وعطاهم اسم حفيظ وعدنان توجهوا ليهم فداك اليل وعتقلوهم كان قيس ف المركز كايتسنى قدومهم وكان المحامي مرافقو تاصل ب سليمان وجاب ليه الملف لي فيه الدلائل على التزوير والاختلاسات لي فالشركة ولي هما وراها غير شافهم طار على عدنان وشنق عليه كان غايموت بين يدو كن ما فكوهش منو حقو معاهم فالأول رفضوا يعترفو مي كل الدلائل ضدهم ما لقاو ما يدرو وعترفو بالجرائم لي قترفو تاصل قيس بمريم وحكى ليها شنو وقع بقات فيها أزهار مي ف نفس الوقت فرحات حيت تشدو وغاينالو جزائهم مع 2:00 جا قيس كان كلشي ناعس من غير مريم كانت جالسة كاتسناه طلع الغرفة ودخل كانت جالسة ف طرف السرير قيس : علاش مزال سهرانة انا تاصلت بيك باش تنعسي مريم : ما قدرتش نعس بقات فيا أزهار وفرحت حينت دوك المجرمين خرجوا من حياتنا

شارك! :

0 Komentar

تعليمات التعليقات
  • لإدخال كود في التعليقات <i rel="code">ضع الكود هنا </i>
  • لإدخال كود طويل <i rel="pre">ضع الكود هناn </i>
  • لإدخال علامة إقتباس <i rel="quote"> ضعها هنا </i>
  • لإدخال صورة في التعليقات <i rel="image">رابط الصورة هناr </i>
  • لإدراج مقطع فيديو [iframe]رابط الفيديو هنا [/iframe]
  • يرجى قبل إضافة كود تحويله في المربع التالي

فيديو تمثيلي