قصة القروية 32
221 ترن. ....ترن. .....ترن مريم : (فتحات الباب ) اش هاد تعطيلة ؟ فاطمة : ايوا صافي هاني جيت مريم : (بلهفة جرات ليها الميكة لي فيدها ) اووف هذا مشمش ناضج فاطمة : هاذ شي لي لقيت مريم : ( بدلع ) مابغيتش انا هذا ريوgي غايطيحو على المشمش ويكون ما ناضجش فاطمة : (بعد تفكير ) صافي لقيتها مريم : شناهي؟ فاطمة : واحد الجردة ورا العمارة فين ساكنه انا فيها المشمش وغايكون فيه المشمش لي خضر مريم : (جراتها من يدها وخرجو ) ايوا يالا اش كاتسناي خرجات مريم وفاطمة من الفيلا وخداو طاكسي ص غير وتوجو لجردة لي قالت ليها فاطمة بعد نصف ساعة وصلو مريم : شنو ندقو عليهم فاطمة : بغتيه يطلق علينا كلابو راه واحد جيعان مريم : والمعمول فاطمة : مالك اصاحبتي ماتقولي لبو ركابي ديالك يجيب لي المشمش مريم : دابا غاتلقاي ليا الحل ولا لا؟ ؟ فاطمة : انا غانطلع ونقز من الصور ونتشعبط (نتسلق ) فالشجرة وناخد ليك اش بغيتي ونتي خليك هنا مريم : واخا ردي لبال أزهار : بيبي مليت من جو الخدمة بغيت نغير الجو قيس : أزهار بليز ما تصدعنيش أزهار : (نفخات شنايفها وتكلمات بدلع ) بليييز بيبي انا دابا حاملة ونفسيتي مريضة بغيت نغير الجو قيس : انا غايعطيك كاخط gيشي خليها ديما معاك اليوم خرجي ديري شوبينغ انا دابا ما مساليش راك كاتشوفي بعينيك أزهار :(باستو فمو ) ميغسي مي فاليل غاتكون عندي 😉 قيس : (بتسم ) اوك هه
222 نقزات فاطمة من الصور ودخلات كاتسلت لجردة تسلقات ف الشجرة وجبدات من جيبها الميكة (الكيس ) وخدات المشمش لي ما ناضجش بسرعة ونزلات من الشجرة يالا نزلات وهي تشوف الكلب مطلوق جاي جيهتها زيرات على الميكا بيدها وشمرات وعطاتها لجرا والغوات هي كايجري والكلب كايجري وينبح وراها تسلقت فالجدار بسرعة ولاحت رجليها باش تنزل وهي طيح فاطمة : اييييي هئ هئ اي يامي يامي تهرست مريم : (حاولات توقفها ) حاولي توقفي فاطمة : اي ما قدراش هئ اااه (ضرباتها لكتفها ) تاكلي فيه جغديد الغولة تهرست بسببك تفووووو مريم : (ماقدراتش تتمالك نفسها من ضحك ) ههههههههه هههههههه نوضي خلاص فاطمة : ما قادراش والله هئ هئ مريم : (ساعداتها توقف ) غير صبري ناري على زهر عندي فاطمة : زيدي وسكتي قبل ما يخرج لينا شيباني تسندات على مريم وحاولات تمشى كانت كاتألم وصلوا للعمارة فين كاين فاطمة وطلعو فالمصعد لطابق الثالت فتحات الباب ودخلاتها أنيس : اليله القصارة عندك سعد : لا عندك قالك عندي أنيس : ياك انمس سعد : انا دابا ماشي بوحدي شنو بغيتي ندخل الرجال على مراتي انا ديوتي؟ ؟ مروان : وداك سيهم منصف ما دخلتيهش لعندك سعد : هداك كان ضيف ما جاش يقصر عرفتوا شنو بلاما تفرعو ليا مخي انا غادي أنيس : جلس اصاحبي جلس غير ضاحكين اليله عارضكم لواحد لكلوب فين يبان كلوب منصف قدامو شي حاجة صداع مروان : مي كلشي على حسابك أنيس : وتبويقة؟ مروان : (اشار لسعد) ههههه على حسابنا
223 سليمان : راجع هاد الملف قيس : (بستغراب ) علاش شنو فيه؟ سليمان : شام فيه ريحت الخواض قيس : أرى نشوف سليمان : ( مد ليه الملف ) نقدر نكون غالط تأكد انت قيس : اوك غانشوف فاطمة : اي اي باركة مريم : غير صبري راه تلوات ليك فاطمة : لااا لااااا اي حرام عليك المتوحشة مريم : صافي دابا غانزيرها ليك بهاد البانضة خاصك ترتاحي باش دغية تبرا ليك فاطمة : واخا الدكتوراه ديالي مريم : (عنقاتها ) سمحي ليا انا سبب فاطمة : ما تقوليش هاد لكلام الحمقة هههه مكتاب نطيح مريم : (خدات المشمش وكاتاكل فيه بشهية ) اممممممم شحال واعر فاطمة : (خدات وحدة ) اراي نشوف مريم : واعر غايعجبك فاطمة :(غمضات عينيها ولاحت المشمش من فمها ) واااااااااع شحال حامض ما نقدرش عليه ناري واش غاتاكلي هاد العجب مزال ما نضج مريم : (كاتكل وحدة مورا وحدة بشهية ) بالعكس واعر اش فهمك فاطمة :(كاتشوف فيها بستغراب ) متوحشة والله قيس : ترن ...ترن. ... السكرتيرة : وي ميسيو قيس : جيبي ليا ملف ديال اخر مناقصة السكرتيرة : اوك ميسيو دقيقة ويكون عندك قيس : شكرا ولغي كاع المواعد لي عندي السكرتيرة : اوك ميسيو سليمان : شفتي اش قلت ليك قيس : لحد الآن مزال ما ظاهر والو بلاتي نتأكد وغاتشوف اش غاندير فيه
224 ترن. ...ترن....ترن.... مريم : وي الوو خديجة : اهلا مريم اش خبارك مريم : الحمد لله الالة خديجة ونتي اش خبارك واش خبار حفصة شفتيها اليوم خديجة : الحمد لله بخير ايه عاد كانت عندي اليوم دايرين جلسة الشاي عندي ما كرهتش تكوني معانا مريم : شناهي هاد جلسة الشاي اول مرة كانسمعها هههههه خديجة : ههههه يعني ضارت بلا شك حتى نتوما كل اسبوع كايتجمو النسا فشي دار وكايفوجو نفس شيئ عندنا انا وبعض الأخوات من دار القران وشي جارات من العمارة كل اسبوع كانتجمعو عند وحدة وكانشربو اتاي (الشاي ) وندردشو نساو الهم شوية اش قلتي؟ مريم : اه والله ما كرهت انا غانجي خديجة : واخا ان شاء الله كانتسناك مريم : ان شاء الله قطعات الاتصال وشافت ف فاطمة فاطمة : شكون هادي؟ مريم : هادي واحد سيدة الله يعمرها دار تعرفت عليها مؤخرا فاطمة : سمعتك كاتقولي ليها لالة خديجة غاتكون شي مرا كبيرة مريم : عندها 48 سنة استادة كاتقري فاليسي التربيه الإسلامية اش بان ليك تمشي معايا؟ فاطمة : كاضحكي عليا لا؟ شوفي رجلي ما قادرة حتى نوقف مريم :( بأسف ) ناري انا سبب فاطمة : ويلي حي على هبيلة نوضي تهزي من حدايا ههههه مريم : (شافت ف الساعة ) غانخليك دابا بيناتنا تلفون غدا ان شاء الله غانجي نشوفك (باستها ) تهلاي فراسك وشكرا على تضحية هههههه
225 خرجات مريم من شقة فاطمة وخدات طاكسي صغير وتوجهات لفيلا دخلات نيشان للمطبخ وبدات ف تحضير الكيك باش تاخدو معاها أزهار : ما بقى قد ما فات غير صبر انا غاناخد منو كلشي عدنان : بغيتك تسرعي الوقت ضاع بزاف أزهار : صعيب نقدر ننهيه فهاد الفترة هو مزال ما كايتيقش فيا ماعندي كيف ندير باش نشوف الملفات لي عندو ونعرف اسرارو عدنان : نتي لازم تسكني معاه ف الفيلا المكتب لي ف الفيلا فيه كلشي كاع لي نحتاجو أزهار : الفيلا فيها ديك قليلة نفع ديال مراتو فهاد الفترة صعيب نقنعو نسكن فالفيلا انا كانوهمو بحبي ليه لازمني الوقت باش نخليه يطيح ف غرامي ويتيق فيا هاكا غايقول باغية غير الفلوس عدنان : اوك اوك مي مع دلك حاولي تسرعي بعد ما وجد الكيك طلعات للغرفة خدات دوش خفيف ونشفات شعرها لبسات صاية طويلة فالغوز وشوميز فالتركوا خشاتها فيها وبوليرو فالباج وفولار فالمارو وصام فالباج مع صباط بتي طالو فالباج دارت الميكاب وبرفان وهزات الكيك فيدها وخرجات سعد : فين هو غدايا؟ فاطمة : انا ما درت غدا سعد : كيفاش ما درتي غدا شنو ندق على جيران ونطلب لغدا منهم متلا؟ فاطمة : لا تفرعش ليا مخي تاني سعد : غانفرع ليك وجهك إلى ما حمعتيش قلوعك ووجدتي ليا ما ناكل فاطمة : عطيني تساع صباح الله ثاني الكوزينة كاتعرفها سعد : (جرها من يدها من فوق السرير ) غاتنوضي ولا ما تلومي غير راسك فاطمة : (حسات بالألم ف رجلها ) اييي هئ هئ الله ياخد فيك الحق رجلي كاضرني سعد : (بعدم تصديق ) بارك من تبوحيط طلقي راسك ولا غانهرسها لك
226 فاطمة : المتوحش الله ينتقم منك خرج عليا والله لا طاح ف كرشك سعد : (جرها من يدها بقوى ) ها حنا غانشوفو فاطمة : (طاحت وشدات رجلها ) اييي اااه هئ هئ سعد :(هزها وحطها فوق السرير بخوف ) شنو لي كايضرب فاطمة : شنو بان ليك تفووو الله يخد فيك الحق سعد : (حط يدو على رجلها ) نتي مفدوعة بلاتي نرجع ليك العظم بلاصتو فاطمة : (كادفع ليه يدو بخوف ) بعدي مني ولا نحمع عليك الجيران باغي تهرسني سعد : سكتي يا هاد المصيبة صبري دغية غايرجع فاطمة : لاااااااا بعد مني سعد : (حاط يدو فوق رجلها ) شوفي شناهي هاديك فاطمة : شنو؟ سعد : هاديك لي جنبك فاطمة دورات رأسها وهو ستغل الفرصة ودور ليها رجلها حتى غوتات فاطمة :(بألم ) اييي هئ هئ هئ الله ياخد فيك الحق سعد : الله خدا فيا الحق من نهار شفت خليقتك رجلك لاباس دابا تهزي وجدي لغدا فاطمة : راك غادوقو من عندي غاتسنى خديجة : مرحبا والف مرحبا مريم :(سلمات عليها ) ترحب بيك الجنة خديجة : اجمعين ان شاء الله تفضلي مريم : (كاتقلب بعينيها على حفصة ) فين هي حفصة ؟ خديجة : جا راجلها شوية غير توجد ليه الgوطي وتجي مريم : ان شاء الله خديجة : اجي نعرفك على الصديقات ديالي مريم : (بتسمات ) اهاه واخا دخلات مريم لصالة وتعرفات على صديقات خديجة فيهم استادات من سن سيدة خديجة وفيهم شابة من سن مريم وحفصة دغية ندامجات معاهم بعد دقائق جات حفصة وجلسات جنبها بعد عناق حار دردشو جميع
227 راضية : مالك تعطلتي حفصة : معاد جا ويالا خدا دوش ووجدت ليه مايلبس ووجدت ليه الgوطي وراك عارفه الرجال وفشوشهم راضية : وانا اليوم جبت ليك الجديد باش تزيدي تفشي ليا سي معاد هههههه حفصة : وريني نشوف ههه راضية : هادو شوميز دونوي يالا دخلوا لبلاد جاوني من ألمانيا حاجة ما ضايراش حفصة : (شداتو ف يدها ) هاد شي واعر اليوم ندوخو هههههه سارة : أعوذ بالله أعوذ بالله هههههه ما هذا نادية : هذا قميص النوم يا أختاه ههههههههه لي عندها شي سيقان وشي صدر تبينو حفصة : ايوا إلى بغيتي بوركابي ما يشوفش ف غيرك هههههه خديجة : حتى هاد الون غزال راضية : وي واعر خديجة : شوفي امريم هاد الشوميز الون ديالو غايجيك واعر حفصة : غوز بيبي واعر خصوصا هي بيضة سارة : وطاي مانكا بوركابي لي عندك غايحوال إلى شافك بيه ههههه الله يكون ف عونك من تلبسيه مريم : لا لا ماعنديش مع هاد شي حفصة : ويلي على حمقة غاتاخديه هو وهذا بلا ما تناقشي معايا مريم : ما عوالاش عليه حفصة : ديه من بعد وخلصيها حنا ما غانهربوش ليها راضية : ايه اللي أودي ديه والله ما نحيدو ليك انا متأكده غايجيك غزال خديجة : هههه معلوم سارة : والكطالوغ ديال اويفلام عندك؟ راضية : نن ما بقيتش كاندير اويفلام لوستي ف ألمانيا صيفطات ليا شي ميكاب وااو الهبال بلاتي نوريك
228 حفصة : كاين كريم للجسم كامل وخاصني حتى الفوندوطا راضية : كلشي كاين الخير موجود خديجة : حنا بغينا ندردشو شوية وانتما رديتو المجمع كي سوق كيف العادة ههههه سارة : هادي هي حفصة مضروبة على الميكاب وشراوط ههههه راضية : خليونا نترزقو الله هههه حفصة : ايوا شنو المرا هي لي دور بحالتها صافي غير كاندير نيقاب نهمل راسي ههههه قيس : بقى فالشركة كايراجع الملف حتى ل 17:00 بعت السكرتيرة الأرشيف جابت ليه شي ملفات خداهم وتوجه لفيلا اسية : سبق لي شفتك مريم : حتى انا وجهك مؤلوف خديجة : ههههه ويلي سبق ليكم شفتو بعضكم مريم كانت تسجلات ف النادي دارت شعبة الخياطة بحالك اسية : اااه وي وي دكرت مي يومين ما جيتي علاش مريم : ان شاء الله غانجي اسية : خاصك تحضري باش تستافدي اصلا كاينين غير ثلاتة ديال الحصص اشمن ربح عندك إلى كاتغيبي ديما مريم : وي عندك الحق طلع لغرفتو ما كانتش توجه لغرفة بشرى نفس شيئ دخل لغرفة ضيوف ما كانتش قلب كاع الغرف ونزل لطابق السفلي توجه المطبخ فقد اعصابو كيفاش تعصي كلامو مرة أخرى وتخرج بلا شوارو لاح الملفات لي فيدو وبقى غادي جاي كايتسنى حضورها
229 خديجة : علاش عدبتي راسك مريم : عدابك راحة راضية : هاد الكيك غزال تبارك الله عليك مريم : بصحتكم بعد ما دردشو وشربو الشاي شافت الساعة لقاتها 17:30 مريم : يالا فرصة سعيدة نشوفك ف ساعة احسن هادي ان شاء الله ما سخيتش بمجمعكم راضية : حتى حنا والله ما سخينا سكر تبارك الله عليك مريم : بارك الله فيك حفصة : بيناتنا الوو ها تمرني عندك مريم : ضروري خديجة : (عطاتها ساشي لي فيه الشوميز دونوي ) خودي حوايجك لا تنسايهم كانت غاترجعهم مي حشمات وخافت تقلق خديجة و حفصة مريم : واخا شكرا (وجهات لكلام ل راضية ) غدا ان شاء الله ندوز ليك الأمانة راضية : بشوية عليك انا ما مزروباش مريم : بارك الله فيك خرجات من شقة سيدة خديجة وخدات طاكسي وتوجهات لفيلا يالا فتحات الباب ودخلات وهي تشوفو جالس فالصالة لي اونفاص مع الباب غير شافتو عرفات هاد العشية غاتكحال عليها مي ما كانتش مسوقة بزاف حيت تعودات على صداعو قيس : (نزل عليها بطرشة حتى وجها ضار وجرها لعندو بقوى ) فين كنتي الرخيصة مريم : الصمت قيس : (عاود صفعها طراااااااااااخ ) مزوقة وجهك كي لق......ومن كانكون انا كانلبسي شراوط كي طلابة دوي فين كنتي؟ مريم : زدتي فيه انا ماشي عبدة عندك كل مرة طرش فيا نمشي فين بغيت ماشي شغلك قيس : (صفعها زواج مرات متتالية ) تحل ليك الفم الق....هاديك لي كادافع عليك خلات ليك دار هنا غير انا ونتي إلى ما ربيتك راني ماشي راجل
230 مريم :(بنفعال ) علاش شكون كدب عليك وقالك بلي انت راجل كاتبين عضلاتك على مرا ضعيفة وحاملة من الفوق الله يفك بيني وبينك ف القريب قيس : (جرها من شعرها لطابق الثاني ) هانا غانوريك الرجلة على أصولها وعمرك غاتفكي مني مريم : طلق ايييي طلق شعري الله ينتقم منك لاحها فوق السرير وحيد ليها لحوايج بعنف وفكل مرة كاتقاومو كايصفعها حتى وجها تنفخ وصباعو تصورو فيه مارس معاها بوحشية من سالا جرها من يدها وهي عريانة ودخلها معاه لدوش كانت كاطلب فيه يطلق منها رفض يسمعها الغضب كان عامي عينيه تخشى هو وياها تحت الرشاشة وطلق الما وكايمرر يدو على خصرها خشى راسو ف عنقها وكايمص وبعض حسات بالاشمئزاز من لمساتو قربو منها وريحتو كاتخليها تشعر بالغثيان مريم : الله يخليك طلق مني هئ هئ قيس : مزال ما شفتي لتهم فمها وخشى لسانو داخل فمها وكايمص لسانها يالا بغى يرفعها باش يمارس معاها من جديد وهي ترد فوق من صدرو مرة اخرى دفعها حتى لصقات مع الحيط قيس : يا هاد البقرة اش هاد لحالة تفوووو جرات البينوار لبساتو وخرجات بسرعة قبل ما يهرس ليها وجها كملات الردان ف حمام بشرى وخدات دوش نشفات شعرها ولبسات بيجامة بشرى وسدات باب الغرفة بالمفتاح قبل ما يسالي خدا دوش ولبس حوايجو وخرج كايقلب عليها طرق الباب وما بغاتش تفتح ليها قيس : (من ورا الباب ) حسابي معاك مزال ما سالا فاليل عندي ليك مفاجأة
231 سعد :انا عندي رزقي ما عندي ما ندير ب فلوسو منصف : هداك رزقك حقك ماشي فلوسو علاش ما باغيش تفهم بلي عندكم نفس الحقوق سعد : الله يخليك سد عليا هاد الموضوع منصف :اوك انت تعرف بغيت ندكرك فاليل تلعب سعد : اوك نزل للمكتب راجع الملفات ودقق فيهم لقى بلي عدنان داير تخلويض وكايشفر الشركة تعصب بزاف من فعايل عدنان خرج من المكتب وتوجه لعند عدنان والملف ف يدو وصل قدام الفيلا كان عدنان وافنان جالسين فالصالة فتحات ليه الخدامة الباب ودخل بكون سلام أو مقدمات رمى لملف على وجه عدنان لي تفاجأ بتصرف قيس نفس شيئ بنسبة ل افنان عدنان ::قيس مالك؟ افنان : خويا اش هاد شي؟ ؟ قيس : سولي شفار ديال راجلك شنو هاد شي عدنان :(بخوف ) شش شنو كاتقول افنان : قيس ما نسمحش ليك تقول هاد لكلام ثم شرح ليا شنو فهاد الملف؟؟ قيس : هاد الملف فيه الاختلاسات ديال الزين صافي لي جنبك ياخسارة تقتي فيك انت تطعني ف ظهر شنو ناقصك حتى تشفرني عدنان : شرح ليا شنو واقع قيس : لي واقع ما تحلمش تحط رجلك فالشركة ثاني و الى غاندمك وعند زهر دوني فوجه افنان وبناتك افنان : شرحو ليا قيس : (شاف فيه بغضب ) قولي لشفار يشرح ليك خرج وخلى عدنان غاياكل جنابو من الموقف لي تحط فيه خدا سيارتو ومشى عند سليمان وحكى ليه شنو كتشف
232 سليمان : انا من ديما كانشك فيه ما عمري رتاحيت ليه ديب مع راسو قيس : خدا الملاين من الشركة ومزال كان باغي يزيد الله يتبعو لبلا سليمان : ها أنت تهنيتي منو قيس : (حط يدو على ركبة سليمان ) الفضل كايرجع ليك اصاحبي 🗼فرنسا """"""" ليل : انا الاسبوع الجاي غانزل للمغرب غالي : كن ما كنتش غارق خدمة كن نزلت معاك ليل ::غانشوف ايلن إلى بغات تمشي غالي : مزيان خليها تفوج ليل : ان شاء الله ✈المغرب """""" ***المسااء **** كانت مجهزة نفسها وكاتسنى حضورو وهي ف كامل اناقتها تسناات كتر من نص ساعة ومزال ما جا تاصلات بيه كان خارج تغطية داز ل مروكو مول خدا زي للرقص الشرقي وخدا معاه شوميز دو كان سكسي وتوجه لفيلا كانت الساعة 22:30 فتح الباب وصعد لطابق الثاني وتوجه لغرفة بشرى كانت ناعسة جلس ف طرف السرير وفيقها فتحات عينيها وشافت فيه قيس : نوضي يالا يالا مريم : (كاتشوف ف تجاه الأكياس ) فين غانوض؟ ؟ قيس : نوضي السهرة يالا غاتبدا (غمزها ) مريم : عطيني تساع ياك خديتي شنو بغيتي اش باغي مزل قيس : (شاف ف خدها فيه أتر الضرب حط يدو على خدها ) اوووووووه مريامتي شنو هاد شي لي فوجهك مريم : (دفعات يدو ) عطيني التساع قيس : ( بستهزاء ) شفتي جزاء لي ما كايسمعش لكلام يلا طلقي راسك قبل ما نفخ ليك الحنك (الخد ) الثاني
233 جرها من يدها ووقفها قدام المرايا وجبد زي الرقص ورماه عليها قيس : يالا عندك 10دقايق باش تجهزي نفسك خدات فستان الرقص بيدها وشافت فيه وسهات بعد تفكير قررات تمشي معاه ف هواء حيت العناد ما عندو فاش ينفعها دخلات لدوش وخدات دوش خفيف دهنات الكريم ف جسمها ولبسات فستان الرقص خلات شعرها فازg خرجات من دوش وجلسات قدام المرايه ودارت الميكاب وركزات على العينين والفم. .....يتبع سهرت بزاف جاني نعاس اسفة على تأخير عدا ان شاء الله لنا لقاء مع أجزاء جداد قراءة ممتعة واحلام سعيدة 😍😘😘
233 جرها من يدها ووقفها قدام المرايا وجبد زي الرقص ورماه عليها قيس : يالا عندك 10دقايق باش تجهزي نفسك خدات فستان الرقص بيدها وشافت فيه وسهات بعد تفكير قررات تمشي معاه ف هواء حيت العناد ما عندو فاش ينفعها دخلات لدوش وخدات دوش خفيف دهنات الكريم ف جسمها ولبسات فستان الرقص خلات شعرها فازg خرجات من دوش وجلسات قدام المرايه ودارت الميكاب وركزات على العينين والفم كان جالس فوق الكرسي وداير رجل فوق الرجل وكأس النبيد ف يدو بعد ما وضعات المسات الأخيرة خدات الصيدي وطلقات الموسيقى عطاتو بظهر وبدات كاتمايل على نغمات الموسيقى ما هي الى لحظات حتى ندامجات مع الموسيقى وبدات الرقص بطريقة احترافية كأنها كاترقص فوق الخشبة تجاهلات وجودو وعاشت الحظة كان خصرها كايتمايل بطريقة سكسية وشعرها كايلوح قطرات الماء على وجه قيس لي عقلو تخدر برقصها وجسدها ضارت عندو وكانت كاتشوف فيه وجسدها كايتمايل حط الكأس من يدو وتوجه ليها حط دو ورا ظهرها وجدبها لعندو حتى لصقات على جسدو خشى راسو ف عنقها وكايشم ريحتها ويدو كاتفحص كل جزء ف جسدها كان قلبها كايرجف من الخوف قربو منها كايخليها تشعر بالاشمئزاز خافت تفقد السيطرة وترد عليه ثاني طبع قبلة ف عنقها ونزل لصدرها حطات يدها على صدرو وحاولات تبعدو عليها مريم : (بخوف ) الله يخليك ما تقربش مني قيس : (حط صبعو على فمها ) ششششت مريم : بفففف ريحتك خايبة جرها من خصرها ولتهم فمها بوس ومص ما قدرش يتمالك نفسو قدامها كان عقلو مخدر طبع قبلة ف عنقها ومن بعد فمها ونزل لصدرها تم السرة ويدو كاتفحص اردافها ما قدراتش تصبر دفعاتو ومشات كاتجري لحمام ردات لحق عليها كان واقف ورا ظهرها حط يدو على بطن وضمها وخشى راسو ف عنقها وكايبوس
234 مريم :علاش ما باغيش تفهم ريحتك كاتخليني نرد بعد مني قيس :ششششت (جرها من يدها وداها لسرير ) حفيظ : ما يمكنش اش هاد شي كانسمع كيفاش حتى خلتيه يعيق ديما كانقول رد البال وانت ما كاينش فهاد العالم عدنان : ماعرفتش كيفاش حتى رد البال انا كنت واخد الاحتياط ديالي حفيظ : لا باين تبارك الله عليك قليل نفع تاصل ب أزهار وقولها طلق رأسها خلاص عدنان : راه تكلمت معاها حفيظ : أزهار طلعات راجل عليك سعد : بلاتي اري يدك فاطمة : (عطاتو يدها ) بشوية سعد : (شاف فيها بنفاد صبر وهزها وحطها ف المطبخ ) يالا طلقي راسك فاطمة : واقيلة انا ماشي خدامة عندك هذا غير بلزير مني سعد : واخا واخا يالا غير قضي حاجة فاطمة : شنو نقي الخضر وانا واقفة سعد : (جر ليها الكرسي ) جلسي وقولي ليا شنو نعطيك؟ ؟ فاطمة : جبد الحم من تلاجة وحطو ليا هنا وجيب الطاجين وقبل وتحطو ليا غسلو وجيب البصلة حطها هنا و.....(قاطعاها ) سعد : من ندير هاد شي كامل سيادتك شنو ديري هي نطيبو انا فاطمة : كن درتيها من صباح لاش فارع ليا مخي سعد : (حط ليها شنو طلبات وجلس قدامها ) يالا غير خفي يدك فاطمة : جالس جالس نقي هاد البصلة معاك سعد : (خداها منها ) كيفاش حتى طحتي؟ فاطمة : (رفعات حاجبها ) شفتك باغي تصاحب معايا شغلك كيفاش طحت؟ سعد : هادوك غير دعاوي ديالي ردي بالك مني دعاوي ديالي ماكاينزلوش لأرض فاطمة : كن شتي دعاوية راه جاين فطريق غاينزلو عليك حتى ما تبقى تفرق بين اليل والنهار
235 بعد ما سالا دخل لدوش لوات عليها ليزار ووقفات بصعوبة مزال كاتعاني من ألم الجماع خرجات من الغرفة ومشات لغرفة بشرى خدات دوش ولبسات البيجامة وتسطحات فوق السرير على بطنها وغفات من تعب ♡♡أصبحنا وأصبح الملك لله ♡♡ فاقت قبل منو توضات وصلات وجمعات الغرفة ونزلات لطابق السفلي توجد لفطور فاق بعدها نزل مارس الرياضة هاد المرة غير ف صالة الرياضة لي فالفيلا وجدات ليه عصير اليمون طبيعي وحطاتو مع القهوة والكريب والكيك بعد الرياضة خدا دوش خفيف ولبس سروال جينز ف الأزرق وتيشورط فالبيض وسبرديلة فالكحل نزل لقى الفطور واجد جلس ف الكرسي وخدا العصير مريم : احم قيس قيس : (حط الكأس ) وي مريم : انا تسجلت ف الايكول ومن نهار تسجلت ما مشيت قيس : او من بعد؟ مريم : الله يخليك خليني نمشي قيس : بلا ما تحلمي باش هاد المرة تعلمي تشاوري مريم : عفاك قيس : (شرب العصير دفعة وحدة ووقف ) قلت لا يعني لا ورجلك ما تعتبش برا الدار خرج وخلاها كاتعض ظفارها من الفقصة مريم << بلا ما تحلم اسي قيس >> جمعات لماعن وغسلاتهم وطلعات لغرفة جمعاتها ولبسات حوايجها وخدات تلفونها وخرجات توجهات لنادي
236 قيس : بغيت نراجع الملفات ديال الصفقات لي فاتو وبغبتك تتاصلي ب قسم الحسابات وقولي ل حازم يجي لعندي دابا ولغي كاع المواعد السكرتيرة : اوك ميسيو قيس : وقولي ل ل ميسيو سليمان يجي عندي السكرتيرة :اوك ميسيو قيس: شكرا دفعات الباب ودخلات رفع راسو وشاف فيها بغضب افنان : اش هاد شي درتي كيفاش تتاهم عدنان بسرقة هذاك راه راجلي واش لهاد الدرجة ماعندي قيمة عندك قيس : هذاك الكلب مانبقاش تجبدي سيرتو هنا افنان : شكون عمر ليك راسك كيفاش تتهم عدنان واش نسيتي بلي عمي حفيظ هو لي هز هاد الشركة حتى كبرات هذا هو جزاؤ؟ قيس : عمك حفيظ دار الواجب ديالو كأي موظف وفكل شهر كاياخد رزقو ما خدمش لله في سبيل الله وهاد المجموعة بابا الله يرحمو لي سهر عليها ودمر حتى كبرات وهادي ااااخر مرة غانتكلم فهاد الموضوع افنان : (أشارت بصبعها لوجهو ) اييييه انا ختك الكبيرة حترمني وصوتك مايترفعش ف حضوري وهاد الشركة خليتها ليك خرجات وردخات الباب
237 سارة : على سلامة مريم : الله يسلمك اختي سارة : شي لي فاتك غانشرحو ليك باش تفهمي وتمشي معانا مقادة مريم : واخا اختي لهلا يخطيك سارة : الله أودي هذا واجب عدنان : قيس عاق بالاختلاسات بغيتك الخطة لي رسمنا غاتشد الوقت وشكون عرف واش غاتنجحي احتمال كبير تفشلي حيت هداك نمرود وغايعيق بيك بسرعة (مد ليها لوراق ) هاد الوراق غاتخليه يوقع عليهم وهاكا الأملاك غاتحولو ليك وهو غايبقى 0 درهم وغاتلوحيه لشارع أزهار : كيفاش غانخليه يوقع بغيتي تصيفطني لروضة هو ماشي غبي باش يوقع ليا بسهولة خليني نمشي ف الخطة ديالي انا متأكده غانجح عدنان :(شدها من الفك ديالها ) من امتى وليتي كاتعصي كلامي انسيم ديري لي قلت ليك عليه وبلا ما تناقشيني أزهار : انا كاندير هاد شي كلو على قبلك وانت شنو درتي على قبلي هاااا تزوجتي وولدتي عدنان : انتي عارفه علاش تزوجت وعارفه بلي افنان دايرها غير طريق نتي هي حب حياتي أزهار : (بستهزاء ) همممم حب حياتك حب حياتك وكاتخليني نصب على رجال حب حياتك وخلتيني نسلم نفسي لقيس انت الفلوس هما حب حياتك انا مجرد وسيلة عدنان ::نسيم نسيم اوووووووف رجعنا ثاني للاسطوانة القديمة هاد ديسك حفيتيه كاتكلمي كأنك ضحية وانتي ماشي غير كاتحبي المال كاتعبديه أزهار : كلنا فالهوى سوى وكيف قلت ليك الخطة ديالي ورقة رابحة عدنان : غاتنفدي شنو قلت وبالحرف سكريه خدريه شوفي شنو ديري المهم يوقع وخوه انا غانتكلف بيه فهاد الشهر غانولي انا هو مالك مجموعة العمراني القابضة ها ها ها ها هههههه
238 دار قيس جتماع مغلق مع المحاسب ومع سليمان راجعو الحسابات وجابت ليهم السكرتيرة الملفات من الأرشيف وزاد تأكد بلي عدنان طلع أكبر شفار كان معصب لدرجة لا توصف حس بالشمته خرج من الشركة ومشى لدار افنان كايقلب على عدنان بعد ما كملات الحصة طلبات منها سارة يخرجو لسوق وياخدو الثواب باش يطبقو فيهم الدرس سارة : يالا لسويقة وناخدو شي ثواب وغانطبقو فيهم الدرس مريم : ما هازة معايا حتى ريال سارة : ياودي غير زيدي مريم : (شافت ف الساعة بخوف ) هادي ل 11:00 كايخص نرجع لدار ونوجد لغدا يقدر يرجع ومايلقانيش ويحيح عليا ثاني سارة : شكون راجلك؟ مريم : اه هو ما خلانيش نجي انا خرجت بلا خبارو ياربي تسمح ليا حرام ولكن ماعندي ماندير سارة : أودي الله يسمح لينا كاملين غير زيدي ما تخافيش ما غانتعطلوش مريم : (بتردد ) و وا واخا خداو طاكسي وتوجهوا لسويقة وبضبط ل حبيب لعور بلاصت الثواب خدات سارة شي ثواب وحتى مريم دينات من عندها قيس : داك السلوكي فين هو افنان : قيس بارك من المشاكيل ياك خلينا ليك شركة اش باغي منو مزال قيس : إلى ما رجعش الفلوس لي سرق غانغرقو ف الحبس افنان :( بالغوات ) زدتي فيه واش مالاحظتيش بلي تماديتي وبلا قياس بلاصت ما تقابل عدنان واتهموا باطل قابل ديك الفلاحة ديال مراتك لي لا زين لا مستوى وفوق من هاد شي كاتخونك مع واحد ف رصيدو 0 درهم قيس : (اشار بصبعو ف تجاه وجها بعصبية وعينيه حمرين ) افنااااااان افنان : افنان افنان افنان كاتجيك ساهلة الحقيقة صعيب تقبلها فرق عليك عدنان رفع يدو كان غايصفعها وهو يوقف خرج من عندها وردخ الباب طلع ف سيارتو وساق بسرعة جنونية وصوت افنان كايتردد فودنو سارة : وأخيرا خدينا شنو بغينا انا عندي زوج ديال لي ماشين فالدار بقاي تجي عندي باش طلقي يدك فيهم مريم : واخا شكرا سارة : العفو ما بيناتناش اختي وصل لفيلا ودخل وهو ف قمة غضبوا كان كايقلب عليها بعينيه دخل المطبخ كان فارغ وطلع لطابق الثاني بسرعة وقلب كاع الغرف زاد تعصب ونزل لتحت كايتسنى حضورها وهو فقمة غضبوا
239 منصف : خسرتي للمرة الثانية وولا عليك دين بقيمة 10000 درهم منين غاتحيبو اصاحبي سعد : سلفني باش نلعب اليوم وكانواعد غانرجعهم ليك بضوبل. منصف : انت عارف البير وغطاه منين غانجيب الفلوس راك كاتشوف بعينيك الملهى غايتسد بكترت الديون سعد : اووووف اوك اوك دابا نشوف منصف : صافي لقيت لي يسلفك سعد : شكون؟ منصف : واحد لكليان عندي كايقولو لو الروبيو غايسلفك مي عندو الوقت هو الوقت سعد : اوك خود ليا من عندو وانا غانلعب اليوم وغانعطيه فلوسو منصف : اوك وصلات لفيلا حتى ل 12:30 توجهات لباب بخطوات متسارعة يالا فتحات الباب ودخلات وهي تشوفو وافق قدامها والغضب ظاهر على وجهو بدون ما يتكلم رفع يدو ونزل عليها لوجه طراااااااااااخ حطات يدها على خدها قيس : (جرها من الفولار ) فين كنتي؟ مريم : (بخوف ) ك كن كنت فالايكول قيس : (صفعها مرة اخرى حتى نقز دم من نيفها ) شنو قلت ليك انا هاااااااا(بصوت عالي ) شنو قلت ؟؟ مريم :(مسحات دم ب يدها )انا ما كنتش كاندور باش من حق ساجني قيس : (حط يدو على عنقها وقجها حتى روحها كانت غاتزهق ) (بصوت عالي ) كلامي ما ينزلش الأرض واش باغية نقتلك ونمشي الحبس بلا شك كنتي عند حبيب القلب (صفعها للمرة الثالثة والرابعة والخامسة حتى طاحت لأرض وخبات وجها ودموعها نازلين هزها من شعرها ولاحها على الطبلة
240 ديري فبالك بلي كاتجني على راسك وهاد شي ما غاندوزوش ليك من غاتولدي غايكون لينا حساب الرخيصة وما حدك مزال ما ولدتي الشمس ما غاتشوفيهاش وقسم بالله والمرة الماجية تحطي رجلك برا الدار غانقطعها ليك (ضربها بيدو على راسها ) سمعتي مريم : الصمت دفعها حتى طاحت وخرج ودور الساروت جلسات الأرض وكاتبكي بحرقة على هاذ الحال لي وصلات ليه بعد دقائق وقفات وتوجها لحمام غسلات وجها وشافت ف المرايا اتر الضرب على خدها وجرحة صغيرة ف فمها نزلات لمطبخ وخدات الثلج وحطاتو على خدها باش ما يتنفخش *** المسااء *** حطات يدها على خدو وتكلمات بدلع أزهار : بيبي شنو مقلقك؟ قيس :( بعد يدها ) والو غير العيا ديال الخدمة أزهار : (طبعات قبلة ف عنقو ) حياتي قلبي كايضرني من كانشوفك مقلق قيس : (بنفاد صبر ) أزهار جيت عندك باش نرتاح ماشي باش تكتري عليا الأسئلة أزهار : واخا احياتي انا غانريحك (جراتو من يدو ودخلات معاه لدوش كان متعب لدرجة ما قدرش يحيد حوايجو حيدات ليه لافيست والقميجة ونزلات فتحات أزرار السروال وحيدتو ما دار حتى ردت فعل عمرات البانيو بالما ودارت الرغوة وتخشات هي وياه كانت كاتمرر يدها على ظهروا ورقبتو بحنان خشات رأسها ف عنقو وكاتبوس برفق ويدها كاتلمس صدرو دورها لعندو وجلسها فوق حجرو وخشى راسو ف عنقها كايمص ويبوس ويديه كايلعبو ف صدرها ادن العشا توضات وصلات وطلبات ربي يهدي سرها ويصلح حالها بعد ما كملات صلى جلسات فوق سجادة وحطات يدها على كرشها وكاتمررها برفق ودموعها نازلين وكا دكر تهديد قيس وكلام حماتها << كوني أكيدة بلي إلى طلقتي بلا ما تحلمي يخلي ليك البيبي غايخادو ليك وديك الساعة عاد غا تعرفي بحق كلامي وغاتندمي مي غايكون الوقت داز >> )
241 كلام بشرى كان كايتردد ف ودنها وتهديد قيس زرع الخوف ف قلبها حطات يدها على فمها وشهقات مريم <الله ياربي مايمكنش نسمح ليه ياخد مني ولدي ويبعدني عليه > جمعات سجادة وتاصلات ب خديجة وحكات ليها شنو وقع بعد ما خداو دوش توجهوا لغرفة كان لاوي عليه الفوطة من النص وصدرو عريان وعضلاتو بارزين وشعرو فازg ونازل على عينيه وهي كانت لاوية عليه فوطة صغيرة بزاف ومفاتنها ظاهرين خلات شعرها مطلوق تسطح فوق السرير على كرشو وخدات الزيت ديال المساج دهنات يدها بيه ودارت ليه المساج وعقلها كايفكر < لازم ناخد أكبر قدر من الفلوس والهدايا لا يعقل نخرج من هاد المغامرة بيدي خاوين > ترخى بين يدها كانت كاتماصي بطريقة رائعة خلات جسدو يترخى بين يدها مي عقلو كان مع مريم مشاعرو مخربقة وافكارو مشته مجرد ما كايدكر كلام افنان ونهار شافهم كايحس بحقد تجاها وماكايحلف حتى يندمها ويخليها تندم على حياتها أزهار : بيبي قيس : الصمت أزهار : (همسات فودنو ) بيبي قيس : (خرج من أفكارو ) وي أزهار : بيبي بغيت نبدل السيارة قيس : اوك أزهار : بغيتك تمشي معايا وناخدها على دوقك قيس : (جلس ) انا مشغول غانوصي عليك الشركة لي كانتعامل معاهم وهما غايهتمو بيك أزهار :( باستو فمو بحرارة ) شكرا حياتي قيس جرها من خصرها وتسطح فوقها ودخلوا ف قبلة طويلة فاطمة : يخ يخ على حاله تفووو آخر يامي نصبن ليه شراوطو والله لا كانت ليه جمعات الحوايج ديال سعد ولاحتهم فالسالة وجدات ساندويش والعصير وشعلات التلفازة وجلسات تفرج ترن. ...ترن حطات العصير من يدها وتوجهات لباب تشوف شكون فتحات الباب وكان منصف طلع فيها ونزل وكايتفحص جسدها بعينو بشهوة منصف : مساء الخير فاطمة : مساء الخير منصف : كاين سعد؟ فاطمة : نن ما كاينش منصف : (دعى انه متأسف ) اووووه دوماج جاي كانجري باش نشوفو ممكن كأس الما فاطمة : اوك تسنى هنا دخلت لمطبخ وكاتنgر بصوت شبه مسموع <تفو على كمارة كايتصاحب غير مع زبل بحالو > هزات الكأس وخرجات من المطبخ باش تعطيه لما لقاتو داخل وسد الباب حطات الكأس فوق الطبلة بتدمر وغوتات عليه
242 فاطمة : شكون سمح ليك دخل معامن تشاورتي اش هاد قلة الاحترام يمكن انا بحدي فدار؟ ؟ منصف : (كايقرب منها ) شششت القطيطة حشومة هاد الجمال يرفع صوتو فاطمة : (أشارت لباب ) خرج عليا منصف (حاول يمسها وهي دفعوا ) نجيك من الاخر انا عارف بلي سعد ما كاينش ومتأكد ما غايجيش دابا وانا من اول مرة شفتك تغرمت بيك خلينا نستمتعو بوقتنا مع بعض وكانواعدك غانخلي سعد يطلقك وغانعيشك احسن عيشة فاطمة : (بصوت عالي ) خرج عليا الحيوان كيفاش تجرأ وتكلم معايا بهاد الشكل ثم شكون قالك انا باغية نطلق (بصوت عالي ) يالااااااا براااا دفعها حتى لصقات على الحيط وحاول يايبوسها من فمها كانت كادفع فيه ووتغوت يالا عضاتو من يدو وهو يدخل سعد غير شافتو مشات كاتجري عنقاتو وتخبات وراه ورجليها كايرجفو من الخوف دفعها سعد ومشى ليه جرو من الرقبة ديالو ودخل فيه براسو طاح منصف وجلس فوق منو سعد كايضرب فيه بعنف قدر يفلت من بين يدو وضربو دقة ف سعد ودقة ف منصف كانت واقفة وكاتشوف فيهم كايتعاركو ودموعها نازلين قدر يهرب ليه تبعو كايجري مي مالحقش طلع ف سيارتو وساق بسرعة رجع عندها ورضخ الباب كانت قاميجة (القميص ) مقطعة والغضب ظاهر على وجهو سعد :( بصوت عالي ) كيفاش دخليه هاااااااا كيفاش دخلي راجل غريب لعندك شنو وقع واش قاصك؟ (ضرب يدو مع الحيط انا غانقتلو فاطمة : (مسحات دموعها ) انت لي كاتحيب الشماكرية لهنا هئ هئ انا ما قلتش ليه يدخل كان كايسول عليك وقلت ليه بلي انت ما كاينش وطلب مني كأس الما كان واقف برا من جبت الما لقيتوا دخل وسد الباب وراه وبدا كايخربق عليا وحاول يتهجم عليا هئ هئ هئ
243 جرها من يدها وخشاها فحضنو وضمها بقوى سعد : ششت تهدني انا معاك كانواعد غاندمو فاطمة : (ضرباتو بيدها على صدور وكاتبكي ) انت انت السبب فينما كان شي مقطع كاتجيبو هئ هئ كن ما جتيش فالوقت المناسب كان غايتعدى عليها كيف تعديتي عليا انت الله ياخد فيكم الحق هئ هئ سعد : (رجع خشاها فحضنو وباسها ف جبيينها ) سمحي ليا وكانواعدك غاندمو حيت فكر ياديك بعدها من حضنو وشد وجها بين يدو انا غانمشي نقضي شي شغل ونرجع سيري تنعسي باش ترتاحي فاطمة : (ضماتو ) لا لا انا ما غانجلسش بوحدي يقدر يرجع سعد : (بعداها عليه ) ما غايرجعش مزال لا اليوم ولا من بعد انا غانرجع دغية فاطمة : (شداتو من يدو ) لا يعني لا هئ هئ انا خايفه شوف يدي كايرجفو الى خرجتي غانمشي معاك سعد حار بين الشغل لي كايتسناه وبين الجلوس معاها بعد تفكير قرر يبقى معاها جرها من يدها ودخلوا للغرفة تخشات فالفراش وتسطح جنبها وخشاها فحضنو ***أصبحنا وأصبح الملك لله *** فاقت مع أدان الفجر صلات ودعات الله يفرج همها ويصلح حالها بعد صلاة جمعات غرفتها ونزلات خدات كأس الحليب كانت مشهية المشمش وما كانش ف التلاجة بغات تخرج لقات الباب مسدود بالساروت (المفتاح ) رجعات لغرفتها جلسات فوق السرير وكاتعض ظفارها من الأعصاب أزهار : وي بغيت هادي الموظف : اوك تفضلي معايا نكملو الإجراءات سي قيس خلص كاش وهو لي قال نوجد ليك هاد سيارة أزهار : (بابتسامة غريضة ) اوك ميرسي كان جالس ف المكتب وكايغلي من الأعصاب عدنان من جيه ومريم من جيه سليمان : صباح الخير قيس : صباح النور سليمان : كايخص تسافر اليله لألمانيا انا تكلمت مع ميسيو فدرير وقال حضورك ضروري قيس : (مرر يدو على شعرو بعصبية وساط ) اوك اوك
244 سليمان : انا غانبقى هنا حتى نهار يقرب المؤتمر عاد غانلحق عليك قيس : وي ضروري تبقى هنا انا غانجلس تما اسبوع لازم تراقب ليا كل صغيرة وكبيرة وخصوصا عمي حفيظ ما بغيتش نوصل لهاد درجة مي هما سبب داك قليل الاصل ديال ولدو خلاني نشك فكلشي سليمان : وي من حقك انا اصلا حاط عليه العين اجي واش مراتك عندها جواز السفر؟ قيس : علاش؟ سليمان : باش تاخدها معاك زير على ستيلو لي كان فيدو ( القلم ) انا غانمشي قبل ما نمشي غانشوفك سليمان : اوك خرج من الشركة ومشى لنادي الفروسية خدا الحصان ديالو ودار جولة كان كايفكر ف مريم ومشاعرو المخربقة خديجة : تهدني ابنتي كلشي غايتصلح مريم : من البارح وهو ما كاينش وساد عليا بساروت واش انا ف حبس ما نخرج ما ندرج وجهي صابح منفوخ بطرش خديجة : صبري ابنتي كلشي غايتصلح ان شاء الله ما كاتسمعيش لكلام قلت ليك كسبيه ونتي كاتهربيه منك بعبادك الراجل ماكايبغيش لي تعاندو وتنزل كلامو الأرض واش باغية ديه ليك شي وحدة ومن تولدي ياخد ليك الولد وتربيه مراتو ونتي يلوحك لشارع؟ ؟ هاااا هاد شي لي بغيتي مريم : الصمت خديجة : ردي الوو مريم : ل ا لا
245 خديجة : ايوا إلى لا نوضي شمري على كتافك وردي ليك الراجل قبل لا يفوت الفوت مريم : شنو ندير خديجة : من يجي تاصلي بيا باش نجي عندك ونهضرو دابا قلتي مسورت عليك ما عندي كي ندير مريم : واخا ان شاء الله لهلا يخطيك خديجة : ما بيناتناش ابنتي حتى انا كنت بحالك واحد النهار هههه قطعات الاتصال وتاصلات ب بهيجة تكلمات معاها ومن بعد تكلمات مع حماتها وطمنات عليها 🗼فرنسا """"""" ايلن : وااااو عجبني ديكور بزاف (عنقاتو ) شكرا اخويا غالي : العفو القطيطة ديالي جبدات صورة من صاكها فيها هي وغالي وليل وحطاتها فوق المكتب ديالها وشافت ف الصورة بحب خدا الصورة بين يديه وشاف فيها بحسرة ايلن : خويا مالك؟ غالي : جات الصورة زوينة بزاف مي ناقصة ايلن : (بحزن ) وي ناقصة ماما الله يرحمها غالي : ماشي غير ماما لي ناقصة ايلن : (بحزن أكثر ) بابا غالي : ناقصة مريم ايلن : (بستغراب ) مريم؟ ؟ غالي : وي ختنا مريم ايلن : (ضحكات من الصدمة ) هههه ك كيفاش ختنا؟ ؟ غالي : وي عشرين سنة وحنا ف فرنسا نهار جابتنا ماما كانت عندك عامين ما عارفة والو جابتني انا وليل ونتي مي مريم ما جاتش معانا عاقل على داك نهار مزيان
246 كانت عندي 10 سنين و مريم 5 سنين عاقل على صداع لي ناض تاهمو ماما بلي كاتخون بابا كان غايقتلها وكان ناس وقفوا ضدها بابا فداك الوقت مانعرف شكون هدنو شوية وداه معاه مي كان كايحلف بلي غايقتلها ماستحملاتش كلام الناس وخافت لا يرجع ويقتلها كنتي نتي ناعسة نتي وليل وانا كنت فايق كان فيا الموت ديال نعاس مي ما بغيتش نعس فيما كايتغمضو عيني كانغسل وجهي بالما بارد كنت خايف لا نعس ومن نفيق نلقى ماما مدبوحة كانت جالسة كاتبكي عنقتها وجلست جنبها وصلها تصال وناضت بسرعة جمعات الحوايج وهزاتك ركباتك وانا فيقت ليل وشديتو ف يدو باش ما يطيحكش كانت عندو 3سنين خرجنا بالحس من الباب لوراني وطلعنا ف السيارة مع عمي الوافي وهربنا من داك الدوار الملعون ايلن : (حطات يدها على فمها ) وختي؟ ؟ غالي : مريم فديك اليله ما كانتش بايته معانا كانت بايته مع جدة مت بابا هدا علاش مشينا وخليناها بعد شهر جات ماما وجدات لينا الوراق وحيت كانت مطلقة كان ساهل تخرج من المغرب بلا ادن حنا كانعرف شنو دار عمي الوافي حتى خرجنا بدون ادن قبل سفر كانت باغية تاخد مريم مي جراو عليها وتاصلو ب بابا كان جاي ليها وهربات مشينا المطار بزربة وطلعنا ف طيارة طريق كلها وهي كاتبكي حينت خلات طرف من كبدتها وراها وهربات من بلادها كانكره بابا وعائلتو وبلادو وحتى المغرب وكانكره اي حاجة عندها علاقة بيه الحاجة الوحيدة لي كانتمناها من داك البلاد هي نشوف مريم
247 ايلن : حتى انا بغيت نشوفها ماما مسكينة عانات هئ هئ الله ينتقم من لي كان سبب يااااااااه على الحياة قاسية واخا عطاتنا الفلوس والرفاهية ولكن حرماتنا من دفئ الأب والام ومن الأخت (مسحات دموعها ) مي انا فرحانة بزاف حيت عندي اخت ومتشوقة نشوفها غالي : حتى انا متشوق نشوفها ان شاء الله قريب ايلن : لازم نشوفها غالي ::ان شاء الله ✈ المغرب """"☆ بعد ما مارس الفروسية توجه لفيلا فتح الباب وعينه كايقلبو عليها طلع لغرفتو كانت كاتمسح الغبرة لاح تليفون فوق السرير وردخ الباب قفزات من الصوت تلفتات عندو كان كايشوف فيها بحقد قرب منها حسات بالخوف وبيدها كايرجفو قيس : (بالنفخة ) وجدي ليا الدوش مريم : واخا مشات لحمام بسرعة وجداتو وحطات ليه الفواطات جداد يالا فتحات الباب باش تخرج وهو يوقف قدامها كان كايشوف ف خدها لي منفوخ شوية وزرق من اتر الضرب حس بقلبو تزير ولام نفسو حط يدو على خدها برفق وقرب منها حتى تخلطو أنفاسهم يالا حط فمو على فمها وهو دكر كلام افنان والمشهد لي ما بغاش يتمحى من عينو دفعها حتى لصقات على الحيط قيس : حيد من قدامي ولا غانخشي ليك وجهك فداك المرايا خرجات بسرعة خدات تلفون وتاصلات ب خديجة باش تجي عندها هي لي بإمكانها تساعدها واعداتها بلي غاتكون عندها بعد ما خدا دوش خرج لاوي عليه الفوطة كانت حاطة ليه مايلبس نزلات لطابق السفلي وجلسات كاتسنى حضور خديجة
248 عيط عليها بصوت عالي من داخل الغرفة طلعات لعندو بسرعة مريم : نعام قيس : انا مسافر خارج المغرب لمدة اسبوع ويا ويلك وسواد ليلك تحطي رجلك خارج الدار بربي حتى ندبحك غاتكون معاك الخدمة من غير كريمة وغانحطها خصيصا باش تراقبك ( زير على الفك ديالها ) والله وديني وما أعبد ونعرف بلي خرجتي من الدار غانحيك وما غانتسناش حتى يتزاد البيبي مريم : الصمت قيس :( دفعها ) يالا دابا قلبي عليا وجهك نزلات لطابق السفلي بدون ما ترد عليه حسات بالحقرة والإهانة كايعاملها معاملة العبيد مسحات دمعة نزلت من عينيها يالا غادخل المطبخ وهو يصوني الباب فرحات حيت غاتكون خديجة فتحات الباب وكانت المفاجأة سعد : (قلب ليه المكتب ) غاندمك اقليل الأصل انا تجي لداري وتهجم على مراتي (ضربوا برأس حتى رعف ) منصف : (مسح الدم من نيفو ) تهدن لحد الان صابر ليك انا عارف سبب زواجكم انت ما كاتبغيهاش وهي نفس شيئ انا عارف بلي غتصبتيها عليها تزوجتو انا عندي ليك صفقة وكن اكيد غاتربح من وراها سعد : قليل الاصل تفووو على ق....مك بربي حتى نحيك إلى ضراتي بساحتي مزال منصف : انت غارق دين عندك 10 000درهم زائد 6000 درهم ديال الروبيو اش بان ليك نسدد ليك الديون لي عليك ونزيدك عليها المبلغ لي طلبتي بشرط طلق مراتك حيت بغيتها قبل ما يسكت طاح الأرض من الضربة لي عطاها جلس فوق منو وكايعطيه لكمة مور لكمة حتى ولا وجهو كلو دم الحراس لي فالملهى هما لي نقدوه سعد : والله حتى نحيك الزا...... تفو القو.... لي ولدك عند بالك انا ديوث منصف : جنيتي على راسك اولد العمراني إلى ما سددتيه الدين لي عليك والأرباح كيف وقعتي غانصيفطهم لحبس
249 سعد (بعصبية ) يدك عليه اولد الق.... قبل ما تصيفطني الحبس غانصيفطك لقبر خرج ودمو كايغلي من الأعصاب خدا طاكسي ورجع لدارو مريم : سلام عليكم أزهار : (طلعات فيها ونزلات ) وعليكم السلام مريم : وجهك مؤلوف عندي سبق لي شفتك (دكرات ) ااااااه وي دكرت انتي صديقة افنان أزهار : (بغرور ) وي كاين قيس ؟؟؟ مريم : (بستغراب ) وي كاين تفضلي أزهار : ميغسي. ......يتبع
249 سعد (بعصبية ) يدك عليه اولد الق.... قبل ما تصيفطني الحبس غانصيفطك لقبر خرج ودمو كايغلي من الأعصاب خدا طاكسي ورجع لدارو مريم : سلام عليكم أزهار : (طلعات فيها ونزلات ) وعليكم السلام مريم : وجهك مؤلوف عندي سبق لي شفتك (دكرات ) ااااااه وي دكرت انتي صديقة افنان أزهار : (بغرور ) وي كاين قيس ؟؟؟ مريم : (بستغراب ) وي كاين تفضلي أزهار : ميغسي دخلات لقلب الدار ووقفات أزهار : فين هو؟ ؟ مريم : فالغرفة جلسي انا غانعلمو أزهار : هه غير رتاحي احبيبة طلعات كايتمايل فالدروج ووقفات ممكن تقولي غرفتوا فين؟ ؟ مريم (حالة فمها من وقاحتها ) يالا غاطلع وهو يوقف قيس ورا أزهار رفع حاجبو قيس : شنو كاديري هنا؟ ؟ باستو من فمو تحت أنظار مريم لي حلات فمها 180 درجة بعدها عليه وكايشوف ف مريم أزهار : بيبي عرفت من سليمان بلي انت مسافر لألمانيا وجيت نشوفك قبل ما تمشي (شاف ف مريم حالة فمها من المنظر لي قدامها قرر يلعب على اعصابها ويشوف ردت فعلها قيس : وي شيغي انا مسافر ويالا كنت غانتاصل بيك باش تجهزي نفسك غاتمشي معايا أزهار : (باستو )يااا شكرا حياتي مريم : اش هاد العرض البايخ كانشوف قدامي اش هاد الوقاحة؟ أزهار : (شافت فيه ) بيبي قيس : (شاف فيها بحدة ) إلى ما بلعتبش لسانك غانهرس ليك فمك عتادري من أزهار ودابا مريم : شكون دابا لي رخيص هاااا؟ ؟ جايب ليا عشقتك كاتديرو عرض بايخ قدام عيني وف قلب الدار أزهار : ايييه اديك الفلاحة حتارمي نفسك انا مراتو قالك عشيقتو مريم :(حلات فمها 180درجة ) كيفاااااااش
قصة القروية, قصة القروية 32, قصة مغربية ساخنة, قصص مغربية بالدارجة ساخنة, قصص مغربية بالدارجة ساخنة ق,
قصص مغربية بالدارجة ساخنة قصص الحوى بالدارجة المغربية قصص الحلوة المغربية قصص بالدارجة المغربية للكبار قصص حب مغربية بالدارجة,قصص بالدارجة المغربية جريئة,قصص الحلوة بالدارجة,قصص مغربية رومانسية جريئة,

0 Komentar
تعليمات التعليقات