مشاكل الرجل و المرأة

قصة : حياتي مع العذاب

4:38 PM أضف تعليق
قصة : حياتي مع العذاب
 

قصة : حياتي مع العذاب


سميتي كنزة . بدات قصتي منين كنت ف سيزام اني كنقرا . بنت زوينة سمراء و طويلة و عينيا عسليين و شعري اسود و طويل و رطب . لي يشوفني يقول بنت 25 عام و انا عندي 17 عام
كنت بحال أي بنت كنمشي للمدرسة . كنلبس مزيان . لي كيشوفني كيتبعني يطلب مني النمرة ، صراحة كنت مغرورة براسي ههههه ولكن كنت طيبة و بنت الناس.
عندي ختي سميتها ماجدة صغيرة مني ب 6 سنين و خويا محمد لي صغير عليا ب 10 سنين 
وحد النهار كنت ف الدار بوحدي و تاصلات بيا عمتي قالت بلي كانت مع ماما ف السوق و ماما جاتها غيبوبة و طاحت ليها
انا جريت لصبيطار و لقيت ماما غايبة و ملي فاقت سولنا طبيب قال لابد ما تنعس طوما ف صبيطار لحقاش طلع ليها السكار ف الدم
رجعت انا و خوتي لدار و بقينا بوحدنا و بابا كان مسافر. ف الصباح وصلت خوتي للمدرسة و مشينا انا و عمتي للصبيطار لقينا ماما ماتت !! ما عرفتش اشنو طرا ليا هاديك لوقيتة . دارت بيا الدنيا و جاتني اادوخة
كنتخيل راسي بلا ام يتيمة ما عندي حتى حد لي نسند عليه …
منين ماتت ماما بقيت انا المسؤولة ديال الدار . بابا عاطيها غير ل لالة و مالي عاطيها غير للسكرة ف الخاريج و ماكايجي لعندنا غير مرة ف العام
دازت عام على وفاة ماما . تعرفت على وحد الشاب خلوق و مأدب بزاف كان خدام حدا دارنا . سميتو عادل 
بقينا كل نهار كنهدرو ف تيليفون و بعض المرات كنخرجو لشي قهوة ولكن ماكنتعطلش على ود خوتي لي ف الدار بوحدهم
دازت ايام و ما بقا كيزورنا حتى حد . لا خالاتي ولا عماتي . كلشي مشا و خلانا و بابا كيعيط لينا مرة ف الشهر و كيصيفط الفلوس باش نصرف على خوتي
ولى عندي فراغ عاطفي من ناحية الاهل . لكن عادل ما خلاش هاداك الفراغ . كان معمر ليا حياتي هو لي بغيتو و بغاني و كان كيخليني اسعد وحدة ف العالم
لكن جا وحد النهار لي كنت كنعيط على عادل ف تيليفون و كنلقاه مشغول . ديما مشغول . صاحبتي حياة كانت كتحظيه ليا من بعيد ههههه كنت كنتيق ف حياة بزاف
مشيت عند حياة للدار و قلت ليها بلي عادل هاد الايامات ما عاجبنيش و بلي راه تغير و تبدل على الاول 
كان جوابها بكل برودة : إيوا الله يهديك حتى نتي مالكي لصقة . خليه يشوف مصلاحتو.
ما بقيت عارفة شنو نقول صراحة وليت حايرة واش نمشي عندو لبلاصة الخدمة ولا شنو ندير ….
مشيت للحانوت و شريت نمرة جديدة و عيطت بيها على عادل 
أنا : ألو . عادل لاباس 
عادل : ا ا ا لاباس الحمد لله شكون معايا
أنا : راني كنزة ا عادل مالك ياك لاباس
عادل : لا والو باس غير ماما مريضة و راني مشطون معاها شوفي قطعي دابا و نهار السبت نعيط ليك نتلاقاو صافي
أنا : صافي نهار السبت هاني كنتسنى
دازت هاديك الايام بزز و وصل نهار السبت لبست و قاديت حالتي . وصلت خوتي للمدرسة و تلاقينا انا و عادل 
سلمنا كما العادة على بعضياتنا ولكن عادل ماشي هو هاداك
أنا : عادل مالك
عادل : كنزة شوفي راه ناوي نتزوج بيك واش كاين معامن ندوي 
انا : كتهدر بصح 
عادل : واشنو كنلعبو هنا
انا فرحت و كنت غادي نطير اخيرا غادي نولي مراتو و نكون حلالو و مانبقاش نخاف من هدرة الناس
عيطت على بابا ف ليل و طلب منو انه يجي سيمانة جاية باش يتفاهمو هو و عادل ..
 ابا هداه الله و جا و تكلم هو و عادل غير ب تيليفون و تفاهمو على نهار الخطابة
ولكن وقعت وحد الكارثة
عادل مشا خطب صاحبتي حياة قبل مني و كتاشفت انا هاد شي حتى نهار خطابتي
طحت على وقفتي
كيفاش عادل و حياة !!
بكييييت و مرضت و كنت غادي نحماق ملي شفت الهدية داخلة لدار حياة
شنو واقع واش كنحلم
بابا عايرني و ضربني و جا بليل سكران و فرشخ عليا قرعة ديال جاج حتى تجرحت من راسي
مرضت و تعقدت من جهة عادل و من جهة حياة و من جهة بابا
مشا بحالو بابا و خلانا انا و خوتي و انا بقيت كنقاسي و نعاني
كل نهار كنشوف عادل تيدوز قدامي هو و حياة و ليد ف اليد
صافي ما بقيت قادرة نعيش…
وليت عصبية و مرضت بمرض نفسي . كل نهار كنبكي و مابقيتش كنمشي للمدرسة خصوصا انه كانو الاشهر لي غادي نبريباري للباك ديالي
دوزت ايام محنة ف الدار مقابلا الدار و خوتي و مقابلة راسي لي غادي يحماق
كيفاش حبيبي لي كان كل حاجة ف حياتي تخلى عليا من بعد ما مشات ماما و خلاتني لوحدي و بابا لي عايش زوفري ف بلاد الغربة 
دازت ايام و جاو الامتحانات الوطنية و انا ما موجدة حتى زفتة مشيت ع الله 
سقطت ف الباك من بعد ما كنت كنجي انا الاولى ف القسم . تراجعت ف قرايتي و ف صحتي و ف حياتي 
ملي سقطت تحطمت لقيت راسي عايشة بلا فائدة …
داز هادا الصيف و بابا ما سول فينا ما والو حتى جا عمي عندنا للدار و قالينا بلي بابا كان سكران و دار كسيدة و قتل بنت و ماماها و دخل للحبس
و طلب مننا عمي نمشيو نقلبو فين نسكنو و نخويو الدار لحقاش كنا عايشين ف دار جدي
جاتني كريس و طحت و ملي تبعت مع الطبيب لقى عندي الاعصاب ف الراس و عندي اكتئاب و ماخصنيش نبقى نتقلق
المهم عمي صبر علينا شويا نجلسو ف الدار حتى لوحد النهار جات كتدق علينا ف الباب اخت حياة و بكل برودة حات كتعرضني لعرس حياة و عادل 
هاديك الساعة كنت كنفكر ننتاحر لكن فكرت ف خوتي شكون غادي يقابلهونم نعلت الشيطان و قررت نمشي للعرس…
ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﻌﺮﺱ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺩﻳﺎﻝ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺎﻣﺎﻩ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﺎﺩﻝﺟﻠﺴﺖ ﻭ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ . ﻣﺎﻗﺪﺭﺗﺶ ﻧﺤﺒﺲﺩﻣﻮﻋﻲ ﺗﻘﻬﺮﺕ ﻣﻠﻲ ﺷﻔﺘﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎﺷﺎﻓﻨﻲ ﻋﺎﺩﻝ ﻭ ﺗﻠﻒ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺑﻘﺎ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﺎ ﻭﻣﺎﺑﻐﺎﺵ ﻳﺸﻮﻑ ﻓﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﺧﺮﻯﺗﻘﻬﺮﺕ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﺴﻄﺢ ﻧﺸﻢ ﺷﻮﻳﺔ ﺩ ﺍﻟﻬﻮﺍﻃﻠﻌﺖ ﻟﻠﺴﻄﺢ ﻭ ﺗﺒﻌﻨﻲ ﻋﺎﺩﻝﻋﺎﺩﻝ : ﻛﻨﺰﺓ ..ﺃﻧﺎ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎﻙ ﻻﺑﺎﺱ ﺍ ﺧﻮﻳﺎﻋﺎﺩﻝ : ﻛﻨﺰﺓ ﺍﻧﺎ ﺗﺎﻧﻌﺘﺮﻑ ﺏ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺧﻨﺘﻚ ﻭﺗﺒﻌﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺠﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻭ ﻛﺘﻜﺪﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﺷﻨﻮ ﻭﺍﻗﻌﻠﻲ ﺑﺎﺵ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ ﺑﻴﻬﺎﺍﻧﺎ : ﺷﻮﻑ ﺷﻮﻑ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻬﺪﺭﺓ ﻛﻠﻠﻠﻠﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎ ﻧﺪﻳﺮﺑﻴﻬﺎ . ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻘﻮﻟﻚ ﺩﺍﺑﺎ ﻫﻮ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭ ﺍﻟﻄﻠﺐﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻫﻮ ﻣﻠﻲ ﺗﺸﻮﻓﻨﻲ ﺩﻳﺮ ﺭﺍﺳﻚ ﻣﺎﻛﺘﻌﺮﻓﻨﻴﺶﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺒﻜﻲ ﻭ ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻲ . ﺩﻓﻌﺘﻮ ﻭﻫﺒﻄﺖ ﻟﺘﺤﺖ ﻭ ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﺪﺍﺭﻣﺤﻄﻤﺔﻧﻌﺴﺖ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﻟﻠﻴﻠﺔ ﺏ ﺍﺍﻛﻴﻨﺎﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭﺩﺍﺯﺕ ﺳﻴﻤﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭ ﺳﻤﻌﺖ ﻭﺣﺪ ﺍﻟﺨﺒﺎﺭﺳﻤﻌﺖ ﺑﻠﻲ ﻋﺎﺩﻝ ﻭ ﺣﻴﺎﺓ ﺗﻔﺎﺭﻗﻮ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻧﻪ ﻣﺎﻟﻘﺎﻫﺎﺵﺑﻨﺖﻣﺸﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻭ ﺧﻮﺗﻲ ﻟﺪﺍﺭ ﺟﺪﺗﻲ ﻑ ﺷﻔﺸﺎﻭﻥ ﻭ ﺑﻌﺪﺕﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻭ ﺗﻘﻄﻌﺎﺕ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﺎﺩﻝﻭﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻗﺎﻥ ﻑ ﺍﻟﺒﺎﺏ . ﻣﻠﻲ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏﻟﻘﻴﺖ ﻋﺎﺩﻝﺍﻧﺎ : ﺷﻨﻮ !! ﺍﺵ ﻛﺎﺩﻳﺮ ﻫﻨﺎﻋﺎﺩﻝ : ﻛﻨﺰﺓ ﻏﻴﺮ ﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﻣﺎﺗﺴﺪﻳﺶ ﺍﻟﺒﺎﺏﺍﻧﺎ : ﻣﺎﻟﻚ ؟ﻋﺎﺩﻝ : ﻛﻨﺰﺓ ﺍﻧﺎ ﻃﻠﻘﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﻭ ﺭﺍﻧﻲ ﻧﺪﻣﺎﻥ ﺳﻤﺤﻲ ﻟﻴﺎﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﺍ ﻛﻨﺰﺓ ﻭ ﻣﺎﺑﻐﻴﺘﺶ ﻧﺨﺴﺮﻙﺍﻧﺎ : ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻢ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻲﺳﻴﺮ ﺑﺤﺎﻟﻚﻣﺎﺣﺴﻴﺘﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺖ ﻑ ﺳﺒﻴﻄﺎﺭ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎﻣﺎﺟﺪﺓ ﺧﺘﻲ ﻭ ﺟﺪﺗﻲ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﻫﻢﻗﺎﻟﻬﻢ ﻃﺒﻴﺐ ﺑﻠﻲ ﺟﺎﻧﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻋﺼﺒﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻟﻴﺖ ﻻﺑﺎﺱﺩﺧﻞ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺎﺩﻝ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻛﻴﺒﻜﻲ ﻭﺗﺎﻳﺒﻮﺱ ﻳﺪﻱ،ﻭ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﻄﻠﺐ ﻣﻨﻮ ﻳﺨﻠﻴﻨﻲ ﻧﻌﻴﺶﻋﺎﺩﻝ : ﻛﻨﺰﺓ ﻧﺘﻲ ﺭﻭﺣﻲ ﺗﻌﺪﺑﺖ ﺑﺰﺍﻓﻲ ﻣﻠﻲ ﻓﺮﻃﺖ ﻓﻴﻚﻭ ﺗﺒﻌﺖ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﺨﺎﻧﺰﺓ ﻛﻨﺰﺓ ﺳﻤﺤﻲ ﻟﻴﺎ ﺍﻳﻼ ﻣﺎﺳﻤﺤﺘﻴﺶﻟﻴﺎ ﻧﻘﺘﻞ ﺭﺍﺳﻲ…ﺧﺮﺟﺖ ﻫﺎﺩﺍﻙ ﻧﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻄﺎﺭ ﻭ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭ ﻣﺸﺎﻣﻌﺎﻧﺎ ﻋﺎﺩﻝ ﻭ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﺑﺤﻮﺝﺣﻜﺎﻟﻲ ﺍﺷﻨﻮ ﻭﻗﻊ ﺑﺎﺵ ﺧﻼﻧﻲ ﺣﻜﺎﻟﻲ ﺍﻥ ﻣﻴﺎﺓ ﻛﺪﺑﺎﺕﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﻤﺸﻲ ﻟﻠﺒﻴﺮﺍﻥ ﻧﺸﻄﺢ ﺑﻠﻴﻞﺗﺰﻭﺝ ﺑﻴﻬﺎ ﻭ ﻟﻘﺎﻫﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﻨﺖ ﻭ ﻋﺘﺎﺭﻓﺎﺕ ﺑﻠﻲ ﻛﺪﺑﺎﺕﻋﻠﻴﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻧﺪﻣﺎﻥﻧﻘﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻟﺸﻔﺸﺎﻭﻥ ﻭ ﺷﺮﺍ ﺩﺍﺭ ﻭ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﺴﻤﻴﺘﻲﻭ ﻫﺪﺍﻫﺎ ﻟﻴﺎ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻱ 21 ﻭ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻭﻃﻲ ﻛﻠﻬﻢ ﺑﻴﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺧﻮﺗﻲﻳﻌﻴﺸﻮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻭ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﺪﺍﺭ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻧﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻭ ﺧﻮﺗﻲ ﻑﺍﻟﺴﻔﻠﻲﺗﺰﺍﺩ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺗﻮﺃﻡ ﺯﻳﺪ ﻭ ﺯﻳﺎﺩﻭ ﺗﻮﺗﺔ ﺗﻮﺗﺔ ﻭ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺗﺔ#ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ

يوميات مدام مريم ", قصص مغربية بالدارجة'

3:57 PM أضف تعليق
يوميات مدام مريم ", قصص مغربية بالدارجة'
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ,ﺍﻧﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻌﻤﺮﻱ 25 ﺳﻨﺔ ﻣﺰﻭﺟﺔ ﻣﻦ ﻫﺎﺩﻱ 6ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺎﻧﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻠﻲﻓﺪﺍﺭ ﺑﻮﺣﺪﻧﺎ ﻣﻴﺴﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻓﺎﻻﻭﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﻘﺮﺍ ﺍﻻﺩﺏﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺨﻠﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﺑﺴﺒﺎﺏﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺗﺮﺑﻴﺖ ﻓﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺤﺎﻓﻀﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﺎ ﻗﺮﺍﻭﻧﻲﺑﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭﺍﺧﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻴﺎ ﺍﺧﺮ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺩﺍﺭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﺸﺒﻌﺔ ﺑﻴﻬﺎﻭﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻛﺎﻧﺸﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﺑﺎﺵ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻣﺎﻣﺎﻭﺟﺪﺍﺗﻲ ﻭﺧﻮﺍﻻﺗﻲ ﻭﻛﻠﺸﻲ ﻋﻴﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ.ﺍﻧﺎﺗﺰﻭﺟﺖ ﻋﻦ ﺣﺐ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻭﻫﻮﻛﺪﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﺎﻳﺘﺒﻌﻨﻲ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﻜﻮﻥ ﻏﺎﺩﻳﺔﻻﻓﺎﻙ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﺩﺍﻓﻌﺔ ﻛﺒﻴﺮﻭﻣﺎﻛﺎﻧﺘﺴﻮﻗﺶ ﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻨﻬﺎﺭ ﻓﺎﺵ ﻣﺸﺎ ﻋﻨﺪﺧﻮﻳﺎ ﻭﻫﻀﺮ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻗﺎﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺑﻐﺎ ﻳﺠﻴﺐﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭﺧﻮﻩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﺵ ﻳﺨﻄﺐ ﻻﻥﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﺘﻮﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ .ﻮﻤﺣﺮﻳ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺩﻭﺯﻧﺎﺍﺣﻠﻰ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻱ ﻧﺎﺱ ﻓﺎﻟﺴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎﻛﺎﻥ ﻛﻴﺪﻳﻨﻲ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺟﺎﺕ ﺣﺪﺍﻧﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓﻳﺎﻻﻩ ﺗﺤﻼﺕ ﻛﺎﻧﺘﻔﺮﺟﻮ ﻓﺎﻓﻼﻡ ﺍﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻛﺸﻦ ﺣﻴﺖ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻛﻴﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺩﺭﻧﺎ ﻋﺮﺱ ﻓﺨﻢ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰﻛﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺤﺎﻝﺷﻲ ﻓﺮﺍﺷﺔ ﻛﻨﺖ ﻗﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﺻﺎﻓﻲﺍﻣﺮﻳﻢ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺠﻤﻌﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﻭﺗﺪﻳﻬﺎ ﻓﺮﺍﺟﻠﻚﺣﻴﺖ ﻧﺘﻲ ﻭﻟﻴﺘﻲ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻣﺰﻭﺟﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﺎﻻﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻭﻭﻭﻗﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻌﻴﺶ ﻟﻴﻪ ﻭﻧﺴﺨﺮﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺨﺪﻣﻮ ﻭﻧﻮﻟﺪ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻮﻻﺩ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻭﺍﻃﻴﺐ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﺎﻛﻠﺔ ﺑﺎﺵ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﺎﻳﺸﻮﻑﻏﻴﺮﻱ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺎ ﺍﻳﻼ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞﻳﺒﻘﺎ ﻛﺎﻳﻬﺘﻬﺖ ﺑﺴﻤﻴﺘﻚ ﺧﺎﺻﻜﻲ ﺗﻜﻮﻱ ﺣﺎﺩﻛﺔﻭﻣﺘﺨﻠﻴﺶ ﻧﻘﻄﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻐﺒﺮﺓ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﺧﺎﺻﻜﻲﺗﻜﻮﻧﻲ ﻻﻟﺔ ﻣﻮﻻﺗﻲ ﻣﺎﻳﺎﻛﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻚ ﺍﻧﺎﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﺎﻣﺎ ﻃﺒﻘﺘﻬﻮﻡ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ ﻛﻨﺖﻛﺎﻧﻘﻮﻝ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﻫﻲ ﺍﻣﺮﺍﺓ ﻭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻓﺎﻫﻤﺔﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺧﺒﺮﺓ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎﺍﻟﻨﺎﺟﺢ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﺎ ﻟﻲ. ستمر 34 عام ﻧﻬﻀﺮ ﻟﻴﻜﻢ ﺷﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﺑﺎﺵ ﺗﺘﻮﺿﺢﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻲ ﻟﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝﻛﻨﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺤﺪ ﺍﻻﻥ ﺳﻤﻴﺘﻮ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲﺑﺨﻤﺲ ﺳﻨﻴﻦ ﺭﺟﻞ ﻣﺘﺤﺮﺭ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻋﺎﺵ ﺣﻴﺎﺗﻮﻓﺎﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻗﺮﺍ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ ﺍﺳﺲﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﺑﻮﻗﻮﺹ ﺍﺻﻼ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺑﺎﺵﻋﺠﺒﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﺣﻴﺖ ﻛﻨﺖ ﺳﻄﺤﻴﺔﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻫﻬﻪ ﻗﺎﺭﻱ ﻭﻭﺍﻋﻲ ﻓﺎﺵ ﻛﺘﻬﻀﺮﻱﻣﻌﺎﻙ ﻛﺘﺤﺴﻲ ﺑﺮﺍﺳﻚ ﻛﺎﺗﺨﺎﻃﺒﻲ ﺷﻲ ﻭﺯﻳﺮﻋﻨﺪﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﻭﺍﻟﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﺭﺟﻞ ﺣﻨﻴﻦﻭﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﻻﻗﺼﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺭﺍﺟﻞ ﺷﻬﻮﺍﻧﻲﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺍﻧﺎ ﻓﺎﺟﺎﻧﻲ ﻓﺎﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻠﻮﻟﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻛﺎﻥﻛﻴﻌﺒﺮ ﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻛﺎﻥﻛﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﺤﺸﻢﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻛﺎﻳﺠﻴﻨﻲ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻋﻴﺐ ﻭﺣﺸﻮﻣﺔ ﻛﺎﻥﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﺠﺮﺩ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻼﺑﻴﻪ ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﺣﺘﺎ ﻣﺸﻜﻞ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﺤﺐﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﺎﻳﻤﺔ ﺑﺸﻐﺎﻝﺩﺍﺭﻱ ﺑﺤﺎﻝ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪﻭﺓ .ﺎﻴﻟﺭﺍﺟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻬﺘﻢ ﺑﻴﺎ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻛﺎﻥ ﺣﻨﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎﻭﻛﻴﺒﻐﻴﻨﻲ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﺎﻛﺘﺼﻮﺭﺵ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭﺧﻼﻧﻲ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﻣﻦ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻛﻨﻄﻠﺒﻬﺎﻟﻴﻪ ﻛﺎﺗﺤﻀﺮ ﻛﺎﻳﻔﻴﻖ ﺑﻴﺎ ﻭﻳﻨﻌﺲ ﺑﻴﺎ ﻫﺎﺩﺷﻲﻓﺎﻟﺸﻬﻮﺭﺍ ﺍﻟﻠﻮﻟﻴﻦ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺸﺮﻳﻠﻴﺎﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﻳﺞ ﺍﻟﻐﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺎﻛﻴﺎﺝ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕﻣﺎﻟﺮﻭﺍﻳﺢ ﻟﻲ ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻳﻔﺮﺵ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﺣﺴﻦﻓﺮﺍﺵ ﻭﻣﻜﻴﺮﺿﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﻴﺒﻮﻩ ﺑﺸﻴﺤﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎﻛﻨﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﺨﺎﺻﻤﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻛﻨﺖﻛﻨﻘﻮﻟﻴﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻋﺎﺩﻝ ﻛﻀﻴﻊ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺭﺍﻩ ﻧﻘﺪﺭﻭﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﻧﻮﻗﻌﻮ ﻓﺎﺯﻣﺔ ﻭﻧﻮﺣﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﻙﺍﻟﺰﻭﺍﻕ ﻟﻲ ﻛﺎﻳﺸﺮﻳﻠﻴﺎ ﻛﺎﻳﺒﺎﻧﻠﻴﺎ ﻣﻀﻴﻌﺔ ﻟﻠﻔﻠﻮﺱﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻧﺎ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺍﺻﻼ ﺭﺷﻴﻘﺔ ﻭﺟﺴﻤﻲ ﺑﺤﺎﻝﺩﻳﺎﻝ ﻫﻴﻔﺎﺀ ﻭﻫﺒﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﺎﻟﺒﻼﻳﺺﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﻋﺎﻣﺮﺓ ﻓﺎﻟﺒﻼﻳﺺ ﻟﺨﺮﻳﻦ ﻛﺎﻥﺷﻌﺮﻱ ﻏﺎﺩﻱ ﻟﻠﺤﻤﺮ ﻭﺣﻨﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥﻣﻤﻴﺰﻧﻲ ﻋﻴﻨﻴﺎ ﺧﻀﺮﻳﻦ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻌﻴﻂﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺸﻴﺸﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻴﻌﺠﺒﻨﻲ

>الجزء 2 :ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔﻭﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ...ﺍﺻﻼ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻻﺕﻛﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻲ ﺑﺮﺍﺟﻠﻲ ﺳﺪﻳﺖ ﻋﻠﻰﺻﺤﺎﺑﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﺣﻴﺖ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺎﻏﺎﻳﺠﻴﺒﻮﻟﻴﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﺗﺨﻠﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﻠﻲﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻟﻲ ﻛﻨﺘﻨﻔﺲ ﺑﻴﻪ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﻤﺸﻲﺍﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻠﻄﺒﻴﻌﺔ ﻛﺎﻧﺠﺒﺪ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕﻭﺍﻻﻗﻼﻡ ﻭﻛﻨﺒﺪﺍ ﻧﺮﺳﻢ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻋﺮﺓ ﻓﺎﻟﺮﺳﻢﺗﺨﻠﻴﺖ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺘﻌﻠﻢﺍﻟﻜﻴﺘﺎﺭ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺴﻲ ﻭﻻﻓﺎﻙ ﺗﺨﻠﻴﺖ ﻋﻠﻰﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺗﻴﺔ ﻟﻴﻜﺎﻧﻮ ﻛﻴﻌﻠﻤﻮﻧﺎﻓﻴﻪ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﻧﻮﺍﺟﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻧﻮﺍﺟﻬﻮ ﻧﻔﻮﺳﻨﺎﻛﻴﻔﺎﺵ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺘﻨﺎ ﻗﻮﻳﺔ ... ﻣﻨﻘﺪﺭﺷﻨﻘﻮﻝﺑﻠﻲ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻫﻮ ﺩﻳﻤﺎ ﻛﺎﻥﻛﻴﺸﺠﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﻳﺎﺕ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻘﻮﻟﻴﺎﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﺸﻮﻓﻴﻚ ﺑﻨﺖ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺎﺗﻘﻮﻝ ﻭﻋﺎﺭﻓﺔ ﺷﻜﺎﺩﻳﺮ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺵﻗﻠﺘﻠﻴﻪ ﺑﻠﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻋﺎﺭﺽﻓﺎﻟﻠﻮﻝ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﺎ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺑﺎﺵﻣﻨﺘﻘﻠﻘﺶ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﻠﻲ ﺷﻴﺤﺎﺟﺔﻣﺎﺷﻲ ﻫﻲ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﻠﻲ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵﻋﺎﺟﺒﻮ ﺍﻟﺴﺘﻴﻞ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻛﺎﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺒﺪﻟﻨﻲﻣﺎﻋﺎﺟﺒﺎﻫﺶ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺎﺵ ﻛﻨﺘﺼﺮﻑ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡﻟﻲ ﺧﺘﺎﺭﻳﺖ ﻟﺤﻴﺎﺗﻲ ﻛﻨﺖ ﻛﻨﺘﻌﺠﺐ ﻛﻨﻘﻮﻝ ﻣﻊﺭﺍﺳﻲ ﻋﻼﺵ ﺗﺒﺪﻝ ﻳﺎﻙ ﺍﻧﺎ ﺩﻳﻤﺎ ﻣﻬﻠﻴﺎ ﻓﻴﻪﻭﺩﻳﻤﺎ ﻛﻨﻄﻴﺒﻠﻴﻪ ﻟﻲ ﺗﺸﻬﺎﺕ ﺧﺎﻃﺮﻭ ﻭﻋﻤﺮﻧﻲﻫﺰﻳﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻟﻲ ﻃﻠﺒﻬﺎﻟﻴﺎ ﻛﺎﻧﺪﻳﺮﻫﺎﻟﻴﻪﻭﻋﻤﺮﻧﻲ ﻋﺎﺭﺿﺘﻮ ﻓﺸﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﺤﺎﻭﻝ ﻧﺪﻳﺮ ﺟﻬﺪﻱ ﻭﻛﺎﻧﻠﺒﺲﻟﻴﻪ ﺷﻮﻣﻴﺰ ﺩﻭﻧﻮﻱ ﻭﻛﺎﻧﻘﻮﻟﻴﻪ ﺑﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﺒﺴﺖﻫﺎﺩﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺵ ﻧﺪﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻟﺤﺒﻴﺒﻲ ﺣﻴﺖ ﻋﺰﻳﺰﻋﻠﻴﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻛﺎﻧﺤﺎﻭﻝ ﻧﺒﻴﻨﻠﻴﻪﺑﻠﻲ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﺧﺎ ﻛﺎﻧﺘﺴﻨﺎﻩﻏﻴﺮ ﺍﻳﻤﺘﺎ ﻳﺴﺎﻟﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺑﻘﺎﺩ ﻛﺎﺗﺪﻭﺭﻓﺮﺍﺳﻲ ﺷﻲ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻏﻴﺎ ﺗﻼﺷﺎﺕ ﺣﻴﺖﻣﺮﺿﺖ ﻭﻟﻴﺖ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺎﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺮﺩﻫﺎ ﺻﻔﺎﺭﻳﺖﻭﻣﺎﺑﻘﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻟﺤﺪ ﺩﺍﻧﻲ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐﻣﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻴﺎ ﻗﺎﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﺣﺎﻣﻠﺔ...ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﻡ



االجزء 3 :ﺍﻧﺎ ﻭﻋﺎﺩﻝ ﻛﻨﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻄﻴﺮﻭ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺍﺧﻴﻴﻴﺮﻱﻏﺎﺩﻱ ﻧﻮﻟﻴﻮ ﺍﺑﺎﺀ ﻫﺎﺩﺍﻙ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ ﻧﺖﺍﻳﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺑﺔ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻻ ﻳﻮﺻﻒ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻡ ﻣﻦﺍﻟﻔﻮﻕ...ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻮﺣﻢ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺻﻌﻴﺒﺔ ﻛﻨﺖ ﻛﻞﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﻮﺽ ﻧﺮﺩ ﺿﻌﺎﻓﻴﺖ ﺑﻘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔﺣﺴﻴﺖ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﺎﻻﺷﻬﺮ ﺍﻻﻭﻟﻰﻛﺮﺷﻲ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺎﺗﺒﺎﻥ ﺍﻭﺑﺪﻳﺖ ﻛﺎﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭﻛﺎﻧﻐﻼﺽﻭﻟﻴﺖ ﻗﺪ ﺍﻟﺒﻮﻃﺔ ﻫﻬﻪ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻳﻌﺎﻣﻠﻨﻲﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺍﻣﻴﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎﻳﺠﻴﺐﻟﻴﺎ ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ ﻓﺎﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻣﺎﻛﺎﻳﺨﻠﻴﻨﻴﺶ ﻧﻬﺰ ﺍﻟﺘﻘﻞﺟﺎﺕ ﺧﺘﻮ ﺳﻜﻨﺎﺕ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﻲ ﺍﻋﺰ ﻭﺣﺪﺓ ﻋﻨﺪﻱﻣﻦ ﻟﻮﻳﺴﺎﺗﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺎﻟﺴﻦ 19 ﺎﻫﺮﻤﻌﻓﻛﺎﺗﻘﺮﺍ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺍﻧﻨﺎ 6ﺮﻬﺸﻓ ﺟﺎﺕﺗﺪﻭﺯ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻧﻴﺖ ﺗﻌﺎﻭﻧﻲ ﻛﺎﻧﺖﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻳﺒﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺣﻄﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺡﻳﺒﺮﻯ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻭﺧﺘﻲ ﻟﻲ ﺗﻘﺎﻟﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﺧﻔﺎﻓﺖﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﻴﻔﻤﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺸﻮﻓﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﻲ ﻟﻲﻏﺎﺩﻱ ﺗﻌﺎﻭﻧﻲ ﻓﺎﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻮﻳﺼﺔ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖﻏﺎﺗﻬﺪﻡ ﻟﻴﺎ ...ﻲﺸﻋﻓﺨﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻓﺎﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓﻭﻻ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﻓﺸﻜﻞ ﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﺯﻭﻳﻦ ﻭﻻﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺤﺲﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻭﻋﺠﺒﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺘﺠﺎﻭﺏﻣﻌﺎﻩ ﻓﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﻣﻤﺘﻦ ﻟﻴﺎﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻭﺍﺧﺎ ﺍﺻﻼ ﺍﻟﺤﻖ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻫﺎﺩﺍﻙﺑﻘﺎﻓﻴﺎ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ...ﻭﻟﺪﺕ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﺟﻮﺝ ﺗﻮﻳﻤﻴﺎﺕ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻤﺮﺳﻤﺎﻫﻢ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻫﺪﻯ ﻭﻧﺮﺟﺲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕﻭﻛﻠﺸﻲ ﻓﺮﺡ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺩﺭﻧﺎ ﺍﻟﻌﻘﻴﻘﺔ ﺣﻠﻒ ﺣﺘﻰﻳﺪﺑﺢ ﺟﻮﺝ ﺣﻮﺍﻻ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓﻛﺎﻧﻌﺎﺭﺿﻮ ﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﻛﺎﻳﺨﺴﺮ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻓﻮﺍﻟﻮ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻮ ﺩﺍﺭ ﻟﻲ ﻓﺮﺍﺻﻮ ﺧﺘﻮﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎﺕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺍﺧﺎ ﺟﺎﻭ ﺧﻮﺍﺗﺎﺗﻲ ﻣﺎﺑﻐﺎﺗﺶﺗﻔﺮﻕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺣﻴﺖ ﻭﻟﻔﺎﺗﻨﻲ ﻭﻭﻟﻔﺘﻬﺎ ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡﻛﺒﺮﻭ ﺍﻟﺒﻨﻴﺘﺎﺕ ﻭﻻﺕ ﻋﻨﺪﻫﻢ 5 ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻧﺎﻛﺒﺮﺕ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺩﻭﺑﻞﻭﻟﻴﺖ ﻋﺎﻣﺮﺍ ﺷﺤﻤﺔ ﻭﻛﺮﺷﻲ ﻣﺪﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﻮﺭﻣﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻛﺎﻳﺘﻀﺮﺏ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞﻫﻤﻠﺖ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﻴﺒﺔ ﻛﻨﺖﻛﺎﻧﻔﻴﻖ ﻓﺎﻟﻠﻴﻞ ﻛﺜﺮ ﻣﺎﻛﺎﻧﻌﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥﻣﺸﺎﺕ ﺗﻘﺮﺍ ﻭﺧﻼﺗﻨﻲ ﻭﺍﺣﻠﺔ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺎ ﻣﻨﺪﻳﺮ ﻭﻻﺕﺣﺎﻟﺘﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻌﺮﻱ ﺧﻔﺎﻑ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺳﻨﺎﻧﻲ ﺻﻔﺎﺭﻭﻭﺟﻬﻲ ﻭﻻ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺎﻟﻜﻠﻒ ﻭﻟﻴﺖ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔﻛﻨﺨﻠﻊ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺗﺒﺪﻟﺖﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻭﻟﻴﺖ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺑﻼ ﻗﻴﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻧﻐﻮﺕﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﻪ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﻝ ﺑﺤﺎﻟ ﻴﻼﻛﺎﻧﺮﺟﻌﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻱ ﻣﺸﻜﻞ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥﺻﻐﻴﺮ


ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻫﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﺎﺟﺔﺗﺪﻫﻮﺭﺍﺕ ﻭﻟﻴﺖ ﻣﺎﻛﻨﻌﺲ ﻣﻌﺎﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﺎﻟﺸﻬﺮﻭﺣﺘﺎ ﻫﻮ ﻭﻟﻒ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﻛﺎﻳﺤﻜﺮ ﺍﻭ ﺑﺎﻻﺣﺮﻯ ﻓﻘﺪﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻴﺎ ﺣﻴﺖ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺷﺮﻓﺖ ﻗﺒﻞﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺍﺧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﺎﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ .ﻋﺎﺩﻝ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﺗﺒﺪﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﻛﺎﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﻭﻣﺎﻛﺎﻳﺠﻲ ﺣﺘﺎﻝ ﻧﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻳﺠﻲ ﻋﻴﺎﻥﻛﻴﺘﻌﺸﺎ ﻭﻳﻨﻌﺲ ﺣﺘﻰ ﺑﻨﺎﺗﻮ ﻣﺎﺑﻘﺎﺵ ﻣﺴﻮﻕﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻄﺒﻴﻌﺖ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺎﻛﺎﻧﻘﺼﺮﺵ ﻣﻦﺟﻴﻬﺘﻮ ﺑﺎﻟﺴﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﻜﻴﺮ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻻﺕﺟﺤﻴﻢ ﺣﺘﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻗﻠﺖ ﻧﺠﻤﻊ ﺭﺍﺳﻲﺿﺮﺑﺘﻌﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺘﺨﻤﻴﻠﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺧﻠﻴﺖﺍﻻﻟﻔﻴﺘﺮﻳﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎﺕ ﻛﺎﻳﺸﻌﻠﻮ ﺷﺮﻳﺖ ﺣﻮﺗﺔﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻋﻤﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻭﺯ ﺣﻴﺖ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻛﻠﺔﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﻌﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺧﻠﻴﺖ ﻛﻠﺸﻲ ﻧﺎﺿﻲﻭﻭﺍﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮ ﻭﻃﺮﻳﻘﻮ ﻗﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﺟﻲﻧﺒﺪﻝ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺟﺒﺪﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﻛﺎﻥﺷﺮﺍﻫﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻗﻮ ﻋﻤﺮﻧﻲ ﻟﺒﺴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖﻛﺘﺠﻴﻨﻲ ﻣﻌﻴﻘﺔ ﻭﻣﺒﺮﻫﺸﺔ ﻓﺎﺵ ﻟﺒﺴﺘﻬﺎﻭﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺎ ﺗﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﺍﻳﻠﻲ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻧﺎ؟ﺍﻟﻔﻮﻕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺎ ﺻﺪﺍﻓﻮ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻄﺮﻃﻘﻮﺑﺎﻟﻜﺮﺵ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻴﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺗﺼﺪﻣﺖ ﻭﻟﻜﻦﻣﺎﺗﺴﻮﻗﺘﺶ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺟﺒﺪﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺔﻭﺍﺳﻌﺔ ﻧﺖ ﺍﻟﻤﺎﺭﻳﻮ ﻭﻟﺒﺴﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﺑﻌﺪﺍ ﻛﺎﺗﻐﻄﻲﺍﻟﻔﻮﺭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻮﺟﺔﺟﺎ ﻋﺎﺩﻝ ﺩﺧﻞ ﺳﻠﻢ ﻗﺎﺑﻠﺘﻮ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔﻋﺮﻳﻀﺔ ﻣﺎﺭﺩﻫﺎﺵ ﻟﻴﺎ ﻣﺸﺎ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻟﻠﻄﺒﻠﺔﺣﻄﻴﺘﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻛﻨﺘﺴﻨﺎﻩ ﻳﻬﻀﺮ ﺍﻭﻻ ﻳﺸﻜﺮ ﺍﻟﻐﺪﺍﺍﻭﻻ ﺍﻟﻨﻘﺎﻭﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺎﻗﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔﺳﻮﻟﺘﻮ ﻛﻴﻒ ﻏﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪﻛﻠﺸﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﺗﺒﺪﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻓﺎﻟﻠﻮﻝﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻳﺪﺧﻞ ﻣﺎﻛﺎﻳﺴﻜﺘﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓﻛﺎﻳﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﺎ ﻛﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﺣﺮﺕ ﻣﺎﺑﻘﻴﺖﻋﺎﺭﻓﺎ ﻣﻨﺪﻳﺮ ﻋﻘﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺑﻠﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﺑﻠﻲ ﺍﻳﻼ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻫﺎﻛﺪﺍ ﺍﻟﻌﺎﻗﻴﺒﺔ ﻏﺎﺗﺨﺮﺝﺧﺎﺍﻳﺒﺔ


الجزء4:ﺟﻠﺴﺖ ﻛﺎﻧﻔﻜﺮ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﺵ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻟﻲﻭﺻﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﻛﺎﻧﻌﺮﻑ ﺭﺍﺳﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﻋﺎﺩﻓﻬﻤﺖ ﻋﻼﺵ ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﻛﻴﺘﺒﺪﻟﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻟﻬﻢ ﻛﺎﺗﺒﺪﻝ ﻭﻛﺎﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭﻭﻟﻜﻦ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﺳﺎﻫﻠﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻟﻴﻨﺎﺗﻘﺎﺩﻭ ﻭﺩﻳﻮﻫﺎ ﻓﺮﺍﺳﻜﻮﻡ ﻭﻓﻴﻨﺎ ﻣﺎﺷﺎﻓﻮﺵﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺎﻧﻀﻠﻮ ﺳﻬﺮﺍﻧﻴﻦ ﺑﺎﺵﻧﺮﺑﻴﻮ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻﺩﻫﻢ ﻭﻛﺎﻧﻀﻠﻮ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻓﺎﻟﻜﻮﺯﻳﻨﺔﻭﻭﻭ ﺷﺤﺎﻝ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﻟﻘﻴﺖ ﻟﺮﺍﺳﻲ ﻭﺷﺤﺎﻝﺑﻘﻴﺖ ﻛﺎﻧﻘﻨﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺑﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺤﻖﺍﻭﺑﻠﻲ ﺍﻳﻼ ﻫﻤﻠﺘﻮ ﺭﺍﻩ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓﻭﻗﻠﺖ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻲ ﺍﺻﻼ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻛﺎﻳﻤﻮﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻣﻦﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻓﺸﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺧﺮﻯ ﺣﻴﺖﻛﺎﻧﻄﻴﺒﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻧﺼﺒﻦ ﻟﻴﻪ ﺣﻮﺍﻳﺠﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﻟﻲ ﻛﺎﺩﻳﺮﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻲ ﺍﻡ ﻭﻻﺩﻭ ...ﺷﺤﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﻣﻜﻠﺨﺔﻭﺷﺤﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍﻟﻮﻗﺖ ﻏﺎﺩﻱ ﻭﻛﻴﺪﻭﺯ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺎﺩﺭﻏﺎﺩﻳﺎ ﻭﻛﺎﺗﻜﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺎﺑﻘﺎ ﻛﺎﻳﺸﺮﻱ ﻟﻴﺎ ﻻﺣﻮﺍﻳﺞ ﻻ ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ ﻻ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻳﻌﻤﺮﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺎﺭﻳﻮ ﻭﻛﺎﻳﻄﻠﺒﻨﻲ ﻭﻳﺰﺍﻭﻛﻨﻲ ﻧﻠﺒﺲ ﻟﻴﻪﻭﻧﺘﻘﺎﺩ ﻭﻻ ﻛﺎﻳﺠﻲ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺵ ﻳﺎﻛﻞ ﻭﻳﺸﻮﻑﻫﺪﻯ ﻭﻧﺮﺟﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻛﻨﻬﻤﻮﺵ ﺗﺒﺪﻝ ﺣﺘﻰ ﻣﻦﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﺲ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺸﻮﻓﻴﻪ ﺑﺤﺎﻝ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞﻟﻲ ﻋﺮﻓﺘﻮ ﺍﻳﺎﻣﺎﺕ ﻻﻓﺎﻙ ﻣﺎﻛﺎﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﺣﺘﻰ ﻛﺎﻳﻘﻴﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻳﺘﻘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺢﻭﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﻛﺎﻳﺠﻲ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻭﺭﺍﺷﻘﺎﻟﻴﻪ ﻛﺎﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊﺑﻨﺎﺗﻮ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻳﺸﻮﻓﻨﻲ ﻛﺎﻳﺘﻐﻮﺑﺶ ﻭﻳﻀﻮﺭ ﻭﺟﻬﻮﺑﺤﺎﻟﻴﻼ ﻗﺎﺗﻼﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﻭﻻ ﻛﺎﻳﻌﻴﻒﻣﻨﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﻤﺮﻧﻲ ﺷﻜﻴﺖﻓﻴﻪ ﺍﻭﻻ ﻓﻜﺮﺕ ﺑﻠﻲ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺨﻮﻧﻲ ﺷﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥﻛﺎﻳﺼﺤﺎﺑﻠﻴﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻛﺎﻳﻮﻗﻊ ﻏﻴﺮ ﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﻭﻭﻟﻴﺪﻓﺴﺎﻣﺤﻴﻨﻲ .ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺩﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﻟﻠﺪﻭﺵ ﻭﺍﻧﺎﻛﺎﻧﺮﺿﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺔ ﻫﻮ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﺴﺎﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻮ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻮﺯ ﺣﻴﺖ ﻣﻮﺍﻟﻒ ﺩﻳﻤﺎﺧﺎﺷﻴﻪ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺩﺍﻳﺮ ﻟﻴﻪ ﻣﻮﺩﺑﺎﺱ ﻫﻮ ﻳﺎﻻﻩ ﺩﺧﻞﺑﻘﺎ ﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﻣﺎﻛﺘﻴﻔﻲ ﻭﺻﻠﻮ ﻣﻴﺴﺎﺝ ﻗﻠﺖ ﻣﻊﺭﺍﺳﻲ ﻧﺸﻮﻑ ﺷﻜﻮﻥ ﻻﺗﻜﻮﻥ ﺷﻴﺤﺎﺟﺔ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﺍﻭﻻ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﺑﻐﺎﻭ ﺷﻴﺤﺎﺟﺔ ﺍﺻﻼ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎﻭﺍﻟﻮ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻫﺪﺍﻙ ﻏﻴﺮ ﺣﻠﻴﺖ ﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺝ ﺣﺴﻴﺖﺑﺎﻟﻠﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻭﻻ ﻛﺎﻳﺒﺎﻥ ﻟﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏﻳﺪﻳﺎ ﻛﺎﻳﺘﺮﻋﺪﻭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺗﻘﻄﻊ ﻛﻨﺖ ﻓﺤﺎﻟﺔﺻﺪﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻬﻼ ﻳﺠﻌﻞ ﺷﻲ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎﻭﻟﻲ ﻣﻨﻜﻢ ﺩﺍﻳﺰﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻏﺎﺩﻱﺗﻔﻬﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺝ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﻤﻴﺔ "ﻲﺒﻠﻗ" ﻣﻜﺘﻮﺏﻓﻴﻪ "ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺷﻜﺮﺍ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﺣﻤﻘﻨﻲﺗﻮﺣﺸﺘﻚ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻭﺑﻐﻴﺖ ﻏﻴﺮ ﺍﻣﺘﺎ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻭﺭﺍﻧﻲﻣﻮﺟﺪﺓ ﻟﻴﻚ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻋﻤﺮﻙ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ " كنبغيييك


الجزء 5 :ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﺘﺒﺘﻨﻲ ﻓﻬﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺎﺩﺭﺕ ﻭﺍﻟﻮ ﺑﻘﻴﺖﻛﺎﻧﺸﻮﻑ ﻣﺎﺗﺤﺮﻛﺘﺶ ﺩﺍﺯﺕ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺷﺤﺎﻝﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻜﺮﺕ ﻧﻮﺽ ﻟﻠﻜﻮﺯﻳﻨﺔ ﻧﻬﺰ ﻣﻮﺱﻭﻧﻘﺘﻠﻮ ﻓﻜﺮﺕ ﻧﻬﺮﺏ ﻭﻧﺨﻠﻴﻪ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﺸﺤﺎﻝ ﻣﻦﺣﺎﺟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﻻﺧﻴﺮ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻬﺪﻯ ﻭﻧﺮﺟﺲ ﺑﻨﺎﺗﻲﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺎﺣﻠﻮﺵ ﻋﻴﻨﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻮﻣﺎﺍﻏﻠﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﺗﻮﻟﻲ ﺍﻡﻛﺎﺗﻘﺪﺭ ﺗﻀﺤﻲ ﻭﺩﻳﺮ ﺷﻲ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻣﺎﻣﺮﺗﻠﺤﺎﺵﻟﻴﻬﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻞ ﻭﻻﺩﻫﺎ ...ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻟﻲﻧﺰﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﺑﻮﺣﺪﻫﻮﻡ ﻣﺴﺤﺖ ﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺝ ﺑﺎﺵﻣﺎﻳﻠﻘﺎﻫﺶ ﻣﺤﻠﻮﻝ ﺩﺭﻳﺖ ﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﻟﺒﻼﺻﺘﻮﻭﺩﻳﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﺒﻼﺻﺘﻬﻢ ﻋﻴﻄﺖ ﻻﻳﻤﺎﻥ ﻟﻮﺳﺘﻲﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﺗﺠﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﺣﻴﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎﻧﻘﻀﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﻦﺍﻟﺪﻭﺵ ﻭﺟﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﺑﻠﻲ ﻏﺎﻳﺪﻭﺯ ﺍﻟﻮﻳﻜﺎﻧﺪﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﻮ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺝ ﻭﻟﻴﺖﻭﺣﺪﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﺸﻮﻓﻴﻪ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻣﺎﺑﻘﺎﺕ ﻛﺎﺗﻬﻤﻨﻲﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎ ﻓﺤﺮﺏ ﻣﺎﺧﺎﺻﻨﻴﺶ ﻧﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎﺧﺎﺳﺮﺓ ﺗﺼﺮﻓﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻋﺎﺩﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﻠﻲﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺣﻴﺖ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﻋﺮﺍﺿﺔﻟﻠﻌﻴﺎﻻﺕ ﻭﺍﻓﻖ ﻓﺎﻟﺤﺎﻝ ﺣﻴﺖ ﻣﻦ ﻣﺼﻼﺣﺘﻮﻧﺨﻮﻱ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺟﺎﺕ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻣﺎﻗﺪﺭﺕ ﻧﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﺎ ﺑﻠﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻠﻲﺍﻧﺎ ﻣﺰﺭﻭﺑﺔ ﺩﺍﺑﺎ ﻭﻣﻨﻴﻦ ﻧﺠﻲ ﻧﻔﺴﺮﻟﻴﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲﻟﺒﺴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻭ ﺗﺎﺻﻠﺖ ﺑﺼﺎﺣﺒﺘﻲ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻗﺮﺍﺕﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺞ ﺻﺤﺒﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎﻣﺮﺍﻫﻘﺘﻲ ﻭﺷﺒﺎﺑﻲ ﻫﻲ ﻣﺰﻭﺟﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻲﻭﺳﺎﻛﻨﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﺷﻮﻳﺔ ﺗﺎﺻﻠﺖ ﺑﻴﻬﺎ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﻮﻓﻬﺎﻭﺍﺵ ﻛﺎﻳﻨﺔ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﺭﺣﺒﺎﺕ ﺑﻴﺎ ﻭﻓﺮﺣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺰﺍﺍﻑﺣﻴﺖ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺠﻲ .ﺎﻫﺪﻨﻌﻟﺍﺳﻤﺎﺀ ﻣﺮﺍ ﺩﻛﻴﺔ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺒﺎﻗﺔﺧﻄﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﺖ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺟﺪﺍﺑﺔﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻳﻨﺘﺎﺑﻪ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻓﻴﻨﻤﺎ ﻣﺸﺎﺕﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﺗﺰﻭﺟﻮ ﻋﻦﺣﺐ ﻭﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻛﺘﻌﻴﺸﻮ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎﺭﺍﺳﻲ ﻣﻘﻔﺮﺍﻫﺎ ﻭﻣﺎﻛﺎﻳﻦ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻌﺎﻭﻧﻲﻓﻤﻮﺻﻴﺒﺘﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﺳﻤﺎﺀيتبع الى الجزء السادس


الجزء 6 :ﻛﻨﺖ ﺩﺍﻳﺨﺔ ﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺎ ﻣﻨﺪﻳﺮ ﻓﻄﺮﻳﻘﻲ ﻻﺳﻤﺎﺀﻓﻜﺮﺕ ﻓﺸﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﺎﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻋﻼﺵ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﻘﻠﻴﺎﺕﻓﻠﺤﻈﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺎﻋﻨﺪﻱ ﻻﻗﺮﺍﻳﺔ ﻻ ﻭﺍﻟﻮ ﻛﻠﺸﻲﺧﻠﻴﺘﻮ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺭﻱ ﻫﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻜﺴﺎﺏﻋﺎﻳﺸﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻭﺑﻨﻴﺎﺗﻲ ﺷﺤﺎﻝ ﺻﻌﻴﺐﺍﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺻﻌﻴﺐ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻛﺎﺗﺤﺴﻲ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓﻓﻘﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﻜﺮﻩ ﻛﺎﺗﻜﺮﻫﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﺭﺍﺟﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱﻛﺎﺗﺒﺎﻧﻠﻴﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺤﻠﺔ ﻛﺎﺗﺤﺴﻲ ﺑﺎﻟﻐﺪﺭ ...ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﺣﻼﺕ ﻟﻴﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏﻣﺎﺷﻌﺮﺗﺶ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺗﻼﺣﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺑﺪﻳﺖ ﻛﺎﻧﺒﻜﻲﺑﺤﺎﻟﻴﻼ ﻳﺎﻻﻩ ﻓﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻛﺎﻧﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔﻋﻠﻰ ﺍﻳﺎﻣﻲ ﻟﻲ ﺿﺎﻋﻮ ﻫﺎﻛﺪﺍﻙ ﻫﻲ ﺗﺨﻠﻌﺎﺕﻋﻠﻴﺎ ﻭﺑﻘﺎﺕ ﻛﺎﺗﺴﻮﻟﻨﻲ ﻳﺎﻛﻤﺎ ﻣﺎﺕ ﺷﻲ ﺣﺪ ﺍﻭﻻﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻗﻌﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺩﺍﺗﻨﻲ ﻟﻠﺼﺎﻟﻮﻥﻭﺟﺎﺑﺘﻠﻴﺎ ﻋﺼﻴﺮ ﺑﺎﺭﺩ ﺷﺮﺑﺎﺗﻮﻟﻴﺎ ﺑﺰﺯ ﻣﺎﺧﻼﺗﻨﻴﺶﻧﻬﻀﺮ ﺍﻭﻻ ﻧﻌﺎﻭﺩ ﻋﻨﻘﺎﺗﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﺑﻜﻲﻣﺰﻳﺎﻥ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻳﻼ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻴﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻠﺒﻜﺎ ﺍﺻﻼﻫﻮ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻲ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺪﻳﺮ ﻣﺎﺑﻴﺪﻱﺣﻴﻠﺔﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺗﻬﺪﻧﺖ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺎﺗﺮﺟﻊ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡﻋﺎﻭﺩﺕ ﻻﺳﻤﺎﺀ ﻛﻠﺸﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﺍﺳﻤﺎﺀﺑﻘﺎﺕ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﺣﻴﺖ ﺣﺴﺎﺕﺑﻴﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻳﻦ ﺣﻴﺖ ﺣﺘﺎ ﻫﻲ ﻣﺰﻭﺟﺔ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎﻭﻟﻴﺪﺍﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻣﺎﺗﺨﺎﻓﻴﺶ ﻭﺍﺣﺴﻦ ﺣﺎﺟﺔﺩﺭﺗﻴﻬﺎ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﻭﺍﺟﻬﺘﻴﻬﺶ ﻭﻃﻠﺒﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓﺩﻳﺎﻟﻲ ﻻﻥ ﻓﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺍﺧﻄﺮ ﺣﺎﺟﺔﺗﻘﺪﺭ ﺩﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺧﺎﺻﻬﺎ ﺗﺒﺖﻭﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎﺗﺪﻳﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﺍﺳﻤﺎﺀ"ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻧﺎ


ﻛﺎﻧﻌﺮﻓﻚ ﻣﻦ ﺷﺤﺎﻝ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻋﺎﺭﻓﺎﻙ ﻣﻦ ﺍﻃﻴﺐﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺴﺪﺍﺟﺔ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺒﺪﻻﺕﻭﺍﺵ ﻳﺼﺤﺎﺏ ﻟﻴﻚ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﺍﺑﺎ ﻫﻮﻣﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺯﻣﺎﻥ;ﺍﻳﻼ ﻣﺎﻣﺎﻙ ﻧﺠﺤﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﺪﺍﻣﺎﻛﺎﻳﻌﻨﻴﺶ ﺑﻠﻲ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﺘﺼﺮﻓﻲ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞﺗﺒﺪﻝ ﻭﻻ ﻛﺎﻳﺸﻮﻑ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻓﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺗﻄﻴﺐ ﻭﺗﺼﺒﻦ ﻟﻴﻪ ﻋﺎﺩﻝ ﺭﺍﺟﻠﻚ ﺍﻧﺴﺎﻥﻣﺘﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﺎﺵ ﺧﺘﺎﺭﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺍﻻﻭﻝ ﺣﻴﺖ ﻋﺠﺒﺘﻴﻪ ﺑﻨﺘﻴﻠﻴﻪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻃﻤﻮﺣﺔﻭﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻻﻧﻚﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻫﻮ ﻋﺎﺵ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺩﻳﺎﻝﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻓﺤﻴﺎﺗﻮ ﻣﺎﻛﺎﻓﻴﺎﻫﺶ ﻣﺮﺍ ﻟﻲ ﺗﻄﻴﺐ ﻟﻴﻪﻭﺍﻻ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﺒﻘﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻫﻮ ﺑﻐﺎﻣﺮﺍ ﺑﻜﻞ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻭﻭﺍﻋﻴﺔ ﻳﻘﺪﺭﻳﺴﺘﺎﺷﺮﻫﺎ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻳﻠﻌﺐ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻳﻬﻀﺮﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻛﻠﺸﻲ ﻣﺎﺑﻐﺎﺵﻣﺮﺍ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻣﻘﺎﺑﻼﻩ ﻏﻴﺮ ﻫﻮ ﻓﻴﻦ ﺧﺮﺟﺘﻲﻣﻌﺎﻣﻦ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺎﺑﻐﺎﺵ ﻣﺮﺍ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﺗﻠﺨﺺﻓﺮﺍﺟﻞ ﺍﻟﺨﻄﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻲ ﺩﺭﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻳﺪﻳﺮﻭﻩﺍﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻧﻜﻲ ﺗﺨﻠﻴﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻚﻋﻠﻰ ﺻﺤﺎﺑﺎﺗﻚ ﻫﻮﺍﻳﺎﺗﻚ ﻭﻟﻴﺘﻲ ﻣﻨﻌﺎﺯﻟﺔ ﺗﺒﺪﻟﺘﻲﺣﺘﻰ ﻓﺸﻜﻠﻚ ﻓﻴﻦ ﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻌﺮﻑ ﻟﻲﺍﻳﻼ ﺣﻀﺮﺍﺕ ﻟﺸﻲ ﻋﺮﺱ ﻛﻠﺸﻲ ﻳﺒﻘﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻤﻮﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ;ﻓﻴﻨﺎﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻲﺩﺍﻓﻌﺔ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻋﺎﺟﺒﻬﺎ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻛﺎﺗﺒﻐﻲ ﺭﺍﺳﻬﺎﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎﻛﺎﺗﺴﺒﻖ ﻣﺼﻼﺣﺖ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﺎﻝﺭﺍﺳﻬﺖﺍﻳﻮﺍ ﺳﻤﺤﻴﻠﻴﺎ ﺍﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻫﻮ ﺗﺒﺪﻝ ﻋﻠﻴﻚﺣﻴﺖ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﻲ ﺑﻐﺎﻫﺎ ﻭﺧﺘﺎﺭﻫﺎ ﺗﺸﺎﺭﻛﻮﺣﻴﺎﺗﻮ ﻣﺎﺗﺖ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﺒﺪﻝ ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻛﺎﻧﻠﻘﺎﺵﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﺣﻴﺖ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻻ ﻳﻐﺘﻔﺮ ﺧﺘﺎﺭﻃﺮﻳﻖ ﺳﺎﻫﻠﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ.ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎﺗﺪﻳﺮﻱﺍﻟﺴﺒﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﺩ ﻫﺎﻧﺘﻲ ﺷﻮﻓﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻟﻴﺪﻓﻌﻤﺮﻭ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺑﻨﻴﺘﺔ ﻓﻌﻤﺮﻫﺎ 3ﺳﻨﻴﻦﻭﻋﻤﺮﻧﻲ ﺗﺸﻜﻴﺖ ﻣﻨﻬﻮﻡ ﺍﻟﻮﻻﺩ ﻣﺎﺩﺍﺭﻭ ﻭﺍﻟﻮ ﻏﻴﺮﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻳﻼ ﻓﺸﻼﺕ ﻓﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻛﺎﺩﻳﺮ"ﺩﻻﻮﻟﺎﺑ ﺔﺒﺴﻟﺍﺑﻘﻴﺖ ﻛﺎﻧﺸﻮﻭﻑ ﻫﻀﺮﺕ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺩﺧﻼﺕ ﻟﻌﻘﻠﻲﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻴﺎﻫﺎﺩﺷﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﺤﺎﻝﺍﺳﻤﺎﺀ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻠﻮﻡ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻣﺎﺷﻲ ﻓﺎﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺣﺴﻴﺖﺑﺎﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﺗﺤﻼﺕ ﻋﻴﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔﺳﻮﻟﺘﻬﺎ ﺍﺷﻨﻮ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺩﺍﺑﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ"ﺩﺍﺑﺎﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﻮﺕ ﺍﻳﻼ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺗﺮﺟﻌﻲ ﺭﺍﺟﻠﻚﻏﺎﺩﻱ ﺗﺤﻴﺪﻱ ﻋﻠﻴﻚ ﻫﺎﺩ ﻗﺼﻮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺱﻭﺗﺒﻌﻲ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻴﻜﺎﻧﻘﻮﻟﻴﻚ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑﻭﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺨﻴﺮ


الجزء 7 :ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺍﺷﻨﻮ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﺳﻤﺎﺀﻃﻠﺒﺘﻬﺎ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻓﻜﺎﺭ ﺑﺎﺵ ﺭﺍﺟﻠﻲﻳﺒﻌﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﻣﻨﻴﻦ ﻧﺒﺪﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻧﺎ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﺎﻟﺪﺍﺧﻞﺩﻳﺎﻟﻲ ﻣﺎﻋﺮﻓﺘﺶ ﻣﻨﻴﻦ ﺟﺎﺕ ﻳﺎﻻﻩ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦﻫﺎﺩﻱ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﻄﻤﺔ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﻟﻴﻘﺎﻟﺘﻠﻴﺎ ﺍﺳﻤﺎﺀﻭﻋﺎﺗﻨﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻧﺘﻬﺪﻥ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﻧﺘﺼﺮﻑﻋﺎﺩﻱ ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﺘﻮﻗﻌﻬﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺤﻞﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻟﻜﻦ "ﺎﻴﻠﺘﻟﺎﻗ ﻣﺮﻳﻢ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻲ ﻏﺎﺩﻱﻧﺪﻳﺮﻭ ﻣﺎﺷﻲ ﺳﺎﻫﻞ ﻧﺘﻲ ﻣﺮﺍ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻭﺧﺎﺻﻚ ﺗﺒﻘﺎﻱ ﻫﺎﻛﺪﺍ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺷﻜﻴﺪﻭﺭ ﻓﺮﺍﺳﻚﺩﺍﺑﺎ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺩﻳﺮﻱ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻲﺧﺎﺻﻚ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﺑﻠﻲ ﺍﻳﻼ ﻣﺎﺗﺒﻌﻨﺎﺵ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕﻛﻠﺸﻲ ﻏﺎﻳﺘﻀﺮﺏ ﻓﺎﻟﺰﻳﺮﻭ ﺍﻭﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﺒﺪﺍﻭ ﺑﻴﻬﺎﻫﻲ ﻧﺘﻲ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻧﺒﺪﺍﻭ ﺑﻤﺮﻳﻢ ﺗﻔﻜﺮﻱ"ﻻﻳﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺑﻘﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ "ﻢﻬﺴﻔﻧﺎﺑﺎﻣﺧﺎﺻﻜﻲ ﺗﺨﺪﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻚ ﺗﺤﺎﻭﻟﻲ ﺗﺮﺟﻌﻲﻣﺮﻳﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﻻﻓﺎﻙ ﻋﻘﻠﺘﻲﻣﺎﻏﺎﺩﻳﺶﻧﻘﻮﻟﻴﻚ ﺩﻳﺮﻱ ﺭﻳﺠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺎﻛﻴﺎﺝ ﺩﺍﻛﺸﻲﻛﺎﻳﺠﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻭﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺩﻳﺎﻟﻚﺧﺎﺻﻜﻲ ﺗﺤﺎﻭﻟﻲ ﺗﺒﻐﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﻭﻗﻔﻲ ﻗﺪﺍﻡﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻭﻗﻮﻟﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﺍﻣﺮﻳﻢ ﻧﺘﻲﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﺤﺘﺎﺭﻣﻚﺍﻣﺮﻳﻢ ﺍﻭﻫﺎﺩﺷﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﺩﻳﺮﻳﻪ ﺍﻣﺮﻳﻢ ﻏﺎﺩﻱﻳﺘﺤﺴﺒﻠﻴﻚ ﻓﻤﻴﺰﺍﻥ ﺣﺴﻨﺎﺗﻚ ﺣﻴﺖ ﻏﺎﺩﻱ ﺗﺤﺎﻓﻈﻲﻋﻠﻰ ﺩﺍﺭﻙ ﻭﺭﺍﺟﻠﻚ,ﺣﺎﻭﻟﻲ ﺗﺸﻐﻠﻲ ﻭﻗﺘﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎﺵ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻧﺴﺎﻳﻪ ﺷﻮﻳﺔﺩﺧﻠﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺩﺧﻠﻲ ﻟﻠﺠﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔﺗﻌﺮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﻻﺕ ﺗﺘﺒﺎﺩﻟﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺍﻟﻮﺻﻔﺎﺕﺗﻌﻠﻤﻲ ﺩﻳﻜﻮﺭ ﺗﻌﻠﻤﻲ ﻣﺸﻴﻄﺎﺕ ﺗﻘﺎﺩﻳﻬﻢ ﻟﺒﻨﺎﺗﻚﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺎﻳﻨﺔ ﺷﻮﻓﻲ ﺭﺍﺳﻚ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲﺍﻧﺜﻰ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻣﻠﻜﺔ ﺗﺴﺘﺎﻫﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻋﻤﺮﻙﻣﺎﺗﻨﻘﺼﻲ ﻣﻦ ﺭﺍﺳﻚ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺎﻋﻨﺪﻭﺍﻟﺤﻖ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻚ ﺷﻜﻮﻥ ﻏﺎﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻉﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻌﺸﻴﻘﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺭﺍﺟﻠﻚﻳﺎﻙ ﺑﻨﺖ ﺗﺴﻊﺷﻬﻮﺭ ﺑﺤﺎﻟﻚ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ ﺍﺵ ﺯﺍﻳﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺎﻉ ﻟﻴﻴﺨﻠﻴﻪﻳﺘﻠﻔﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻳﻨﺴﺎﻛﻨﺘﻲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻌﺸﻖﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻟﻲ ﻛﺎﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺮﻱ ﺑﺎﺟﺎﺑﻴﺔﺭﺟﻌﻲ ﻟﻠﺮﺳﻢ ﺣﻀﺮﻱ ﻧﺪﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺗﻴﺔﻗﻮﻱ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﻣﻊ ﺭﺑﻚ ﺗﺪﻛﺮﻱ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪﺍﺑﺘﻼﻙ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺖ ﻧﺘﻲ ﻣﻮﻣﻨﺔ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﺑﻠﻲ ﻫﺎﺩﺍﻣﺎﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻭ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺟﺎﻱﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﺎﻙ ﺷﻔﺘﻲ;ﻛﺎﻳﻨﻴﻦ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺍﻫﻢﻓﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻚ ﺗﺒﻘﺎﻱ ﺣﺎﺿﻴﺔ ﺭﺍﺟﻠﻚ ﻭﺗﻨﺎﻛﺮﻱﻣﻌﺎﻩ" ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﻬﻀﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝﺍﺳﻤﺎﺀ ﻛﺘﻌﺎﻭﺩ ﻓﻮﺩﻧﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺯﻭﻳﻨﺔﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺗﻮﺿﻴﺖ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﺎﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﻃﻠﺒﺖﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﺎﻭﻧﻲ ﺑﺎﺵ ﺑﻨﻴﺎﺗﻲ ﻣﺎﻳﻀﻴﻌﻮﺵ ﺣﺎﻭﻟﺖﻧﺒﻌﺪ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻭﻣﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﺎﻭﻟﺖﻧﺪﻳﺮ ﺑﻜﻼﻣﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻟﺮﺍﺳﻲ ﻭﻟﻴﺖﻛﺎﻧﺤﺘﺎﺭﻡ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻛﻨﻘﺪﺭﻫﺎ ﻋﺠﺒﻨﻲ ... ﻝﺎﺤﻟﺍﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺸﻮﻑ ﻭﺟﻪ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻧﺘﻔﻜﺮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭﻛﻨﺰﻳﺪ ﻧﻘﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻗﺪﺍﻣﻲﻭﺍﺍﻟﻲ ﺟﺎﻱ ﺻﻌﺐ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﺒﺪﻝ ﺭﺍﺳﻲ ﻟﻼﺣﺴﻦﺑﺎﺵ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﻌﺸﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺒﻴﺮ


الجزء 8ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻳﺪﻭﺯ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﺘﺒﺪﻝ ﻧﺰﻟﺖ 8ﻛﻴﻠﻮ ﻓﺠﻮﺝﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺎﻟﺮﻳﺠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺴﺒﻮﺭ ﺧﺪﻳﺖ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﺐﺍﻻﺳﻨﺎﻥ ﺩﺭﺕ ﺗﺒﻴﻴﺾ ﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻠﻤﺎﺳﻜﺎﺕﻭﺍﻟﺨﻠﻄﺎﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ ﻏﺎﺩﻳﺎ ﻭﻛﺎﻧﺰﻳﺎﻥﺍﺻﻼ ﻣﻼﻣﺤﻲ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺧﻠﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺖﻣﺪﻳﺎﻫﺎ ﻓﺮﺍﺳﻲ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺩﺍﺯ ﺷﻬﺮ ﻋﻼﻗﺘﻲﺑﻌﺎﺩﻝ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻣﺎﻛﺎﻧﺸﻮﻓﻮﺵ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻭﻟﻜﻦﻣﺘﻜﺎﻳﺒﻘﺎﺵ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮ ﺑﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﻫﻮﻛﺎﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻣﺎﺑﻘﻴﺘﺶ ﺗﺎﺑﻌﺎﻩﻛﻴﻔﻤﺎﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﻤﺎﺕ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦﺣﺎﺟﺔ ﺗﺴﺠﻠﺖ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﻻﺳﺎﻝ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺮﻗﺺﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻋﺎﻭﻧﻲ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﺑﺎﺵ ﻧﺮﺟﻊﻟﻔﻮﺭﻣﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻧﺨﺎﺭﻃﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻛﺎﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﺧﺎ ﻣﺎﻛﺎﻧﺘﺶ ﺷﻲﺣﺎﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺪﻳﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﺮﺍﺳﻲﻣﻬﻤﺔ ﻭﻟﻴﺖ ﻣﺪﻳﺎﻫﺎ ﻓﺒﻨﻴﺎﺗﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﻛﺎﻧﻠﻌﺐﻣﻌﺎﻫﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻌﺸﻴﺔ ﺗﻼﻗﻴﺖ ﻣﻊ ﺍﺳﻤﺎﺀﻓﺮﺣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻠﻲ ﺧﺎﺻﻨﺎﻧﺪﻭﺯﻭ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻲ ﺻﻌﺐ ﻭﻫﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔﺍﻟﺨﺼﻢ"ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺎﻳﻤﻜﻨﺶ ﻟﻴﻚ ﺗﺮﺑﺤﻲ ﺩﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲﻭﻧﺘﻲ ﻣﺎﻛﺎﺗﻌﺮﻓﻴﻬﺎﺵ ﺧﺎﺻﻨﺎ ﻧﺘﻌﺮﻓﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ "ﺑﻘﻴﺖ ﻛﺎﻧﻔﻜﺮ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺣﺘﺎ ﻟﻠﻴﻞﻓﺎﺵ ﺟﺎ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺎﻻﻩ ﺑﻐﺎ ﻳﺨﺪﻡﻓﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻮ ﺩﺭﺕ ﺭﺍﺳﻲ ﻏﺎﻧﻬﺰ ﺷﻴﺤﺎﺟﺎ ﻭﺷﻔﺘﻮﺣﺘﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺩﺑﺎﺱ ﺣﻔﻈﺘﻮ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻭﻋﻘﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪﺧﻠﻴﺘﻮ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﺲ ﻭﺧﺪﻳﺖ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻮ ﺑﻼ ﻣﺎﻳﺤﺲﻟﻘﻴﺖ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺯﺍﺩﻭ ﻛﻤﻠﻮ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻘﻴﺖ ﻣﺴﺎﺟﺎﺕﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﻡ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﺷﻲ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻛﺎﻳﻘﻮﻟﻮ ﺑﺤﺎﻝﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻟﻘﻴﺖ ﺗﺼﺎﻭﺭﻫﻮﻡ ﺑﺠﻮﺝ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﻟﻮﻃﻴﻞﻭﻓﺎﻟﺒﺤﺮ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻧﺤﺒﺲ ﺍﻟﺒﻜﻴﺔ ﻣﺎﻗﺪﺭﺗﺶ ﻧﻘﻠﺖﺍﻟﻨﻤﺮﺓ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻠﻲ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﻣﺎﺟﺪﻭﻟﻴﻦﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺎﺕ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺨﺪﻣﺔﻫﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﺎﻟﺴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻭ ﺷﻬﺒﺔ ﺳﺎﺑﻐﺔﺷﻌﺮﻫﺎ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻄﻴﺖﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﻧﻨﻌﺲ ﻭﻋﻘﻠﻲ ﻣﺸﻄﻮﻥﺑﺎﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲﺑﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﺗﺨﺪﻡ ﻓﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻣﺎﻛﺎﻳﻦﻟﻴﻐﺎﻳﻌﺎﻭﻧﻲ ﻗﺪ ﻟﻮﺳﺘﻲ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﺩﻳﺮ ﻋﻨﺪﺧﻮﻫﺎ ﺍﻟﺴﻄﺎﺝ


الجزء 9 :ﻛﻨﺖ ﻛﺎﻧﺘﺴﻨﺎ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻳﻤﺘﺎ ﻳﻄﻠﻊ ﺗﺴﻨﻴﺖ ﻋﺎﺩﻝﺣﺘﻰ ﻣﺸﺎ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﻨﻘﺰ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﺭﻃﺎﺑﻠﻲﺗﺎﺻﻠﺖ ﺑﺎﻳﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻮﺭﻱ ﺧﻠﻌﺘﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎﻃﻴﺮﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﺩﺍﺍﺑﺎ ﺟﺎﺕ ﻛﺎﺗﺠﺮﻱ ﻋﺎﻭﺩﺗﻠﻴﻬﺎﻛﻠﺸﻲ ﻣﺎﺗﻴﻘﺎﺗﺶ ﺗﺼﺪﻣﺎﺕ ﻓﺨﻮﻫﺎ ﻛﺘﺮ ﻣﻨﻲﻓﺎﺵ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﻣﺠﺪﻭﻟﻴﻦ ﻏﻮﺗﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻛﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻛﻨﻘﻮﻝ ﺍﻋﻮﺩ ﺑﺎﻟﻠﻪﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻈﻦ ﺍﺛﻢ ﻭﺍﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﺗﺤﻨﻘﺰ ﻭﻛﺘﺒﻠﺤﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻄﺎﺗﻨﻲﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺍﻋﺪﺍﺗﻨﻲ ﺗﺒﻘﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﺎﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻴﻦ ﻣﺎﻧﻠﻘﺎﻭ ﺧﻄﺔ ﻣﺎﺵﻧﺴﺎﻟﻴﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻧﻄﺮﻗﻮ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ. ﻗﻠﺖﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻻﺳﻤﺎﺀ ﻭﻓﺮﺣﺎﺕ ﺣﻴﺖ ﻏﺎﺗﺴﻬﺎﻝﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻣﻮﺭﻳﺔ ...ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻏﺎﺩﻳﺔ ﻓﻄﺮﻳﻖﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻲﻫﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﻤﺎﺀﻛﺘﻘﻮﻟﻲ"ﻧﺘﻲ ﻓﺎﺵ ﻛﻨﺸﻮﻓﻚ ﻭﻛﺎﻧﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻙﻓﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻛﺎﻳﺴﺤﺎﺑﻠﻲ ﻛﺎﻧﻬﻀﺮ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺓﻳﺎﻻﻩ ﺩﺧﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﺍﻭﻳﻠﻲ ﺷﻬﺎﺩﺷﻲﺍﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔﻓﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺍﻳﻼ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺘﻨﺎﻏﻤﺔﻏﺎﺩﻱ ﺗﺸﻮﻓﻴﻪ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﻭﺍﻳﻼ ﺍﻟﻌﻜﺲﻏﺎﻳﺒﺎﻧﻠﻴﻚ ﺩﻳﻤﺎ "ﻲﻋﺎﻛ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺘﻔﻜﺮ ﻋﺎﺩﻝ ﻓﺎﺵﻳﺎﻻﻩ ﺗﺰﻭﺟﻨﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻟﻲ ﻛﻴﺒﻐﻲ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﻭﺍﻟﺘﺠﺪﺩ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺷﻲ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﻛﺎﻧﺤﺸﻢﻧﺪﻳﺮﻫﻮﻡ ﻛﺎﻳﻘﻮﻟﻴﺎ ﺑﻠﻲ ﺑﻐﺎ ﻳﺤﺲ ﺑﻴﺎ ﻭﺑﺸﻜﻨﺪﻳﺮﻣﺎﻧﺒﻘﺎﺵ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻣﻨﻴﻜﺔ ﻛﺎﻳﺒﻐﻴﻨﻲ ﻧﻠﺒﺴﻠﻴﻪﻭﻧﺸﻄﺤﻠﻴﻪ ﻭﻧﺪﻳﺮ ﺍﻻﻳﻤﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔﻣﻦ ﺳﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼﺕ ﻧﻮﺍﻓﻘﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻛﺸﻲﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺒﺎﻧﻠﻴﺎ"ﻗﻠﺔ ."ﺎﻴﺤﻟﺍ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﻘﺮﺍﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺷﺮﻳﺖ ﻛﺘﻮﺑﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕﻋﺮﻓﺖ ﺑﻠﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﺎﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻳﻼﺝﻭﺻﺎﻓﻲ ﻫﺎﺩﺍﻙ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ ﺗﻘﻔﺖ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺗﻌﻠﻤﺖﻧﺤﻠﻞ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﻧﻌﺮﻑ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻻﺛﺎﺭﺓﻋﻨﺪﻭ ﻭﻧﻌﺮﻓﻮ ﺷﻨﻮ ﺑﻐﺎ ﻣﻲ ﺑﻼ ﻣﻴﻘﻮﻟﻬﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﺗﻮﻟﺪﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪﻛﻨﺖ ﻓﺪﺍﺭ ﻏﻔﻠﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺎﺑﻘﺖ ﻫﺎﺩﺷﻲﻣﺎﺯﺍﻝ ﺧﺎﺻﻨﻲ ﻧﻠﻘﺎ ﺣﻞ ﻟﺪﻳﻚ ﺧﻴﺘﻲ


ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺎﻭﻻﺕ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦﻣﺠﺪﻭﻟﻴﻦ ﻭﻃﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻟﻲ ﺭﺳﻤﻨﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﺎﻭﺍﺳﻤﺎﺀ ﺣﺎﻭﻻﺕ ﺗﺒﻴﻨﻠﻴﻬﺎ ﺑﻠﻲ ﻣﻌﺠﺒﺔ ﺑﻴﻬﺎﺍﻭﺑﻠﻲ ﺗﻤﻨﺎﺕ ﺷﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ ﻟﺨﻮﻫﺎ ﻭﺑﻠﻲﻣﺮﺍﺗﻮ ﻣﺎﻛﺎﺗﺴﻮﺍ ﻣﺎﻛﺎﺗﺼﻠﺢ ﻫﻲ ﺑﻬﺎﺩ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓﺯﺍﺩﺕ ﺛﻘﺘﻬﺎ ﻓﻨﻔﺴﻬﺎ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻠﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺩﺍﺭﺗﻮﻓﺎﻟﺠﻴﺐ ﺣﺎﻭﻻﺕ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺜﺮ ﺑﺎﺵ ﺗﻌﺮﻑﺍﻟﻨﻴﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻛﺘﺎﺷﻔﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﻳﺞ ﺧﺎﻳﺒﻴﻦﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎﻓﺎﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻠﻲ ﺯﺍﻣﻲ ﻭﺍﺟﻮﺗﺎﻫﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﻻﻣﻲﻋﻨﺪ ﻣﺎﺟﺪﻭﻟﻴﻦ ﻭﺑﻐﺎ ﻳﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻲ ﻟﻘﺎﺗﻬﺎﻧﻴﺖ ﻓﺮﺻﻮ ﻟﻌﻞ ﻭﻋﺴﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺒﻴﺮﺍﺕﺩﺍﺭﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﻠﻲ ﻋﺠﺒﻬﺎ ﻭﻋﻄﺎﺗﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺑﻘﺎﻭﻛﺎﻳﻬﻀﺮﻭ ﺷﺤﺎﻝ ﻭﻋﺮﻓﺎﺕ ﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐﻣﺠﺪﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﺎﺑﻐﺎﺗﺶ ﺗﺴﻮﻟﻮ ﺑﺎﺵﻣﺎﻳﺸﻜﺶ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﺭﺍ ﻧﺘﻼﻗﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﺩﺍﺭﺕ ﻣﻌﺎﻩﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺑﻘﺎﻭﻛﺎﻳﻬﻀﺮﻭ ﺷﻮﻳﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ"ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﻌﺮﻓﻚ ﺳﻤﺤﻠﻴﺎﻣﻘﻠﺘﻬﺎﺷﻠﻴﻚ ﻣﻦ "ﻝﻭﻻﺍ ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪﻭﻗﺎﻟﻴﻬﺎ"ﻓﻴﻦ ﻛﺘﻌﺮﻓﻴﻨﻲ "; "ﻣﺎﺟﺪﻭﻟﻴﻦ ﻋﺎﻭﺩﺍﺕﻟﻴﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻫﺪﺍﻙ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡﻭﻓﺎﺵ ﻋﺮﻓﺎﺗﻨﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻼﻗﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻗﺎﻟﺘﻠﻴﺎﻛﺎﻧﺼﺤﻚ "ﺵﻼﺑ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﺗﻌﺼﺐ ﻭﻭﺟﻬﻮ ﺣﻤﺎﺭ ﻭﺑﺪﺍ"ﺮﻜﻳﺎﻛ ﺍﻳﻴﻪ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﻭﻟﻴﺖ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻧﺴﺎﺕﻳﺎﻣﺎﺕ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﻘﺮﺍﻭ ﺑﺠﻮﺝ ﻭﻛﺎﺗﻘﻮﻟﻴﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚﻭﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﺗﻤﺸﻲ ﺗﺘﻔﻼ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﺎﻝﻻﺑﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺎﺗﺪﻳﻠﻴﻬﻢ ﻓﻠﻮﺳﻬﻮﻡ "ﺏﺮﻬﺘﻛﻭﻫﻨﺎﻳﺎ ﺍﻳﻤﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﺒﻴﻦﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺘﻠﻴﻪ"ﻻ ﻣﺎﻳﻤﻜﻨﺶ ﻣﺠﺪﻭﻟﻴﻦ ﺩﻳﺮﻫﺎ ﻫﻲﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﻌﺮﻓﻬﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺷﻲ ";ﻞﻴﻟﺩ"ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺩﻟﺔ ﻣﺎﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻨﺪﻱﺍﻟﻤﻴﺴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻧﺎ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺘﻌﺎﻳﺮﻭ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﻧﻤﺮﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪﺍﻟﺴﻴﺪ ﺗﻔﻼﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻐﺎ ﻳﻀﺎﺭﺏ ﻗﺎﻟﻴﺎﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲ ﻫﻮ ﻟﻲ ﻓﻀﺤﻬﺎ ﺣﺘﻰﻛﺘﺎﺷﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺘﻌﺮﻑ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ ﻣﺰﻭﺟﻴﻦ ﻭﺩﺍﻳﺮﺓ ﺣﺴﺎﺏ ﻓﺎﻟﺒﻨﻚﻛﺎﺗﺨﺴﺮﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻟﻴﻜﺎﻳﻌﻄﻴﻮﻫﺎ ﺩﻭﻙﺍﻟﺸﻤﺎﻳﺖ ﺑﻨﺖ "ﻡﺍﺮﺤﻟﺍﺍﻳﻤﺎﻥ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﺧﺪﺍﺕ ﻧﻤﺮﺓ ﺩﺍﻙﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻭﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮﺓ ﺳﺨﻮﻧﺔ ﻟﻴﺎ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﺘﻬﻨﺎﻭ ﺗﺸﺎﻭﺭﺕ ﻣﻊ ﺍﺳﻨﺎﺀ ﻭﻗﺎﻟﺖﻟﻴﺎ ﺑﻠﻲ ﺣﻨﺎ ﻣﻨﻘﺪﺭﻭﺵ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻫﻲﻏﺎﺩﻱ ﺗﺘﻜﻠﻒ ﻭﺗﻬﻀﺮ ﻣﻊ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻳﺘﺎﺻﻠﺒﻴﻪﻭﻳﻌﺎﻭﺩﻟﻴﻪ ﻛﻠﺸﻲ


 الجزء 11 :
ﻛﻨﺎ ﻛﺎﻧﻮﺟﺪﻭ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺪﻭﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﺳﺪﻗﺎﺕﻛﺪﺍﺑﺔ ﻭﻛﺎﺩﻳﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﺭﺍﺟﻞ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﻋﺎﻭﺩﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﻴﻪ ﺑﻠﻲ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﺎﻋﺪﻳﻌﺎﻭﻧﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﺸﻲ ﻟﻌﺎﺩﻝ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎ ﻣﻨﻬﺎﻭﻭﺍﻋﺪﻧﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺘﺎﺻﻞ ﺑﻴﻪ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻘﻴﺖﻛﺎﻧﺘﺴﻨﺎ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﺠﻲ ﻭﻣﺨﻠﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻟﻲ ﻏﺎﻳﻮﻗﻊﺑﻘﻴﺖ ﻛﺎﻧﺘﺴﻨﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺯﺕ ﺑﻴﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻮﻕﺍﻟﻔﻮﻃﻮﻱ ﺷﻮﻳﺔ ﻓﻴﻘﻮﻧﻲ ﺍﻟﺴﻮﺍﺭﺕ ﻓﺎﻟﺒﺎﺏﻗﺎﺩﻳﺖ ﺍﻟﻜﻠﺴﺔ ﺷﻔﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﺟﺪﻳﺎﻝﺍﻟﻠﻴﻞ ﺩﺧﻞ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺑﺎﻳﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﻄﻢ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻭﻛﺎﻋﻲ ﻣﺎﻗﺎﻟﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻭﺳﺪﻋﻠﻴﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻠﻲ ﻏﺎﻳﻜﻮﻥ ﺳﺎﻻﻣﻌﺎﻫﺎ ﺭﺗﺎﺣﻴﺖ ﺟﺰﺋﻴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻘﺎ ﻓﻴﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﻴﺖﻣﺎﻋﺎﺭﻓﺎﺵ ﺍﺵ ﻏﺎﻳﻮﻗﻊ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ ﻛﺎﻧﺴﻮﻝ ﺭﺍﺳﻲﻧﺪﺧﻞ ﻭﻻ ﺑﻼﺵ ﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﻣﺎﻧﺪﻳﺮ ﻗﺮﺭﺕ ﻧﺪﺧﻞ ﺍﻧﺎﺩﻳﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻨﺖ ﻣﻘﺎﺩﺍ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻟﺖ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭﺍ ﺍﻟﻠﺨﺮﻳﻦ ﻭﻟﻴﺖ ﻛﺎﻧﺒﺎﻥ ﺻﻐﺮ ﻣﻦﺍﻟﺴﻦ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺑﺒﺰﺍﻑ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﻴﺘﻮ ﻣﺘﻜﻲ ﻭﻛﺎﻳﻔﻜﺮﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﻳﻔﺎﻩ ﻻﻳﻐﻮﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻭﻻ ﻳﻘﻮﻟﻴﺎ ﺷﻲﻛﻠﻤﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻨﺎﻣﻮﺳﻴﺘﻲ ﻭﺑﻐﻴﺖ ﻧﻨﻌﺲ ﺷﻮﻳﺔﻭﻫﻮ ﻳﻌﻴﻂ "ﺎﻴﻟ "ﻢﻳﺮﻣ ﺩﺭﺕ ﻟﻌﻨﺪﻭ ﺷﻔﺖ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻓﺔ ﻋﻤﺮﻧﻲ ﺷﻔﺘﻬﺎﻓﻴﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﻄﻢﻭﺿﻌﻴﻒ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻧﺴﻴﺖ ﺍﻭ ﺗﻨﺎﺳﻴﺖﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﻟﻴﺎ ﺑﻼ ﻣﺎﻳﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻮ ﻗﺮﺑﻨﻲﻟﻌﻨﺪﻭ ﻭﻋﻨﻘﻨﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡﺣﺴﻴﺖ ﺑﻠﻲ ﻫﺎﺩﺍ ﻋﺎﺩﻝ ﻟﻲ ﻛﻨﻌﺮﻑ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪﻟﻲ ﺑﻐﻴﺘﻮ ﻭﺑﻐﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﻻﻓﺎﻙ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪﻧﺪﻣﺎﻥ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﺩﺍﺭ ﺑﻘﺎ ﻓﻴﺎﻋﻨﻘﺘﻮ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻭﺣﻄﻴﺖ ﺭﺍﺳﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ ﻭ ﺩﺍﺭﻭﺍﺣﺪ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎﻫﺎ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓﻛﺎﻧﺸﻮﻑ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻛﻴﺒﻜﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﺩﺭﻱ ﺻﻐﻴﺮﺍﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻓﺸﻜﻞﺑﺎﻧﻠﻴﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻳﻼ ﻛﺎﻥ ﻭﻟﺪﻱ ﻣﺎﺷﻲ ﺭﺍﺟﻠﻲ ﻋﺮﻓﺖﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻠﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺩﺭﻱ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺍﺧﺎ ﻳﻜﺒﺮﺩﺭﻱ ﺻﻐﻴﺮ ﻗﺪﺍﻡ ﺟﻮﺝ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺩﻳﺎﻟﻮﻭﺍﻟﻤﺮﺍ ﻟﻴﻜﻴﺒﻐﻲ ﻋﻨﻘﺘﻮ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﺑﺤﺎﻟﻴﻼ ﺧﺎﻳﻔﺎﻩﻳﻬﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻳﻤﺸﻲ ﻋﻨﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﺧﺮﻯﺷﺎﻓﻴﺎ ﻭﻗﺎﻟﻴﺎ" ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﺤﺲ ﺑﺮﺍﺳﻲ ﻣﺎﺷﻲﻣﺰﻳﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﺩﺭﺕ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺧﺎﻳﺒﺔ "...ﺎﻧﺍﻣﺎﺧﻠﻴﺘﻮﺵ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺎﺑﻐﻴﺘﻮﺵ ﻳﻌﺎﻭﺩ ﻟﻴﺎ ﻭﻧﺠﺒﺪﻭﺩﺍﻙ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺎﻧﻲ ﻓﻀﻠﺖ ﻧﺒﺪﺍﻭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪﺑﺘﺎﺳﻤﺖ ﻟﻴﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺭﻗﻴﻖ"ﻑﺍﺰﺑ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﻴﻜﻨﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﺔﻫﻤﻠﺘﻚ ﺑﺎﻟﺰﺍﻑ ﻋﻄﻴﺖ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺒﻨﺎﺗﻲ ﻭﻧﺴﻴﺘﻚﺩﻳﺘﻬﺎ ﻓﻜﻠﺸﻲ ﺍﻻ ﻓﻴﻚ ﺳﻤﺢ ﻟﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡﻧﻮﺍﻋﺪﻙ ﻏﺎﺩﻱ ﻧﻜﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎﺗﺨﺼﻚﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎ..."ﻣﺎﺧﻼﻧﻴﺶ ﻧﻜﻤﻞ ﺣﻴﺖ ﺗﻼﺡ ﻋﻠﻴﺎﻟﻮﺣﺔ ﻭﺣﺪﺍ ﺩﻭﺯﻧﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺣﺴﻴﺖ ﺑﺮﺍﺳﻲﻋﺮﻭﺳﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺩﺭﺕ ﺷﺤﺎﻟﻤﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻤﺮﻧﻲﺩﺭﺗﻬﺎ ﺣﻴﺪﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺤﺸﻤﺔ ﻭﺑﻘﺖ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲﺗﻌﻠﻤﺖ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ...ﻢﻠﺣﻣﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺗﺒﺪﻻﺕ ﺭﺟﻌﺖ ﻧﻘﺮﺍﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺩﺧﻠﻨﺎﻫﻢ ﻟﻠﺤﻀﺎﻧﺔ ﻭﻻ ﻋﺎﺩﻝ ﻛﺎﻳﺪﻭﺯﻳﺠﻴﺒﻨﻴﻤﻨﻼﻓﺎﻙ ﺑﺤﺎﻝ ﻳﺎﻣﺎﺕ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻟﻴﻨﺎ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻣﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ ﻛﺎﺗﺴﻤﻊ ﻣﻦﺑﻌﻴﺪ ...ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺎ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﺤﺎﻟﻲﻭﻛﺎﺗﻘﺮﺍ ﻗﺼﺘﻲ ﺷﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﻫﻤﻼﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎﻭﺩﺍﺭﻫﺎ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻧﺴﺎﺕ ﺑﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺻﺎﻧﺎﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺻﻌﺎﺑﺖ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ ﻛﺘﺎﺭﻭﺍﻳﻼ ﻣﺪﺭﺗﻴﺶ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻮﻧﻲ ﻋﻠﻯﻴﻘﻴﻨﺒﻠﻲﻋﻄﺎﻻﻩ ﺷﻜﻮﻥ ﻳﺪﻳﺮﻭ ﻓﺒﻼﺻﺘﻚ ﺷﻮﻓﻲ ﻓﺮﺍﺟﻠﻚﺑﺤﺎﻝ ﺷﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺷﻴﻮﺍﺣﺪ ﻣﺤﺘﺎﺟﻠﻴﻚ ﻭﺍﺧﺎﻳﻀﻞ ﻳﻐﻮﺕ ﻭﻳﺘﻔﻠﻌﺺ ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ ﻗﺪﺍﻡﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻠﻘﻮ ﻫﻜﺪﺍﻙ ﻛﺎﻧﺘﻤﻨﺎ ﻟﻴﻜﻢﺣﻴﺎﺓ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻛﻨﺘﻤﻨﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻣﺘﻌﺎﻭﺩﺵ ﻣﻊﺷﻴﻮﺣﺪﺓﺧﺮﻯ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺻﻌﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺘﻤﻨﺎ ﺗﻌﻴﺸﻮﻣﻊ ﺍﺯﻭﺍﺟﻜﻢ ﺍﻳﺎﻡ ﻛﻠﻬﺎ ﺣﺐ ﻭﻣﺎﻳﺤﺒﺴﺶ...ﺎﻴﻧﺪﻟﺎﻓ ﺗﺎﺧﺪﻭ ﺑﻴﺪ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻜﻢ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻥ ﺷﺎﺀﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﻨﻴﺘﻲ ﻟﻴﻜﻢ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻲ ...

ﺍﻟﻨﻬﺎية

قصة من اجمل القصص بعنوان الصديقات

3:32 PM أضف تعليق
قصة من اجمل القصص بعنوان الصديقات 
قصة من اجمل القصص بعنوان الصديقات

رجاء : البنات أنا غايسكتلي القلب بالخلعة ، عرفتو ركابيا كايفيبريو
ريم : حتا أنا أصاحبتي قلبي كايضرب و حاسة براسي غانسخفلكم هنا
سلمى : وا خلاص البنات كرهتوني ف القراية و ما يجي منها راه هادا غير الباك ، شديناه هو هاداك ما شديناهش بناقص منو كاع
رجاء : يا ختي بااز لقلبك
هدى جاية كتجري : البنات علقو علقو .. المدير عاد سالا بالتعلاق د النتائج وغايحلنا الباب دابا
رجاء و ريم : أويلي
سلمى : هههههه قولو استغفر الله
مشاو البنات كايجريو للباب الثانوية ، و طبعا لقاو الزحام و الغوات و ها اللي كايبكي ها اللي كايضحك ها اللي كايسخف
ريم : سلمى انتي الطويلة فينا شوفيلنا النتائج أنا أصلا مانقدرش نقرب للطابلو بالخلعة
سلمى : صبرو صبرو
سلمى و رجاء كايحاولو يشوفو النتائج بصعوبة
سلمى طالعة فوق واحد الحجرة و هازة فولار كاتشير بيه هههه : وا زغرتي آ ماما بنتك شدات الباك
رجاء : هههه نزلي الهبيلة مبروك علينا ., ناري نسينا ريم فيناهي بعدا
سلمى كاتقلب عليها من الفوق : هههه ريم ما داتها غير ف النتائج طلعي طلعي تشوفي
طلعات رجاء و هي تصدم
نهضرو شوية على الشخصيات ديالنا
ريم ف عمرها 18 سنة من عائلة متوسطة ، و متوسطة الجمال يعني ماشي دالك الجمال الخارق و لكن فاش كاتشوفها كاتجذبك بهدوءها و ملامحها البريئة خصوصا مع دوك العوينات عندها صغيورين و زوينين
رجاء 18 عام سمراء اللون و هادشي اللي عاطيها واحد الشكل زوين و جذاب من عائلة ميسورة باها مدير شركة معروفة ف المغرب
سلمى 19 عام كلشي كايقول عليها زوينة خصوصا مع عينيها خوضر و بشرتها بيضاء ، عائلتها على قد الحال ، الأب ديالها مشلول و الام ديالها هي اللي هازاها و هازا خوتها ب 4
نرجعو للأحداث
نبيل : مبروك عليك أختي ، راكي نجحتي
ريم : حلف بالله ، قول و الله العظيم نجحت
نبيل و هو حابس الضحكة على شكلها : و الله العظيم نجحتي و جبتي مونسيون كاع
ريم : حمدتك ياربي و شكرتك ( و جبدات البورطابل تفرح دارهم و نسات نبيل)رجاء و سلمى من بعيد كايتفرجو على ريم
سلمى :قالتلك قلبها غايسكت بالخلعة ، سبحان الله شافت نبيل و هي تمشي الخلعة

رجاء : يهديك الله أ سلمى ، ريم ماشي ديال داكشي الله ف بالك و أصلا ريم و نبيل ما بيناتهم والو غير زملاء ف القسم و صافي
سلمى : هههه الله أ ودي
ريم جات لعندهم : ههههههههه مالكم معلقين تما ؟
سلمى : كانتفرجو ف واحد الفيلم مانعاودلكش
رجاء كاتقرص سلمى : مبروك علبك ا حبيبة
ريم : الله يبارك فيك ، مبروك عليكم حتا نتوما
سلمى : الله يبارك فيك أ روزاليندا
ريم : ها العار شرحيلي علاياش كاتهضري
سلمى كاتغمزها : على الزين الصافي ( نبيل )رجاء : لا زعما بغات تقولك ,,,قاطعاتها ريم : ناري صبرو هانا جايا
و مشات كاتقلب على نبيل
لقاتو واقف مع صحابو حشمات تعيطلو ، جاب الله دور وجهو و لقاها واقفة مشا لعندها
نبيل : اختي ريم ياك لاباس خاصك شي حاجة
ريم و عينيها ف الأرض : لا غير بغيت نقولك سمحلي على قبايلا ما شكرتكش حيت شفتيلي النتيجة و عيطت نيشان لماما
نبيل : لا ماكاين لاش تعتذري راني عارف شنو كاين و مبروك عليك مرة تانية
ريم : شكرا مبروك عليك حتا نتا يالاه سمحلي خاصني نمشي
نبيل : الله يعاونك و يوفقك ف قرايتك
ريم : آمين ، الله يعاونا كاملين
و رجعات ريم للبنات لقات السائق ديال رجاء وصل
رجاء : البنات نخليكوم ، تهلاو فراسكوم و مبروك علبنا
سلمى : بسلامة نبقاو على اتصال
ريم : سلمي على خالتي بزاف و تهلاي فراسك أ حبيبة
ابتسمت رجاء و ركبات ف السيارة الفاخرة اللي كانت واقفة ف المدخل ديال الثانوية
سلمى و ريم كملو طريقهم ف اتجاه ديورهوم و توادعو ف ملتقى الطرق اللي كايفصل الحي اللي ساكنة فيه ريم و الحي اللي ساكنة فيه سلمى
بعد مرور أسبوع
أم رجاء قررات تنظم حفل كبير بمناسبة نجاح بنتها واخا كانت باغيا دير حفل مختلط و لكن رجاء صممات يكون فيه البنات باش ياخدو راحتهم
رجاء عرضات على صحاباتها و بنات عمها و بنات خالاتها و صحابات الام ديالها
طبعا ريم دارهم ما خلاوهاش تمشي حتا دارت محاولات عديدة و تأكدو واليديها من أن السائق ديال رجاء هو اللي غايديها و يجيبها و ما تفوتش 8 دبال الليل
سلمى مابغاتش تمشي ف اللول حيت أم رجاء ماعندهاش معاها بزاف بحكم الفرق المادي اللي بيناتهوم و لكن رجاء هدداتها باللي عمرها تعاود تهدر معاها الا ماجاتش
يوم الحفل
ريم و سلمى كايهضرو ف التلفون
سلمى : من الصباح و أنا فارعة التلفون بالتعياط فين كنتي أديك المصيبة ؟
ريم : ناري غير بالشوية , وذني مشات ف حما الله
سلمى : وا هضري فين كنتي على الصباح
ريم : مشيت نصوب شعري
سلمى : اياه أختي نتي اللي تصوبي شعرك
ريم كاتبقى فيها سلمى : كون غير جيتي معايا
سلمى : لا اختي أنا غير نبوكل شعري باراكا عليا
ريم : واخا ا لالة ، معاياش غاتمشي ؟
سلمى : مع 5 ، ما قولتيلش شنو غاتلبسي؟
ريم : خليها مفاجئة
سلمى : بهلة تقول داخلة عروس ـراه كولها ساعتين و تجي تكمشي ف داركوم
ريم : ياربي يعفو عليك من النكير يا ربي ، المهم خاصني نقطع ، نتلاقاو تما ما تعطليش
ف الفيلا د عائلة رجاء
الموسيقى كاتسمع على بعد أمتار من الفيلا و الأجواء داخل الفيلا عامرة ، الخدم كايتحركو يمين و شمال و أم رجاء غير كاتغوت و ساعة ساعة تمشي تشوف راسها ف المرايا واش تخسرلها شعرها و لا الماكياج ديالها
شوية بداو يدخلو الناس و الام ديال رجاء مع بنتها واقفين ف الاستقبال
رجاء كانت لابسة فستان ف الازرق أنيق جدا
بالنسبة للشعر كانت دايرا مشطة خفيفة جمعات القدام و خلات اللور مطلوق و طلقات واحد الخصلات على وجهها ، فالماكياج دارت غير شرطة و كلوص غوز خفيف جات زوينة بزاف
سلمى كانت من أول الحاضرات دخلات للفيلا ، ماشي أول مرة كاتمشي و لكن انبهرت بالأضواء اللي كانو كاملين مشعولين و التزيين اللي كان ف كل مكان ف الفيلا ، دخلات للصالون لقات أم رجاء
سلمى : السلام عليكم
الكل ما عدا ام رجاء : و عليكم السلام
سلمى اتجهات لام رجاء باش تسلم عليها : خالتي لاباس عليك ؟
ام رجاء كاتشوفها من الفوق للتحت : وي الحمد لله ماكانش حسابلي رجاء عرضات عليك
سلمى تحرجات و حنات راسها لاباس اللي جات رجاء تنقدها من هاد الموقف
رجاء بابتسامة : أهلا أهلا مرجباا بسلمى عندنا ، شهاد الزين ا لالة جيتي كاتحمقي
سلمى ضحكات بالسيف عليها : هههه وا صبغي فيا عاوتاني ، حتا نتي جيتي فنة تبارك الله
سلمى كانت بسيطة جدا الشيئ اللي بينها بحال شي اميرة خصوصا مع الملامح ديالها ، كانت لابسة فستان غوز سامبل
و شعرها البني الفاتح خلاتو طبيعي بوكلي ، و دارت شوية ديال الغوز فوق عينيها و عكار غوز مفتوح
و لبسات بالغين ف البيض عكس رجاء اللي لباس كعب عالي ف الذهبي
دخلات سلمى للصالون و العيالات انبهرو بالجمال ديالها ، عينيها الخضروتان كايسحرو كل من شافهم
جلسات حدا زينب بنت عم رجاء
زينب : أهلا سلمى شخبارك ؟ هادي شحال ما بنتي ؟
سلمى : اهلا زينب ، لاباس الحمد لله ، كيدايرا نتي ؟
زينب : الحمد لله ها حنا كانعديو ، مبروك عليك الباك
سلمى : الله يبارك فيك عقبالك احبيبة ، العام جاي نكونو معاك ان شاء الله
زينب : ان شاء الله يا ربي ، تبارك الله عليك غير دخلتي كلشي بقا حال فمو
سلمى حنات راسها : بارك الله فيك الزين ، حتا نتي واتاك الحمر
زينب : كنعبر على الحب على الله يديها فينا شي ولد الناس و يجي طالب راغب
سلمى : هههههه ضحكتيني ، راك مازالة صغيرة ا زينب من نهار عرفتك و نتي غاتموتي على الزواج
زينب : من حقي ا ختي ، ماقلت عيب
قطع عليهم الحديث دخول ريم للصالون
كانت لابسة فستان قصير ف الاسود..و خلات شعرها مطلوق حيت صوباتلو بروشينغ و دارت شوية د الكحول لعينيها باش يبانو شوية و كلوص ف الغوز
جات رائعة بمعنى الكلمة
رجاء كاتصفر: لالة و لالة صاحبتي شحال زوينة ، أنا قلبي هشيش أختي منقدرش على هاد الزين كامل
ريم : ههههه مانكونش بحالك ا حبيبة ، جاك الزرق واعر
رجاء : دخلي دخلي تشوفي سلمى جات غزالة
دخلات ريم و سلمات على البنات اللي جالسين
شوية و هي تجي رجاء و جابت معاها فولار حزمات بيه و بدات كاتشطح على نغمات الشعبي
و ناضو البنات كاملين ما عدا سلمى و ريم اللي كانو كايهضرو على داكشي اللي وقع لسلمى مع ام رجاء
ريم : ماتديش عليها ا سلمى راكي عارفاها كيدايرا
سلمى : الله ياخذ فيها الحق فين ما تشوفني تنكدها عليا
تقلبات الموسيقى من شعبي الى شرقي و جات رجاء بالفولار عند سلمى حيت حسات بيها مقلقة و عرفات بلي أكيد مها دارت معاها شي فلاش
رجاء : يالاه ورينا ا لالة ديك الشطيح ديالك
سلمى : ا ويلي حشومة حماقيتي
رجاء : نوضي شمن حشومة ، ما كاين حد غير البنات و العيالاات
سلمى : لا ا صاحبتي شوفي تما داك العيالات الكبار حشومة نشطح حداهم
ماخلاتهاش رجاء تكمل هضرتها و دفعتها للوسط و كل الأنظار توجهات عليها و بدات كتشطح على النغمات الشرقية
البنات كايصفرو بانبهار عليها و العيالات دارت فيهم النفس و ناضو حتا هوما دارو شي طريح
بعد شي ساعة ديال الشطيح و الرديح جا وقت العشا
كانت ريم و سلمى و رجاء جالسين ف طبلة وحدة مع بنات قسمهم
هدى : ا مضرا البنات شنو قررتو ديرو بعد الباك ؟
ريم : أنا الحمد لله تقبلت ف مدرسة ديال الاقتصاد و أخيرا غانحقق الحلم ديالي
سلمى : هنية عليك ا حبيبة ـ أنا بطبيعة الحال لافاك في انتظاري
رجاء و ريم سكتو حيت عارفين الحلم ديال صاحبتهم كان هو دير مصممة ديكور و للأسف هاد الميدان الدراسة ديالو مكلفة جدا
هدى : حتا أنا لافاك ا حبيبة ـ أصلا انا ما بغيتش نكمل غير الدار ماخلاونيش نجلس و نتي أ رجاء ؟
رجاء : غاندير مدرسة خاصة ديال الهندسة
هدى : مزيان ا لالة سمعتو آخر الأخبار
سلمى : لا ، ياك لاباس ؟
هدى : طارق و سهيل غايمشيو يقراو على برا
سلمى : بصاح ؟ مبروك عليهم ( و بغمزة ل ريم ) و داك صاحبهم نبيل شنو دار ؟
هدى : ناري فكرتيني ، مسكين باه مات نهار اللي تعلقو النتائج و غير دازت الجنازة هزو رحيلهم و غبرو من المدينة كاملة
ريم نبرة ديال صوتها : فين مشا ؟
هدى : ما عرفت و لكن كولشي كايقول عمرو يرجع حيت باه فاش مات خلا الكريدي عليه و هو الكبير ف خوتو مازال عاد كايكون راسو
قطع عليهم الحديث صوت سلمى الي مشات تهدر ف الهاتف و طايحة ف الارض كاتبكي
كولشي مشا لجهة سلمى يشوفو شنو واقع
رجاء : سلمى حبيبة مالك ياك لباس ؟
سلمى كتبكي و كتهضر بصعوبة : خويا ،، بابا ،، لا ،، يا ربي
ريم : ا ويلي مالهوم ، هضري ا سلمى هضري مال خوك و باباك ؟؟
سلمى والو ماقاداش تهضر غير كاتبكي
البنات وقفو مصدومين فصاحبتهم ما عرفو ما يديرو ، خدات ريم الهاتف ديال سلمى باش تشوف شنو كاين ، عيطات لآخر رقم كاين و هو رقم عمها
ريم : ألو السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عم سلمى : و عليكم السلام ا بنتي فين راكي نجي موراك دابا غير ما تخلعيش
ريم منحرجة : احم ، انا ماشي سلمى انا صاحبتها ، الله يخليك بغينا غير نعرفو شنو قولتيلها حيت راها غير كاتبكي و تغوت ما عرفناش شنو واقع
عم سلمى : وا شنو غانقولك ا بنتي ، خو سلمى جاو البوليس شدوه ، و باها ماستحملش يشوف ولدو فداك المنظر و جاتو جلطة راه فالسبيطار و الاطباء كايقولو حالتو صعيبة و خاصو يتنقل لمصحة خاصة
ريم بصدمة ما عرفات ماتقول : لا حول و لا قوة الا بالله ، شكرا ا سيدي انا غانجي انا و سلمى عندكم دابا
بمجرد ما انتشر الخبر ، بنات عم رجاء مشاو بحالهوم و حاولو يصبرو سلمى فالوقت اللي كانت ريم كتعيط لدارهوم باش تقولهوم شنو وقع لصاحبتها و رجاء مشات تبدل حوايجها باش تمشي معاهوم للسبيطار
في ظرف ربع ساعة كانو البنات وصلو للسبيطار
سلمى : ماما ،، ماما امدرا كي بقا بابا ؟ شنو قالكوم طبيب ؟ شغانديرو دابا ؟؟
ام سلمى و دموعها على خدها : باك كايضيع منا ا بنتي ، الطبيب كايقول ضروري خاصو يمشي لمصحة خاصة حيت جاتو جلطة ف الدماغ
سلمى بقوة البكا صوتها ما كايتسمعش : جلطة ،، ما يمكنش
رجاء : سلمى ما تخمميش ، انا غانتكلف بكولشي مصاب غير ربي يشافيه و يرجعلنا بالصحة و السلامة ان شاء الله
سلمى كاتمسح دموعها : لا ا رجاء ما عندك لاش تكلفي عليك هادشي ، انا غانشوف كيفاش ندير
رجاء : باراكا من البهلان ، اعتبريهم سلف حتا يفرج عليك الله و رجعيهوم
سلمى : لهلا يخطيك ا رجاء
عم سلمى : بنتي سلمى أنا غانخليكوم ، خاصني نمشي للكوميسارية نشوف خوك
سلمى : تسنا ا عمي ، أنا خاصني نمشي معاك
ريم : غير سيري ا سلمى أنا و رجاء غانبقاو هنا مع ماماك غير ردي علينا باش ما كان على خوك ما تخليناش مشوشين
سلمى : شكرا بزاف البنات
في الكوميسارية
شرطي : سير ا سيدي بدل الساعة بوحداخرة ، ما عندنا حد بهاد السمية
عم سلمى : غير عاود تأكد الشاف راكوم عاد شديتيوه هاد العشية
شرطي بعنف : ا سيدي راه هضرنا معاك واش غانكدب عليك سير تحرك من هنا ماشي جردة هادي
سلمى كاتبكي : الله يخليك بغينا غير نعرفو مالو ، شنو وقعلو ، علاش شديتوه
شرطي بعصبية : واش غاتمشي نتي و هاد الشارف ولا نتفاهم معاك
...... : 
آش كاتدير نتا ؟ ماتهضرش معا البنت بهاد الأسلوب ، حسابي معاك ماشي دابا قبل ما تخرج دوز عندي للمكتب
شرطي : و لكن السي العميد راه ,,,العميد بصراخ : شد حلقك ، سالات الهضرة
سلمى بترجي : الله يخليك ا سيدي ، الله يعطيك ما تمنيتي خليني نشوف خويا عافاك
العميد وقف قدام المنظر اللي شافو
ملاك ماشي بنت عادية ، ملاك كايبكي ، ملاك عينيه رجعو بحال الجمر من شدة البكاء
سلمى بالحاح : عافاك غير جاوبني غير قولي شنو وقع لخويا
عم سلمى بخيبة أمل : زيدي ابنتي نمشيو فحالنا خاصنا نشوفو شي محامي الا بغينا نشوفو خوك
العميد : تفضلو معايا للمكتب.في المكتب
العميد : شنو سميت خوك ؟
سلمى : رشيد ال ,,,,,العميد خدا الهاتف و طلب انهم يجيبو خو سلمى
عم سلمى : الله يخليك ا ولدي ، شنو دار ولد خويا ؟ راه شديتوه و باه مريض و جاتو جلطة في الدماغ بديك المنظر اللي شاف
العميد : ولد خوك متهم بالضرب و الجرح
سلمى : ا ويلي خويا مستحيل يضرب شي واحد ، انا عارفاه مستحيل
العميد : جاتنا شكاية ف الصباح ، واحد الشخص كايتهم خوك بالضرب و بغا تعويض على الخسائر اللي تسببلو
ف هاد اللحظة دخل الضابط و معاه رشيد خو سلمى
سلمى طارت عند خوها
سلمى : رشيد شنو درتي ا خويا ؟؟ شكون هذا اللي ضربتيه ؟؟؟
رشيد : ضاربت مع ولد الجيران ، هوا جبدني بالهضرة
رشيد خو سلمى مازال صغير ف عمرو 16 عام
العميد : شوفو هادشي اللي كاندير معاكوم راه ضد قانون خدمتي ، و لكن اللي كانصحكوم هو تحاولو تشوفو محامي لولدكوم أو تخرجو بغرامة على ما تمشيو تصلحو الأمور مع المشتكي
سلمى بترقب : شحال هاد الغرامة ا سيدي ؟؟
العميد : 10000 درهم
عم سلمى بأسى : واخا اسيدي نحاولو نضبرو هاد المبلغ واخا ف هاد الساعة الغالب الله
في نفس الوقت و لكن ف مكان مختلف
ريم و الدموع ف عينيها : كيفاش غانديرو حتا نقولولهالها ا رجاء
رجاء : ان لله و ان اليه راجعون ، هادشي اللي كتب عليها الله ، المهم أنا مانقولها والو دابا حتا نشوف شنو دارت مع خوها
ريم : صافي ، و أنا غانمشي مع ماماها للدار على ما تجي عائلتهم و نبداو نوجدو للجنازة
مات اب سلمى ، مات بفقستو على ولدو اللي تشد قدام عينيه و هو ما قدر يدير حتا حاجة بحكم انه مشلول ، مات و خلا مراتو و ولادو ف مواجهة صارمة مع الزمان و قلة الشيء
رجاء قررات ماتقول والو لسلمى على الأقل حتا تشوف شنو غادير فمشكل خوها اللي مشدود
سلمى كاترد على الهاتف : الو رجاء ، كي بقا بابا ؟ وصل للمصحة و لا مازال؟
رجاء بضياع : أ ,,, قوليلي بعدا شنو قصة خوك ؟
سلمى : قالك تضارب مع شي حد و دابا الا بغيناه يخرج مؤقتا خاصنا 10000 درهم
رجاء : ايوا الحمد لله مصاب تجي ف الفلوس ، شوفي أنا غانعيط لبابا نقولو شنو كاين و يدوز لعندكوم تما
ما خلاتلهاش وقت باش تجاوب و قطعات المكالمة
عم سلمى للعميد : شكرا ا سيدي ، الله يرحم ليك الواليدين
العميد : مرحبا و هاد المرة حضيو ولدكوم ، المحضر غايبقا مفتوح حتا يجي المشتكي يدير التنازل
سلمى : الله يصوب من عندو ، شكرا بزاف
العميد و هو مازال ماشبع من الملاك اللي حداه ولكن خدمتو هي هادي : العفو ممكن تتفضلو للمكتب اللي حدايا باش تبعو الاجراءات و تخلصو الغرامة
دازت أيام الجنازة و رجع خو سلمى للدار من بعد ما خلصو الغرامة
ريم و رجاء بقاو كايجيو كل يوم باش يبقاو مع صاحبتهم اللي بقات مصدومة ماكاتاكل ما كاتشرب بحكم انها كانت متعلقة بزاف بالأب ديالها و تأثرات بالموت ديالو ( لهلا يحرمنا من الوالدين )و مع بداية الموسم الدراسي ، ريم و رجاء بداو القراية فالمعاهد اللي ختارو و سلمى قررات انها تخرج من القراية و تقلب على خدمة باش تعاون ماماها على الزمان
لقات خدمة كال سنتر - centre d'appelبعد 5 سنوات
تخرجو ريم و رجاء و بداو الخدمة ، بينما سلمى بقات خدامة فنفس السونتر و لكن تحسنات الوضعية ديالها و قدرات تعاون الام ديالها
في احدى المقاهي
سلمى : ايوا عاودولي كاين شي جديد ، شي قديم ، عاودولي شي حاجة و صافي
ريم : ماكاين ما يتعاود اختي ، ختك من الخدمة للدار راكي عارفة
رجاء : سمعتووو باللي هدى تزوجات
سلمى : حلفي بالله ، هههههه هدى الحمقة مامشات حتى دارتها
رجاء : اه ا بنتي ، السبت اللي داز كان العرس ، تزوجات بشي واحد ف كندا
ريم : حققات الحلم ديالها ، من نهار عرفت هدى و هي باغيا تخوي المغرب
سلمى : ايوا اللي يسعدها و عقبال شي ناس حتا هوما
رجاء : يااااااا ربي آمين من فمك لباب السما
ريم : ههههههه عمري ما شفت شي وحدة غاتموت و تزوج
رجاء : اختي الزواج سترة ، الواحد هو اللي يستر راسو و يقلب على توام روحه
سلمى و ريم : ههههههههههههههه
في مدخل المقهى كان داخل شاب أسمر ، داير نظارات شمسية و بابتسامة رائعة كايسلم على صحابو اللي جالسين كايتسناو فيه ف نفس المقهى
أحمد : شي نهار دير انجاز ف حياتك و أجي بكري ، ا صاحبي واش عمرك ما تجي فوقتك ديما معطل
توفيق : لقانا صابرين علىه ، من حقو يتكبر علينا و يجي معطل
نبيل : هههههه صافي مانعاودش راه غير كنت مشغول مع الوالدة ، راكوم عارفين مازال ماشبعات مني
أحمد : دابا تشوفك صباح و عشية حتا طلعلها ف راسها ، كمارتك كاطلع ف الراس اصاحبي
نبيل : مالك رجعتي بهل ؟
توفيق : حيت تزوج ، حاجة طبيعية
أحمد : الغيرة و ما دير ، غرتو مني وا ديرو بحالي و تزوجو
توفيق : ما كرهتش أ خويا و لكن مازال ما لقيت هاد البنت اللي عندها الزهر تزوج بأحسن طبيب ف هاد المدينة
نبيل : الثقة ف النفس بزاف مشكلة خايبة ا صاحبي
أحمد : و كان؟ بغيتي غير بنت الناس ؟ هانتا ا خويا شوف اللي بغيتيها نمشيو نخطبوهاليك
توفيق : جيتي على الوتر الحساس ، من الصباح و انا كانشوف ف هادوك البنات اللي جالسين قبالتنا ، وحدة فيهم عجباتني و بانتلي بنت الناس
دورو الدراري وجههم لجهة البنات
فهاد اللحظة عينين ريم جات ف عينين نبيل نيشان ، لحظة صمت ، لحظة ذهول ، نوستالجيا بدات ، الذاكرة ديالهوم بجوج رجعات لآخر مرة هضرو فيها نهار نتائج الباك
بسرعة دورات ريم عينيها
ريم : البنات يلاه نمشيو ، راسي كايحرقني
سلمى : بسم الله عليك ، عاد كنتي صحة سلام
ريم : وا يلاه راه تعطلنا أصلا
رجاء : اجي هاداك ماشي نبيل ؟؟؟
سلمى : شكون نبيل ؟ اااااااه نبيييل ؟؟ فين راه ؟
رجاء : شوفي راه جالس قبالتنا
ريم : وا صافي البنات يلاه نمشيو و باراكا من التبركيك و الهضرة الخاوية
سلمى : ههههههههههههههههههههههههههه حبيبة لاباس عليك من حريق الراس
رجاء : هههههه ف الصراحة ماكرهتش حتا أنا يحرقني راسي شي نهار
سلمى : ههههههههه و الله
ريم و عينيها فيها الدموع ، نظرات نبيل ليها كانو ف شي شكل ، كلهم حقد و كره ، بحال الا دارتلو شي حاجة ، تقول بقالو شوية و ينوض يضربها و هادشي بقا فيها بزاف
ريم بدات تبكي : نوضو نمشيو
دخل للدار من بعد ما تفارق مع صحابو لقا الأم ديالو جالسة ف الصالون مع صاحبتها و بنتها
نبيل حاني راسو : السلام عليكم
الكل : و عليكم السلام
ام نبيل : اجي ا ولدي ، جلس تشرب معانا كاس ديال أتاي
نبيل مستغرب طلب مو خصوصا مع وجود الضياف : لا الواليدة بالصحة ، الا بغيتيني هانا ف بيتي
و دخل نيشان لبيتو
خديجة ( صاحبة أم نبيل ) : تبارك الله على نبيل ، كبر ما شاء الله من آخر مرة شفتو فيها ف جنازة باه الله يرحمو
ام نبيل : الله يرحمه و يوسع عليه ، مشا و خلانا غارقين ف الكريديات ، ما لقينا حتا حل من غير أننا نسافرو و كون ما كان ولدي نبيل الله يرضي عليه اللي بقا كا يقرى و يخدم باش يخلص الفلوس اللي كانو كايتسالوه
خديجة : تبارك الله عليه ، بنتي نوضي نمشيو راه تعطلنا على باك غايكون جا و ما لقا حد ف الدار
ام نبيل : مازال الحال خليكوم تعشاو معانا
خديجة : مرة وحداخرة ان شاء الله ، و نيت بنتي ايمان خاصها تفيق بكري على الله تلقا شي خدمة
ام نبيل : كون تساعفيني أ بنتي ايمان بناقص من هاد الخدمة ، ماكاينش ما حسن من الزواج ياك ا بنتي ؟
ايمان بحياء : اللي جات من عند الله مرحبا بيها
ف هاد الاثناء ، كان شاد عليه بيتو و متمدد على فراشو كايفكر ف الشعور اللي جاه فاش شافها
سبحان الله ما تبدلاتش ، نفس الملامح ، نفس النظرة ، نفس الملامح البريئة
ما عرفش علاش كايفكر فيها ، كان كايسحابلو ريم مجرد حب مراهقة ، حيت قراو بجوج ، ما تصورش أنه يبقى متعلق بيها من بعد هاد السنين كلها
حس براسو متعلق بشي حاجة صعيب تكون ديالو خصوصا فاش شاف نظرات صاحبو ليها ف المقهى كان شويا و غاينوض يدابز معاه ، ما كرهش يحيدلو داك العينين اللي كانو كايشفوها
ما قدرش يبقا جالس معاهوم و خرج
قطع عليه التفكير ديالو ، مو اللي دخلات عليه البيت
ام نبيل : ولدي كي داير مع خدمتك ؟
نبيل : لا باس الحمد لله ، قوليلي نتي كي دايرة مع الطونسيو ؟ شوية دابا ؟
ام نبيل : انا ما غانرجع لاباس حتا دير داكشي اللي ف بالي
نبيل : شنو بغيتي الواليدة آمري
ام نبيل : تزوج ا ولدي راني كبرت و خفت شي نهار نموت و نخليك بوحدك ف هاد الدنيا ، ختك غايجي شي نهار و تزوج و نتا شفتك ما مسوقش للزواج
نبيل جاتو على الوتر الحساس : ان شاء الله الواليدة دعي معايا و الله يدير اللي فيه الخير
ام نبيل : شنو رأيك ف ايمان ؟
نبيل : شكون ايمان ؟
ام نبيل : ايمان بنت صاحبتي خديجة ، تبارك الله عليها اولدي ، شمن اداب و شمن صواب و زوينة و كاطلع من يديها العجب
نبيل : مزيان الواليدة
ام نبيل : كيفاش مزيان ، ما تلقاش بحالها ا ولدي ، ساعفني و خليني نمشي نخطبهالك
نبيل : الواليدة انا هاد الساعة مابغيت لا ايمان لا وحداخرة ، فاش نبغي نتزوج غانجي نقولهالك غير بلا ما تصدعي راسك
ام نبيل : الله يهديك ، ما عرفت فين ماشي بهاد قسوحية الراس
و خلاتو جالس و خرجات معصبة
بعد أسبوع
ام رجاء جالسة كاتفكر كيفاش تفاتح بنتها ف الموضوع ، هي شخصيا رافضا الموضوع و لكن راجلها قالها ضروري يشوفو الرأي د بنتهم خصوصا أنه ما عنده حتا مانع
رجاء : ههههههه ماما ، عرفتي شحال هادي ما شفتك جالسة كاتفكري ؟ من آخر مرة خيطتي فيها القفطان ديالك الحمر
ام رجاء ف نفسها : كون عرفتيني فاش كانفكر ا بنتي
رجاء : ماما ,, ياك لباس ؟. راني كانهضر معاك
ام رجاء : اجي حدايا ا بنتي
رجاء : لا نتي ف شكل هاد النهار ، هاني أ لالة حداك
ام رجاء بتردد : شوفي ا بنتي ، هادي واحد 3 أيام جا واحد السيد لعند باك للشركة
رجاء : ايوا ؟
ام رجاء :و ،،، بغا يجي للدار يخطبك
رجاء بصدمة : شنوو ؟ يخطبني أناا ؟؟
ام رجاء : لا أنا --'رجاء : هههههههههههه كاتهضري بصاح ؟
ام رجاء : واش هادشي فيه الضحك ؟ و لكن سمعي بلا ما تفكري ف هادشي هاداك ما بانليش فيه يصلاحلك واخا باك موافق عليه
رجاء : علاش ؟ مالو ؟. و شكون هو أصلا ؟
ام رجاء : حتا يجي و تعرفي مالو و شكون هو ، المهم غدا ف العشية غايجي هو و مو و باه و خوتو
على ما كملت ام رجاء الجملة ديالها ـ كانت رجاء طارت لبيتها باش تعيط لصحاباتها
عيطات لسلمى هي الأولى حيت ريم كانت ف الخدمة
سلمى : أهلا اهلا ، اختي عاش من سمع صوتك
رجاء : و الله حتى توحشتك الزين لاباس عليك ؟
سلمى : عايشين ا حبيبة ، كيدايرا نتي ؟
رجاء باستهبال : هههه أنا هههه و الله ما عرفت كيدايرا
سلمى : هاه ؟؟ ما فهمتش ؟ مالك ا بنتي فيك شي حاجة ؟
رجاء : فيا بزاف د الحاجات ا سلمى
سلمى بحيرة : ا ويلي مالك ؟ واش مريضة و لا شنو ؟
رجاء : لا ، احم جاوني الخطاب
سلمى : ههههههههههههههههه خلعتيني حسابلي ما عرفت شنو وقع
رجاء : كانقولك غدا جايين الخطاب و نتي مامسوقاش
سلمى : ههههه وا عادي ا صاحبتي غير خطبة عادية و أصلا ماشي أول مرة نسيتي فاش جا خطبك دار صاحب باك اللي كانت ماماك غايسكتلها القلب فاش ما بغيتيهش
رجاء : لا ما نسيتش و لكن راه فيا الخلعة ا صاحبتي ، ما عرفت ما ندير
سلمى : عادي غاتلبسي عادي و تجلسي عادي و تاكلي عادي و تشربي عادي
رجاء : اففف يا ربي على برودة دم فيك ، حتا أنا مسطية اللي كنهدر معاك ، المهم غاتجي غدا ؟
سلمى : واخا ماماك غاتكحل بالعمى الا شافتني و لكن ما نقدرش نفوت الفرصة باش نضحك عليك شوية
رجاء : تلاحي الله يرحم باك ، خليني نعيط لريم نشوفها واش تقدر تجي و لا لا ، ما تعطليش غدا
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .يوم الخطوبة
في بيت رجاء
كانت طبيعية لأقصى حد ما بغاتش تلبس قفطان حيت مازال ما كاين والو ، لبسات صاية طويلة ف الأبيض و بودي غوز و خلات شعرها مطلوق طبيعي ، ما بغاتش دير الماكياج اكتفات بشوية ديال فونديشون باش ماتبانش صفرة بالخلعة
سلمى باستفزاز : يخليلي الزين المخلوع
رجاء معصبة : الله يعطيك ما تمنيتي ا سلمى ، فوتيني عليك هاد النهار بالضبط
ريم : هههه و الله حتا عيقتي تقول اول وحدة غايجيوها الخطاب
ام رجاء دخلات عندهم للبيت
ام رجاء : صافي وجتي ؟
رجاء : اه ، جاو ؟
ام رجاء : عاد جاو راهوم لتحت مع باك ـ أنا غانمشي نجلس مع العيالات ، فاش نعيطلك أجي لعندنا
مشات و خلاتها كاتفكر ف هادا اللي جا يخطبها قبل ما يشوفها او يمكن شافها بلا ما تعرف
بدات كاتقرا القرآن و البنات غالباهوم الضحكة على شكلها
التحت ف الصالون كان جالس حدا باه و صحابو حداه من الجهة لوخرا
اب العريس : كيف ما قلتلك ا سيدي ، حنا جينا طالبين راغبين ف بنتكم رجاء
اب رجاء : مرحبا ا سيدي ، ذكرني ا ولدي شنو كادير ف العمل ديالك ؟
العريس : أنا مسؤول على العلاقات العامة ف شركة
اب رجاء : ما شاء الله ـ تبارك الله ـ شوف ا ولدي توفيق ، أهم حاجة عندي هي الموافقة ديال بنتي ، الا وافقات هي راها ديالك ما وافقاتش الله يسهل عليك و عليها فما حسن
توفيق : معقول ا عمي
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .أب رجاء مشا يعيط لمراتو باش تجي رجاء تجلس معاهم
ف اللحظة اللي عيطولها كان قلبها كايضرب ف التسعين
رجاء : البنات نزلو معايا ، و الله مانقدر نزل بوحدي
ريم : ا ويلي واش حمقة ، حنا شنو غانمشيو نديرو معاهوم
رجاء : غير نزلو معايا جلسو حدايا نتوما خواتاتي ماشي صحاباتي
سلمى : زيد ا الالة ها حنا معاك حتا نشوفو هاد النهار باش غايكمل
ريم : وا طلقي ديك التغوبيشة و قولي بسم الله و دخلي
نزلو البنات ، خلاو رجاء تدخل للصالون و مشاو للكوزينة باش يجيبو الحلويات
رجاء حانية راسها و بصوت شبه غير مسموع : السلام عليكم
ام توفيق : و عليكم السلام ابنتي ، اجي جلسي حدايا
رجاء مشات حدا أم توفيق بكل هدوء و عينيها ف الأرض ماقداتش تهز راسها تشوف هاد العريس كي داير
ف نفس الصالون كان واحد الشخص فرحان تقول هو العريس ، فرحان حيت كان كايظن بلي صاحبو غايتزوج أعز الناس على قلبو ، كان كايسحابلو توفيق بغا ريم لكن فاش جا هدر معاه وطلبو يمشي معاه للخطبة تأكد أنه كيهدر على رجاء صاحبتها
ف هاد اللحظة صونا الهاتف ديالو و اضطر انه يخرج من الصالون باش يجاوب
في الكوزينة
سلمى : ههههههه شفتي وجهها ا صاحبتي ، ماطيشة صافي
ريم : ههههههههه سالات معايا فاش شدات ف يدي كانت شوية و طيرهالي من بلاصتها
سلمى : ههههه واياه ، ناري جلسنا نتهاودو و نسينا القهوة ، أنا نخرجها ليهوم و نتي خرجي الحلوى
ريم : يالاه سيري ، اجي بعدا مازال ماعرفنا شكون هاد عريس الغفلة
سلمى : خلاوها خوتنا المصريين يا خبر بفلوس من دابا شوية يرجع ببلاش
و خرجات من الكوزينة خلات كتوجد الحلوى باش تديها
دخلات سلمى للصالون سلمات على الناس و بدات كاتصب القهوة
بينما ريم كانت مصدومة من الشخص اللي كان واقف قبالتها كيهضر في الهاتف
وقفات ماقدراتش تتحرك..هادا هو العريس ؟ نبيل بغا يتزوج بصاحبتها ؟
ما قدراتش تمنع واحد 2 دمعات هبطو بوحدهوم تقول كانو على أحر الانتظار
نبيل : خلي الأوراق فوق المكتب غدا ف الصباح نشوفهوم ، اه ان شاء الله ، مع السلامة
خبأ الهاتف ف جيب الجينز ديالو و بمجرد ما دور وجهو اتصدم
ما كانش متوقع ريم غاتكون هنا مع انه شيء وارد راه صاحبتها هاديك و لكن واخا هكاك اتصدم
ماكانش يمكنلو مايهدرش معاها
نبيل : السلام ريم ، لاباس ؟
ريم شوية و غاتطيح الطبسيل ديال الحلوى : لاباس الحمد لله و انتا ؟
نبيل : الحمد لله ، امدرا شنو ،،،،
قاطعاتو ريم : سمحلى خاصني ندخل نفرق الحلوى
وخلاتو واقف و مشات
في الصالون
رجاء كانت جالسة مامرتاحاش ، حاسة بكولشي كايشوف فيها خصوصا واحد الشاب الوسيم اللي كان جالس حدا باها
كلاها بعينيه و هاد الوضع كان موترها بزاف
اب توفيق : و كيدايرا ا بنتي مع الخدمة ؟
رجاء بهمس : الحمد لله
ام توفيق : الله يوفقك ا بنتي
رجاء : آمين
سلمى بصعوبة باش كاتمة الضحكة خصوصا انها ما مولفاش تشوف صاحبتها ساكتة و حشمانة
و ريم حسات براحة ما بعدها راحة فاش اكتاشفات ان توفيق هو العريس و نبيل صاحبو
رجاء ما قدراتش تزيد تجلس ، استأذنات منهم و طلعات لبيتها و جرات معاها البنات
توفيق : الا سمحتي ا عمي ، تقدر تسول رجاء على الرأي ديالها ؟
اب رجاء : ان شاء الله ـ أنا غانطلع عندها و ما يكون غير الخير
خلاهم اب رجاء و طلع عند بنته
دخل لقاها جالسة مع البنات اللي كانو ميتين بالضحك
استأذنو البنات و خرجو حيت عرفوه علاش جا
اب رجاء : بنتي ، واقيلا راكي عارفاني علاش جيت
رجاء بحياء : اه
اب رجاء : وا قوليلي شنو نقول للناس راهوم كايتسناو
رجاء : اللي بانلك ا بابا
اب رجاء : أنا ما بانلي غير الخير ، السيد ولد الناس بخدمتو و جا من الباب شافك مرة وحدة و تبعك و سول عليك حتا عرفني فين كانخدم و جا هدر معايا
رجاء ساكتة
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي.. .اب رجاء : وا شنو قولتي
رجاء ما قادرة تنطق حتا حرف
اب رجاء بابتسامة: نفسر السكوت بعلامة رضا ؟
رجاء هزات راسها بصعوبة
اب رجاء : على بركة الله ، الف مبروك ا بنتي
رجاء : الله يبارك فيك ، ولكن ضروري ما نصلي صلاة الاستخارة
اب رجاء : ان شاء الله ، الله يكمل بالخير
نزل اب رجاء خبر الناس بالموافقة المبدئية ديال رجاء
البنات فرحو بزاف لصاحبتهوم بقاو معاها شوية و مشاو بحالهم و خلاوها كاتوضى باش تصلي صلاة استخارة و تأكد من الاختيار ديالها
طبعا ام رجاء ماحاملاش توفيق بحكم انه ماشي من عائلة غنية و لكن راجلها ما خلالها ما تقول
بعد أسبوعين
رجاء ارتاحت لتوفيق و اتفقوا على موعد العرس اللي غايكون من بعد شهر حيت السي توفيق مزروب
طبعا رجاء بدات كاتحضر للعرس و كتحاول توفق بين الخدمة و التحضيرات و توفيق اللي قهرها بالاتصالات
كايعطلها على راس ساعتين باش يطمن عليها و هادشي كان موترها حيت ما كاتعرفش كيفاش خاصها تهدر و تعامل معاه خصوصا و انه كايحترمها بزاف و مامخليش من جهدو معاها لا ماديا لا معنويا
ريم كاتحاول تشغل راسها ف الخدمة باش تنسا شوية نبيل اللي آخر مرة هدر معاها كان نهار خطوبة رجاء فاش كانت خارجة ، هدر معاها قاسح
مازالة عاقلة على الطريقة باش هدر معاها
كانت خارجة و هو يوقفها
نبيل : سمحيلي غانعطلك و لكن بغيت نقولك المرة الجاية ماتبقايش تخلي الناس واقفين كيهدرو معاك و تمشي
ريم واقفة مافاهمة والو
نبيل : كايبانلي ان كلامي واضح ، تواضعي شوية اختي و لا مازال مابغيتي تبدلي من ايامات الليسي و انتي مولفة تخلي الناس كيهدرو بوحدهوم ، راه سميتها قلة الادب
ريم : ماكانسمحلكش تهدر معايا بهاد الطريقة ، و شكون نتا باش توقفني و تهدر معايا أصلا ، كنتمنى تكون هادي آخر مرة اللي تفكر انك تهدر معايا فيها و تجاوز الحدود ديالك
و خلاتو واقف مصدوم من الطريقة باش جاوباتو
ماكانش متوقع يكون رد الفعل ديالها بهاد الصرامة ، هو بغا غير ينبهها انها دائما كاتخليه كيهدر وتمشي و لكن ندماتو و ماخلاتلو ما يقول ، و أصلا كيفاش قدرات تهدر معاه هاكا ، ما بغاتش تصرطليه و حلف حتا يرجعهالها
بالنسبة لسلمى فكانت كالعادة من الخدمة للدار و مرة مرة كاتمشي تعاون رجاء فالتحضيرات ديالها
كانت خارجة من الخدمة مع 6 دالعشية و كالعادة كاتقلب على الطاكسي باش ترجع للدار
شوية و هي تحس بشي حاجة ف عنقها
....: 
غادي تحطي داكشي اللي عندك ف الصاك و لا اليوما نصفيهاليك
مين تساليو خليو كومنتير باش نعرف بلي ساليتو و نزيد نحط بارت الماجي...ام رجاء : شوفي أ مدام ليلى ، حنا ما جينا لعندك حتى شكروك لينا الناس ، بنتي كانبغيها تلبس أحسن حاجة و اللباسي ديال عرسها خاصهوم يكونو ما ضايرينش راكي عارفة حنا ناس معروفين و العينين علينا
رجاء منزعجة من طريقة باش كتهدر ماماها ، دائما كاتبغي تبين أنهم أحسن من الناس و هادشي كايحرجها بزاف
الخياطة ليلى : ان شاء الله ما يكون غير الخير ، دخلي ابنتي رجاء تقيسي اللبسة الاولى راها وجدات
دخلات رجاء تقيس اللبسة
ام رجاء : عقبالك ابنتي ، حتا نتي نفرحو بيك غير و كان شوفي شي واحد حسن من هاد توفيق
ريم : علاش أخالتي ، توفيق باين ولد الناس و ما فيه حتا عيب الحمد لله
ام رجاء : حتا نتي متفقة معاهم ، أ ودي دابا مصاب غير مايحشمناش نهار العرس و يجينا مبهدل هو و داك عائلته الزينة
ريم : الله يهديك اخالتي ، نسيتي باللي توفيق رافض أصلا فكرة انكم ديرو عرس كبير على حسابكم ، راه مساهم بمبلغ كبير تبارك الله
كانت رجاء كاتقيس اللبسة و كاتسمع الهدرة ديالهم ، بقا فيها توفيق اللي دائما كيسمع الهدرة من عند ماماها و صابر على وجه رجاء ، كاتحمد الله ليل و نهار حيت جاها واحد بحال توفيق
رجاء : مزيانة أ خالتي ، غير زيري شوية دوك العقايد و بانتلي السفيفة خاصها تحدد شوية
الخياطة : كوني هانية ا بنتي ، كولشي غايكون واجد و ماتنسايش تجي بعد غدا باش تشوفي اللبسة الثانية
رجاء : ان شاء الله ، الله يعاونك
ريم : شنو باقيلك دابا ؟
رجاء : خاصنا ندوزو عند الكوافيرة نأكدو معاها ، و ندوز للسوق نتقضى شي مسائل
ام رجاء : وا نخليكم أنا ، خاصني نمشي نشوف داك الدعوات ديال العرس واش تسيفطو ولا مازال
رجاء : واخا اماما ، أنا نسالي و نجي للدار
مشات ام رجاء و خلات رجاء و ريم كايكملو شغالهم
رجاء : ا ختي تسالاولي ، هادشي ماشي ساهل ، نهار و ما طال و انا سير لهنا اجي لهنا ، تقهرت
ريم : وا عيينا فيك تشدي كونجي مابغيتيش
رجاء : كاين شي واحد كايكره الكونجي و لكن الا شديتو دابا كايمكنليش نسافر من بعد العرس
انتبهات لريم اللي شادة الهاتف و كتعيط
رجاء : لمن كتعيطي ؟
ريم : هادي ساعتين و أنا كنحاول نعيط لسلمى و تقول واش هداها الله تجاوب
رجاء : فكرتيني ، خاصها تمشي معانا غدا للنكافة باش تختار معايا الاكسسوارات
ريم : وا حتا نلقاوها بعدا
في جهة أخرى كانت سلمى ميتة بالخوف
سلمى برجفة : خود اللي بغيتي غير خليني عليك
الشفار بنظرة متفحصة : بغيتك حتا نتي الزوينة
سلمى و الخوف ماخلا فيها حتى قطرة ديال الدم : عفاك الله يخليك ها الصاك ، ها التلفون غير ماتقربش مني الله يخليك
الشفار و هو داير الموس ف عنق سلمى : سكتي و زيدي ، الا زدتي نطقتي بحرف من دابا شوية نقرا عليك الفاتحة
سلمى ماعرفات مادير ، كاتلفت يمين و شمال ما بانلها حتا حد ، الزنقة خاوية من غير السيارات اللي ف الطريق
حاولات تزيدو للطريق باش تبان للناس اللي راكبين فالسيارات
الشفار : ما قولتيليش شنو سميتك الزوينة
سلمى كاتحاول تلفو باش تخرجو للطريق : سميتي ،، سميتي ياسمين
ف هاد اللحظة ، بانتلها واحد السيارة عاد وقفات حداها ، كانت هادي هي الفرصة باش تفك من المصيبة اللي تسلطات عليها
بحركة سريعة ، دفعات الشفار و حلات باب السيارة اللي حداها ، كانت حركة شجاعة منها
الشفار دخل حتا هو معاها للسيارة اللي كانو فيها 2 رجال واحد سائق و لاخو جالس حداه
صاحب السيارة : شكون نتوما ؟ شكاديرو هنا ؟؟؟؟
الشفار : بغيتي تهربي ، و الله لا هربتي مني هههههه وا عايقة نتي ـ،، زيد زيد الشيفور و لا حتا نتا نزيدك عليها
سلمى كترغب صاحب السيارة : الله يخليكوم عتقوني هاد السيد شفار ، عتقوني الله يخليكوم
الشفار : وا تا مالك كاتحنزز فيا ، زيد حرك الطوموبيل و سكتنا خلينا ندوزو النهار على خير
صاحب السيارة غمز لسلمى من المراية و هدر مع الشفار
صاحب السيارة : واخا غير بلا ما تعصب ، فين بغيتي نزيد ؟
الشفار : غا زيد حتا نقولك وقف
سلمى ما فهمات والو من اللي واقع حداها ، بقات جالسة كتقرا القرآن و مازال الموس ف عنقها
كانت الأجواء داخل السيارة صامتة من غير صوت الشفار اللي باين انه سكران و كايدخل و يخرج ف الهدرة
صاحب السيارة اللي تصاب ولد الناس ، بقا زايد بالسيارة حتا وصلو لواحد الدرب حدا الكوميسارية
الشفار : أ تا فين زايد ، راه كاينة واحد الكوميسارية هنا، واا ناري على مكلخ
صاحب السيارة : وا غير صبر راه شفت الطوموبيل سكتات ما عرفت مالها
و غمز لسلمى من المراية بينما بحركة سريعة جدا خرج هاداك اللي كان جالس حداه و حل للباب الخلفية فين كانت جالسة سلمى و حداها الشفار
بضربة وحدة كان الشفار طايح للأرض و سلمى كاتغوت
داخل الكوميسارية
صاحب السيارة كايهدر مع الشرطي بينما صاحبو شاد الشفار و سلمى جالسة ف الأرض حالتها حالة
صاحب السيارة : بغيت العميد طارق الا سمحتي
الشرطي : شكون بغاه ؟
صاحب : قولو صاحبه ادريس
بعد دقائق كانو داخل مكتب العميد
العميد طارق : نهار كبير هادا ا صاحبي شحال هادي ما بنتي
ادريس : وا ها نا جيت و ما جيتش بيدي خاويين ، هادا واحد خونا لقيتو كايتعدا على هاد البنت
العميد للشفار : مزيان هادشي ، نتا واش ما بغيتيش تحشم ؟ واش غانبقاو خدامين غير معاك
الشفار : الشاف راه غير الشيطان و كدا راك عارف
العميد غوت واحد الغوتة يا سلام : سكوووووت ، ما تنطق حتا حرف ، هبط للتحت راك توحشتي الحباسات و ميعادنا ف العشية باش نكملو الاجراءات ، تاخدليك واحد العامين عاوتاني ، يالاه تحرك
سلمى كانت ف حالة ما عالم بيها غير الله ، حالتها حالة و شعرها على وجهها اللي رجع حمر و عينيها تنفخو بالبكا ، كلما كان كايغوت العميد كانت كاتقفز بالخلعة
جا شرطي خدا الشفار و بقات هي ف المكتب مع الناس اللي عتقوها و العميد
العميد طارق جا حداها و بقا كايشوف فيها
فين شافها ؟ حاس انه شافها ف شي بلاصة ولكن ما عاقلش ، هاد الوجه فايت شافو و هدر معاه و لكن فين و فوقاش ؟
قاطع التفكير ديالو ادريس
ادريس : ايوا اللي علي هانا درتو ، خليتك على خير ا خويا طارق ، خاصني نمشي كونت مع صاحبي مساريين حتا ولينا ف الكوميسارية
العميد : نيت باش نشوفوك ، ما تغيبش أ ادريس بيناتنا التلفون
ادريس : ان شاء الله
توجه لسلمى اللي كانت ف نفس الوضعية
ادريس : ختي الحمد لله على سلامتك ، المرة الجاية حضي راسك ما تمشيش فطريق خاوية بوحدك
بصعوبة باش قدرات تهدر سلمى : شكرا شكرا بزاف اخويا كون ما كنتيش نتا علم الله شنو كان يكون وقعلي
ادريس : العفو ، هذا واجب اختي ، خليتك على خير
و خرج
حاولات سلمى تنوض
العميد جابلها كرسي : جلسي
سلمى شافت فيه ، عرفاتو هذا هو العميد اللي عاونها فاش تشد خوها شحال هادي
العميد : ياك لباس ؟ وجهي فيه شي حاجة ؟
حشمات سلمى بزاف و حنات راسها
العميد : فايتلي شفتك ف شي بلاصة و لكن فين ، معرفت
سلمى ساكتة
العميد : عمرك جيتي لهنا ؟
سلمى : اه
العميد شاف فيها من فوق للتحت : شمن تهمة بالسلامة ؟
سلمى حسات بنظراته اهانة ليها وقفات و تقابلات معاه : أنا ماشي من داك النوع أ سيدي ، و هادي ثاني مرة كندخل للكوميسارية ، المرة الاولى كانت فاش جيت نخرج خويا اللي شديتوه هنا حيت دابز مع شي حد
رجعات بيه الذاكرة لسنين ، لنهار اللي شافها و جذباتو بالجمال ديالها و ملامحها الطفولية
العميد : اه عقلت عليك ، آش داك تمشي لبلاصة خاوية ؟
سلمى : كنت كنقلب على طاكسي
العميد باحتقار : و الطاكسي كاين غير ف البلايص الخاوية
سلمى ماكانش فيها الجهد اللي تهدر معاه حاولت تنهي النقاش
سلمى : شكرا ا سيدي على التدخل ديالكم ، انا تعطلت على دارنا و ماما غاتكون مخلوعة عليا ، خاصني نمشي
و اتجهات لجهة الباب
العميد : تسناي ـ أنا قلتلك تمشي ؟
سلمى : شنو ؟
العميد : ما من حقكش تخرجي من هاد المكتب حتا نقولهالك أنا
سلمى بترجي: الله يخليك راه ربي اللي عالم بيا و خاصني نمشي لدارنا ، مسموح نمشي ؟
العميد بابتسامة انتصار : مسموح ولكن بشرط
سلمى : شنو هو ؟
العميد : انا نوصلك
سلمى : شكرا ا سيدي بلا ما تعدب راسك ، غانشد طاكسي و نمشي
العميد بعصبية: ما كاتوبيش ؟؟ ماشي لخاطرك أصلا ، زيدي تحركي حدايا غانوصلك بالزز عليك
سلمى : ما عندكش الحق تــ،،،،
العميد قاطعها بصوت مرتفع : قولتلك زيدي تحركي حدايا و سكتينا
طول الطريق كانو ساكتين ، سلمى غير كاتبكي ، نهارها داز قاسح بزاف و زاد كمل عليها هاد طارق و لكن ما لقاتلو جهد باش ترد عليه ، فاش قربات للدار قالتلو يوقف
سلمى : صافي أنا غانسكن غير هنا
طارق : فين ؟
سلمى : ف هاداك الدرب اللي على الشمال
كمل طارق السير حتى وصلها لباب الدار
خرجات من الطوموبيل
طارق : كانقولو شكرا
سلمى باستهزاء : شكرا ، الله يكثر خيرك
و خلاتو و دخلات للدار
بقا واقف شوية كيفكر ، هاد البنات ما عرفت علاياش كيقلبو ، بنت بحالها علاش ماشية لجهة خاوية
جاتو فقسة خصوصا انها جاية مع 2 رجال ف الطوموبيل
في اليوم التالي
سلمى ما قداتش تمشي للخدمة ، جاو عندها البنات بقاو معاها شوية باش يطمنو عليها و يخليوها تنسى شوية ما وقع ليها
سلمى : سمحيلي ا رجاء ما مشيتش معاك لداكشي
رجاء : دابا حنا فيك ماشي فيا ، انا ماشي مشكل مشيت مع ماما و ريم
سلمى : و شنو درتي مع الكوافيرة ؟
ريم : ا ويلي حسبات ليها 7000 درهم ، تقول غاترصعها بالذهب
سلمى : دخلت عليك بالله واش 7000 ؟
رجاء : هههه وا راه حيت درت معاها تجي معايا للدار باش تبدلي المشطة و الماكياج ف كل لبسة
ريم : و الله حتا بزاف هادشي ، لحد دابا تكونو خسرتو شي 40 مليون غير ف الخوا الخاوي
رجاء : واش غاندير اصاحبتي ماما الله يهديها ، ما شفتيهاش ما خلات حتى رجل اعمال ما عرضاتلو
سلمى : الله يصبرك اختي ، الحمد لله على الزلط ، نهار عرسي ماما ما غاتلقا لمن تعرض من غير جارتنا زبيدة
البنات : ههههههههههه
بسرعة نسات سلمى شنو وقعلها أو بمعنى أصح حاولات تناسى باش ما تفسدش الفرحة ديال صاحبتها
دازت الأيام كتجري و الموضوع الشاغل هو العرس ديال رجاء و توفيق
مابغاتش دير رجاء نهار الحنة بوحدو قررات دير كلشي نهار واحد
يوم العرس
في دار رجاء
مع الثامنة مساء
الدنيا مقلوبة ، الطريطور حد الكراسي و الطبالي ، الجوق بدا فالعزف ، الناس بداو يجيو ، و النكافة ف بيت رجاء كاتسناها توصل من الكوافيرة
ريم و سلمى كانو حتا هما ف بيت رجاء حيت وصاتهم يبقاو معاها العرس كامل و مايخليوهاش حتا دقيقة
و لكن كل وحدة فيهم فاش كان سرحانة
سلمى مازال كاتفكر فالعميد طارق ، بقا فيها بزاف الطريقة باش هدر معاها ، حسات باهانة كبيرة و ماكرهاتش تعاود تشوفو باش ترجعلو الصرف و توريه علاش قادة ، حسابلو راسو غير عميد شرطة يقدر يهينها بداك الأسلوب و لكن راه غالط ماشي هي اللي يخلعها عميد
أما ريم فكانت كاتحس ب 70000 شعور ، الخلعة ، التوثر ، الترقب ، الفرحة ، الحزن ، الحيرة ، كانت عارفة بلي غايكون نبيل و كاتدعي الله ليل و نهار باش مايهدروش ، واخا غاتموت و تشوفو و لكن مابغات حتا احتكاك معاه ، عصبها نهار خطبة رجاء و لكن حتا هي مساهلاش رجعاتلو الضربة ، كيف ما كان الحال قررات انها ما تسوقلوش و تفرح مع صاحبتها
و أخيرا وصلات رجاء
غير تحل الباب و بانت و هما يبداو الزغاريت
النكافة كتزغرت و تصلي على النبي و البنات كيصفرو
سلمى : ويلي ويلي مشا فيها الزغبي هاد النهار
رجاء بحياء : كوني تحشمي ا صاحبتي
ريم : حبيبة جاتك المشطة و الماكياج كايحمقو ، مبروك عليك الزين
رجاء : الله يبارك فيك ما شيري ، ما نكونو معاك ان شاء الله
سلمى : ايوا حتا أنا ندير الصواب و نقولك الله يجعل كولشي مبارك و مسعود
رجاء : هههه الله يبارك فيك
النكافة بدات كتمل من الثرثرة د البنات : البنات الله يخليكم خرجو خليوني ندير خدمتي
النات تخلعو منها و هوما يهبطو كايجريو و خلاو النكافة كاتكلف بالعروسة
في الحديقة ديال الدار كان جالس توفيق و نبيل و أحمد
أحمد : هههههههههه عرفتي ا صاحبي فيك واحد المنظر عجيب ، اليوما نشبع فيك تصاور
توفيق : الله يعطيك شي عقل ا خويا ، شوف أنا فين و انتا فين ، خويا نبيل قولي انتا مول العقل ، أنا مقاد ؟ مو هاداك ؟ ياك ما فيا حتا حاجة عوجة ؟
نبيل كاتم الضحكة : وا هدرنا معاك ا صاحبي ، كولشي مقاد كون هاني
توفيق : ا جي ، ماجاتكومش رجاء تعطلات ، كان خصنا ندخلو من قبايلا
أحمد : تلقاها مازال ماسالات من عمليات الصيانة و الترميم ، سولني أنا نهار عرسي ، ما دخلنا للقاعة حتا ل 12 ديال الليل ، علاش ؟ حيت المدام تعطلات عند الكوافيرة
نبيل : ههههههه اللي يشوفك اتوفيق يقول انتا العروسة ، ا صافي راه كولشي غايدوز مزيان
توفيق : على الله ، ياربي
شوية و هي تبدل الموسيقى اعلانا لنزول العروسة
تعرمو الناس ف وسط الدار حدا العمارية اللي كانت كاتسنا رجاء ، أو بالأحرى رجاء الي كانت كاتسنى العمارية من شحال هادي
كانت هابطة ف الدروج و قلبها كايضرب فالتسعين ، كون ما كانوش النكافات اللي معاونينها كون جات طايحة على راسها ، شافت الناس واقفة كاتسناها و توفيق هو الاول
فاش وصلات لعندو حيدلها الغطاء اللي كان على وجهها و باسها ف جينها
ف هاد اللحظة رجاء حسات بالحرارة طلعاتلها ف وجهها ، ابتسمات للمصور اللي كان منهمك ف التصوير و زيدوها النكافات للعمارية
ألف هنية و هنية يا لالا
لالا رجاء ف العمارية يا لالا
على هاد النغمات كانت رجاء مهزوزة ف العمارية و كاع النظرات متوجهة ليها
كانت فعلا رائعة بمعنى الكلمة
المشطة كانت على هاد الشكل
و بطبيعة الحال أول لبسة ، كانت بيضا
بالنسبة للماكياج ، مابغاتش دير بزاف و لكن واخا هكاك جات كاتحمق
واحد الشخص فهاد الاجواء ماكان مسوق لا العروسة اللي جات غزالة لا الجوق اللي منشط الناس ، كانو عينيه على ريم اللي كانت جالسة حدا أمها وحدا سلمى
ريم كانت لابسة لبسة فالغوز و الكحل
و خلات شعرها مطلوق ، داترلو بروشينغ بوكلي
و الماكياج دارت شوية ديال الغوز فوق عينيها و غلوص غوز مغلوق
بقا نبيل حال فمو فيها ، نسا التبهديلة اللي دارتلو نهار خطوبة توفيق ، ما بقا عاقل على والو غير على ريم اللي كانت حاسة بنظرات شي حد و لكن ماتسوقاتش حيت كانت كتهدر مع سلمى
ريم : تبارك الله عليها جات غزالة
سلمى : اه و جاو مواتيين ، شوفي كيفاش كايشوف فيها توفيق ، هههههه ياختي ياختي على الحب و الغرام
ريم : هههههههه واياه راني لاحظت ، مسكين عينيه غايحوالو
سلمى بغمزة : و عينين شي وحدين حوالو شحال هادي
ريم فهماتها و لكن تجاهلاتها : حتا نتي المسخوطة جيتي توتة ، خصوصا شعرك حمقني
سلمى : ميغسي حبيبتي ، التوتة هي نتي
سلمى فعلا جات زوينة بزاف ، كانت لابسة قفطان أصفر
و شعرها دارتلو مشطة خفيفة و دارت الذهبي فوق عينيها و الشرطة ، و غلوص أورونج
طلعات رجاء تبدل و تبعوها البنات
ف بيت رجاء :ريم : هههههه مالك ا صاحبتي علا ديك التغوبيشة ؟
رجاء : سكتو نتوما ماحاسينش بيا ،، راه احساس خايب يبقاو الناس كامليش كايشوفو فيك و خصوصا و نتي جالسة حدا شي راجل
سلمى : ههههههههههههه وا الهبيلة هاداك راه راجلك ، الا ما جلستي نتي حداه شكون بغيتي يجلس
رجاء ابتسمات ، عجباتها الكلمة ديال راجلك أول مرة كايقولهالها شي حد
ريم : هيهووو ، ختي خلي عليك التفكير لمن بعد و نوضي تبدلي
بدلات رجاء اللبسة و لبسات لبسة خضرا باش تحني
و هبطات دغيا حيت الحناية مزروبة مازال تابعها الخدمة الناس كانو شاخدين مع الجوق ، و البنات ما خلاوش من جهدهم ف الشطيح خصوصا فاش مشاو الرجال للحديقة عاد ارتاحو و كل وحدة كاتبرد الغدايد
صونا تلفون ريم
كان خوها كايعيط
ريم : ألو، ألو ، شنو قلتي ما كانسمع والو
مع الصداع ما قدرات تسمع والو ، خرجات للحديقة باش تهدر
ريم : وي كريم ، لا حنا ما زال معطلين ، تعشيتي ؟ اه ايوا صافي فاش نقربو نساليو نصوني عليك باش تجي مورانا ، بسلامة
,,,,, : 
نقدر نوصلكوم انا ماكاين حتا مشكل
ريم : نبيل ؟
نبيل : و شكون من غيرو ؟
ريم بارتباك واضح : سمحلي خاصني ندخل
نبيل اتحرك و قف قبالتها باش يمنعها تمشي
نبيل : و الا قلتلك ما بغيتكش تمشي ؟
ريم : شنو ؟ مالك نتا حماقيتي ؟
نبيل : اه حماقيت و نتي اللي حمقتيني
ريم كاتشوف فيه مافاهمة والو
ريم : عفاك خليني نمشي ، الناس كايشوفو فينا حشومة
نبيل : خليهوم يشوفو ، ما بقا حد يهدر مع مراتو .؟
ريم خرجات عينيها : مرااااتو ؟؟؟؟؟
نبيل : اه مراتي ، بغيتك تكوني مراتي آ ريم ، ما نلقاش ما حسن منك
ريم مصدومة و ماقدرات تنطق حتا حرف
نبيل حنا للأرض و دار بحال داكشي ديال الأفلام
نبيل : تزوجي بيا ا ريم ؟
ريم ماكرهاتش ف هاد اللحظة تنشق الأرض و تبلعها
ريم : ا ويلي نوض واش بغيتي تشوهني ؟
نبيل بعناد : ما غانوض حتا تقولي اه
ريم : و ا لا قلت لا
نبيل : غاتقولي اه، بالسيف بالخاطر غاتقوليها
ريم : الثقة ف النفس مشكلة
نبيل : ماشي الوقت باش تحللي شخصيتي ، قولي اه و عتقيني راه ركابي عياو الله ياخد فيك الحق
ريم غلباتها الضحكة : هههههههههههه
نبيل وقف و بجدية : قولي لعمي أنا جاي السيمانة جاية
و مشا و خلاها مازال مصدومة
مشات كتجري للحمام مامتيقاش شنو وقعلها ، بحال الا كانت ف حلم ، بزاف عليها هادشي ، بزاف عليها الهدرة اللي قال نبيل ، بزاف عليها يطلبها للزواج الانسان الوحيد اللي بغات ف حياتها
ارتاحت شوية و عاود خرجات حيت حسات باللي رجاء لبسات اللبسة الثالثة و خرجات
مشات ريم حدا سلمى
سلمى : فين كنتي الموصيبة ؟ ماماك من الصباح وهي كاتسول ما عرفت ما نقولها
ريم : ها ؟ اه انا ،،، انا كنت غير ف الحمام
سلمى : اآآآه الحمام ، وانا نعيق
ريم : ناري ا صاحبتي قلبي غايوقف
سلمى : علاش ؟ شنو وقع
ريم : نبيل
سلمى : ههههه شفتو ، مالو ؟
ريم : بغا يخطبني
سلمى تفاجآت
سلمى : قولي و الله
ريم بحياء : و الله العظيم
سلمى : يااااااااي 2 عراسات ف عام واحد
ريم : بهلة ، واش أنا كانقولك قلبي غايوقف و نتي مامسوقاش
سلمى : وا مالك ا صاحبتي ، نبيل اللي كاتسطاي عليك غاتاخديه ، فين هو المشكل ؟
ريم : خايفة
سلمى : خلاص عليا ، باراكا من البهلان ، نوضي نوضي نتصورو مع رجاء ، شوفي كي جات ف هاد اللبسة كاتحمق
تصورو البنات مع رجاء و طلعات تبدل عاوتاني لبسات الفاسية
ما قدراتش تبقا بيها بزاف غير تصورات بيها و دارت ف الميدة و طلعات تحيدها باش تلبس لاغوب على ما يتعشاو الناس
ف بيت رجاء
ريم : هاديك الشنطة الكبيرة مشات و لامازال ؟
سلمى : قبايلا ، جا خو رجاء داها للطوموبيل
ريم : يالاه آ رجاء شوفي واش باقي خاصك شي حاجة
رجاء : ها ؟ ما عرفت شوفو نتوما انا ما عارفة والو
سلمى : يا ربي تعطي لهاد البنت شي عقل ، كيفاش ما عارفة والو ، وا ركزي معانا ا صاحبتي
رجاء : وا صافي بعدو مني
و بدات تبكي
ريم : لا أنا مزاوكة ، غاتخسري الماكياج الزغبية
سلمى : خليها تخسرو باش تخلع توفيق و يخليها تبات بوحدها
رجاء : الله يستر ، راه غير الخلعة ، أول مرة غانبات بوحدي مع راجل
ريم : هههههههههه على أساس كاع العروسات داو حصص تدريبية قبل ؟
رجاء : وا صافي ماشي بيدي ما عندي ما ندير
عنقاتها سلمى : كوني هانيبة الزين كولشي غايدوز مزيان و هانتي غاتشوفي
رجاء : ان شاء الله ، عقبالكم البنات
ريم : وا نوضي لبسي لا غوب الناس كايتسناو
سلمى : حنا يالاه نهبطو نجلسو مع الناس شوية
هبطو البنات و تبعاتهم رجاء بعد ما لبسات لاغوب
جات بحال شي أميرة كولشي بقا مبهوط فيها
جاتها لاغوب واعرة بزاف
كانت هابطة و ماسكة اليد ديال باباها
اللي وصلها لعند توفيق و باسها ف جبينها
اب رجاء : مبروك عليك ا بنتي ، الحمد لله اللي ربي طولي فالعمر حتا شفتك عروسة
رجاء بحياء : الله يبارك فيك ا بابا و الله يطول ف عمرك
اب رجاء لتوفيق : مبروك ا ولدي ، و تهلالي ف رجاء راه غير بنيتة وحدة عندي
توفيق : الله يبارك فيك ، ما تخممش حتا أنا عندي غير رجاء وحدة
تزنكات رجاء و بدات كاتسب توفيق اللي حطها ف هاد الموقف حدا باها
اب رجاء مشا و خلاهم
توفيق : أنا عاد عرفت باللي أنا مرضي الوالدين
رجاء بحياء : علاش ؟
توفيق : حيت ربي طيحني ف أجمل وحدة ، أجمل عروسة شفتها ف حياتي هي انتي
رجاء حشمات بزاف و ما عرفات ما تقول اكتفات بابتسامة
توفيق : صافي باراكا علينا من الجلاس نوضي نمشيو
رجاء : حشومة نمشيو دابا
توفيق : الحشومة مرات الشيطان ، صافي قطعنا الحلوى ، صرطوها عباد الله ، شنو بقا مازال ؟
رجاء : واخا
ناضو العرسان و تبعوهم الناس حتا وصلو للطوموبيل
سلمات رجاء على عائلتها و على صحاباتها و طبعا بكات و خسرات الماكياج كامل
و توفيق سلم على عائلته حيت غايسافرو في اليوم التالي
ركبو فالطوموبيل و مشاو
سلمى : أجي ما يمكنش زعما نمشيو معاهم ؟
ريم كاتمسح دموعها : هههه وا حشمي ا سلمى
سلمى : هههههههه حتا نتي كاتبكي ، ههههه الحاصول انا هي المجهدة فيكم
ريم : بغيتي تقولي نتي هي عديمة الشعور فينا
سلمى : الشعور خليتو ليك نتي و نبيل ا حبيبة نشوفو شغاديرو بيه
في الفندق
وصلو العرسان و دخلو للغرفة و رجاء فيها الخلعة ديال الدنيا و الدين و توفيق لاحظ هادشي
فتحات رجاء الشنطة ديالها وجات تبدل و لكن تحرجات من توفيق اللي كان جالس و عاطيها بالضهر
رجاء : احم احم ، توفيق ممكن نبدل حوايجي
توفيق فهمها : بدلي ، مالي أنا رابطك ؟
رجاء حناات راسها
توفيق : هههههههههههه صافي صافي هانا خارج نتفرج ، غير ما تنوضيش تبكي عاوتاني
ارتاحت رجاء و دخلات للدوش ، كانت في أمس الحاجة للدوش من بعد العيا ديال العرس
بدلات حوايجها و خرجات كاتنشف شعرها و هو يدخل توفيق
ارتابكات و طيحات السيشوار بالخلعة
توفيق : أنا كنخلع حتا لهاد الدرجة؟
رجاء : ها ؟ لا غير ،،،
توفيق : ما فيكش جوع ؟
رجاء : شوية
توفيق : وا آجي معايا نتعشاو ، راه طلبت منهم يجيبولنا العشا قبايلا غايكون برد
مشات معاه رجاء
تعشاو أو بالأحرى توفيق اللي تعشى ، أما رجاء ما قدراتش تاكل على راحتها
توفيق : عطيني يديك
رجاء باستفهام : يدي ؟ علاش ؟
توفيق باستهبال : نصورها ، عطيني يديك ا بنت الناس
رجاء مداتلو يديها
و هو يجرها و بحركة سريعة نوضها من الطبلة و جرها معاه للبيت
... 
الفاهم يفهم هههه
في اليوم التالي
العرسان عندهم الطيارة مع الساعة الثالثة مساء ، غايمشيو لفرنسا لشهر العسل
ريم كانت كاتفكر كيفاش تقول لدارهم على نبيل اللي قالها غايجي من بعد أسبوع و هما ماموجدين والو
و سلمى كانت مشغولة مع ماماها ف شغال الدار اللي ما كايتقاضاش
في فرنسا
توفيق : وا رجااء ، ساعة باش توجدي ؟ معدرهم قالو المراية هي ضرة الراجل
رجاء : صافي ، صافي هاني واجدة
توفيق كان جالس ف الصالون كايتسنا رجاء توجد باش يمشيو لبرج ايفل ، مشا لغرفة النوم باش يشوف رجاء واش بصاح وجدات و لا مازال
لقاها ف كامل أناقتها ، كتوضع اللمسات الأخيرة
دارت عطر شانيل اللي كاتحماق عليه و تأكدات أن كلشي هو هاداك ودارت عند توفيق
رجاء : صافي يالاه نمشيو ، هانا واجدة
توفيق ماكاينش ف هاد العالم
رجاء : توفيق ؟
توفيق : ها ؟ رجاء مانديروش بناقص من الخروج هاد النهار و نبقاو هنا ( وغمزلها )رجاء ألوان قوس قزح تجمعو ف وجهها
توفيق : سعداتي و الله حتا سعداتي مزوج بالقمر
رجاء غلباتها الضحكة : هههههههههه
توفيق : كاضحكي ، باغا فيا الخدمة و كاضحكي ، زيدي قدامي لا نزدقو ماخارجينش هاد النهار
رجاء مشات حداه بدون حرف و قلبها كايشطح بالفرحة ، توفيق رجعها أسعد انسانة على وجه الكرة الأرضية
في المغرب
....: 
الواليدة بغيت نتزوج
ام نبيل : صلاة و سلام على رسول الله ، يويويويويويويو ، هذا هوالنهار الكبير ا ولدي ، هاد العشية نعيط لخديجة
نبيل : خديجة ؟ شكون هادي ؟
ام نبيل : هههههه صافي حمقاتك العروسة ؟ ما بقيتيش عاقل على سمية مها ؟
نبيل : الواليدة علامن كتهدري ؟
ام نبيل : على ايمان ، على من غانهدر، فرحتيني ا ولدي الله يرضي عليك
نبيل بخيبة أمل : سمعيني الواليدة ، انا ماكانهدرش على ايمان ، انا بغيت نتزوج بواحد البنت وحداخرة
ام نبيل بصدمة: شنو؟؟ شكون هاد البنت ؟ و باش حسن من ايمان ؟؟؟
نبيل : سميتها ريم ، كنعرفها من يامات الليسي ، بنت الناس و دارهم ناس طيبيين
ام نبيل : و مالها ايمان أ ولدي ، انا بغيتها تكون عروستي
نبيل : وا الواليدة واش أنا اللي غانتزوج ولا نتي ، حتا ريم ضريفة و زوينة و دغيا غاتبغيها
ام نبيل : الله يهديك ا نبيل ، شنو خليتيلي ما نقول ، شوف مع دارهم فوقاش نقدرو نمشيو
نبيل باسلها راسها : لهلا يخطيك عليا الواليدة
و مشا كايعيط لتوفيق باش يعطيه النمرة ديال ريم و يتفق معاها على فوقاش يمشيو لدارهم
في قارة أخرى و مكان آخر
توفيق : رجاء بغيت نسولك واحد السؤال
رجاء بترقب : وي سول
توفيق : علاش وافقتي عليا و نتي ما عندك عليا حتا معلومة
رجاء بابتسامة : ما عرفت ، ارتاحيت ليك ، و قلت باللي هاد السيد اللي شافني مرة وحدة و مشا كايقلب عليا فين ساكنة وفين كايخدم بابا راه ولد الناس ، و من بعد صليت صلاة الاستخارة و توكلت على الله
توفيق : الحمد لله اللي ربي لاقانا ف الحلال
و شدلها ف يديها و هوما كايتمشاو ف الجسر اللي حدا برج ايفل ، شويا و هي تبدا تنقط الشتا
رجاء : ناااري الشتاااا ، اف مشا البروشينغ
توفيق هزها بحركة سريعة و بقا كيجري بيها بحال شي حمق
توفيق : شكون حسن دابا أنا و لا البروشينغ ؟
رجاء : ا ويلي توفيق نزلني واش حماقيتي ، الناس كايتفرجو فينا ، نزلني ا توفيق
توفيق مستمتع بالمنظر : لأ ، ما غانزلكش
رجاء : عفاك ا توفيق ، الله يعطيك ما تمنيتي ، نزلني اويلي حشومة ا توفيق
توفيق : ما غانزلك حتا تقوليلي واحد الكلمة من شحال هادي و انا كانتسناك فوقاش تقوليها و نتي مازال ماهداك الله
رجاء : شنو بغيتيني نقول ؟ وا نزلني و نقولك اللي بغيتي غير نزلني
توفيق : هههههههه لا عجبتيني هاكا ، شوفي نتي شنو هي هاد الكلمة عاد نزلك
رجاء بحيرة : و الله ما عرفت وا صافي عفاك
توفيق : هاد الكلمة عندها علاقة بالأحاسيس و المشاعر و فاش قلتهالك أول مرة تزنكتي و مشيتي كتهربي للحمام بقيتي تما واحد الساعتين عاد وريتيني كمارتك
رجاء تفكرات الموقف و عرفات الكلمة
توفيق : يالاه مازال ماكانتسنا هاد الكلمة ، دغيا راكي تقيلة الموصيبة
رجاء : أولا انا ماتقيلاش ، تانيا نتا عارفني مانقدرش نقولها ، كنحشم ا توفيق
توفيق : واخا هانا هازك حتا ماتبقايش تحشمي
رجاء باستسلام : صافي ، صافي ، و بعد تردد ، ك ، ك كنبغيك
قالتها و غطات وجهها بيديها
توفيق انفجر بالضحكة : هههههههههههههههه دوماج ماكانعرفش نزغرت ، أنا كنموت عليك الحشومية ديالي
بعد 3 أيام
سلمى و ريم ف التلفون
سلمى : ايوا يا الناس غدا غايرجعو فيونسي
ريم : ماتفكرينيش ا سلمى ، عاد حسيت برجاء نهار خطبتها
سلمى : فكرتيني فهاديك المسخوطة ، ما غاتكونش غدا ؟
ريم : لااا ، عيطاتلي فالصباح ، قالتلي مازالهم شي سيمانة عاد يجيو ، وااااع غاتخليوني بوحدي
سلمى : و أنا شكاندير ؟ بطبيعة الحال غانكون باش نطلعلك شوية ديال السكر مانقدرش نتخلى على المهمة ديالي فهاد الحياة
ريم : هههههههههههههه مصيبة نتي ، يايلاه سيري خليني نمشي نقضي الشغال مع ماما راها كاتغوت
سلمى : واخا الحادكة ، قوليلي بعدا معاياش غايجيو غدا ؟
ريم : قالو مع الخمسة و الله أعلم
سلمى : صافي الربعة هاني عندك ، علا ودك نخرج بكري من الخدمة ، شكون بحالك يالاه
ريم : شكرا الحبيبة ، لهلا يخطيك عليا ، يالاه مواح هاني مشيت
مشات ريم تعاون امها فشغال الدار ، كانت فرحانة بزاف حيت غدا غايكونو لبعضياتهم و ف نفس الوقت خايفة و متوترة ، قررات تصلي 2 ركعات قبل ما تنعس باش ترتاح و ربي يسهلها الامور
سلمى كانت جالسة كاتفرج ف مسلسل " عائلة الحاج متولي " ، هادي المرة العاشرة اللي كاتفرج فيه
شوية و هو يدخل خوها رشيد
رشيد : السلام عليكم
سلمى : و عليكم السلام ، عاش من شافك اخويا
رشيد : راك عارفة اختي غير القرايا ، راني غارق ف الامتحانات
سلمى : الله يعاونك يا ربي
رشيد : احم سلمى بغيت نقولك واحد الحاجة
سلمى : آمر اخويا خاصك شي فلوس ولا شي حاجة ؟
رشيد : لا لا اختي لهلا يخطيك علينا ، بغيت نسولك على نهار فاش دابزت و مشيت للكوميسارية ، عقلتي على العميد اللي عاونا باش خرجت
سلمى اتصدمات بالسؤال ديالو
سلمى : أ أ آه ، مالو
رشيد : هادي واحد اليومين كنت جالس مع صحابي ف القهوة ديال الدرب و هي يجي ، جلس قبالتي و تسنا حتا مشاو الدراري و عيطلي
سلمى بقلق : ايوا كمل
رشيد : ايوا و قالي باللي باغي يجي للدار
سلمى بغباء : شنو غايجي يدير عندنا فالدار ؟
رشيد بابتسامة : بغا يجيب دارهم و يجي يخطبك
سلمى : شنووو ؟؟؟؟؟
رشيد متفاجئ : مالك ؟ كاين شي مشكل
سلمى كانت باغيا تقولو اه كاين مشكل و مشكل كبير ماشي صغير ، كانت باغيا تغوت و تقولو لا ، مايجيش و لكن ما عندها حتا سبب باش تقولها ، مشات كاتجري لبيتها ، بقات كاتبكي ، علاش دار معاها هاكا ؟ علاش بغا يهينها عاوتاني ؟ زعما سبحان الله ما لقا فالبنات غير هي ؟ هي البنت الفقيرة اللي ديما كتضحي على ود عائلتها غايبغيها عميد شرطة ؟ هو أصلا باين باللي كايكرهها ، باين باللي بغا يخطبها غير باش يعذبها و يهينها ماقداتوش ديك الحالة اللي دار داك النهار ، مازال باغي يزيد يكمل
بكات حتا نعسات و دموعها على خدها ، عيات ما تفكر و ما لقات حتا حل
كانت لابسة ققطان (فراشة) ف الازرق مفتوح و طالقة شعرها و ما بغات دير حتا حاجة ف وجهها باش تبان طبيعية
كانت جالسة ف بيتها كتقرا القرآن ف الوقت اللي دخلات سلمى اللي كانو عينيها منفوخين واخا دايرة الماكياج باش تغطي شوية
سلمى : هانااا جيييت
ريم : مرحبا الزين ، ويلي مالكي ؟؟ ياك لباس ؟؟
سلمى كتحاول تخفي الحزن ديالها : والو ، مالي؟
ريم : عينيك منفوخين و حالتك حالة شنو وقع ؟
سلمى ما قدراتش تمنع نفسها و انفجرات بالبكاء
ريم : بسم الله عليك ، مالك أ سلمى ، خالتي فيها شي حاجة ؟ ياك لباس ؟؟؟
سلمى : بغا بدمرني أ ريم ، بغا يخرجلي على حياتي ، أنا كنكرهو علاش مازال تابعني
ريم : علا من كاتهدري ؟ شرحيلي راني ما فاهمة والو
سلمى : طارق ، طارق غايجي يخطبني من دابا 3 أيام
ريم بتفكير : طارق ؟ شكون طارق ؟ نااااري ما تقوليليش داك العميد اللي وصلك نهار تلقالك الشفار
سلمى : هاداك ا ريم ، تصوري مشا لعند خويا ف القهوة و هدر معاه
ريم : نااري صدمتيني ا صاحبتي
سلمى : و شنو نقول انا ؟؟ مازال كندعي الله مصاب نكون كانحلم
ريم عنقات صاحبتها
ريم : صافي أ حبيبة ، ما تفقسيش راسك ، حتا حد ما غايزوجك بيه بالسيف ، هو غير جاي يهدر و صافي
سلمى : غير الله يستر ، ما نقدرش نتصور راسي نتزوج هاداك ، ا ويلي يا اما أنا نقتلو و لا هو يقتلني وحدة ف هاد الزوج
ريم كاتشوف ف الساعة : الله يحفظ
سلمى : سمحيلي جيت شطنتك معايا ، جيتي قرطاسة الالة العروسة
ريم : ميغسي ما شيري ، ما عرفتيش واش جاو و لا مازال ؟
سلمى : مازال ا صاحبتي هادي عاد 4
ريم : اففف تعطلو
سلمى : ههههه وا ياك قلتي حتا الخمسة
ريم : وا ماعرفت ، انا مخلوعة و صافي
سلمى : هههه أجي نعيطو لرجاء على ما يجيو
عيطو لبنات لرجاء عاودولها على آخر المستجدات ، رجاء قالتلهم باللي غاتجي من بعد يومين حيت الطقس ف فرنسا سيء و ما قدروش يبقاو ف البرد و الشتا
و نيت باش تكون مع سلمى نهار اللي غايجي طارق
دخلات عليهم ام ريم
ام ريم : بنتي ريم ،الناس جاو خليت باك جالس معاهم ، أجي معايا تفرقي عليهم أتاي و الحلوى
ريم : ضروري نمشي ؟؟
ام ريم : معلوم ضروري ، خاصهم يشوفو عروستهم ا بنتي
ريم باستسلام : واخا ، يالاه ا سلمى خليكي لاصقة حدايا و اياكي تحركي
سلمى :ههههه زيد زيد الله يرزقني معاك الصبر
مشات ريم و سلمى ، دخلو للصالون فين كانو جالسين الناس
ريم كانت هازة طبسيل الحلوى و سلمى الصينية ديال أتاي
ريم : السلام عليكم
الناس : و عليكم السلام
اب ريم : اجي ا بنتي ، جلسي حدايا
ام نبيل طلعات و هبطات فيها مزيان و همسات لبنتها اللي كانت جالسة حداها
ام نبيل : دابا دخلت عليك بالله واش هادي حسن من ايمان ؟
فاطمة الزهراء اخت نبيل : الله يهديك ا ماما ، هدري مع البنت حشومة عليك
ام نبيل : كيدايرة ا ريم لباس ؟
ريم بحياء : لباس اخالتي بارك الله فيك
نبيل : الا سمحتي ا عمي ، نسمع الموافقة ديال بنتكم مباشرة
اب ريم : هانتي ا بنتي ـ هاد الناس جاو طالبين راغبين فيك ، السي نبيل بانلي ولد الناس ، وا شنو بانلك ؟
ريم قرسات صاحبتها اللي كانت حداها
سلمى ف نفسها : واخا اديك المصيبة ، نتي تزوجي و أنا علاش قارصاني ، واخا ابنت الحرام ماشي دابا الهدرة
اب ريم : ريم ، بنتي الناس كايتسناو
نبيل عينيه على ريم ، ملي دخلات و تقول واش هبط عينيه ، كاتلفو هاد البنت ملي كايشوفها صافي ماكايبقا عارف اليمين من الشمال
ريم :مـ ،،،،مــ،،موافقة
و حنات راسها بالزربة و عينيها عمرو بالدموع ، أول مرة كتحط ف هاد الموقف
نبيل ضحك حتا بانتلو الضرسة دالعقل
اب ريم : ايوا ما بقالي غير نبارك ليكم ، الله يتمم كلشي على خير ا وليداتي
زغرتو العيالات و مشات ريم للبيت و تبعاتها سلمى طبعا
يوم خطوبة سلمى و طارق
سلمى ماكرهاتش تحيد داك النهار من اليومية و باش ماتبقاش كاتفكر بزاف قررات تمشي لخدمتها عادي بحال الا ما كاين والو
حتا للعشية عاد مشات للدار قبل ما يجيو الناس بنص ساعة و لقات البنات كايتسناوها ف الدار
ام سلمى : الله أ بنتي حرام عليك ، عمري ما شفت شي بنت ف نهار خطبتها ماشية للخدمة ، شنو غايقولو علينا الناس ؟
سلمى : أ ماما واش غير جايين الناس يهدرو فيا صافي مانخدمش ، راه عادي بحال الا حتا حاجة ما واقعة ، غايجيو يقولو 2 كلمات و يخرجو يعطيونا التساع
ام سلمى بحسرة : الله يهديك ا سلمى و الله يسر ليك هاد الزواج يا ربي ، هدرو معاها البنات راه راسها قاسح
ريم : نتي راك مسطية ، دابا الناس غايجيو يشوفوك بهاد الحالة ؟ بحوايج الخدمة ؟
سلمى : و مالهم حوايج الخدمة ، ياك المهم لابسة ؟ و زايدون آخر حاجة كاتهمني هي الرأي ديالهم
ريم : اف منك كاتطلعي الطونسيو و السكر ، رجاء شنو بانلك ف هاد خيتي ؟
رجاء اللي كانت عاد جات من شهر العسل كانت مشغولة ف التلفون مساج مور مساج مع توفيق
سلمى : ههههههه الرقم الذي تطلبونه غير متاح حاليا ، المرجو اعادة الاتصال لاحقا ، شكرا ، رجاء أحبيبة ماكايناش هنا ، سيري قلبي على توفيق راك غاتلقايها معاه
ريم : ههههههههههههه
انتبهات ليهم رجاء
رجاء : ها ؟ شنو كنتو كاتقولو ؟
البنات : ههههههههههههههه
ريم : لا والو أ ختي ، حنا نقدرو نقولو شي حاجة ؟ المهم باراكا من الهدرة و يالاه نقادو لهاد الكارثة ، الناس بقاتلهم ربع ساعة و يدخلو
رجاء : آه و الله حتا حشومة أ سلمى ، حالتك حالة
سلمى : اف كاتحسسوني أنني متشرد
ريم و رجاء مشاو يقادو سلمى شوية ، عياو فيها تلبس البلدي ما بغاتش ، ف الأخير لبسات كسوة طويلة ، و خلات شعرها مطلوق و ما بغاتش دير الماكياج
شوية و هي دخل ام سلمى
ام سلمى : البنات ها هوما جاو وا أجيو جلسو معايا راكوم عارفين بوحدي مرا حدا الرجال حشومة
سلمى : هاء ؟ و غاتخليوني بوحدي هنا ؟
ام سلمى : شكون قالك غاتبقاي بوحدك ؟ على ما يهدر معاه عمك و خوك و يتفقو و نعيطلك راه مو من الصباح و هي كاتسول عليك
سلمى : كاتحلمي ب الألوان ، مستحيل يشوفو وجهي ، ايوا صافي هادشي اللي بقا
ام سلمى : غاتجي بالسيف عليك ماشي لخاطرك ، البنات يالاه هانا كانتسناكوم
و مشات
ريم : رجاء يا لاه نمشيو حتا حنا و نتي باراكا من قسوحية الراس
سلمى بدات كاتبكي
سلمى : حرام عليكم حسو بيا شويا ـ ما بغيتوش أ عباد الله ، ما كانحملوش
رجاء :صافي أ حبيبة الا كنتي حتا لهاد الدرجة ما حاملاهش ، صافي قوليها لعمك و خوك و تهناي
سلمى : عرفتي شنو ؟ نتوما غاتمشيو ياك ؟ شوفو غاتمشيو عند رشيد خويا و تقولو يجي لعندي بغيت نهدر معاه
ريم : شنو غاتفولو ؟
سلمى : غانقولو مابغيتش هاد السيد
رجاء : واخا ا لالة ، يالاه ها حنا مشينا ، شويا و نجيو لعندك
مشاو البنات للصالون ، جلسو حدا ام سلمى اللي كانت كاتهدر مع ام طارق
اما طارق كان مشغول بالهدرة مع عم سلمى
رجاء اغتنمات الفرصة و غمزات لرشيد و عطاتو اشاره باش يمشي عند سلمى
رشيد : سمحولي هاني جاي
و مشا
اب طارق : و فين هي العروسة ، بغينا نشوفوها و تجي تجلس معانا
ام سلمى : أ ،، ها هي جاية شوية و تجي
ف بيت سلمى
ف بيت سلمى
رشيد : علاش أ سلمى ؟ طارق ولد الناس و عمرك ما تلقاي بحالو ، نسيتي الخير اللي دار فينا نهار شدوني ف الكوميسارية ، نسيتي و لا نفكرك
سلمى : ما نسيتش و لكن هادا زواج و انا ما موافقاش ، و أصلا مازال صغيرة و ماكانفكر لا ف زواج لا ف حتا حاجة هاد الساعة
رشيد : فكري مزيان أ سلمى ، راه كاملين باغيين هاد الزواج غير نتي اللي معكسة
سلمى : لا هي لا و سير دابا قولهالهم
رشيد : لا حول و لا قوة الا بالله ، الله يهديك
و خرج و مشا نيشان للصالون
عم سلمى : نهار كبير هادا اللي عاود تلاقينا أ سي طارق
طارق : بارك الله فيك أ سيدي ، ا لا كان ممكن و تيسرات الأمور ما بغيتش ندير عرس ، داك الفلوس اللي غانخسروها ف العرس من الاحسن نسافرو بيها أو لا ؟
أم سلمى : لاواه أ وليدي ، أنا باغية نفرح ببنتي ، راه بنية وحدة اللي كانكساب ف وسط الدراري
ام طارق : اللي بغا يقول ولدي طارق ، هو نديرو غير عشية صغيرة بلا مانحتاجو نديرو عرس كبير
أم سلمى : ايوا يكون خير
رشيد جلس حدا عمو و قالو ف ودنيه الرفض ديال سلمى
طارق ما فاتوش هاد القضية
طارق : ياك لباس أ سيدي كاين شي حاجة ؟
عم سلمى : أ،، و الله ما عرفت ما نقولك و لكن
اب طارق : و لكن شنو ، تكلم أ سي محمد
طارق : رشيد عاد كان عند سلمى ، و قالتلو باللي هي مازال صغيرة و ما كاتفكرش ف الزواج
طارق : الا سمحتي أ عمي ، و ما ديرهاش مني قلة الصواب و حسبني بحال ولدك
بغيت نشوف سلمى واحد 5 دقائق الله يخليك
عم سلمى : و لكن أ سي طارق راك عارف التقاليد و العادات ديالنا ، ما جاياش نخليكوم بوحدكوم
طارق : الله يخليك ، غير 5 دقائق نحاول نعرف منها علاش رفضاتني و نحاول نقنعها
عم سلمى باستسلام : و اخا ، و لكن 5 دقائق ما تفوتوهاش ، رشيد سير أ ولدي عيط لسلمى
البنات كانو مصدومين من اللي كايشوفو و عارفين باللي شي كارثة غاتوقع من دابا شوية
جات سلمى و مشات للصالون التاني اللي كان طارق مشا كايتسناها فيه
سلمى : نعم ؟ آش حب الخاطر ؟
طارق : أولا فاش تكوني كاتهدري معايا هدري بآداب ، ثانيا شنو زعما مصافطالي خوك يقولي ما موافقاش ، شنو هاد التبرهيش ؟
سلمى : أولا أنا كنهدر كيفما بغيت ، ثانيا من حقي نقبل و لا نرفض ، الزواج ماشي بالسيف أ سيادة العميد
طارق : مزيان ملي عارفاني عميد ، سمعي أ بنت الناس ، غاتخرجي دابا للناس تقولهم موافقة و لا ما غايعجبك حال
سلمى : نتا مريض ولا مالك ؟ راه قولتلك ما موافقاش و الا بغيتيه ديرو
طارق : واخا ألالة سلمى ، غير نخرج من داركم تجي الصطافيط تهز خوك ، و بكلمة صغيرة مني ، غاندخلو للحبس بتهمة حيازة المخدرات
سلمى مصدومة
طارق : و نتي السبب ل داكشي اللي غايوقع لخوك
سلمى بضعف : حرام عليك ، شنو درتلك باش ديرلي بحال هاكا ؟
طارق : غانحسب من و1 ل 10 الا ما خرجتيش و قلتليهم موافقة ، نعيط دابا للناس اللي غاتكلف بخوك
1
2
3
سلمى : الله يخليك ، ما ديرليش بحال هاكا ، حرام عليك واش ما كاتخافش من الله
طارق : 4 ، 5
استسلمات سلمى لتهديدات طارق و خرجات من الصالون بصعوبة
عينيها عامرين بالدموع و حاولات انها تخفيهم حدا عمها اللي شافها خرجات و مشا عندها
عم سلمى : أ شنو أ بنتي نقول للناس يمشيو ؟ صافي هو هذا القرار ديالك ؟
طارق خرج من الصالون : لا أسيدي ، سلمى موافقة
عم سلمى بتعجب : بصح أ بنتي سلمى ؟
سلمى ربي اللي عالم بيها ما قادرة تنطق حتا حرف كاتشوف غير النظرات ديال طارق اللي كلهم تهديد
سلمى : اه موافقة
قالتها و مشات كتجري لبيتها
عم سلمى : ايوا مبروك عليك أ سي طارق
طارق بابتسامة انتصار : الله يبارك فيك أ سيدي ،
و دخلو للصالون يكملو الاتفاق ديالهم
فالأخير اتافقو أنهم ما غايديروش عرس ، غايديو العقد و حفلة صغيرة
بعد اصرار طارق ، اتافقو يكون هادشي الأسبوع الجاي رغم رفض ام سلمى ف البداية و لكن حاولو يقنعوها
في بيت سلمى
رجاء و ريم معنقين صاحبتهم اللي حالتها حالة بالبكا
رجاء : صافي أ سلمى ، صافي أحبيبة و الله ما تفقسي راسك ، دابا ربي يدير شي تاويل د الخير
سلمى : كاضحكي عليا ؟ صافي دابا السيمانة الجاية غانكون مزوجة بداك الحيوان ، الله يا ربي الله كيغاندير نتحملو كيغاندير
ريم : باراكا من البكا أ سلمى ما تعرفي ربك مكتبلك فيه الخير ، و يقدر يتبدل من بعد الزواج ، و مادام جا يخطبك من داركم و مصمم انكم تزوجو و بهاد الزربة يعني راه باغيك
سلمى : تبغيه جنية زرقا يا ربي
البنات كتمو الضحكة ما قدروش يضحكو و صاحبتهم كاتشهق و تبكي
ريم : وا صافي دابا مسحي دموعك و سيري غسلي وجهك و صلي 2 ركعات دعي الله يفرج عليك
رجاء : أنا غاتسمحولي ، خاصني نمشي ، توفيق ف الباب كايتسناني
رجاء : سير أ حبيبة سير ، الله يخليلك توفيق ديالك
رجاء بابتسامة : آميييييييييييييييييييييييييين و الله يخليلك نونو ديالك
ريم : هههههه زوينة هاد نونو
بعد يومين
ام ريم : بنتي فين وصلتي ف التوجاد ؟
ريم : ناري ا ماما عييت والله ، و هاديك النكافة مرضاتني ، مشيت عندها شي 20 مرة و ماكانلقاهاش
ام ريم : ايوا صافي نشوفو وحداخرة ، ف خبارك نبيل لقا القاعة ، فالصباح مشا معاه باك
ريم : ايوا فين جايا بعدا و بشحال ؟
ام ريم : غير هنا حدا الدار ، ب 6 مليون و عطا نبيل العربون
ريم : ايوا على بركة الله
ام ريم : أنا عاد خاصني نبدا نصوب الحلوى ، غانعطيك لخالتك و نبداو هاد العشية ان شاء الله
ريم : ان شاء الله ، الله يعاونكم
ام ريم : آمين و الله يكمل عليكم بالخير يا ربي ، قوليلي شنو دارت صاحبتك سلمى ؟
ريم : شنو غادير مسكينة راها كاطير باش توجد حوايجها ، أصلا ما غاديرش شي حاجة ، غير عشية ديال الحنة و صافي
ام ريم : ايوا الله يجعل كولشي مبارك و مسعود
توفيق : رجاء ، رجااااااااااء ، وا فيا الجوووووع حرام عليك كاتعدبيني هاكا
رجاء : هههههههه عمري ما شفت شي واحد مفشش قدك ، هاني قربت نسالي ، و الا حنيتي فيا أجي عاوني
توفيق : واخا ا لالة نجي نعاونك ، أرى نصوبلك ديك الشلاظة اللي كاتعجبك
رجاء : الله يخليك ليا و خلاص
توفيق : و يخليك ليا ، نسيت ما قلتلكش راه الوالدة عارضة علينا للعشا هاد الليلة
رجاء : ان شاء الله ، ولكن انا غانكون مع سلمى خاصني نكمل معاها التوجاد راك عارف مابقالها والو و مازال واحلة باقيلها بزاف ما تقضي
توفيق : واخا فاش تسالي عيطلي ندوز موراك و نمشيو
رجاء : اوكي ، وا يالاه هانا ساليت الغدا بقات غير الشلاظة ديالك
توفيق : عطيني 5 دقائق و تكون واجدة
يوم زواج سلمى
في بيت سلمى
اللي يشوفها ما يقولش عروسة ، الحزن باين على وجهها و عينيها باينين عيانين واخا بالماكياج
كانت عاد جات من الكوافيرة دارت مشيطة زوينة و لبسات لبسة خضرا حيت غادي تحني جات فاتنة ، واخا المورال طايح و لكن جمالها كان أخاذ
خرجات للناس بالتتقال و الزغاريت
جلسات حدا طارق و ماشافتش حتا فيه
ريم : ناري هادي غاتفضح راسها حدا الناس
رجاء : واياه انا تغلبت معاها ا صاحبتي ، بزاف على قسوحية الراس
حنات سلمى و البنات كايشطحو على المسجلة اللي مطلوقا
تصورات سلمى مع طارق و كل ما كاتطلب منهم المصورة يديرو شي حركة كانت كاتشوف فيه باحتقار و هو غير ساكت ما قال حتا كلمة
مشات سلمى للبيت باش تبدل ، لبسات لبسة بيضاء
و فاش خرجات ركبات فالعمارية حيت طارق كان مصمم تركب فيها واخا دايرين حفلة صغيرة و لكن أكد عليها تكون العمارية
و هي فوق العمارية و الناس واقفين كايشيرولها و يغنيولها ، ما قدراتش تمنع دموعها ، الناس فرحانين ليها و ما عارفينش باللي هي ما فرحاناش ، أهم لحظة ف حياتها هي أتعس لحظة ، كان كل الحزن ف قلبها و حتا حد ما حاس بيها
توفيق كان حدا رجاء و نبيل حدا ريم
نبيل : عقبالنا
ريم : ان شاء الله
نبيل : نتوما ضروري خاصكوم تبكيو ف هاد اللحظة ؟ عنداك حتا نتي تنوضي تدمعي نهار عرسنا
ريم : نتوما الرجال ما غاتحسوش بينا ، راه احساس فشكل ، صعيب بزاف
نبيل : يا سلام ، كتهدري بحال الا مجرباه
ريم بحياء : هههه انا غير جاوبتك
نبيل : ناري هاد 2 سيمانات شحال غايدوز تقال عليا
ريم بلعات لسانها و لا حرف
اما توفيق و رجاء كانو ف عالم تاني
توفيق : تعقلي فاش كونتي ف العمارية هههههه كنت حاس بيك غاتموتي بالخلعة
رجاء : ههههه ناري ما تفكرنيش ، شحال كنت مخلوعة و متوترة من الناس اللي كايشوفو فيا
توفيق : خليهم يشوفو و يخضرو عيوناتهم
رجاء : راه احساس خايب و الله
توفيق : راني عارف ، المهم كلشي دازلنا مزيان و كونتي كاتحمقي تبارك الله
رجاء بحياء : أنا وياك
توفيق : كنقولك ما تبقايش تجبديني ، خليني داير عقلي
رجاء : ههههههههههههههههههه
في الفندق
وصلو العرسان الأعداء و مباشرة دخلات سلمى للبيت و شدات الباب بالساروت
دوشات و لبسات بيجامة طويلة ديال الدار ، خرجات و هي مقررة تواجه طارق
حلات الباب لقاتو كايتعشا و كايتفرج ف ام بي سي 2
سلمى بقات واقفة مربعة يديها و كاتستجمع القوى ديالها باش تواجه
و هو و لا هنا ، ماداهاش فيها نهائيا
سلمى : ط...طلقني
طارق ساكت ماجاوبش
سلمى بصراخ : ياك درت داكشي اللي بغيتي ، وافقت و كولشي داز كيما بغيتي ، شنو مازال ؟ صافي تسالات المهمة ديالي ، طلقني عفاك
طارق وقف و شدها من يديها ، على شوية كان غايطيرهالها
طارق : آخر مرة نسمع هاد الكلمة ، تعاودي تنطقيها ما غايعجبك حال
و دخل للبيت و خلاها واقفة كاتبكي
سلمى ف نفسها : شنو بغا مني هاد المصيبة ، الله يا ربي شنو كايتسناني معاه ، اففف على راجل ، شمن راجل ، حيوان هادا ماشي بنادم
شوية و هو يخرج طارق بدل حويجو و جاب معاه وسادة و غطا
طارق : سيري البيت ، خليني نعس ولا عجباتك الجلسة ؟
سلمى ناضت و مشات شدات عليها الباب بالساروت
و بدات تبكي عاوتاني ، جاها مساج ف التلفون لقاتو من نمرة غريبة
حلاتو و قرات : وجدي راسك غدا مع 8 غانسافرو ، هادي نمرتي قيديها أ اللي باغية طلق نهار عرسها
ماجاوباتوش ، وحاولات تنعس باش تقدر تفيق بكري
في اليوم التالي
سلمى عيطات لريم باش تعاودلها شنو وقع
ريم : أختي الله يكونلك ف العوان ، شحال كرهتو هاد طارق
سلمى : و شنو نقول أنا اللي غانشوف كمارتو صباح و عشية ، اف شحال كايعصبني
ريم : حتا نتي ف الصراحة زدتي فيه ، ماكانش خاصك تجبديلو الطلاق ، حاولي تقربي منو و الا بقا هاكا عاد شوفي شي حل
سلمى : آش هانتقرب من هادا ، هادا أصلا محال واش عندو القلب
........: 
تبارك الله على مولات القلب ، قولتلك 8 غانسافرو ، هادي 8و نص و نتي مازال شادة الحديت ف التلفون
سلمى دورات وجهها لقات طارق واقف ف باب البيت
سلمى : ريم ، نخليك دابا ، بسلامة
و مشات و نظرات طارق كلهم تهديد و احتقار بعد يومين
رجاء و ريم فالسوق كايتقضاو داكشي اللي خاص لعرس ريم
رجاء : مسكينة سلمى عيطاتلي فالصباح ، تخايلي ملي مشاو لأكادير ماخرجات من الاوطيل
ريم : أواه ؟ علاش مالها ؟
رجاء : قالتلك طارق كايخرج و يخليها بوحدها و فاش كايجي كاتكون نعسات
ريم : هاد طارق شحال عاجبو راسو ، الله يعاونها مسكينة
رجاء : آمين ، شوفي هاد البيجامة شحال زوينة ، كاتحمق
ريم : وي زوينة و لكن أختي باركا عليا من البيجامات ، خاصني نشري دابا العطورات و الماكياج رجاء : وا زيدي معايا نديك للحانوت منين تقضيت أنا ريم : يالاه ، معاياش غايدوز موراك توفيق .؟ رجاء : من دابا ساعتين
في أكادير
في الفندق
جالسة النهار و ما طال و هي مقابلة التلفازة ، فيلم مورا فيلم ، كايخرج طارق ف الصباح بكري و يرجع ف الليل معطل ، حتا من الغدا و العشا كاتاكل بوحدها
عيات ما تصبر ، و قررات تسناه حتا يجي باش تهدر معاه
و لكن داتها عينيها قبالت التلفازة
دخل طارق ، سمع صوت التلفازة ، جاتو غريبة موالف كايلقا سلمى ناعسة ، شنو فيقها حتا لدابا ، لقاها ناعسة معدبة فالصالون
طارق : سلمى ، سلمى ،
سلمى بخوف : همممم ، شكون ؟؟
طارق : الجنون ، شكون غايكون من غيري ؟ نوضي نعسي ف بلاصتك
سلمى : بغيت نهدر معاك
طارق : مافيا ما نهدر ف حتا موضوع ، سيري و خليني نعس
سلمى : لا ماماشياش ، خاصني نهدر معاك
طارق : الله يهديك ا بنت الناس ، الليل هادا ما تخلينيش نغوت
سلمى : غوت ما كايهمنيش ، خاصك تسمعني
طارق : اففف ، شنو ؟ هدري شنو خاصك ؟
سلمى : علاش كاتخرج و تخليني بوحدي ؟
طارق : قولتلك مرارا و تكرارا ما تبقايش تسوليني ، أنا اللي كنسول ماشي نتي
سلمى : هادشي ف المكتب ديالك ، أنا من حقي نسولك
طارق : دابا شنو بغيتي ، عتقيني راني عيان و بغيت نعس
سلمى : بغيت نخرج
طارق : واخا غدا نخرجك ، وا سيري بدلي الساعة الله يرحم باك و لا مايعجبك حال
سلمى : اففف ( و مشات للبيت )طارق بالغوات : غاتعاودي تقول اففف غانوريك الشغال
سلمى دخلات للبيت و هي كاتفكر كيفاش غاتعامل معاه غدا ، خاصها تعلمو يبقى يحتارمها و يهدر معاها مزيان و لكن كيفاش ؟
في اليوم التالي
توفيق كايحاول يفيق رجاء اللي صبحات ناعسة على غير عادتها
توفيق : رجاء ، رورو ديالي ، وا صافي نوضي ، راك تعطلتي على الخدمة
رجاء : ما قاداش نوض ، مازال فيا الموت ديال النعاس و راسي كايحرقني
توفيق مشا كايقلب ف الخزانة اللي حدا الفراش و لقا دوليبران
توفيق : هاكي ا رجاء ، شربي الدوا و غاتولي لباس ان شاء الله
جلسات رجاء و شربات الدوا و لكن ماقدراتش تبلعو و مشات كاتطير للحمام تستفرغ ( حشاكم)توفيق : رجاء ، رجاء ، ياك لباس ؟؟ مالك ؟؟ شنو كايحرقك ؟؟
رجاء بصعوبة : ماعرفت ، كولشي كايحرقني ، فيا الدوخة و عيانة بزاف ، بغيت غير نعس
توفيق بتفكير : فيك الدوخة ، و عيانة و باغية غير تنعسي ، نوضي لبسي حوايجك نمشيو نتأكدو من الطبيب
رجاء بتعجب : مناش غانتأكدو و أصلا يمكن غير العشا ديال البارح تقل عليا
توفيق بابتسامة : و لا يمكن غاتولي أم الزين ديالي
رجاء بصدمة : أم ، لا لا مايمكنش ، باش عرفتيها ؟
توفيق :ههههه ياك هاكا كايوقع فالأفلام، وا يالاه بلا ما نضيعو الوقت
ناضت رجاء بدلات حوايجها و كاتفكر ف كلام توفيق واش بصح و لا لا
في أكادير
فاقت سلمى هي الاولى هاد المرة ، دوشات و فطرات و بدلات حوايجها
لبسات كسوة طويلة ف الازرق مفتوح، خلات شعرها مطلوق و دارت مكياج خفيف ، كحول و ماسكارا و غلوص خفيف ، و دارت عطرها المفضل ديور ، فالاخير لبسات صندالة بيضا
طارق فاق ، سمع الحركة ف البيت ، فاش مشا لقا سلمى كاتقاد حدا المراية
سلمى : أنا واجدة ، على ما تفطر و تبدل حوايجك ، نعيط لماما
و مشات
طارق جاتو غريبة كيفاش فاقت و دارت هادشي كولو و ماحسش بيها ، دخل الحمام باش يدوش
بعد نصف ساعة كانو خرجو من الاوطيل في اتجاه
مشاو لمنطقة تاغزوت ، مباشرة للبحر
سلمى ، شحال هادي ما مشات للبحر ، كانت ف عالم آخر ، بدات كاتفكر ف حياتها كيفاش كانت و كيفاش ولات ، و كيفاش غاتقدر تبدل معاملة طارق ، طارق اللي فين ما يشوفها يشبعها معيور و هي هادشي ما بقاتش قادرة عليه
اما طارق حتا هو كان كايفكر فسلمى ، شحال خايبة تكون مع انسان عارفو ما كايحملكش و ما باغيكش ، نهار رفضاتو ف الخطبة ماقدرش يتحمل انها ترفضو ، مايمكلوش يضيعها من يده مستحيل ، كان ضروري يدير هاكاك باش توافق واخا بالسيف عليها ، و نهار عرسهم اللي من المفترض يكون اهم نهار ف حياتهم قالتلو طلقني ، كيفاش قدرات تقولها ، ما فكراتش فيه ؟ لهاد الدرجة ماحاملاهش ، و نهار سمعها كاتهدر مع ريم ف التلفون تأكد من الشعور ديالها ، تأكد أنها كاتكرهو ، ما كاتحملوش ،سلمى جرحاتو بزاف
بقاو على نفس الحالة ساعة و حتا حد ما كيهدر مع لاخور حتا صونا تلفون طارق
طارق : الو السلام عليكم ، نعم ، نعم ، اه ، لا ما ديرو حتا حاجة حتا نجي ، هاداك الملف حتا حد ما يتكلف بيه ، ملف حساس وخاصو الخدمة ، على كل انا غانرجع من بعد يومين و نشوف هادشي ، مع السلامة
شاف سلمى كاتشوف فيه باستغراب
طارق : مالك كاتشوف فيا ؟ فيا شي حاجة ؟
سلمى حنات راسها
طارق : نوضي نمشيو نتغداو و لا ما فيك جوع
و مشا
تبعاتو سلمى و هي كاتسبو ف نفسها
الطبيبة : الراحة تم الراحة تم الراحة ، ما تعبيش راسك بزاف ، و خاصك تجي عندي بانتظام باش نتبعو الحالة ديالك
رجاء بخوف : ان شاء الله
توفيق : دكتورة واش تجلس من الخدمة ؟ و لا ماشي مشكل تخدم ؟
الطبيبة : لا ف هاد الشهور الاولى ماشي مشكل ، ولكن من بعد خاصها تجلس
توفيق : واخا شكرا بزاف
و خرجو من العيادة
مشا توفيق كايجري يحلها الباب ديال الطوموبيل
توفيق : عنداك ، بشوية عليك ، هانا الالة تفضلي
رجاء : ههههه غاتبقا ديرلي هاكا 9 شهور كاملة ؟
توفيق : 8 شهور ، نسيتي راكي حاملة هادي شهر
رجاء : لا مانسيتش و لكن ماشي ضروري ديرلي هاكا ، ماشي انا اول و لا آخر مرا حاملة
توفيق : ماشي شغالك أ لالة ، مراتي و حر فيها ، ولدي هاداك اللي ف كرشك ، واش عرفتي شنو هي ولدي أ رجاء ، شكرا ا رجاء ، شكرا خليتيني أسعد واحد فالعالم
رجاء : ههههههههههههههه زوينة هاد شكرا
............: 
جمعي الحوايج ، فالعشية غانمشيو
سلمى : واخا
و أخيرا غاترجع ، عيات بالجلسة بوحدها ، من نهار خرجو للبحر ماعاودات شافت الزنقة ، و ماكاتلقا معامن تهدر ، الا جات تحسب شحال من مرة هدر معاها طارق غاتلقا هادي هي المرة الرابعة و الخامسة
حيرها هاد السيد ، ملي ماباغيهاش علاش خطبها النهار الاول ؟ غاتموت و تعرف شنو عندو ف داك الراس
ناضت كاتجمع الحوايج و فرحانة حيت توحشات دارهم ، و توحشات البنات و نيت غاتحضر العرس ديال ريم اللي ما بقالو والو
أما طارق كيراقبها من بعيد ، و شاف ف عينيها الفرحة فاش قالها غايمشيو ، لهاد الدرجة ما باغاش تبقا تشوفو ، جبد واحد السجارة من جيبو يبرد فيها الغدايد، هو عادة ما كايكميش حتا كايكون معصب ، خرج على برا باش ما تشوفوش سلمى ، ما فيه ما يدابز معاها عاوتاني
.........: 
واش غانقولك أ خديجة ، ضروري تجيو ، راكي عارفة مايدوزليش العرس د ولدي بلا بيكم
خديجة بعصبية : و شكون هادي اللي خدا ؟
أم نبيل : شي وحدة قالك قرات معاه و لا ما عرفت ، و لكن بيني و بينك ما دخلاتليش لقلبي ، ايمان حسن منها بزاف
خديجة : ايوا كل واحد كايدي غير اللي مكتابا ليه
ام نبيل : هادا ماكان ، ايوا بلا ما نحتاج نوصيك ، جيبي معاك البنات
خديجة : ان شاء الله
و قطعات التلفون
نبيل : الوالدة معامن كنتي كتهدري ؟
أم نبيل : مع صاحبتي خديجة ، عرضتلها للعرس
نبيل : اه مزيان ، بغيتك تمشي معايا تشوفي الدار ، نتي اول وحدة بغيتها تشوفها
ام نبيل : صافي وجدات ؟
نبيل : اه ، اليوما دخلت الضو و الما
ام نبيل : ايوا مبروك عليك ا ولدي
نبيل : الله يبارك فيك و يطول ف عمرك ، يالاه نخليك خاصني نمشي نشري شي مسائل
ام نبيل : واخا الله يعاونك
نبيل كانت ما قاداه فرحة ، و أخيرا غايتزوج ريم ، ما بقا والو لعرسهم ، و راه تالف مع التحضيرات بغا يدوز كولشي هو هاداك
توفيق و رجاء كانو ف زيارة لعائلة رجاء باش يفرحوهوم بخير الحمل
اب رجاء : ايوا ا ولدي توفيق كيداير مع الخدمة ؟
توفيق : هاحنا كانعديو ا عمي
ام رجاء : رجاء بنتي اجي معايا بغيتك ف شي موضوع
مشات معاها رجاء و دخلو لواحد البيت
رجاء : ياك لباس أ ماما خاصك شي حاجة ؟
ام رجاء : قوليلي كيداير معاك داك توفيق ؟ شفتو عاجبو راسو ، شوفي انا راه ما دخليش لقلبي نهائيا و زايدون ماشي من المستوى ديالنا أصلا ، ما كرهتكش طلقي منو كاع حسن ، ما نافعنا بحتا حاجة
رجاء مصدومة من الهدرة ديال امها
رجاء : ماما شنو هاد الهدرة كاتقولي ؟ توفيق الله يعمرها دار ما مخليني محتاجة حتا حاجة ، اللي بغيتها كانلقاها ، و كايعاملني أحسن معاملة ، و من فوق هادشي كامل ، دابا أنا هازة طرف منو ف كرشي
ام رجاء : كيفاش هازة طرف منو ؟؟ ما فهمتش
رجاء : انا حاملة ا ماما
ام رجاء تصدمات : حاملة ؟؟ و مالك على هاد الزربة ؟ خفتي الولاد يتقاضاو ؟ و هاد الولاد ما فكرتيش كيفاش غايعيشو مع داك توفيق ديالك ؟
رجاء : ماما آخر مرة تهدري بهاد الاسلوب على توفيق ، و هاد الموضوع ما نبغيش تناقشيني فيك
و خلاتها و خرجات معصبة
اب رجاء : مبروك ا بنتي ، عاد قالي توفيق باللي غانولي جد ، ههههه صافي كبرتوني و أنا مازال صغير
رجاء بابتسامة : ههههه الله يبارك فيك ا بابا
شافت فتوفيق بنظرة
رجاء : توفيق يالاه نمشيو
توفيق حس بشي حاجة ماشي هي هاديك و ناض

و صلو سلمى و طارق للدار
دوشات سلمى و خرجات نيشان للكوزينة توجد العشا
طارق كان كايتفرج
حطاتلو العشا
طارق : جلسي بغيت نهدر معاك
جلسات سلمى
طارق و هو كاياكل : غدا تمشي تحطي الاستقالة ديالك
سلمى بصدمة : شنوووو ؟
طارق بهدوء : كيف ما سمعتي
سلمى وقفات : هاداك النهار هو اللي عمرك ما تحلم بيه ، خدمتي عمري نخليها
طارق : طيري نزلي ، هدرتي هي اللي كاينة و ما تناقشينيش ف هاد الموضوع
سلمى : انا ما موافقااااش ، ما بغيتش ا سيدي ، خدمتي هاديك و حياتي هاديك ماشي من حقك تتحكم فيها
طارق بصراخ هز أركان البيت : سمعي نقولك 2 كلماااات ، سمعيني مزيان ، هاد الفشوش ديره ف داركم ، عندي أناااااا ماكاااانعرفش هاااادشي و ما عنديش العياااالات اللي كايمشيووو يخدموووو ، و الا ما عجبك حاااال جمعي الباااااااب قد كتااااافك
سلمى ما قدرات تقول حتا حرف ، غير دموعها اللي هبطو بحال شي شلال ، صدماتها هدرتو و جرحهااا بزاااااف ، هادشي اللي كايوقعلها فوق طاقتهاا ، ما تقدرش تصبر على هادشي ، حسات أنها بدون كرامة ف هاد اللحظة
انسحبات بهدوء للبيت ، حاولات تنعس و لكن فين هو النعاس
توفيق : رجاء مالك ؟ ماعجبتينيش فاش خرجتي من البيت من بعد ما هدرتي معا ماماك
رجاء : ها ؟ لا والو غير عييت شويا و صافي
توفيق بخوف : كا تحرقك شي حاجة ؟ حاسة بشي حريق ؟
رجاء بابتسامة : ما شي حتا لهاد الدرجة ، غير عيا عادي و صافي
توفيق : وا ما تبقاش تعبي راسك ، رتاحي ا حبيبة راه ما عنديش منك بزاف
رجاء : ربي يخليك ليا ا توفيق
توفيق : و يخليك ليا
في اليوم التالي، يوم عرس ريم و نبيل
جا من الخدمة ، لقا الدار خاوية ، ما كاين حتا صوت ، فين غاتكون مشات هادي ؟ عيطلها ف التلفون ما كاتجاوبش ، و ما عندو دماغ لفشوشها ، مشا للبيت لقا حوايجها ما كاينينش و ورقة فوق الفراش
( 
كرامتي فوق كولشي ، هانا ف دارنا حتا توصلني ورقتي ، شكرا على الجرح ، شكرا على الاهانة )بقا واقف شي ربع ساعة كايقرا الورقة شي 50 مرة ، ماستوعبش كيفاش قدرات ديرها ، صافي ؟ هادي هي النهاية ؟
وا خا بغات الفراق ها هو ، خدا سوارت الطوموبيل و خرج من الدار و الأعصاب ديال الدنيا والدين مجموعين فيه
هاد النهار راها تالفة ، ما عارفة منين تبدا و باش تسالي ، كاتحس بشعور فشكل ، الفرحة و الخوف في آن واحد ، الفرحة حيت و أخيرا غاتجمع مع نبيل ، نبيل اللي من يامات الليسي كانت كاتحس باللي كاتربطهم شي حاجة ، واخا كانو بحال الخوت ، سبحان الله شكون كان يقول غايجي واحد النهار يتلاقاو من جديد و يتزوجو ، خصوصا من بعد ما سافر و خوا المدينة باش قدر يكون راسو و يصرف على عائلته ، نهار فاش ساقت الخبار و عرفاتو مابقاش معاها ف نفس المدينة تحطمات ، ما كانتش متصورة أنها ما غاتعاودش تشوفو حيت كانت موالفة تشوفو ف الليسي كل نهار واخا ما كايهدروش ، المهم انها كانت كاتشوفو ، كان كايعجبها فيه الاحترام ديالو ، عمرو ما فكر يهز عينيه فيها ، كان ديما كايهدر معاها حاني راسو و الا شاف شي حد حاول يضسر عليها او يتجاوز الحدود كان كايتفاهم معاه بلا ما يدخلها ف الصداع ، لقات فيه الأخ و الحبيب و الصديق و الزوج
ناضت تصلي 2 ركعات شكرا لله على ما تجي رجاء و يمشيو للكوافيرة
في الصالون كانت ام ريم مشغولة مع التلفون اللي ما بغاش يحبس ، من الصباح و الناس كايعيطو يباركو ، و هي خاصها تجاوب و تعطي لكل واحد صوابو و ف نفس الوقت توجد اللباسي و تحددهم حيت خاصها تمشي للقاعة من دابا باش توقف على كل كبيرة و صغيرة
شوية و هي تجي رجاء
ام ريم : أهلا بنتي ، مرحبا ، كيدايرا لباس عليك ؟
رجاء : لباس الحمد لله ، كيبقيتي مع تمارة ؟
ام ريم : ايوا ها حنا تالفين ، كيداير توفيق ؟ عنداك ما يجيش راه ندابز معاه
رجاء بابتسامة : لا غايجي ان شاء الله ، خالتي نعاونك ف شي حاجة ؟؟
ام ريم : لا لا ا بنتي غير دخلي عند ريم راه كاتساينك باش تمشيو للكوافيرة
رجاء : واخا اخالتي
دخلات رجاء للبيت ، لقات ريم ف التسليمة الاخيرة
رجاء : حرما
ريم بابتسامة : جمعا ان شاء الله ، تعطلتي
رجاء : ايوا يالاه فقت و وجدت الفطور ، ووصلني توفيق
ريم : هههههه عرفنا توفيق وصلك ، شكون غايوصلك من غيرو
رجاء : هههههه حتا نتي ا لالة من دابا و هو كايوصلك حبيب القلب
ريم : ناري غير سكتي ا رجاء ، عاد حسيت بيك ،
رجاء : هههههههه وا ذوقي من الكاس اللي شربت منو ، شبعتو عليا ضحك نهار عرسي ، نوبتي دابا
ريم : حشومة عليك ، اه بعدا ما عندك خبار على سلمى ؟
رجاء : والو يا ختي غبرات ، اجي نعيطولها غايكون طارق مشا للخدمة
ريم : هاكي عيطي من ديالي
عيطات رجاء لسلمى اللي كانت ف بيتها و دموعها على خدها ملي جات ف الصباح لدارهم و هي على ديك الحالة ، ما بغات تاكل ما بغات تشرب غير كاتبكي ، ما عرفاتش علاش كاتبكي ولكن قلبها عامر ، مقهورة بزاف ، حسات أنها غلطات فاش خوات دارها و بلا ما تعلمو خلاتلو غير ورقة ، حسات براسها دارتها خايبة و لكن الغالب الله ما قدراتش تتحمل المعاملة ديالو ، ما مولفاش على هاد العيشة ، هي محتاجة شي حد اللي يحس بيها ، يخاف عليها و يبغيها و يحافظ عليها ، محتاجة لراجل اللي تقاسم معاه كلشي ، الحلوة و المرة ، تعيش معاه ف أمان بلا صداع بلا مشاكل ، ماشي راجل قلبو قاسح ، ما مسوقلهاش واش حية و لا ميتة ، كايحسبها بدون قلب ، حجرة و صافي ، راجل اللي الا هدر معاها يغوت عليها و يهينها و يجرحها ، صافي خدات القرار ديالها ، ما بقاتش غاترجع مازال لديك الدار
صونا التلفون ، قرات السمية د ريم و هي تجاوب
سلمى بصوت مبحوح : الو
رجاء : الو الزين ، فينك ا صاحبتي ؟ غير قوليلي فين غابرة ؟ و لا صافي جا طارق و نسيتي صحاباتك ، تفكري غير ريم اللي عرسها هاد النهار
سلمى كاتحاول تمنع دموعها : انا موجودة و مانسيتكومش راكم ديما ف البال
رجاء : سلمى مال صوتك ؟ ياك لباس؟
سلمى ببكاء : عييت ا رجاء ، عييت و ما بقالي صبر
رجاء : بسم الله عليك ، شنو واقع ؟
سلمى : قصة طويلة ، فين راكم دابا ؟
رجاء : انا عند ريم ، غانمشيو للكوافيرة دابا ، اجي عندنا نيت قادي حالتك تما
سلمى : واخا ها نا نخلط عليكم عند الكوافيرة
رجاء : غير بشوية عليك و ما تفقسيش راسك ، اي مشكل عندو الحل
سلمى : ان شاء الله ، يالاه نتلاقاو
و قطعات و ناضت تدوش باش تمشي عند صحاباتها
عند الكوافيرة ، بدات ريم تصوب شعرها ، بينما رجاء ما بغاتش تبدا حتا تجي سلمى و تشوف مالها
رجاء : زوينة المشطة الي ختاريتي ، يختي انا ديك المشطة اللي درت عصباتني ، كنت كانحس بحال الا هازة شي حاجة فوق راسي
ريم : ههههه انا بغيت شي حاجة بسيطة ، راكي عارفة ماكانبغيش داكشي تقيل
رجاء : ايوا وصيها ما ديرلكش بزاف ديال الماكياج
الكوافيرة : غير كونو هانيين ، أصلا العروسة تبارك الله وجهها غزال ما يحتاجش بزاف ديال الماكياج
رجاء : بارك الله فيك ، غير و كان ما خاصهاش تعطل الله يخليك
الكوافيرة : ساعتين و لا 3 و تكون واجدة ان شاء الله
رجاء : ان شاء الله ، ريم هاني مشيت نجلس ، سلمى راها ف الباب
ريم : واخا ، و ما تخليونيش بوحدي ، قولولي بعدا شنو واقع لسلمى ما تخليونيش مشوشة
رجاء : واخا
و مشات جلسات ، جات عندها سلمى
رجاء : مالك ا صاحبتي ؟ اش هاد الحالة ؟
سلمى : لهلا يوريك ا رجاء على ما فيا ، حالتي ما يعلم بيها غير الله
رجاء : وا هدري ، شنو كاين ؟
سلمى : خويت الدار و مشيت عند ماما
رجاء : ناااااري ، كتهدري بصح ؟؟؟ حماقيتي ؟؟؟
سلمى : و ما غانرجعش لديك الدار هادا آخر قرار عندي
رجاء : علاش ا صاحبتي ؟ دابزتي مع طارق ؟
سلمى : من نهار عرفتو و حنا ف الدباز ، بزاف عييت راني بنادم ، صافي ما بقيتش باغياه ، يطلقني و يهنيني
رجاء بصدمة : نعلي الشيطان ، هادي ماشي هضرة اسلمى
سلمى : وا تخايلي بغاني نجلس من الخدمة و بالسيف عليا
رجاء بتفكير : من حقو يقولك جلسي ، شنو فيها ؟
سلمى : لا ماشي من حقو ، من حقو كو كان بصاح باغيني و كايديها فيا ماشي كايخليني بوحدي و ما كايهدرش معايا و الا هدر كاندابزو
رجاء : لا حول و لا قوة الا بالله ، رتاحي دابا شوية و فكري مزيان و يحن الله
سلمى : الله يدير شي تاويل د الخير و صافي ، نمشي نسلم على ريم
رجاء : سيري ، انا غانمشي نصوب شعري ، تبعيني فاش تسالي ، حتا نتي خاصك تبداي حسن مانتعطلو
سلمى : واخا
ملي خرج من الدار و هو كايدور بالطوموبيل ، ما خلا حتى زنقة ف المدينة ما مشالهاش ، ما باغيش يدخل للدار و ما يلقاش فيها سلمى ، ولف انه يلقاها ، كايحس بالدار فيها روح ، فيها نشاط ، غير الطيف ديالها كان معمر عليه الدار ، بمجرد من انه يشوفها صافي كاينسا العالم و ما فيه ، من نهار شافها اول مرة و هو باغيها ، و حمد الله اللي ربي جابها حتا لعندو مرة وحداخرة ، ما بغاش يفلتها من يديه و مشا طار لخوها باش يخطبها و يضمن انها تكون ديالو و لكن ماشي هي هادي العيشة اللي كان كايحلم بيها ، ماشي هاكا كان باغي يتعامل معاها ، هي اللي خلاتو يعاملها بهاد الاسلوب ، ماكاين ما صعب على الراجل من انه يعرف ان مراتو ما حاملاهش و مفروض عليها ، اصعب حاجة ، حس براسو زايد ناقص عندها ، ما دايرالو حتا اعتبار ، خوات الدار و ما كلفاتش حتا تهز التلفون و تعلمو ، خلاتلو ورقة ، ورقة قراها ماشي مرة ماشي 2 ، ورقة فيها النهاية ديالو مع انسانة ماشي غير كايبغيها و لكن كايتسطا عليها ، فعلا اللي ف قلبو ماشي حب ، جنون ، الحماق بعينيه ، كايبغيها بزاف و للأسف ما كاتبدالوش نفس الشعور ، كايبغيها بنفس الدرجة اللي هي كاتكرهو بيها ، و هو ما مستعدش يبقا فارض راسو عليها ، من الأحسن انه ينسحب بهدوء
في العرس
أول لبسة نزلات بيها العروسة هي اللبسا البيضا
المشطة كانت رائعة بمعني الكلمة
و مع الماكياج الخفيف اللي بين الملامح ديالها ، جات ريم غزالة ، اللي شافها كايصلي على النبي
نزلات و ركبات فالعمارية على دقات عساوة
جلسات حدا نبيل ، شدلها يديها
نبيل بهمس : مبروك على أجمل عروس ف هاد العالم
ريم بحياء : الله يبارك فيك ، مبرك عليك حتا نتا
نبيل : جيتي زوينة بززاف
ريم بحياء : نبيل ، الناس كايشوفو فينا
نبيل : بصح ، ماشي دابا الهدرة
من بعيد كان توفيق و رجاء واقفين كايصورو العرسان
توفيق : فين هو طارق راجل سلمى ؟
رجاء : غير سكت راه نايض بيناتهم الصداع غير الله يستر
توفيق : يا ربي السلامة ، الله يحنن قلوبهم
رجاء : آمين
توفيق : شتي أنا كاع ما كاتلقاي معايا المشاكل ( و غمزلها )رجاء : ههههههه بصح كاينة
توفيق : شتي شحال ضريف
رجاء : هههههههههه ز عما انا اللي مسمومة
توفيق : انتي العمر ديالي
رجاء حنات راسها : احم نمشي نشوف سلمى راه جالسة بوحدها
توفيق :هههههههه زوينة التصديرة
مشات رجاء حدا سلمى
سلمى : مالك ؟ فين مشا توفيق ؟
رجاء : مشا يجلس ف الجردة ، شوية لاباس ؟
سلمى : الحمد لله واخا حاسة بقلبي مقبوط
رجاء : قراي القرآن و ما غايكون غير الخير
سلمى : ان شاء الله
رجاء : نوضي نتصورو مع ريم
مشاو البنات كايتصورو مع العرسان اللي من بعد طلعو يبدلو
ريم لبسات اللبسة الثانية و اللبسة الثالثة و البنات كايشطحو من بعد ما خرجو الرجال للجردة ، كان كولشي دايز مزيان و ريم و نبيل ما قاداهم فرحة
سلمى انتبهات لتلفونها اللي فيه 7 اتصالات ما جاوباتش عليهم ، و مساج عاد وصلها
فتحاتو لقاتو من طارق ( خرجي هاني ف الباب )قلبها بدا كايدق بسرعة ، شدات ف يد رجاء اللي كانت حداها ، و ما عرفات ما دير ، واش تخرج لعندو و لا بلاش ؟ خايفة منو ، باينة غاينوض يدابز معاها ، غايغوت عليها حيت مشات ، ناااري ما عندها دماغ لهدرتو
رجاء : مالك كاترعدي ؟؟ شنو جاك ؟؟
سلمى : طـ .. ط..طااااارق
رجاء : ماالو ؟؟
سلمى بخوف : ف الباب
رجاء : وا خرجي لعندو ، حشومة تخليه واقف
سلمى و الدموع ف عينيها : خايفة
رجاء : ما تخافيش ، مالو غاياكلك ، نعلي الشيطان و خرجي عند راجلك
سلمى : واخا هاني ماشية
خرجات سلمى للباب ، بانتلها طوموبيلتو ، كان جالس فيها و هاز ف يديه سجارة ، اول مرة كاتشوفو كايكمي ، ما كانتش عارفاها ، خرج لعندها ، سلم عليها بكل هدوء
طارق : مبروك على ريم ، بلغي ليها سلامي و اعتادري لها حيت ما جيتش
سلمى بتعجب : ان شاء الله ، الله يبارك فيك
طارق : نتي لباس ؟
سلمى : الحمد لله
طارق ف نفسو طبعا ما غاتسولنيش واش لباس ، آخر حاجة كاتفكر فيها هي حالتي
طارق : مرتاحة هاكا ؟
سلمى : اه و كنت غانعيطلك باش
قاطعها طارق : باش طلبي الطلاق
سلمى حنات راسها : انا ما قادراش نصبر على العيشة معاك
طارق بهدوء: عرفتي علاش جيت لهنا ؟
سلمى : علاش ؟
طارق : باش نقولك بللي انا يمكن اكثر انسان بغاك ، اكثر انسان كايحماق عليك ، بغيتك من اول نهار شفتك فيه ، من اول كلمة ، من اول نظرة ، بغيتك من شحال هادي ، و نهار ظهرتي ف حياتي مرة تانية ، حمدت الله حيت لقيتك ، مشيت كانطير عند خوك ، كنت باغي نبني معاك حياتي ، كنت كانحلم ولادي يكونو منك ، كنت مستعد نضحي بكولشي غير باش نكونو ب 2 ، ف المقابل نتي كاتحاولي تبعدي ، رفضتيني بدون سبب ، ما فكرتيش علاش قلبت عليك و مشيت هدرت على خوك ؟ و النهار اللي المفروض خاصنا نعيشو أسعد لحظات ف حياتنا طلبتي الطلاق ، بلا ما تحاولي حتا تعرفيني كثر و تعرفي داكشي اللي ف قلبي
سلمى جاتها اكبر صدمة ف حياتها ، مستحيل هادشي اللي كايقول ، طارق كايبغيني ؟ لا لا لا مستحيل ، فين كان هادشي كولو علاش عمرو ما قالهالي ، علاش عيشنا ف العذاب هاد المدة كاملة
طارق : المهم هادشي ماشي مهم دابا ، انا جيت باش نقولك راني دزت عند المحامي باش نبداو اجراءات الطلاق
سلمى بحال الا جيتي و صرفقتيها
سلمى : أ طـارق
طارق : عفاك ما بغيت نسمع والو ، تهلاي ف راسك
و شاف فيها بتمعن و مشا حرك السيارة بسرعة جنوينة
سلمى بقات واقفة مصدومة ، حتا الدموع ما بغاوش يهبطو بالصدمة ، كاتحس براسها كاتحلم ، ف لحظة اعتارفلها بالحب ديالو و ف نفس اللحظة اعلن النهاية ديال هاد الحب ، ما فهمات والو و ما قدرات تستوعب والو
خرجات رجاء لعندها
رجاء : سلمى ، مالكي واقفة بوحدك ؟ فين هو طارق ؟
سلمى ليست هنا ،
رجاء : سلمى ، سلمى ، هيهوووو
سلمى : طارق مشا
رجاء : مشا ؟ فين مشا ؟
سلمى : مشا و عمرو ما غايرجع
رجاء : شنو كاتخربقي ، ما فهمت والو
سلمى : طارق جا يقولي باللي كايبغيني و باللي بدا ف اجراءات الطلاق
رجاء بصدمة : شنووووووووو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رجعو البنات للعرس بعدما هدات شوية سلمى ، كانت ريم نازلة لابسة لاغوب ، و نبيل واقف كايتسنا الاميرة ديالو اللي جاية بكل اناقتها تحت تصفيقات الناس ، قطعو الحلوى ، و تصورو
رجاء : الله يكمل عليهم بالخير ياربي
سلمى و بالها ماشي معاها : آمين
صونا التلفون ديالها لقات رقم غريب
رجاء : شكون ؟
سلمى : ما عرفت ، ما كانعرفش هاد النمرة
رجاء : جاوبي شوفي شكون
سلمى : واخا
جاوبات
سلمى : الو ، شكون معايا ؟
.....: 
هادي مدام سلمى ال.....سلمى : اه شكون معايا ؟
........: 
مدام ، لقينا راجلك طارق ال..... ، دار حادثة سير خطيرة ف الخرجة ديال المدينة ، راه ف مصحة الصنوبر فحالة خطيرة
في الفندق
و أخيرا تجمعو قلوب العاشقين ، كل واحد فيهم كان قلبه كيرقص بالفرحة ، عرسهم داز رائع و كلشي كان هو هاداك ، فاش دخلو للفندق ، توضاو و صلاو 2 ركعات شكرا لله و باش ربي يوفقهم ف حياتهم الجديدة
ريم كانت مخلوعة و لكن حاولت ما تبين والو
اما نبيل كان التوثر باين عليه
ريم بحياء : انا غاندخل ندوش
نبيل : واخا انا كنتسناك
دخلات ريم دوشات و بدلات حوايجها ، خرجات لقات نبيل جالس فالصالون
نبيل : بالصحة و الراحة
ريم بابتسامة : الله يعطيك الصحة
بقاو ساكتين واحد الفترة حتا قطع الصمت ديالهم تلفون ريم اللي صونا على نغمة مساج
نبيل : شكون هاد الباسل ولا الباسلة اللي مصافطلك مساج دابا ؟
ريم قرات المساج و تغير المزاج ديالها
نبيل : ريم ، سافا ؟
ريم : طارق راجل سلمى دار حادثة و راه ف الطبيب ، داكشي علاش البنات مشاو دغيا
نبيل : يا ربي السلامة ، ان شاء الله ما يكون عندو غير الخير
ريم : يا ربي آمين ، مسكينة سلمى عانات معاه و مازال كتعاني
نبيل : علاش عانات معاه ؟
ريم : ما كانش كايعاملها مزيان ، لدرجة انها خوات الدار و مشات عند امها ، ناري أ نبيل خلعاتني فاش بدات كتعاودلي كيفاش كيعاملها
نبيل : و علاش تخلعتي ؟
ريم بتردد : خفت حتا نتا تكون بحالو
نبيل : ههههه يالهبيلة راكي كاتعرفيني من يامات الليسي ، عمرك شفتي مني كلمة ديال العيب ؟
ريم : اه ، نهار اللي جيتي مع توفيق تخطبو رجاء
نبيل : ايوا نتي اللي بديتي ، انا غير جاوبتك
ريم : واخا هكاك ما تعاملنيش بديك الطريقة
نبيل : واخا ا لالة عمر داود ما يعاود غير ما تقلقيش عليا
ريم ابتسمت ابتسامة رضا
نبيل : الله قلبي الله
ريم : ماااالك ؟؟؟؟
نبيل : واش نتي تدوبني بضحكتك و تجي تقولي مالك ، ايوا باز
ريم : ههههههههه
نبيل : عرفتي شنو ، اجي معايا بغيت نقولك شي حاجة مهمة
ريم : شنو قول هاني كانسمع
نبيل : لا ماشي هنا ( و غمزلها)

رجاء : ناري ا توفيق ، شوفها كيدايرا ، عمري ماشفتها فهاد الحالة
توفيق : غير ما تخلعيش ا رجاء ، ما تنسايش راكي حاملة و ماتخافيش ان شاء الله ماغايكون فيه والو
ف المصحة كانت سلمى ، رجاء ، توفيق ، ام طارق و اب طارق و ام سلمى
سلمى و رجاء مشاو بقفاطنهم ، ام سلمى جابت لبنتها باش تبدلها
و لكن ماداتهاش فيها ، اصلا البنت مرفوعة ، اللي جا هدر معاها ماكاتجاوبوش ، غير كاتبكي ، واقفة ف باب الغرفة ديالو ، كاتسنا الطبيب يخرج ، ملي جاو و الاطباء عندو و مازال ماعندهم خبار
ام طارق كانت كاتقرا القرآن و كاتدعي لولدها و دموعها على خدها
اب طارق يصبر شوية مراتو و يصبر راسو و لسانو كيردد ( اللهم اني لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه )و رجاء و توفيق واقفين بعيد ، حيت سلمى ما بغات تهدر مع حتا حد و ف نفس الوقت ما يمكنلهمش يمشيو و يخليوها ف ديك الحالة
كانت بحال شي حمقة ، ماكياجها كامل تخسر ، وجهها رجع أحمر و عينيها خلاص ، كانت كاتحس واخا تبكي حياتها كاملة ماغاديش يبرد داكشي اللي ف قلبها ، هي السبب ، بسببها ممكن يموت طارق ، كون كانت حاولات تمنعو يمشي و حاولات تصالحو ماكانش غايمشي بديك السرعة و يوقعلو ما وقع ، على ما فرحات بالاعتراف ديالو ، صافي طارت الفرحة ف النفس النهار ، واخا يطلقو ماشي مشكل المهم يكون هو لاباس ، ما تقدرش تحمل توقعلو شي حاجة ، مستحيل تقدر تتقبلها
كانت ماشية جاية ف الممر كاتنتظر الطبيب يخرج ، كاتسمع غير أصوات الاجهزة الطبية داخل الغرفة
شوية و هو يتفتح الباب و خرجات ممرضة
سلمى : شنو وقع ؟ مال طارق ؟ شنو وقعلو ؟ ياك لاباس ؟ غير شي حاجة بسيطة ياك ؟
الممرضة شفقات على حالة سلمى : ختي ما نقدر نقولك والو ، ها هو الطبيب غايخرج و يقولك شنو كاين
سلمى : شنو غايقولي ؟ انا عارفة طارق ما فيه والو
الممرضة : الله يرزقك الصبر ا ختي
و مشات
سلمى دارت لعند رجاء و توفيق و ام طارق و اب طارق
سلمى بصراخ : علاش قالتلي الله يرزقني الصبر ، طارق ما فيه والو ، طارق ما وقعلو والو ، سمعتوني ، طارق لاباس ، ما فيه والو ، طارق ما يمكنش توقع ليه شي حاجة
شداتها ام سلمى و بدات كتقرا عليها القرآن
سلمى دفعاتها : بعدي مني ، علاش كاتعنقيني ؟ قولتلك طارق ما فيه والو ، دابا غايخرج و نمشيو للدار ، و غدا غايمشي لخدمتو عادي ، راه غير بغات تخلعني هاديك الممرضة ، اصلا ما كتعرف والو ، ها هو الطبيب غايخرج و يخرج معاه طارق
و تبكي بحرقة
رجاء ما قدراتش تتحمل تشوف صاحبتها ف ديك الحالة و بكات حتا هي و توفيق كيحاول يهديها و لكن والو
و أخيرا خرج الطبيب كلشي مشا لعندو
اب طارق : الله يخليك ، طمني الله يطمنك ، شنو الحالة ديال ولدي
سلمى شادة ف الطابلية ديال الطبيب
سلمى : غايخرج دابا ياك ؟ قولي غايخرج دابا عفاك
الطبيب : السي طارق جا ف حالة صعيبة ، جاتو الضربة ف الراس ، و كون ما كانوش الناس عتقوه كان ممكن يضيع منا ، و لكن الحمد لله درنالو الاسعافات اللازمة و الراديو و السكانير ، كاين كسور ف رجلو و يديه
سلمى : اذن ما غايجلسش هنا بزاف ، انا غاندخل عندو
الطبيب منعها : ختي مازال ما كملت الهدرة
شداتها ام طارق
ام طارق : كمل ا دكتور
الطبيب : للأسف الضربة اللي جاتو ف الراس كانت سبب ف أنه يدخل لغيبوبة ما عرفناش واش يقدر يفيق منها و لا لا
اب طارق : لا حول ولا قوة الا بالله
ام طارق : الله على ولدي الله ، دكتور شنو هو الحل ؟؟؟ شنو يمكنلنا نديرو دابا ؟
الطبيب : ما يمكن نديرو حتا حاجة غير ندعيو معاه
و مشا
رجاء : توفيق ، فين هي سلمى ؟ فين مشات ؟
توفيق : ما عرفت عاد كانت هنا
رجاء : ناري فين مشات هادي ؟؟؟
توفيق : سكتي ، كانسمع شي صوت ف الغرفة ديال طارق
دخلو كايجيرو لقاو سلمى تما
كانت حدا طارق كاتحاول تحركو
سلمى : طارق ، نوض ، نتا مايمكنش تكون ف غيبوبة ، نوض ا طارق عفاك ديرلي خاطري ، ها نا الحبيبة ديالك ، و الله حتا نعيش خدامة عند رجليك غير فيق ، حل عينيك عفاك ، نوض ا طارق نتا قوي نوض
رجاء مشات لعندها كاتحاول تبعدها على طارق
رجاء : سلمى يهديك الله ، استغفري الله راه ما مزيانش هادشي اللي كاتقولي
سلمى بصراخ : بعدي مني ، شنو كاتعرفي نتي ؟ نتي ما كاتعرفيش طارق ؟ توفيق قول لطارق يفيق عفااااك ، هدرو معاه يمكن يسمعكم حيت انا مقلق عليا ما بغاش يسمعلي ، هدروو معااااه
و طاحت للارض
رجاء : سلمى ، سلمى ، دكتوووووووووور ، دكتووووووووووور
توفيق مشا كيجري يعيط للطبيب
فوق السحاب ، في الطائرة المتوجهة الى اسطنبول (تركيا) كانو العرسان ديالنا
ريم نعسات حيت مازال فيها العيا ديال العرس و التحضيرات ديالو اما نبيل كان كايقرى الجرائد
بدا كايضحك بوحدو فاش تفكر الفيلم اللي دارتلو ريم فاش ركبو ف الطيارة
يالاه ركبو و هي تبدا تضرب ف رجليها ف الارض ، هي فيها هاد القاعدة فاش كاتكون مخلوعة كاديرها
ريم بتوتر : نبيل خليني حدا الشرجم
نبيل : واخا ا لالة
ريم بنفس التوثر : نبيل واخا نسولك واحد السؤال ؟
نبيل بتعجب : سولي احبيبة
ريم : دابا الله يستر ، الله يحفظ زعما الا طاحت الطيارة زعما غانموتو ياك ؟؟
نبيل : ههههههه شنو هاد السؤال ؟
ريم و شوية تبكي : عفاك جاوبني ا نبيل
نبيل : اه غانموتو ، راه كاتطير بعيدة على الارض بزاف
ريم و الدموع ف عينيها : نبيل يالاه نهبطو ، انا مابغيت لا نسافر لا والو
نبيل : ههههههههه هادشي كامل خلعة ؟؟
ريم : وا صافي ما تضحكش عليا
نبيل : وا ما تخافيش الهبيلة ، راه الحوادث ف الطيارة قليلة بزاف و زايدون اللي مكتبها الله هي اللي كاينة
ريم : افففف ما كاتفهمنيش
نبيل : انا ما كانفهمكش ؟ واخا ا لالة الله يعطيك الخير
و دور وجهو
و هي تهدر المضيفة معلنة بداية الرحلة باش يستعدو الركاب
بدات كاتقلع الطيارة و كاتهز شوية بشوية
ريم كانت مغمضة عينيها و شدات ف يد نبييل بأقوي ما يمكن
نبيل كاتم الضحكة : هادشي غير ما كانفهمكش و شادة فيها شدة العمى ، كون كنت كانفهمك تاكليني حدا الناس
ريم مازال مغمضة عينيها و كاتقرا القرآن
نبيل انفجر بالضحك : ههههههههههههه حالتك حالة
كانت جالسة ف كرسي كاتقرا القرآن على بنتها اللي من البارح و هي ناعسة ـ الطبيب عطاها مهدئ باش قدرات تنعس من بعد ما طاحت البارح ف غرفة طارق
دخلات رجاء
رجاء : السلام عليكم
ام سلمى : و عليكم السلام
رجاء : امدرا خالتي فاقت ؟
ام سلمى : مازال ا بنتي ، راني خايفة تفيق و تدير بحال البارح
رجاء : ما يكون غير الخير ، و طارق مازال ماعليه خبار ؟
ام سلمى : والو ا بنتي ، ف الصباح كنت عندو ، مازال ف نفس الحالة ، والديه مساكن باتو معاه
رجاء : لا حول و لا قوة الا بالله ، غير سمحيليا ا خالتي البارح مشيت و مابتش معاكم راكي عارفة مع الحمل و توفيق خدام هاد الصباح
ام سلمى : شنو هاد الهدرة ا بنتي ؟ بالعكس الله يجازيك بالخير اللي واقفة معانا
رجاء : خالتي سلمى ماشي صاحبتي سلمى راه ختي و حتا ريم ما كرهاتش تكون هنا و لكن الله غالب
ام سلمى : ريم الله يكمل عليها بالخير ، من الاحسن ما تقلقوهاش خليوها تفرح بزواجها
حسو بسلمى بدات كاتحل عينيها شوية
ام سلمى : صباح الخير ا بنتي
رجاء : خليلي الزين اللي شبع نعاس
سلمى بصوت مبحوح : طارق ؟ فين طارق ؟
ام سلمى و رجاء ما عرفو ما يقولو
حنات راسها سلمى و بدات تبكي
عنقاتها ماماها
ام سلمى : صافي ا بنتي ـ خاصك تكوني قوية باش توقفي حدا راجلك ماشي هاكا ضعيفة ، بالعكس دعي معاه راه ربي ما عندو غير الخير
سلمى كاتحاول تنوض
رجاء : فين ماشية ؟
سلمى : غانمشي عند طارق
رجاء : انا جاية معاك
سلمى : لا بغيت نمشي بوحدي، غير سيرو نتوما ما عندكم علاش تبقاو
مشات غسلات وجهها و جمعات شعرها و لبسات حوايجها
دخلات ف الغرفة اللي حداها
لقات ام طارق و اب طارق تما
سلمى : السلام عليكم
ام طارق : و عليكم السلام ، آش نوضك ا بنتي ، راكي عيانة غير سيري ارتاحي
اب طارق : كي بقيتي بعدا شوية ؟
سلمات على حماتها و حموها
سلمى : الحمد لله كنحس براسي مزيان دابا
و بنظرة لطارق
سلمى : كي بقا ؟
اب طارق : دعي معاه ا بنتي
ام طارق بدات تبكي
اب طارق : الله يهديك راك طيبتي داك العينين ، هدري معاها ا بنتي راه الليل كامل و هي هاكا
سلمى : بقيتو هنا ما مشيتوش للدار ؟
ام طارق : فين غانمشي و نخلي ولدي ؟
سلمى : لا واه ا خالتي غير سيرو ارتاحو انا غانبقا معاه
ام طارق : ما نقدرش نخلي ولدي
اب طارق : ما غانخليوهش ، ها سلمى معاه و زايدون الطبيب قال ما عندنا ما نبقاو نديرو هنا ، غير يالاه ترتاحي راه شفتك عيانة بزاف
ام طارق : واخا
خرجو والدين طارق و بقات سلمى فالغرفة قدام سرير فيه انسان مربوط بالسلوكا و الاجهزة الطبية ، انسان كايبغيها بزاف ، و للأسف عرفات هاد الحب ف وقت متأخر جدا ،
خدات كرسي و جلسات حداه شداتلو ف يديه و بقات كاتحقق ف وجههو اللي كان فيه كدمات نتيجة الحادث
اول مرة كاتحقق ف وجهو بلا ما تخاف منو ، اول مرة كاتشوف فيه كثر من دقيقة ، بقات كاتشوف فيه حسات باحساس غريب ، اول مرة كاتحس بيه ، احساس صعيب يتوصف و لكن حسات ان روحه مزروعة ف روحها
خدات كتاب القرآن الكريم و بدات كاتقرا فيه
شوية و هو يدخل الطبيب
الطبيب : السلام عليكم
سلمى وقفات : و عليكم السلام
الطبيب بدا كايقلب طارق ، كايشوف دقات القلب ، و ضغط الدم و الاجهزة اللي ف الغرفة
سلمى : امدرا دكتور ؟
الطبيب : ماحدو مازال مافاق من الغيبوبة ما نقدر نقول والو
سلمى بأسى : دكتور نقدر نطلب منك واحد الطلب؟
الطبيب : تفضلي
سلمى : دكتور واخا نبقا معاه هنا ؟ نبات هنا ؟
الطبيب : و لكن راه ممنوع الالة
سلمى : عارفة و لكن الله يخليك ، راه راجلي و ما نقدرش نخليه ، ما نقدرش نمشي للدار و ما نلقاهش ، الله يخليك
الطبيب بتفكير : واخا
سلمى : شكرا ، الله يجازيك بالخير
و خرج الطبيب
سلمى مشات كاتوضا و صلات و عيطات لماماها تجيبلها حوايجها باش تبقا مع طارق
في اسطنبول
العرسان ديالنا وصلو و مشاو للفندق
نبيل : انا غانموت بالجوع ، يالاه نخرجو نتغداو
ريم يالاه خرجات من الدوش و لبسات بيجامة ديال الدار و جالسة كاتمشط شعرها
ريم : حرام عليك ، فيا الموت ديال النعاس
نبيل : واش جاية تنعسي ، نوضي تلبسي ، 10 دقائق نلقاك واجدة ، مزيان تبارك الله قالتلك فيها النعاس
ريم : نااااري على مسموووم ، و زايدها ب 10 دقائق ، كيغاندير نوجد انا ف 10 دقائق ؟
نبيل بضحكة : طيري ا حبيبة ، و دابا بقات 9 دقائق ماشي 10
ريم : اففففف
دخلات للبيت ، ما عرفات ما تلبس ، فالأخير لبسات سروال اسود و شوميز ف الابيض منقطة بالاسود و صباط اسود منقط بالابيض ، خلات شعرها مطلوق و دارت لمسة خفيفة ديال الكحول و البودرة و غلوص
و مشاو يتغداو
بعد أسبوعين
الامور مازال هي هاديك ، ريم و نبيل مازال ف شهر العسل ، رجاء كرشها بدات تبان ، و سلمى مازال مع طارق ف الطبيب اللي باقي ف نفس الحالة
في المصحة
كانت عاد فاقت من النعاس ، غسلات وجهها و توضات و صلات
و بقات كاتدعي الله بحال ديما باش يرجعلها طارق
كالعادة خدات الكرسي و جلسات حدا طارق شداتلو يديه و بدات تهدر معاه
سلمى : صباح الخير ، ما توحشتينيش ؟؟؟ ما عييتيش من النعاس ؟ وا صافي فيق عفاك و الله حتا توحشتك ، البارح مشيت لدارنا ما قدرتش ندخلها و نتا ماكاينش واخا ما كناش كنهدرو المهم كنتي معمر عليا الدار ، اه و نسيت ما قلتلكش البارح جاو صحابك شافوك ، كلهم كايدعيو معاك ، اما ماماك مسكينة دارت صدقة كاتطلب من الله يرجعك ليها و ترجع ليك صحيحتك ، شفتي شحال ديال الناس كايتسناوك ؟ شفتي ؟ وا يالاه ا طارق نوض و رجع لينا انا عارفاك كاتسمعني دابا ، و غانبقى نهدر معاك حتا تفيق ، و عرفتي الا ما قولتيليش هادشي اللي كانقولك دابا غانتخاصم معاك
طارق مازال ف نفس الوضعية ، ف عالم آخر ، يقدر يكون كيسمعها و يقدر لا ، المهم انه ماكايجاوبهاش حتا بالاشارة ، حتا بعينيه اللي هادي اسبوعين ما حلهم
في تركيا
كانو العشاق ديالنا كايتعشاو ف مطعم فاخر
كان الجو رائع ، خصوصا مع العازف اللي كان كيعزف على البيانو و جمعات شعرها و لبسات صباط طالون اسود بالنسبة للماكياج دارت كحول و ماسكارا و عكار احمر و لكن خفيف باش ما يبانش مشعشع اما نبيل لبس بدلة انيقة جدا
نبيل كان غير جالس كايشوف ف ريم ما كايهدر ما كايتكلم
ريم : نبيل ؟ مالك ساكت ؟
نبيل بابتسامة : و نتي خليتيلي ما نقول ؟ فوقاش شريتي هاد الكسوة ؟ عمري ما شفتها عندك
ريم: هادي خاصة غير بالمناسبات
نبيل : على ذكر المناسبات ، غمضي عينيك
ريم : علاش ؟ شوف الا كنتي غاتعطيني شي كاو غير عطيهلي بلا ماديرلي داكشي ديال الافلام
نبيل :هههههه يا سلام على الرومانسية ( و خرج من جيبو علبة صغيرة ) هاكي ا لالة
ريم حلات العلبة و لقات سلسلة فيها 2 قلوت متداخلين و مكتوب فيهم الحرف الاول من سمياتهم ( ر،ن)ريم بابتسامة : واااو زوينة بزاف ، علاش عذبتي راسك ؟؟
نبيل : عذابك راحة ا لالة ، هادي بمناسبة ان هاد النهار هو آخر يوم عندنا ف تركيا ، بغيت نقولك بلي ايامنا كلها غاتكون عسل ماشي غير هاد 2 سيمانات
ريم : ان شاء الله ، ميرسي بزاف الله يخليك ليا
نبيل بابتسامة و شدلها يديها : الله يخلينا لبعضيتنا
في المصحة كانت سلمى مازال مع طارق ، كانت كاتقرا القرآن
شدات المصحف و بدات كاتفكر فيه و ف حياتها اللي تبدلات من نهار تزوجو ، سبحان الله ، كيفاش قدرات تبغيه من بعد ما كانت كتكرهو ؟ و العجيب ف الأمر انها بغاتو فالوقت اللي هو بين الحياة و الموت ، ما عرفات بقيمتو حتا حسات بيه غايضيع من يديها ، سبحان مغير الاحوال ، من بعد ما كانت كتكرهو رجعات كاتبغيه لدرجة انها مستعدة دير اي حاجة غير المهم يفيق و يدير لباس ، ما متحملاش تشوفو ف هاد الحالة حيت بالنسبة لها طارق ديما كان قوي ، و دابا ها هو طايح فالفراش 2 سيمانات ، لا حركة و لا سكون
شداتلو ف يديه و بقات كاتشوف فيه حتا داها النعاس و هي جالسة على الكرسي حيت الليل كامل ما نعساتش
رجاء كانت خرجات من الخدمة و كتهضر مع توفيق ف التلفون
توفيق : ندوز موراك ؟
رجاء : لا لا بلا ما تعدب راسك ، اصلا هاد الطبيبة اللي غانمشي عندها كايكون الزحام بزاف و نتا عندك اجتماع ، انا فاش نسالي نعيطلك
توفيق : واخا احبيبة تهلاي فراسك
قطعات رجاء و شدات طاكسي باش تمشي للطبيبة
دخلات للعيادة بقات كاتسنا واحد الساعة على ما جات نوبتها
دخلات لعند الطبيبة اللي فحصاتها مزيان و شافت ضغط الدم و دقات القلب
الطبيبة : الحمد لله كلشي هو هاداك غير بقاي تهلاي ف راسك و كثري من الخضر و الفواكه و شربي الما بزاف راه مهم للنمو ديال البيبي
رجاء : ان شاء الله ،ـ دكتورة الله يخليك واش ممكن نعرف واش عندي بنيتة و لا وليد ؟ حيت خاصني نبدا نوجد و ما عرفت باش نبدا
الطبيبة بابتسامة : واخا اجي معايا
مشات معاها رجاء و بعد لحظات
الطبيبة : تبارك الله على العزري ، ان شاء الله عندك وليد
رجاء بابتسامة : ان شاءلله يا ربي
بدا كايحل عينيه شوية بشوية ، كايكتشف المكان اللي هو فيه ، ماشي ف داره و ماشي ف دار والديه ، شاف الاجهزة و الاسلاك مدورين بيه ، و بدا يتفكر آخر حاجة جات لبالو هي الشاحنة اللي كانت جاية قبالتو و هو ما قدرش يتجنبها حيت كان سايق بسرعة كبيرة ، دار حادثة ، كولشي كايحرقو خصوصا راسو كايحس بيه غاينفجر ، حس بيد شخص شادة ف يديه ، دور وجهو ، بانتلو سلمى شادالو يديه ، و اليد الاخرى كانت شادة بيها القرآن و ناعسة معدبة على الكرسي
شنو كادير هادي هنا ؟ و علاش شادالي يدي ؟
طارق بصوت مبحوح و صعوبة كبيرة ف الهدرة : سـ .... سلمى
فاقت مخلوعة ، حلات عينيها لقات طارق كايشوف فيها
سلمى : طاااااارق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فقتييييي ؟؟؟ باش كاتحس ؟ جاوبني ؟؟؟؟؟
طارق بصعوبة : مـ ن .... فـ...وقاش و أ أنا هنا ؟
ماجاوباتوش سلمى حيت مشات كاتطير تعيط للطبيب
جا الطبيب مع الممرضين دخلو يفحصو طارق و منعو سلمى تدخل باش يخدمو على خاطرهم
الطبيب : الحمد لله على سلامتك ، معجرة هادي اللي نجيتي من الغيبوبة
طارق : الله يسلمك ، دكتور ممكن نسولك ؟
الطبيب : تفضل
طارق : هاديك السيدة اللي كانت هنا فوقاش جات ؟
الطبيب : من نهار جيتي و هي هنا ، ( وراه البلاصة فين كانت كاتبات ) ف ديك الكنبة كانت كاتنعس ، سعداتك ا خويا مصاب كون كانت مراتي حتا هي ديرلي هاكا
و خرج
ف هاد الوقت كانت سلمى كاتعيط للعائلة باش تخبرهم بالجديد
دخلات لعندو
سلمى : الحمد لله على سلامتك
طارق : الله يسلمك
سلمى : كاتحس براسك مزيان ؟
طارق : شوية ، كايحرقني راسي بزاف
سلمى : قالي الطبيب فالعشية ان شاء الله ما يبقاش يحرقك ، هادشي نتيجة الغيبوبة ديال 2 سيمانات ، الحمد لله على لطف الله
و دخلات ام طارق و اب طارق
ام طارق بدات تبكي و سلمى حتا هي طبعا
بقاو معاهم حتا الليل و مشاو
توضات سلمى و صلات
طارق : راه ماشي ضروري تبقاي معايا ، سيري بحالك
سلمى : الا ما بقيتش معاك شكون غايبقى ؟
طارق : ماعنديش مشكل نبقى بوحدي ، و زايدون راه توحشاتك خدمتك
سلمى : انا عندي مشكل تبقى بوحدك ، ما نقدرش نخليك بوحدك
طارق : وا ماجاياش مرا مابقالها والو و تطلق و مازال جالسة مع راجلها
سلمى تجمعو الدموع ف عينيها : محتاج مني شي حاجة قبل ما ننعس ؟
طارق بقا ساكت
سلمى بصوت مرتجف : تصبح على خير
و طفات الضو و مشات للكنبة اللي كاتنعس فيها ، و بدات كاتبكي في صمت ، كاتحاول ما امكن ما يسمعهاش طارق
ريم و نبيل رجعو من تركيا
مشاو نيشان للدار ، ريم كانت عيانة بزاف مع تمارة ديال السفر ، دوشات و نعسات
نبيل دوش و ارتاح شوية و مشا يتقضا
فاش رجع لقا ريم مازال ناعسة
نبيل : هادي مازال ما شيعات نعاس ؟ رييييم ؟؟؟ الزين ديال راجلها ؟؟ وا فيقي باراكا عليك من النعاس
ريم بصعوبة : شحال هادي ؟
نبيل : هادي السبعة ديال العشية
ريم : ناري ما حسيتش بالوقت
نبيل : وا نوضي راه الوالدة كاتسنانا للعشا
ريم : و ماما ما غانمشيوش عندها ؟
نبيل : حتا هي غاندوزو نشوفوها غير نوضي دغيا
بدلات ريم حوايجها و خرجو
في دار ام ريم
ام ريم و بنتها بقاو معانفين نص ساعة
و نبيل و اب ريم كايموتو عليهم بالضحك
نبيل :هههههه هادشي ديال العيالات ف شكل اعمي
اب ريم : ههههه ايوا دابا تجرب الكبدة ا ولدي
نبيل :هههههههه لا هادو بزاف
اب ريم : خليهم على خاطرهم ، كيوصلتو نتوما ؟ و كيداز السفر
نبيل : كولشي كان مزيان الحمد لله
ام ريم : انا كنت كنقول غاتمشيو غير شي 5 ايام ساعة مشيتي و ديتي معاك ريم و خوات عليا الدار
اب ريم : ها نتوما شاهدين ، انا ما مقنعهاش زعما قالتلك الدار خاوية
ام ريم : لا حاشا نتا هو الخير و البركة
نبيل و ريم : ههههههههههههه
بقاو جالسين معاهم شوية و مشاو حيت ام نبيل كانت كاتسناهم
عند ام نبيل
ام نبيل : اهلا بولدي ، نهار كبير هادا
نبيل : الله يبارك فيك الوالدة كيدايرا نتي لباس ؟
ام نبيل : الحمد لله ا ولدي ، مالك ضعافيتي ؟؟؟؟ ماكانوش كايوكلوك دوك الناس ؟
ريم اتحرجات من الهدرة ديال حماتها
نبيل : ما ضعافيت ما والو الوالدة غير حيت شحال هادي ما شفتيني و صافي
ريم : لا لا ما عجبتينيش ، ضعافيتي و لونك مخطوف و وجهك اصفر ، شفتي كيفاش كنتي مفشش عندي
ريم جاتها ف شكل هاد الهدرة و لكن ما قالت والو
فاطمة الزهراء في محاولة لانقاد الموقف : ماما نسينا العشا فوق البوطا ، يالاه نمشيو نشوفو داكشي راه ريم و نبيل غايكونو ميتين بالجوع
ريم : معلوم يموت ولدي بالجوع ، كان ف دارو مفشش ، اللي بغاها كايلقاها دابا غير ربي اللي عالم بحالته ، هادي هي الزربة على الزواج ، خاف البنات يتقاضاو
ريم تأكدات ان حماتها عندها شي مشكل معاها خصوصا انها كتهدر و تشوف فيها بنص عين
فاطمة الزهراء جرات امها قبل ما تقول شي مصيبة اخرى
و أخيرا طارق سمحلو الطبيب باش يخرج من بعد ما تأكد انه مزيان ، و لكن خاصو يتبع الدواء و حصص الترويض
علاقته مع سلمى مازال محدودة كل ساعة يلوحلها شي كلمة و هي ما كاتجاوبوش
فاش خرجو من الطبيب مشاو نيشان لدارهم
دخل طارق نيشان للبيت و شد الباب و نعس أو بالاحرى حاول ينعس باش ما يبقاش مع سلمى
سلمى كانت عيانة بزاف و لكن كان خاصها تنوض تخمل و تصوب الدار حيت هادي مدة كبيرة ما مشاولها و عاد خاصها تصوب العشاء
قبل ما تبدا صلات 2 ركعات كاتدعي الله يسر الامور بينها و بين طارق حيت ما بقالها فين تزيد
بدات الشغال ديالها و سيقات الدار كاملة و مسحات الغبرة ، دخلات للبيت اللي كان ناعس فيه طارق ، حس بيها دخلات و دار راسو ناعس ، شافت فيه و تنهدات و بدات ترتب حوايجو و تنظف البيت
سالات المرحلة الاولى من الشغال و دخلات للكوزينة باش تصوب العشا
سمعات تلفونها كايصوني ، جاوبات ، كانت ريم كاتعيطلها باش تسولها كيف بقا طارق
سلمى : و الله حتا توحشت هاد الصوت
ريم : يخليك ليلي حتا انا توحشتك بزاف ، من نهار جيتو انا نبيل للمصحة ما عاود هدرنا
سلمى : ايوا نتي غبرتي ياختي الزواج خداك منا
ريم : لا حاشا ، انا غاندير شي وقيت و نجي نشوفك ، راكي عارفة الخدمة قهراتني ، المهم قوليلي كيف بقا طارق ؟ كنتي قلتيلي اليوم غايخرج
سلمى تنهدات : لباس الحمد لله ، راه خرج هاد النهار
ريم : ايوا الحمد لله على سلامتو و كيدايرا الامور؟
سلمى : بحال ديما ، غير دخلنا للدار ما قال حتا كلمة و دخل نيشان ينعس
ريم : خاصك ديري الحل ا صاحبتي ، ماشي معقول هادشي ، هدري معاه
سلمى : ان شاء الله ، دعي معايا
ريم : الله يجمع شملكم و يحنن قلوبكم
سلمى : آمين يا ربي ، يالاه نخليك راه عندي الطياب فوق البوطة
ريم : لالة و على الحداكة اللي طاحت عليك
سلمى : ههههه وا تعلمي ،
ريم : هههه واخا ، نبيل كايسلم على طارق ، تهلاي ف راسك
قطعات سلمى و كملات العشا و مشات للبيت خدات بيجامة جديدة و دخلات للحمام باش تبدل
فاش خرجات بقات واقفة حدا طارق كاتفكر كيفاش غادير باش تفيقو
حس بيها واقفة كاتشوف فيه و حل عينيه
طارق : بغيتي شي حاجة ؟
سلمى : اجي تعشا ، العشا واجد
طارق ناض و خرج للصالون
تبعاتو سلمى و جلسو يتعشاو
سلمى ما كانت كاتاكل والو غير كاتراقبو و صافي
فاش سالا بغا ينوض و لكن منعاتو سلمى
سلمى : طارق
طارق شاف فيها : نعم ؟
سلمى : بغيت نهدر معاك
طارق : عارف علاياش غاتهدري ، عرفتك تحملتي بزاف فاش كنت مريض ، و دابا جا الوقت باش نطلق سراحك ، غير ندير شوية لباس و نمشي نبدا الاوراق ديال الطلاق
سلمى و الدموع ف عينيها : طارق حاول تفهمني غير مرة فحياتك
طارق : شنو بغيتيني نفهم ؟ ياك هادشي اللي كنتي باغية ؟
سلمى انفجرت : لا ماشي هادشي اللي بغيت ، انا بغيت راجل اللي نبغيه و يبغيني و يخاف عليا و نخاف عليه ، بغيت نكون المرا المتالية اللي دير ما أمكن باش تشوف راجلها فرحان ، و هادشي بغيت نعيشو معاك ا طارق
طارق كايشوف فيها ما فهم والو
سلمى : واش ما حسيتيش بيا من بعد هادشي كلو ؟ ما حسيتيش بلي كنبغيك كثر من اللي نتا كاتبغيني ، اه انا عارفة مازال كتبغيني ، عرفتي كيفاش عرفتها ؟ من عينيك واخا كاتهدر معايا قاسح عينيك فاضحينك ا طارق ، وا الله يهديك حن عليا و على راسك
طارق : علاش كاتكدبي عليا و على راسك ؟ فين عمرك بغيتيني ؟ انا سمعتك ماشي مرة ماشي 2 كاتهدري مع صحاباتك و تقولهم شحال كاتكرهيني
سلمى : اللي غاتكرهك غادي تبقا معاك من بعد هادشي كولو ؟ اللي غاتكرهك ما غاتخليش خدمتها على ودك ، انا درت داكشي اللي بغيتي و استاقلت من خدمتي ، ضحيت بكولشي ا طارق غير باش تكون راضي عليا
و بدات كاتبكي بقوة و مشات كاتجري للبيت
طارق بقا مصدوم ف بلاصتو ، ما عرف ما يدير ، عمرو ما شافها ف هاد الحالة ، كانت بحال شي بنت صغيرة باين عليها عاقبوها والديها عقاب عسير ما قدراتش عليه ، باين عليها الصدق و الضعف
مشا عندها للبيت ، لقاها ف الحمام
طارق : سلمى ؟
سلمى من داخل الحمام ما كاتجاوبوش
طارق : سلمى خرجي راه ما مزيانش تبكي فالحمام
و لا جواب
طارق : سلمى خرجي نهدرو و بكي هنا ماشي ف الحمام
سلمى حلات الباب
سلمى : لهاد الدرجة كاتبغي تشوفني كانبكي ؟
طارق شدها من يديها : لا خفتك تشيري و نبقا انا واحل فيك ، وحلت فيك و نتي بعقلك ، علم الله الا حماقيتي
سلمى ضحكات وسط دموعها
طارق : و الدموع تبارك الله عندك واجدين ، دغيا كاتنوضي تدمعي
سلمى : ما غاتحس بيا حتا دوز ما داز عليا
طارق : و نسيتي حتا انا شنو دوزتي عليا ؟ من النهار الاول ما حاملانيش ، رفضتيني ف الخطبة ، نهار العرس طلبتي الطلاق ، هادشي جاك ساهل ؟
سلمى : لا و لكن
طارق : عموما ديك النهار بانتلي ف حوايجك واحد الكسوة بيضاء ( و غمزلها ) سيري لبسيها و اجي نكملو الهدرة
ضحكات سلمى و رجع وجهها قوس قزح
من بعد عدة شهور
رجاء ولدات ولد سماتو ريان ، و الحمد لله اللي الخدمة عطاتها 3 شهور باش تجلس تقابلو و تهتم بيه و الصراحة توفيق ماكان مقصر بحتا حاجة حتا من ليكوش كان كايعاونها فيه
سلمى و طارق تحسنات الامور بيناتهم راها حاملة دابا ف 4 شهور ، و جالسة مقابلة راجلها و دارها و جاتها حسن من الخدمة و التكرفيص
ريم و نبيل مازال الحب و الغرام جامعهم واخا ام نبيل اللي فين ما تشوف ريم تعطيها 2 كلمات و تبكيها مزيان عاد ترتاح
نبيل كان ف الخدمة كايهدر مع ريم ف التلفون
نبيل : قربتي تخرجي و لا مازال ؟
ريم : هاني خارجة دابا
نبيل : ايوا سبقيني عند الوالدة انا غانمشي عندها و نجيو مجموعين
ريم ما حاملاش تمشي : ضروري نمشي ؟
نبيل : اه ا حبيبة راها بحال ماماك هاديك
ريم : واخا هانا ماشية ، ما تعطلش
خرجات ريم من الخدمة و شدات طاكسي و دخلات لدار حماتها
ريم : السلام عليكم
فاطمة الزهراء : و عليكم السلام ، اهلا بمراة خويا ، فين غبرتي ا صاحبتي
ريم : غير ف الدنيا و صافي راكي عارفة الخدمة قهراتني
فاطمة الزهراء : ايوا الله يعاونك
ريم : فين هي خالتي ؟
فاطمة الزهراء : ف الكوزينة واقيلا ، انا كنت كانحفظ خليتها كاتوجد شي بسطيلة
ريم : الله تشهيتها ، نمشي نعاونها
فاطمة الزهراء : واخا
مشات ريم للكوزينة ، و ف الدخلة سمعات ام نبيل كاتهدر ف التلفون
ام نبيل : اه كيما قلتلك ، شي سيمانة و لا 2 و نجيو ان شاء الله .....لا ويلي ا خديجة راه ايمان بحال بنتي ، و راكي عارفة من فوقاش و انا كانتسنا هاد النهار ، الحمد لله اللي بان عيبها و خوات البلاصة لايمان ، ويلي السيدة قربات تكمل العام و مازال ما حبلات ، ايوا صافي ما حماقيتش نخلي ولدي مع عاقرة و زيد على هادشي ما كاتعرف دير حتا حاجة مقادة لا زين لا مجي بكري
رجاء و الدموع ف عينيها : ناري أ توفيق ، ريان فيه السخانة ، شوف شحال وجهو طايب
توفيق : لبسي دغيا و يلاه نديوه للطبيب نشوفو مالو
مشات رجاء تلبس و قلبها كايرجف على ولدها اللي طلعاتلو السخانة و هاديك راها 2 ديال الليل ، عيات ما تسكتو ووالو ، ما بغاش يسكتلها ،و المشكلة هي أنها عندها الخدمة غدا ، تقهرات بقالها شوية و تقسم راسها ما بين الخدمة و ريان و الطياب و الشغال
مشاو للطبيب عطاهم الدوا و رجعو
توفيق و هو كايسوق : شتي ها هو ما فيه والو ، غير سخاانة بسيطة
رجاء : وا راك شتيه ما بغاش يسكت من ال 10 و هو كايبكي
توفيق : هاداك غير الفشوش ، نتي ولفتيه اليدين ، ديما هازاه ، حاجة عادية يبكي فاش تخليه
رجاء : ايوا الا ما هزيتوش انا و تهليت فيه و فششتو شكون غايفششو ؟
توفيق بنظرة : حتا حد
ريم و نبيل تعشاو عند ام نبيل ، ريم ما قدرات تقول حتا حاجة لنبيل على داكشي اللي سمعات ، جرحاتها بزاف بديك الهدرة اللي قالت ، كانت عارفة بلي ام نبيل ماعندهاش معاها و لكن ماشي حتا لدرجة انها تفكر تخطبلو وحداخرة
عيات ما تقلب ف الفراش كاتفكر واش بصح يقدر يتزوج نبيل بوحداخرة غير حيت ما زال ما ولدو ، كاين ناس كايبقاو سنين و هما مزوجين و مازال ما كتبلهم الله الاولاد ، علاش هي بالضبط عليها هاد الضغط من حماتها ؟ و لا لقاتها غير السبة باش تزوج ولدها بالمرأة اللي بغات ؟ حسات براسها تخنقات من فكرة انه يتزوج بغيرها ، مستحيل تقدر تتحمل تشاركها فيه شي وحدة ، بكات الليل كامل و نبيل ما حاسش بيها كان ناعس
صباح يوم جديد على أبطالنا
......: 
عطيني الجاكيط ديالي ا حبيبة ، راني تعطلت
سلمى و هي كاتلبسو الجاكيط : ها هي ا سيدي ، وا عنداك تعطل بحال البارح
طارق بابتسامة : واخا ا لالة ، شنو حب الخاطر عاوتاني ؟
سلمى بابتسامة :و تهلا ف راسك و ما تعياش بزاف ف الخدمة و ما تعصبش و ما تغوتش بزاف ، حاول شوية على صحتك ، اه و عنداك تاكل عاوتاني ف الخدمة و تخليني نتغدا بوحدي راه ندبحك
طارق : اووه دبحيني كاع ؟ زيد شي حاجة اخرى ؟
سلمى : صافي ساليت
طارق : لا غير شوف و كان ، زيدني شي حويجة
سلمى : هههههههه باراكا عليك ، يالاه سير راك تعطلتي
طارق : واخا هاني مشيت ، انا بلا ما نحتاج نوصيك ما تعيياش ف شغال الدار راه بنتي معاك ف ديك الكريشة اللي سابقاك ب 4 متر
سلمى : ههههههههه سير الله يعطيك ما فيا قول آمين
خرج طارق مشا للخدمة و خملات سلمى الطبلة ديال الفطور و بدات كاتفكر شنو دير ف الغداء
نبيل مشا للخدمة و هي تعيطلو امه
نبيل : الو الوالدة لباس ؟
ام نبيل : الو ولدي ، لباس الحمد لله ، كي وصلتي البارح ؟
نبيل : مزيان الحمد لله ، آش حب الخاطر ؟
ام نبيل : دابا انا ماشي من حقي نعيط لولدي غير الا كنت باغيا شي حاجة ؟
نبيل : لا حاشا غير انا عارفك ما يمكنش تعيطيلي ف هاد الوقت غير باش تسولي فيا و زايدون عاد كنت معاك البارح ف الليل
ام نبيل : المهم فاش تخرج من الخدمة اجي عندي بغيتك ف شي موضوع
نبيل : ياك لباس ؟
ام نبيل : حتا تجي و تعرف ، ما تعطلش
نبيل : واخا ان شاء الله
قطع نبيل و كمل خدمتو و هو كايفكر ف شنو هو الموضوع اللي بغات امه تهدر عليه
خرج قبل من الوقت و مشا لعندها
ام نبيل : جلس ا ولدي
نبيل : هاني ا لالة ، شنو هو هاد الموضوع ؟
ام نبيل : شوف ا ولدي ، انا ما بقاليش ف الدنيا كثر من اللي فات ، و بغيت نشوف ولادك قبل ما نموت
قاطعها نبيل : الله يطول ف عمرك الوالدة ، ما تقوليش هاكا و زايدون انا و ريم بشوية علينا
ام نبيل : ريم عاقرة و انتا خاصك تقبل هاد القضية و تعيش حياتك
نبيل : عاقرة ؟؟؟ شكون قالهالك ؟؟
ام نبيل : انا اللي قولتهالك ، وا سمعني و ما تحرمش راسك من الاولاد و تحرمني حتا انا معاك
نبيل : شنو بغيتي تقولي الوالدة ؟
ام نبيل : تزوج و تدير وليداتك بحال كاع هاد الناس
نبيل : الوالدة راني مزوج و الاولاد دابا يجيو ان شاء الله
ام نبيل : لا بغيتك تزوج بايمان
نبيل : شكون هادي عاوتاني ؟ و اصلا انا مستحيل نتزوج شي وحدة من غير ريم ، هي اللي كاينة الوالدة و هي اللي بغيتها تكون ام ولادي
ام نبيل وقفات و بعصبية : باراكا من التبرهيش ، انا كنت دايرا مع الناس من دابا سيمانة و لا 2 عاد نمشيو و لكن شكون ضمن واش نعيش حتا لتما و لا لا ، المهم غدا دايرة معاهم
نبيل وقف : الوالدة الله يهديك واش حماقيتي ؟
ام نبيل : ماحماقيت ما والو ، و ها الصخط ها الرضا
و خرجات من البيت و خلات نبيل مصدوم من الهدرة اللي سمع
خرج من الدار و حرك الطوموبيل نيشان للبحر يفكر ف هاد المصيبة اللي نزلات عليه
بقا كايتمشا ف البحر و هو كايفكر شنو غايدير ؟ مستحيل يخسر امه و مستحيل يخسر ريم ، و امه قالتلو ها الصخط ها الرضا ، و ريم ما يمكنش توافق على هادشي ، و هو اصلا ما باغيش يتزوج بشي وحدة اخرى ، مرتاح مع ريم ما خاصو حتا خير
عيا ما يفكر و لقا انه ما عندو ما يدير ، ضروري يخضع للأمر الواقع ، عيط لريم ف التلفون
نبيل : الو ريم فينك ؟
ريم : انا فالدار ، فينك نتا ؟
نبيل : هانا جاي
و قطع
مشا بسرعة كبيرة ، دخل لداره لقا ريم جالسة كاتوجد العشاء
ريم : ياك لباس ؟ علاش عيطتي و قطعتي دغيا ؟
نبيل : بغيت نهدر معاك ف شي موضوع ؟
ريم : الله يسمعنا خبر الخير
نبيل : جلسي بعدا
ريم جلسات
بقا ساكت ما عرف باش يبدا
فكر ف شي طريقة باش يقولهالها و ما لقا غير انه يفجر القنبلة
نبيل : انا غانتزوج ، غدا غانمشي نخطب
فجر القنبلة ف وجه مراتو و حس أنه جرحها بهاد الطريقة اللي قالهالها ، خصوصا انها بقات ساكتة ماقالت حتا حاجة ، حتا البكا ما بكاتش ، ما غوتات ما دارت حتا حاجة
نبيل :ريم خاصكي تعرفي بلي نتي الوحيدة اللي كاينة ف قلبي ، و هادشي راه بالسيف عليا ، الوالدة هي اللي بغات و حاولت معاها و لكن والو ، قالتلي والو ها الصخط ها الرضا
نفس رد الفعل ، بقات غير كاتشوف فيه
نبيل : هدري ؟ مالكي سكتي ؟ عايريني الا بغيتي ، ضربيني غير ما تبقايش ساكتة ، نتي عارفاني شحال كنبغيك ، نتي الانسانة الوحيدة اللي بغيت ف حياتي و مستحيل نبغي شي وحدة من غيرك و لكن راني مغلوب على أمري ، عييت ما نفكر و مالقيت حتا حل من غير انك تضحي معايا باش نرضي الوالدة ، ما تنسايش راه هي اللي بقاتلي
ناضت ريم للبيت ، خدات الشنطة ديالها و جبدات حوايجها ، كانت ما كاتشوفش قبالتها من هول الصدمة اللي طاحت عليها ، لسانها تربط ما بقاتش قادرة حتا تهدر ، جمعات داكشي اللي بانلها من حوايجها
و بدلات حوايجها بسرعة و جمعات شعرها و خرجات
نبيل شدها من يديها : فين ماشية ؟ جاوبيني راني كنهدر معاك
ريم بهدوء : لدارنا
نبيل بانفعال : دارك هي هادي ا ريم و غاتبقا ديما دارك و دارنا بجوج ، ديري عقلك ا حبيبة و اجي نجلسو نشوفو شي حل لهاد المصيبة
ريم دفعاتو بقوة : الحل اللي غاندير معاك هو الطلاق ، غلطتي ا نبيل ، ماشي انا هي المرا اللي تشارك مع مرا اخرى ف راجل ، الا كانت باقية فيك شي شوية ديال الرجولة طلقني
ما كملات الجملة ديالها حتا صرفقها
نبيل : انا راجل بالسيف عليك ، و الطلاق غير ما تحلميش بيه
تصدمات ريم من رد فعل نبيل ، اول مرة كايمد يديه عليها
ريم شافتو من فوق للتحت : خسارة فيك عمري اللي ضاع ف هواك
و هزات الشنطة ديالها و خرجات ، زدحات الباب بأقوى ما يمكن
كان جالس كايتفرج ف التلفازة ، حس بملل رهيب ، مراتو مشغولة ف الكوزينة ، ناض عندها باش يعاونها حسن ما يبقا جالس بوحدو
توفيق : حبيبة نعاونك ف شي حاجة ؟
رجاء : لا هانا ساليت
توفيق فرح : و أخيرا ، وا اجي معايا نتفرجو راه بدا واحد الفيلم زوين ، شحال هادي ما تفرجنا
رجاء : بقاولي غير الافلام ، خاصني نرضع ريان و نمشي ننعس ، راه تابعاني الخدمة ف الصباح
توفيق بخيبة أمل : اففففف غير نتي اللي ولدتي ف هاد العالم
و خرج
رجاء : هادا مالو عاوتاني ؟
تناسات الموضوع و كملات شغالها باش تمشي ترضع ولدها و تنعس
اما توفيق خرج و ما رجع حتا لنص الليل
صباح يوم جديد
دخلات ام ريم لعند بنتها اللي جات عندها البارح ف الليل و دموعها على خدها ، تقلقات بزاف من نبيل على داكشي اللي دار ، كيفاش قدر يفكر يتزوج بغيرها ؟ ضرها قلبها على بنتها اللي ملي جات و هي ف بيتها
مشات عندها باش تفيقها تمشي للخدمة
ام ريم : ريييم ، الحبيبة ديال ماماها ، وا نوضي راك تعطلتي على الخدمة
ريم من تحت الغطاء : ما غانمشيش ا ماما ، عفاك خرجي و شدي الباب
ام ريم : ريم ، نوضي نهدر معاك
ريم بصوت مرتجف : عفاك ا ماما فيا النعاس ، غير نفيق و نهدرو
خرجات ام ريم و حسات بصوت بنتها ماشي هو هاداك ، قررات تعيط لصحاباتها يجيو يجلسو معاها شوية
اما ريم ، ما غمضاتش العين الليل كامل ، دموعها ما بغاوش ينشفو ، و قلبها كايحرقها بزاف ، حسات بالحكرة ، الالم ، الخيانة ، الغدر ، خيبة الامل ، الضياع ، الضعف ، الاهانة
احاسيس صعيبة بزاف ، كلهم تجمعو عليها و خلاوها تعيش أصعب ليلة ف حياتها ، ما بغاتش تمشي للخدمة ، ما بغات دير حتا حاجة غير تبقى ف فراشها ،
عيطلها نبيل شي 80 مرة ، ما جاوباتوش و ف الأخير طفاتو ، حيت كلما كاتشوف سميتو ف التلفون كاتجيها حالة من البكاء الهستيري
ناضت توضات و صلات و رجعات لفراشها
شعلات تلفونها باش تعيط للخدمة و تعتذر على الغياب ديالها
لقات نبيل عيط 25 مرة و 6 رسائل
فتحات الاولى
ما نقدرش نعيش بلا بيك ، ما تعدبينيش و تعدبي راسك
الرسالة الثانية
نتي أول و آخر حب ف حياتي ، نتي اللي معمرالي قلبي ، نتي نور عيني ، فهميني ا ريم راه ماشي بيدي ، عفاك جاوبيني
الرسالة الثالثة
ريم ، ما تخلايش عليا عفاك ، جاوبيني غير نطمن عليك ، ديري غير بحساب العشرة اللي بيناتنا
الرسالة الرابعة
قدرتي تطلبي الطلاق بهاد السهولة ؟ نسيتي داكشي اللي بيناتنا ؟ نسيتي كولشي ا ريم ؟ انا مستحيل نفرط فيك و انا ما زال فيا الروح
الرسالة الخامسة
رجعي لدارك ، رجعي لراجلك ، رجعيلي الروح
الرسالة السادسة
أول ليلة بعيدة عليا ، جحيم لا يطاق
كذاب ، خائن ، غدار ، شدات تلفون و ضرباتو مع الحيط حتا رجع فتات
من بعد نص ساعة جاو البنات
حلاتلهم ام ريم
ام ريم : أهلا ، مرحبا بيكم ، نهار كبير هادا
رجاء هازة ف يديها ريان : الله يبارك فيك ا خالتي كيدايرا نتي لباس ؟
ام ريم : لباس الحمد لله ، تبارك الله على العزري
رجاء : الله يبارك فيك
ام ريم : تبارك على سلمى ، ما بقالك والو ا بنتي
سلمى : الله يبارك فيك ا خالتي ، دعي معايا
ام ريم : الله يفكك على خير ا بنتي
سلمى : خالتي ياك لباس ؟ شنو واقع ؟
ام ريم : لهلا يوريكم ا بناتي ، ريم مسكينة جات البارح ف الليل ، دابزات مع راجلها و جابت حوايجها قالتلك باغا تطلق
رجاء و ريم بصدمة : شنووووووووو
ام ريم و الدموع ف عينيها : حتا الخدمة مسكينة ما بغاتش تمشيلها ، دخلو هدرو معاها الا بغات تسمعلكم ، ما بغات تاكل ما بغات تشرب ، ملي دخلات لبيتها ما خرجات
دخلو البنات عند ريم
لقاوها ناعسة ف فراشها و كاتشوف ف الفراغ
رجاء : ريم حبيبة بسم الله عليك ، ياك لباس شنو وقع ؟
و لا جواب
سلمى شافت ف رجاء : ريم ، هدري ما تخلعيناش
ريم و هي مازال ف نفس الوضعية : غادي يتزوج
سلمى : ا ويلي ، حماقيتي ؟ لا لا كوني هانية ، نبيل مستحيل يديرها
رجاء : هههههه انا حسابلي شي حاجة كاينة ، واش حمقة نبيل يتزوج ؟ واخا نشوفها بعيني ما نتيقش ؟ ما تيقيش الهدرة ديال النس الهبيلة
ريم كاتبكي : هو اللي قالهالي ، اليوما غايمشيو يخطبو
كولشي سكت من غير ريان اللي كايبكي
رجاء : ما يمكنش ، ضروري كاين شي سبب ، نبيل ا صاحبتي كيموت عليك من يامات الليسي
ريم : قالك امه بغاتو يتزوج
سلمى : امه ؟؟ و علاش بالسلامة ؟ شنو درتيلها ؟
ريم : حيت قالتلو انا عاقرة
رجاء : ناااري ا صاحبتي شهاد الحماق ؟؟؟ شكون قالها نتي عاقرة ؟؟؟ هادي مريضة ف عقلها و لا شنو
ريم : حتا هو باغي يتزوج غير جالس كايكدب عليا ب 2 كلمات ، حسابلو غانتيقو و لكن و الله لا بقيت معاه ، البنات تمشيو معايا للمحامي و لا مشغولين ؟
رجاء : المحامي كاع ؟ لاواه نعلي الشيطان ا ريم ، هادشي كايوقع و ضروري تلقاو شي حل
ريم : ماكاينش حل و ما بغيتش نعاود نشوف كمارتو
سلمى : فكري مزيان ا ريم ، الطلاق ماشي ساهل ، واش غير اجي و قول انا باغية نطلق ؟ ما تنسايش بلي نتي كاتبغيه
ريم : ماغانبقاش نبغيه
سلمى : يا سلام ، مصاب كل وحدة تقدر ما تبقاش تبغي بهاد السهولة
ناضت ريم
ريم : دابا بلا ما تبقاو تصدعوني بالهدرة الزايدة ، الا كنتو غاتمشيو معايا يلاه ، ما بغيتوش أنا غانمشي بوحدي
سلمى : صافي صافي هاني معاك ا ختي غير بلا ما تغوتي
رجاء : ريم و الله ما كرهت نمشي معاك و لكن هانتي كاتشوفي ريان كابغوت و خاصني نديه للدار
ريم : ماشي مشكل ، راني عارفة اللي كاين غير سيري قبل ما يجي توفيق و ما يلقاكش
رجاء : توفيق ؟ فين هو توفيق ؟ ياختي تبدل بزاف ، البارح خرج ف الليل ما جا حتا ل 3 د الصباح هادشي كلو حيت ما قدرتش نتفرج معاها
سلمى : ا ختي الصراحة من حقو ، وا صاحبتي من نهار ولدتي و نتي سامحة ف راسك ، عايشة حياتك كاملة غير مع ريان و الخدمة ، داك الراجل مسكين ما كايبقاش فيك ؟
رجاء : سمعي ا ريم ، دابا اللي داها ف خدمتو و ولادو كايتسما ما مزيانش
ريم : عندها الحق ا رجاء ، عطي وقت لراسك شوية ، ماشي غير الاولاد و الخدمة اللي كاينين ، الا بقيتي هاكا راه غايجيك شي مرض الله يستر
رجاء : ايوا شغادي ندير ؟ نسمح ف ريان و لا نسمح ف خدمتي ؟
سلمى : لا غير نظمي وقتك و صافي ، عطي كل حاجة حقها
ريم : يالاه البنات هاني واجدة
لبسات ريم حوايجها و خرجو
رجاء مشات لدارها
و سلمى و ريم مشاو لعند طارق في المكتب باش يشوفلهم شي محامي
كان ف المكتب ديالو جالس كايفكر ، الليل كامل ما نعسش ، كيفاش غايجيه النعاس و مراتو خوات الدار و طلبات الطلاق ؟ و كيفاش غايقدر يغمض عينيه و هو عارف انه هاد النهار غايمشي يخطب بنت اخرى ، قرر انه يمشي لعند امه يحاول يقنعها تتراجع على داكشي اللي ف بالها
خدا السوارت ديال الطوموبيل و نزل كايجري
ام نبيل بفرحة : أهلا بولدي ، مرحبا بمولاي السلطان
نبيل : صباح الخير الوالدة
ام نبيل : صباح النور ، كصبحتي ا وليدي ؟
نبيل : هانتي كاتشوفي فيا كي صبحت ؟ كيفاش بغيتيني نصبح و مراتي خلاتني و خوات الدار و طلبات الطلاق
ام نبيل بقات ساكتة شوية
ام نبيل : ايوا بناقص منها ، هي اللي بغات ، و نتا سيد الرجال ألف وحدة تمناك ، و ايمان غاتنسيك فيها دابا تشوف
نبيل : الوالدة راه ماكانتمنا ف الدنيا غير ريم ، و ما حتا مخلوق على وجه الارض ما يقدر ينسيني فيها ، واش ا عباد الله انا مزوج بداري و مراتي نمشي نقلب على مراة اخرى ؟ علاش ا عباد الله علاش
ام نبيل : حيت ريم ما كاتولدش ، و انا من حقي نشوف ولادك قبل ما نموت
نبيل : شكون قالك ما كاتولدش ؟ ديتيها للطبيب ؟ مازال ما كتب الله و صافي ، ريم ما فيها حتا عيب الوالدة ، الله يخليك ارحميني و ارحميها
ام نبيل بصرامة : نبيل انا عطيب الكلمة للناس ، هاد العشية غانكونو عندهم و ماتزيد معايا حتا كلمة
نبيل ما لقا ما يقول ، حياته تدمرات ، ما بقالو ما يدير و هو كايشوف داكشي اللي بناه كايتهدم قبالة عينيه
عند طارق
طارق : لا حول و لا قوة الا بالله ، شنو غانقولك ا ختي ريم ، فكري مزيان قبل ما تاخدي هاد الخطوة ، راه الطلاق ماشي ساهل
ريم : فكرت مزيان ، عفاك الا كتعرف شي محامي مزيان عطيني العنوان ديالو باش يبدا ف الاجراءات
سلمى : كنتي هدرتيلي على داك صاحبك المحامي اللي قرا معاك
طارق : اه سي كمال ، انا نعيطلو و نشوف واش كاين ، الا كان نمشي معاكم و نهدرو معاه
عيط طارق للمحامي ، لقاه ف المكتب ،واتفقو يكونو عنده من بعد نص ساعة
في مكتب المحامي
المحامي : على حسب داكشي اللي فهمت ، نتي ماموافقاش على زواج راجلك ، يعني ما بغيتيش تعطيه الموافقة
ريم : انا بغيت نطلق و صافي ، ماشي شغالي يتزوج و لا يدير ما بغا
المحامي : مدام ريم ، خاصك تعرفي بلي المحكمة غادي تدير جلسات صلح باش تحاول تصلح الامور بيناتكم و تراجعو على الطلاق
ريم : السي كمال ، الله يخليك انا خديت القرار ديالي و ما غانتراجعش عليه
المحامي : طيب ، انا غانبدا ف الاجراءات ، و ف ظرف اسبوع غايجيكم الاستدعاء ديال الجلسة الاولى
ريم : ان شاء الله ، بالنسبة للأتعاب ؟
المحامي : الله ا ودي ، داكشي نهدرو فيه من بعد ، نتوما ماشي غراب ، السي طارق راه عشرة سنين
ريم : بارك الله فيك ا سي كمال
خطوبة نبيل و ايمان
كان جالس ما كايهدرش نهائيا غير امه اللي كتهدر و كتافق معاهم
ام نبيل : تبارك الله ولدي نبيل ما خاصو حتا خير ، خدام مزيان الحمد لله و ان شاء الله ايمان ماينقصها معاه حتا حاجة
ام ايمان : الله ا ودي ، نبيل راه ولدنا
اب ايمان : غير هو سمعت بلي مزوج ، واش مراتو عطاتو بعدا الموافقة ؟
نبيل بغا يهدر لكن امه ما خلاتلوش الفرصة
ام نبيل : لا لا كون هاني ، ما تفاهموش و دابا راهم ف الطلاق
اب ايمان : ايوا على هاد الحساب ، الله يكمل كولشي على خير و بخير
دخلات ايمان للصالون ، كانت حانية راسها ، سلمات على الناس و جلسات حدا ام نبيل
ام نبيل عنقاتها و بدات كاتشكر فيها
ام نبيل : تبارك الله على بنتي ايمان ، الله يحفظك و ينجيك من العين
ايمان كانت كاتشوف ف نبيل اللي ما شافش فيها
بقاو جالسين شويا و خرجو على أساس انهم غايتلاقاو مرة اخرى باش يهدرو على العقد و الزواج
نبيل وصل امه للدار و مشا كايدور ف شوارع المدينة ، ما خلا حتا شارع ، حتا زنقة ، و الاخير مشا لدار ام ريم
بقا جالس ف الطوموبيل شي ساعة و هو كيفكر واش يدخل و لالا ، عيا ما يراقب النافذة ديال بيتها و لكن ما قدرش يعرف واش كاينة و لا لا
دق الباب و حلاتلو ام ريم
ام ريم تفاجآت ، ما كانتش متوقعاه يجي للدار
ام ريم : مرحبا نبيل ، زيد دخل
نبيل : لا شكرا ا خالتي ، كاينة ريم ؟
ام ريم : اه راها ف بيتها
نبيل بقا ساكت واحد الفترة
ام ريم : نعيطلها ؟
نبيل : اه الا كان ممكن
مشات ام ريم تعيط لبنتها
دخلات للبيت ، لقاتها جالسة ف الظلام
ام ريم : الله ا بنتي مالك جالسة ف الظلام ؟
ريم بانزعاج : طفي الضو ا ماما
ام ريم : نوضي ا بنتي ، هبطي لراجلك راه لتحت
ريم قفزات
ريم : شنو بغا ؟
ام ريم : ما عرفت ، قالي نعيطلك و صافي
ريم بصراخ: ما بغيتش نشوفو قولو ما يعاودش يجي لهنا
ام ريم : و لكن ا بنتي حشومة راه راجلك هاداك
ريم : كان راجلي ، و قريب ان شاء الله ما غايبقاش
ام ريم : لا حول و لا قوة الا بالله ، الله يهديكم
مشاات ام ريم للصالون باش تقولها لنبيل و لكن ما لقاتوش
كان مشا حيت سمع كولشي و سمع الغوات ديال ريم ، صافي ما بقاتش باغا تشوفو و لا تعرف عليه شي حاجة ، كلشي انتهى
دخل للدار لقا الضو مطفي ، عاوتاني نعسات قبل ما يجي ، طلعلو ف راسو هادشي ، من نهار تزاد ريان و هما عايشين هاكا
دخل للصالون و شعل الضو
بقا مصدوم من المنظر اللي شاف
لقا العشا موجود فوق الطبلة و بطريقة رومانسية و الشميعات مشعولين و بمجرد ما شعل الضو تسمعات موسيقى هادية جات مع الجو الرومانسي
لقا ورقة مكتوبة عليه ( هانا جايا ماتجيش للبيت حتا نجي ، كنبغيك)
بقا جالس كايشوف ف التزيين ، و تصاورهم اللي معلقين ف الحيط بطريقة رائعة ، لقا البيسي ديال رجاء حدا الطبلة و فوق منو ورقة
( حبيبي حل البيسي على ما نجي )
حل البيسي ، و لقا فيديو خدام ، كان فيديو فيه الموسيقى اللي شطحو عليها نهار عرسهم ، و فيه تصاورهم مع عبارات رومانسية
من تصميم رجاء
رجاء دخلات للصالون
رجاء :احم احم ، ايوا كيجيتك ؟
توفيق دور وجهو و تزاد تصدم
هاد النهار شبع صدمات مسكين هههههه
كانت لابسة كسوة ف الاحمر رائعة
و بوكلات شعرها جاها عزال خصوصا مع العكار الاحمر اللي دارت
جات فاتنة
توفيق بابتسامة : فين كنتي مخبعة هادشي ؟
رجاء في اشارة لقلبها : هنا
توفيق بفرح : لهلا يخطيك عليا و صافي ، فاجأتيني ف الصراحة
رجاء : وا يالاه نتعشاو راه العشا برد
توفيق : واخا ، فين هو ريان بعدا ؟
رجاء بابتسامة : نعستو بكري ، نوبتك هاد النهار
توفيق : ههههه زعما ماتشوفيش شي حل تكون نوبتي كل نهار ؟
بعد أسبوعين
كانو الايام كايدوزو ثقال على شي وحدين ، على نبيل اللي تدمر كليا ، تبدل بزاف و ضعاف ، ما بقاتش الضحكة كاتخرجلو خصوصا فاش جاه الاستدعاء من المحكمة و دازت الجلسة الاولى و مامشاش ، هاداك النهار كان غايحماق ،
بقا 3 ايام مامشاش للخدمة ، جالس غير ف الدار ما كايشوف حد ما كايهدر مع حد ، حاول ماشي مرة ماشي 2 يمشي لريم و يهدر معاها و لكن بدون جدوى ما كاتبغيش تشوفو نهائيا و حتا ف التلفون ما كاتجاوبوش
اما بخصوص ايمان ما عندو عليها حتا خبار من نهار الخطبة
كان جالس ف الدار فاش عيطاتلو امه
ام نبيل : نبيل ؟ واش ضروري تخليني نعيط 10 د المرات باش تجاوب ؟ فين راك ؟
نبيل : ف الدار
ام نبيل : المهم ف العشية اجي عندي بغيتك
نبيل : ياك لباس ؟
ام نبيل : لا والو باس غير دوز عندي
نبيل : واخا
و قطع و كمل التفكير ديالو ف حاجة وحدة هي ريم
ريم اللي كانت حالتها ماشي احسن من حالة نبيل ، كانت كاتمشي للخدمة و لكن بالها ديما مشغول و دموعها ديما على خدها ، ذبالت و رجعات صفرا واخا كانت كاتدير الماكياج باش تغطي الهالات السوداء و لكن والو ، كان باين الحزن ف وجهها ، اللي يشوفها يقول هادي هازة هموم الدنيا كاملة ف قلبها
فاش عرفات باللي صافي تمت الخطوبة ، حسات بأصعب احساس ممكن تحسو شي وحدة ، بكات حتا نشفولها الدموع و ما بردلهاش الالم و القهر اللي كانت حاسة بيهم ،
رجاء و توفيق تحسنات علاقتهم من بعد العشاء الرومانسي اللي دارت رجاء ، و قدرات انها تنظم وقتها شوية و ما تبقاش عاطية وقتها كامل لريان ، الشيء اللي رجع توفيق بحال الاول ، حنين و متفهم و رومانسي
اما سلمى و طارق ، ها هما عايشين في هدوء و سكينة ، حب كبير كيجمع هاد 2 ، و قريبا غايجمعهم البيبي اللي ف كرش سلمى و ما بقالو والو و يخرج للدنيا و يعمر عليهم حياتهم

مشا نبيل لدار امه ، حل الباب حيت عندو السوارت و سمع اصوات ديال العيالات ، تعجب كيفاش امه عيطاتلو و هي عندها الضياف
المهم دخل لقا امه جالسة ف الصالون و معاها صاحبتها و ايمان خطيبته
ما حملش راسه ف ديك اللحظة
نبيل : السلام عليكم
ام نبيل : و عليكم السلام ، اهلا نبيل ، زيد دخل ، جلس حدا خطيبتك
شاف فيها نبيل و استسلم للأمر الواقع
مشا جلس حدا ايمان
ام نبيل : ايوا ان شاء الله كيما قلتلكم ، من دابا شهرين نديرو العرس
ام ايمان : ان شاء الله ، الله يدير اللي فيها الخير
نبيل وقف : انا كنقول من الاحسن ما نزربوش ـ ايام الله طويلة
تعجبات ايمان من الهدرة ديال نبيل ، تصرفاتو كاملة ماعاجباهاش
ام نبيل شافته بنظرة بمنعنى سكت
ام نبيل : خير البر عاجله ا ولدي ، خديجة اجي معايا للبيت نوريك اللبسة اللي عاد خيطت ( و غمزاتها )ام نبيل و ام ايمان مشاو بلعاني باش يخليو نبيل مع ايمان يهدرو شوية
و لكن حتا حد فيهم ما هدر
بقاو ساكتين حتا هدرات ايمان
ايمان : احم ، فين وصلتو ف الدعوة ديال الطلاق ؟
نبيل بصرامة : كنظن بلي حياتي هاديك
ايمان بصدمة : سمحلي الا تدخلت و لكن من حقي نعرف حيت راه خطيبتك انا ماشي شي وحدة غريبة
نبيل : مازال الدعوة ف المحاكم ، غير ارتاحو كاملين و خليوني عليكم طرونكيل
ايمان تصدمات ما تصوراتش يجاوبها بهاد الاسلوب و لكن هادي هي الفرصة باش تعرف منو ماله و علاش كايعاملها هاكا
ايمان : نبيل واش نتا ما موافقش على الطلاق من ريم ؟
نبيل وقف و شدها من يديها : شوفي راكي تجاوزتي الحدود معايا بزاف ، حتا ل ريم ما لا عبينش ، الا بغيتي نبقا معاك مزيان ما تعاوديش تجبديها على لسانك
تجمعو الدموع ف عينيها و ما قدرات تقول حتا حاجة
حتا جات امها و ام نبيل و ما صدقات تقولها امها يمشيو حيت كون زادت شوية كون بدات تبكي حدا ام نبيل و حدا امها
كانت جالسة ف بيتها كاتفكر فحياتها كيفاش غادير باش تبدا من جديد ، ما تقدرش اصلا تبدا من جديد ، تبدلو فيها بزاف ديال الحوايج من نهار خوات دارها ، كل نهار كاتوحش دارها كثر من النهار اللي قبل ، كل نهار كتوحش صوتو ، واخا كايعيطلها و يمكنلها تهدر معاه و لكن كرامتها ما كاتسمحلهاش ، عندها كرامتها اهم حاجة ف الدنيا و مستحيل تتخلى عليها واخا تعيش حياتها كاملة معذبة ، واخا تتخلى على حب حياتها ما يهمش حيت كرامتها محفوظة
حسات بالدوخة و حريق الراس من كثرة التفكير ، وقفات تشم الهواء ف النافذة و لكن بمجرد ما وقفات حسات انها باغا تستفرغ ( حاشاكم ) طارت نيشان للحمام
سلمى كانت كاتهدر مع طارق ف التلفون باش يمشيو يشريو حوايج البيبي حيت ما بقالها والو و تولد
طارق : و الله ا حبيبة ما عندي كيفاش ندير هاد النهار ، عندنا واحد القضية مهمة بزاف و مايمكنليش نخرج
سلمى بحزن: و شنو غانمشي بوحدي ؟؟
طارق : خلي حتا الغدا و نمشيو ، و أصلا راه شرينا كولشي شنو باقي مازال ؟
سلمى : لا مازال خاصني بزاف ديال المسائل ، المهم دابا شنو ندير ؟
طارق : اممم شوفي مع البنات الا كانو مساليين يمشيو معاك
سلمى : واخا ، غاتعطل ف الليل ؟
طارق : نحاول ما نتعطلش ان شاء الله
سلمى : ان شاء الله ، الله يعاونك
طارق : آمين ، حضي راسك و غير بشوية عليك
قطعات سلمى و عيطات للبنات ، وافقو باش يمشيو كاملين يتقضاو مسائل البيبي
ان جالس ف داره ، مرونة ، المواعن غير مليوحين ، حوايجو مشتتين ف الأرض ، الطبلة ديال الصالون عامرة ف الخناشي ، حيت من نهار مشات ريم و هوكايجيب معاه الماكلة من على برا ، الزجاج مهرس ، مرايا مهرسة ( كان هرسهوم فاش مشات ريم بالاعصاب)جالس في حالة لا يحسد عليها ، عيا بزاف ، فراقها معذبو ، دمرو نهائيا ، كيحس براسو انسان مشلول ، امه حكمات عليه بالاعدام ، كيفااش غايدير باش يقولها لا ؟ حاول معاها مرارا و تكرارا ، تقريبا كل يوم كيهدر معاها ، لدرجة انه بكى حداها و والو ، حس براسو اضعف انسان على وجه الكرة الارضية و لكن خاصو يلقا شي حل مستحيل يبقا هاكا ، كايموت شوية بشوية
في السوق
كانو البنات كايشوفو الحوايج ديال الدراري الصغار و كايختارو مع سلمى
رجاء : ايوا امدرا شنو قالتلك الطبيبة ؟
سلمى : غير سكتي قالتلي ما بقالي والو و انا غانموت بالخلعة
رجاء : ههههه علاش ا صاحبتي ؟ ربي كايسهل و الله ما تخافيش
سلمى : اختي القضية فيها الغراز ، ماشي ساهلة
رجاء : ما تخلعيش ، كلشي غايدوز مزيان ان شاء الله
سلمى : ريم ، تفكرت داك العطر الزوين اللي قلتيلي عليه ، شنو سميتو ؟
سلمى : ريييييم ؟
دارو البنات شافو ريم بعيدة عليهم واقفة ف واحد الحانوت و متكية على الحيط
مشاو لعندها
رجاء : ريم مالك وقفتي هنا ؟؟
سلمى : هاد العيا كامل فيك ، يالاه نزيدو شوية راه قربنا نساليو
وقفات ريم
و لكن دغيا فشلو رجليها و سخفات ، ما حسو بيها البنات غير طايحة ف الارض و الناس مجمعين عليهم
رجاء : رييييم ؟ ا ويلي مالك؟؟ ريييم جاوبيني ؟؟؟
سلمى : رييييم ؟؟؟ فيقي ؟؟؟ مالك ؟؟؟
بشوية باش بدات ريم تحل عينيها ، عطاوها شوية ديال الماء و جلسوها ف الكرسي باش ترتاح
رجاء : شوية ؟؟ باش كتحسي ؟؟
ريم بصعوبة : حاسة بالعيا ف كولشي
سلمى : عرفتي شنو ، الا قديتي تزيدي شوية نمشيو للطبيب ، هادشي ما خصناش نسكتو عليه
عاونوها البنات باش توقف و تزيد معاهم شوية
وصلو لطوموبيل رجاء و مشاو نيشان للطبيب
دخلو عنده ، و مشا فحص ريم و خرج عندهم
سلمى : دكتور ياك لباس شنو عندها ؟
الطبيب : السيدة هاملة راسها بزاف و هادشي ضروري ما ياثر عليها و على صحة البيبي ، مدام ريم ، راه خاصك تعرفي بلي البيبي خاصو راحة تامة ، حاجة طبيعية أنك تحسي بالعيا و الدوخة و تسخفي الا كنتي ما كاتهلايش ف راسك و ماكاتاكليش مزيان ، البيبي في حاجة الى التغدية متكاملة و الراحة
لحظة صمت عمت المكان
ريم بصدمة :حـ ا ا مـ ل ـ ة ؟
الطبيب بتعجب : باكما ما كنتيش عارفاها ؟ راه الجنين ف عمره 1 شهر
ريم : جنين ؟
سلمى و رجاء تصدمو حتا هما
الطبيب : على العموم الف مبروك ، و ما تنساش الراحة ثم الراحة ثم الراحة راه الجنين ممكن يصبح ف خطر الا بقيتي على هاد الحالة ، و حتا حياتك ممكن تكون ف خطر ، هاد المرة سخفتي ف الزنقة مرة اخرى تقدري تحطي ف موقف اصعب
سلمى و هي كتشوف ريم بدات تبكي : ان شاء الله غادير بهاد النصائح ، شكر بزاف دكتور
مشاو عاونو ريم باش توقف و خرجو
توفيق و نبيل و صاحبهم احمد كانو جالسين ف القهوة
احمد : كايبانلي نزعم و نشري داك الطوموبيل ، همزة واعرة ا صاحبي
توفيق : ايوا زعم شنو كاتسنا ، فكرني الله يخليك هادي الطوموبيل رقم شحال اللي غاتشري ؟
احمد : ههههه وا صاحبي راك عارفني مع الطوموبيلات قصة حب لا تنتهي
توفيق : الله ا ودي راني عارف حبك الاول و الاخير هو الحديد الواعر
احمد : يرضي عليك ا با توفيق ،
توفيق : الدراري اشنو بانلكم نخرجو شي نهار للطبيعة بحال شحال هادي و نطيبو تما شي طجين يا سلام
احمد : الله توحشك داك اليامات ، انا ما نكرهش من غدا
توفيق : و نتا ا نبيل شنو قلتي ؟
نبيل ماكانش معاهم اصلا ، جسد بلا روح ، ما عارفهمش حتا علاياش كايهدرو
احمد ضربو لكتفه : الشريف راه معاك كنهدرو
نبيل انتبه : هاه ؟ كملو هانا معاكم
احمد باستهزاء: معانا بزاف فالصراحة
نبيل : توفيق ما عندك خبار على ريم ؟
توفيق : و منين غايجيني الخبار ؟ اه اليوما راهم خرجو كاملين مشاو للسوق مع سلمى
نبيل بقا ساكت
توفيق : فكرتيني نعيط لرجاء نشوف واش مشات للدار و لا ندوز موراها
نبيل : سولها على ريم
ناض و مشا يهدر ف التلفون
احمد : وا شنو نتا ما يهديكش الله تزول هاد التغوبيشة ؟ توحشك نشوف سنانك ا صاحبي
نبيل ابتسم ابتسامة خفيفة : ماكانظنش غاتعاود تشوفهم
احمد : الله يهديك ا نبيل ، راه حرام هادشي الي كادير ف راسك ، صافي نساها و عيش حياتك ، هادشي اللي كتب عليكم الله ، و زايدون راه اللي خلقها خلق غيرها
نبيل بعصيبة : احمد الله يرحم باك غاتعاود تجبد معايا هاد الموضوع غانخسر معاك
احمد : هاهو سكت
بقاو ساكتين حتا جا توفيق و لونه مبدل
نبيل : سولتيها ؟
توفيق : الدراري يالاه نتحركو
احمد : ا وايلي ا صاحبي ها حنا جالسين مازال الحال
نبيل بعصبية : توفيق هدرت معاك جاوبني ، سولتيها على مراتي ؟
توفيق بتردد : نبيل ، كانو ف السوق كايتقضاو و ريم عيات شوية ، داوها للطبيب
نبيل بصدمة : ريم ؟ شمن طبيب ؟
توفيق : راهم خرجو دابا ما تخافش ما عندها باس
نبيل و باله ماشي معاه : انا مشيت
و وقف باش يمشي
توفيق بتردد و خوف من ردة فعل نبيل : نبيل ، ريم حاملة
ام ريم و الدموع ف عينيها : مبروك عليك ا بنتي ، الله يتمم كولشي على خير ، كون تساعفيني دابا تجلسي من الخدمة و تقابلي دارك
ريم : ماما انا حاملة ماشي مريضة و الطبيب قالي ممكن نخدم دابا ف الشهور الاولى و انا داري هي هنا ما كانعرف حتا دار من غير هنا
ام ريم : الله يهديك ا ريم ، ديري بحساب ولدكم
ريم : ماما عفاك ما تبقايش تهدري معايا ف هاد الموضوع
و مشات لبيتها ، تصدمات هاد النهار بما فيه الكفاية ، آخر حاجة كان ممكن تفكر فيها هي انها تكون حاملة ف هاد الفترة بالضبط ، و لكن هادشي ما غايبدل حتا حاجة من داكشي اللي فكرات فيه ، ماغاترجعش لنبيل واخا هازة ف كرشها طرف منو
دخلات عليها امها
ام ريم بخوف : ريم اجي معايا للصالون
ريم بتعجب : علاش ؟
ام ريم : وا غير أجي بغيتك ف شي حاجة
ريم : واخا
مشات معاها ، دخلات للصالون ، لقاتو جالس ، صدمها المنظر ديالو كثر من الحضور ديالو ، ناري كيفاش رجع ؟ هادشي كلو من حب ايمان ؟ ايمان دارت فيه هادشي كلو ؟ ضعاف و وجهو صفر و لحيتو كبرات ، باين هادي شهر ما حسنها ،
فاش دخلات للصالون ، ما قدرش يمنع راسو ما يشوفش فيها ، مراتو هاديك ا عباد الله ، حلالو ، حبيبتو ، كل دقة ف قلبه كاتنبض بسميتها ، ريم ، هاد 3 احرف استعمروه ، عذبوه ، محنوه ، سهروه الليالي ، قرب يكمل شهر ما شافها ، الناس كايحسابلهم شهر و لكن هو اللي عارف معني ديال شهر ، داز عليه أطول و أصعب شهر ف حياته ، فراقها بحال سكين ماضي ذبحو و خلاه يموت شوية بشوية
نبيل : توحشتك
ريم : كنظن ماشي من حقك تقولي هاد الكلمة
نبيل : أكثر حاجة من حقي ف هاد الدنيا هي نتي
ريم : راك غالط ، اللي من حقك ف هاد الساعة هو خطيبتك ، أما أنا من الأحسن تخليني عليك ف التقار
نبيل : هاديك الخطيبة ما بغيتهاش ، وا فهميني ا ريم الله يخليك
ريم : تبغيها و لا ماتبغيهاش ، شغالك هاداك
نبيل بألم : حرام عليك
ريم : شنو كاتعرف نتا ف الحرام أصلا ؟ عفاك باراكا من التمثيل ، ما عييتيش من هاد الكذوب ديالك ؟
نبيل بقا ساكت ، كان كايستقبل ف الكلمات ديالها و قلبو كايتعصر
ريم : على العموم مزيان اللي جيتي ، كنت غانعيطلك
نبيل : باش تقوليلي راكي حاملة و لا كنتي باغيه تخبعي عليا ولدي ؟
ريم تعجبات، باش عرفها حاملة ؟
ريم : ها نتا قلتيها ب فمك ، ولدك هاداك و ما نقدرش نخبعو عليك
نبيل : هي الا هداك الله عليا و ترجعي لدارك
ريم : انا داري هنا ، لهيه دارك نتا و خطيبتك ، احترمها شوية
نبيل شدها من يديها بعصبية: باراكا من هاد الحماق، ديري عقلك و رجعي لراجلك
ريم حيداتلو يديه : مالك مابغيتيش تفهم ؟ ما بقيتيش راجلي ، انا و ياك سالينا ، ولدك فوقاش ما بغيتي يمكنلك تشوفو ، غير ارتاح
نبيل : انا بغيت نعيش مع مراتي و ولدي ، ما بغيتش نشوفو مرة ف السيمانة
ريم : قلتلك فوقاش ما بغيتي تشوفو غاتشوفو ، انا الحمد لله والدي رباوني مزيان و ما نقدرش نحرمك من ولدك
نبيل : حرمتيني منك
ريم حسات بضعف و بدات كاترجف بوحدها و الدموع تجمعو ف عينيها
عنقها نبيل
للحظة نساو كاع المشاكل اللي بيناتهم ، ريم سمحات لدموعها يهبطو و نبيل غير كان صابر و صافي باش ما يبكيش حداها ، واخا راجل و لكن حتا هو عندو الدموع ، عندو احساس و عندو قلب ، اللي فيه غير ريم
نبيل : كنواعدك غانلقا حل لهادشي
دفعاتو ريم و مشات لجهة الباب
ريم : كنظن من الاحسن ما تجيش لهنا ، فاش نكون غانولد دابا يقولوهالك ، اه و ما تنساش ، السيمانة الجاية آخر جلسة ديال الطلاق ، يعني تقدر تمشي من هنا لعند خطيبتك باش تحددو نهار العرس ،( و باستهزاء ) بالرفاه و البنين
و خرجات
في بيت آخر كانت سلمى و طارق جالسين كايتعشاو
طارق : عرفني حمقني داك المجرم ، كثر من عامين و حنا كنقلبو عليه
سلمى : شنو دار مسكين ؟
طارق : كنقولك مجرم كاتقولي مسكين .سلمى : هههه وا المهم شنو دار ؟
طارق : قولي شنو ما دارش ، جمع كاع الدعاوي ، مخدرات ، سرقة ، تزوير ، نصب
سلمى بخوف : يا ربي السلامة ، ما فهمتش كيفاش كتقدر تتعامل مع هادوك الناس
طارق : ايوا ولفنا ، و لكن الغريب ف الأمر كاين شي حد هو اللي كايمولو زعما هو الشاف ديالو و المجرم لاخور ما بغاش يعترف و يقول شكون
سلمى : كيف ما شديتو هادا ، غاتشدو الشاف ديالو
طارق : ان شاء الله ، غير دعي معايا حيت هادا راه خطير بزاف
سلمى : الله يعاونك يا ربي
طارق : آمين ، ايوا كمليلي باش كملتوها مع ريم فاش طاحتلكم ؟
سلمى : لهلا يوريك شنو داز علينا ، بالسيف باش قدرات تزيد لطوموبيل رجاء و ديناها للطبيب
طارق : شنو لقا عندها ؟؟
سلمى : حاملة
طارق بابتسامة : تبارك الله ، الله يكمل عليها بالخير
سلمى بحزن : آمين واخا داك الولد مسكين غايعيش مقسوم بين مو و باه
طارق : ايوا هدرو مع صاحبتكم ، راه ماشي ولدها بوحدها
سلمى : اودي عيينا بالهدرة و لكن حتا نبيل دارها خايبة ف الصراحة
طارق : كلشي كايغلط ا سلمى ، نتوما العيالات قلبكم كحل يا ربي السلامة
سلمى : ايوا باز أ مول القلب الابيض ، حنا قلبنا كحل حيت نتوما غدارة
طارق : هههههه ماشي كاملين
سلمى بتفكير : اجي ؟ دابا نتا تقدر دير بحال نبيل و تزوج بشي وحدة اخرى ؟
طارق بغا يعصبها : امممم ما عرفت ، و لكن ما نظنش
سلمى و قفات : فكر ديرها و شوف
طارق كاتم الضحكة : شنو غانشوف ؟
سلمى : ما عندك ما تشوف أصلا حيت غانكون ذبحتك و شربت من دمك
طارق :هههههههه و نهون عليك ا حبيبة ؟
سلمى : معلوم ، الا هنت عليك ، حتا نتا تهون عليا
طارق : عمرك ما تهوني عليا ، واش حمقة ؟ شكون هادي اللي غاتعمرلي عيني من غيرك الهبيلة ؟ نتي مكتوبي
سلمى بغرور و ابتسامة : شتي ربي شحال كايبغيك حيت انا مكتوبك
طارق : ههههه شحال كايعجبني التواضع ديالك
نبيل بفرح : الوالدة ريم حاملة
ام نبيل بصدمة : حاملة ؟؟؟؟؟؟؟
نبيل : اه ، شتي شحال ظلمتيها ؟
ام نبيل بتكبر : انا ما ظلمت حد
نبيل : لا ظلمتيها و بزاف ، خاصك تطلبي منها السماحة الوالدة
وقفات ام نبيل
ام نبيل بعصبية : شنووو ؟ ايوا صافي بقاتلي غير هاديك حتا هي ف الحساب ؟ شوف ما تبقاش تجبدهالي راه كاتهبطلي الطونسيون ، هدرلي شوية على ايمان و نتا ملي كاتجلس و نتا ريم ريم ، افففف على سيرة
نبيل بصراخ : اه غير ريم اللي كاينة ، و هي اللي غاتكون و عمرها ما غاتكون ف قلبي شي وحدة من غيرها ، ديك ايمان ديالك ما كنحملهاش ، ما بغيتهاش ، وا فهميني الوالدة الله يخليك
ام نبيل : تباااااااااارك الله ، كبرتي و رجعي تهز عليا صوتك ، لا مزيان تبارك الله ، ربيتك و سهرت عليك الليالي باش تغوت عليا ف آخر يامي ؟؟؟
نبيل : وا الوالدة راه حرام هادشي اللي كاديري فيه ، راه حاشا واش نقدر نهز صوتي عليك و لكن صافي تقادالي الصبر ، ايمان ما بغيتهاش
ام نبيل : هدرة وحدة راني قلتها ، يا اما تاخد ايمان و لا ما تعاودش توريني كمارتك
........: 
طااااارق فييق ، طااارق نوووووض عتقنيييي غانمووووووت
طارق فاق مخلوع : مالك ؟؟؟؟ شنو واقع ؟؟؟
سلمى و شادة فكرشا : وااا معرفت ، غانمووووت ا طااارق عتقنيييييي
طارق ناض بالزربة و لبس حوايجو و لبسها الجلابة و هزها ركبها ف الطوموبيل و مشاو نيشان للطبيب
دخلات نيشان للمستعجلات
بقات تما كثر من ساعتين و طارق على برا قلبو وصل لبين رجليه بالخوف على مراتو و حتا حد ما قالو شنو كاين
حتا خرجات الممرضة
طارق : عفاك اختي شنو وقع لمراتي ؟
الممرضة : مبروك ا سيدي ، مراتك ولدات بنيتة
طارق : الحمد لله و الشكر ، و كيدايرة ؟
الممرضة : البنيتة مزيان الحمد لله ، تقدر تشوفها من دابا شي ساعة
طارق بخوف : و سلمى ؟
الممرضة : في الصراحة تعذبات بزاف ف الولادة خصوصا انها ولدات بكري على الموعد ديالها و اضطرينا نديرولها عملية قيصرية باش نسهلو عليها
طارق : نقدر ندخل نشوفها
سلمى : لا ماشي دابا ، ما زال ما فاقت من البنج
و مشات
طارق جلس كايفكر ف سلمى اللي كانت شوية و غاتضيع منه ، حمد الله اللي الأمور جات على عملية و ما وقعلها والو ، و من جهة أخرى احساسه كان ف شكل ، و أخيرا رجع أب ، احساس زوين تكون أب ، الحاصول لهلا يحرم شي حد من نعمة الوليدات
ريم و رجاء كايهضرو ف التلفون
ريم : حلفي بالله ، فوقاش ؟؟؟ و علاش حتا حد ما عيطلي ؟
رجاء : وا هانا عيطتلك ، وا نوضي نمشيو عندها راه غانموت و نشوف النسخة المصغرة ديال سلمى
ريم : دوزي عليا الخدمة من دابا شي نص ساعة ، خاصني نسالي شي شغال بين يدي و نمشيو
رجاء : واخا ا لالة
ريم بدات كاتفكر ف صاحبتها اللي ولدات ، شنو الاحساس ديالها دابا ؟ و باش حسات فاش شافت بنتها أول مرة ؟ و كيفاش قدرات تهزها بين يديها ، ناري الدراري الصغار فاش عاد كايخلاقو كايكونو بحال الريشة ، الحمد لله ربي ما حرمهاش من هاد النعمة و حتا هي ما بقالها غير شهور و تهز ولدها و لا بنتها بين يديها
كملات الخدمة اللي كانت ف المكتب ديالها على ما تجي رجاء و يمشيو للطبيب يشوفو سلمى
أنا فعلا ضعيف الشخصية و أناني وعصبي و فيا كاع الديفوات المكفسين و لكن كنبغيها ، كنموت عليها ، بلا بيها حياتي ظلام ، علاش ما بغاتش تسمحلي ؟ علاش ما بغاتش ترجعلي و تنورلي حياتي من جديد ؟ ضروري خاصني ندير شي حاجة باش ترجع ،ضروري خاصني نتحرك و ما نبقاش مربع يدي كانتفرج فيها ، و زايدون علاش نضيع معايا بنت ما دارت حتا حاجة ف حياتها من غير أنها وافقات تزوج بيا واخا انا ما باغيهاش و لكن حرام عليا نضيعها معاايا
نبيل عيا ما يفكر و خدا القرار ديالو و نزل حرك الطوموبيل بسرعة
دخلات رجاء و ريم لعند سلمى ، تلاقاو مع امها و خوتها خارجين من الطبيب ، عاد شافوها و مشاو باش يجيبو حوايجها و حوايج البيبي
رجاء : و يخليلي الزين ، مبروك عليك ا حبيبة ، على سلامتك
ريم : الحمد لله على سلامتك ، ههههه حالتك حالة تقول كنتي ف معركة
سلمى بتعب : الله يبارك فيكم ، و نتي ها هيا جاية نوبتك و نشوفو كيفاش غاتخرجي من المعركة
ريم بخوف : ا ويلي حتا انا غانرجع صفرا بحالك ؟
سلمى بابتسامة : طبعا ، يا حسابلك غير أجي و كون أم
رجاء : لا أختي ماشي ساهل نهائيا ، فين هي الكتكوتة بعدا ؟
سلمى : ها طارق مشا يجيبها
ريم : شنو سميتيوها بعدا ؟
سلمى : هههه مازال ما سميناها ، انا بغيت ميساء و طارق بغا شيماء
رجاء : ايوا بحال بحال ، ميساء بحال شيماء نفس الوزن غير عتقونا سميو البنت
دخل طارق ف يديه بنته
سلم على البنات و عطا لسلمى البنيتة و جلس حداها
سلمى : صافي ا طارق عفاك نسميوها ميساء
طارق : ما عرفت شنو عجبك ف هاد السمية
سلمى : كاتعجبني من شحال هادي و الله
طارق باس جبهتها : ايوا حيت كاتعجبك ا لالة ماشي مشكل ، أنا شكون عندي من غيرك و من غير ميساء
ريم حسات ف هاد الوقت بحال الاحساس اللي كايحس بيها شي واحد ميت بالجوع و كايشوف الناس كاياكلو احسن ما كاين و هو كايتفرج فيهم
هذا هو احساس الحرمان ، نهار ربي يفك وحايلها على خير و تولد غاتكون بوحدها ، واخا معاها عائلتها وصحاباتها و لكن حتا حاجة ما كاتعوضو ، بلاصتو مستحيل يعمرها شي حد
بقا ف الطوموبيل ف باب دارهم ، متردد واش يطلع و لا لا ، خاصو ضروري يهدر معاها هاد النهار باش يرتاح ،شافها جاية ف باب الدرب
خرج من الطوموبيل و مشا عندها
ايمان : نبيل شنو كادير هنا ؟
نبيل بتردد : كنت طالع نهدر معاك و لكن مزيان ملي لقيتك هنا
ايمان : طلع بعدا راه بابا ف الدار الا بغيتيه ف شي حاجة
نبيل : لا بغيت نهدر معاك هنا
ايمان : على ريم؟؟
نبيل تفاجأ : اه باش عرفتيها ؟
ايمان : أنا كنت عارفاك باش كاتحس من نهار الخطبة و لكن قلت يمكن غاتقدر تنساها مع الوقت
نبيل بأسف : سمحيلي ما قصدتش و لكن
ايمان قاطعاتو : قصدتي و لا ما قصدتيش ماشي هادا هو المشكل ، سير صلح الامور مع مراتك
نبيل بصدمة : و ... نتي ؟
ايمان بألم : انا ماشي مهم ، و لكن اللي خاصك تعرف انه مستحيل نقبل نعيش مع راجل قلبو مع مرا اخرى ، واخا نكون كانبغي هاد الراجل
و هبطو دموعها
نبيل زادت الصدمة ديالو: كاتبغي هاد الراجل ؟
مسحات ايمان دموعها بالزربة
ايمان : خاصني نمشي تعطلت ، كنتمنى تكون هادي آخر مرة نشوفك فيها ، سير أ ولد الناس قلب على رزقك ف جهة اخرى
و مشات
هاد النهار جلسة طلاق ريم و نبيل
فاقت ريم ف الصباح بكري ، أصلا نعسات ساعة ف الليل كامل ، كيفاش غايجيها النعاس و هي غدا غاتصبح مطلقة ؟ غدا نهاية قصتها مع نبيل ، فكرات و فكرات و فكرات و فالاخير وكلات أمرها لله سبحانه و تعالى ، توضات و صلات و بدلات حوايجها ، خاصها تدوز لخدمتها هي الاولى حيت عندها شي شغال مهم و الجلسة غاتبدا حتا العشية
قبل ما تخرج هدرات معاها أمها باش تتراجع على القرار ديالها و لكن لا حياة لمن تنادي
على مائدة الفطور
توفيق :صباح الخير ا وجه الخير
رجاء بابتسامة : صبااااح النور ، ما شاء الله على النشاط على الصباح
توفيق هههه ، هادا واحد عندو مراة زوينة كاتحمق و ولد صغير كايشبهلها ف كولشي ، علاش ما يكونش ناشط ؟
رجاء : ههههههه الله يديم النشاط ا سيدي ، و ما نلقاش حسن من هاد الوقت باش نقولك واحد الحاجة
توفيق بانتباه : الله يسمعنا خبر الخير
رجاء : قررت أنني نجلس من الخدمة
توفيق : علاااش ؟ ياك خدمتك عزيزة عليك ؟
رجاء : ايوا الله يجعل شي بركة ، و زايدون خاصني نجلس نقابلكم شوية و نقدر نرجع نخدم من بعد ماشي مشكل
توفيق : ا لالة شكون قالك ما مقابلاناش ؟ انا شكيت عليك ؟
رجاء بابتسامة : ماشي هذا هو السبب الوحيد
توفيق : و شنو ؟
رجاء شيرات لكرشها
توفيق بعدم فهم : شنووو ؟ مال كرشك ؟
رجاء بابتسامة : غاتولي منفوخة مدة 9 شهور
توفيق بفرح : حاااملة ؟؟؟
رجاء : اه
توفيق : الحمد لله و الشكر لله ، ايوا على هاد الحساب جلسي ف داركم حسن ، يالاه ترتاحي و تقابلي البرهوش الصغير
رجاء : توفييق ، ما تقولش عليه برهووووش ، راه عندو سميتو
توفيق :ههههههه وا راه برهووش آآآو قلت شي حاجة ماكايناش
رجاء ناضت و مشات لجهة الكوزينة و شيرااات عليه بواحد اللعبة ديال البلاستيك ديال ولدها
رجاء بالغواات : هااادي باش تعلم تعيط لولدك بسميتو ، ريااااااااااان
توفيق :ههههههه مزوج بحمقة الله يستر
....: 
مدام ريم ، شي وحدة بغات تشوفك
ريم : شكون ؟
.....: 
معرفت ، سولات عليك راها على برا
ريم : واخا دخلها
رجعات ريم تكمل الاوراق اللي ف المكتب ، خاصها ضروري تسالي واحد دراسة مشروع هاد النهار
دخلات واحد البنت لعندها
..........: 
السلام عليكم
ريم بتعجب : و عليكم السلام ، تفضلي
جلسات البنت
ريم تعجبات كثر حيت البنت جلسات و ما هدراتش
ريم : آش حب الخاطر ؟
.......: 
سمحيلي حيت جيت لخدمتك و لكن ما كانعرفش فين كاتسكني و كان خاصني ضروري نهضر معاك قبل ماتمشي للجلسة
ريم بقلق : ختي شكون نتي ؟ و منين كاتعرفيني ؟
.....: 
أنا ايمان
ريم تصدمااات ، ايمان خطيبة راجلها واقفة حداها ، جات لعندها ، علاش جات ؟ و شنو بغات منها ؟
ريم حاولت تخفي الصدمة و القلق اللي فيها
ريم : نعم اختي كاين شي ما نقضيو ؟
ايمان: ختي انا جيت لعندك باش نقولك 2 كلمات ، رجعي لراجلك ، راه كيبغيك من نيتو و واخا دوري الدنيا كاملة ما تلقايش بحالو
ريم : كيفاش كاتطلبي من مراة اخرى تشاركك ف خطيبك ؟
ايمان: حيت هاديك المراة هي اللي كاينة ف قلبه ، أنا ماشي أنانية باش نحرم راجل من مراتو ، ما تربيتش على هادشي ، و دابا جيت نقولك رجعي لراجلك راه كايبغيك و الله
ريم : كنظن باللي هادي أمور شخصية و ما من حقكش تقوليلي شنو خاصني ندير ، و انا ما كانقبلش نتشارك راجلي مع شي وحدة حيت أصلا كون كان كايبغيني كاع ما يفكر ف اخرى
ايمان : مالك ما بغيتيش تفهمي ؟ نبيل ديالك بوحدك و كوني هانية من جهتي ، ما بقيناش مخطوبين ، هو مهووس بيك و مستحيل يفكر ف شي وحدة من غيرك
ريم بتفكير : شنو غاتستافدي نتي الا رجعت معاه و لا لا ؟
ايمان و الدموع ف عينيها : بلا شك نتي جربتي تبغي شي واحد ، و الله كايبغي شي حد كايدير اللي كان باش يشوفو فرحان واخا يكون بعيد عليه
ريم بصدمة : كاتبغي نبيل ؟؟
ايمان : ما غانكذبش عليك و نقولك لا حيت عيني فضحوني ، عفاك رجعي معاه ، ديري خير فراسك و فيه و رجعو ، عمري ما شفت شي حد كايبغي شي حد بحال اللي كايبغيك نبيل عفااك رجعي معاه
و بدااات تبكي
قربات منها ريم و عنقاتها و بدات تبكي معااها
منظر غريب جدا ، بجوج بيهم قلبهم مع نفس الشخص و بجوج كايواسيو بعضياتهم
ايمان : سمحيلي الا تجاوزت الحدود ديالي و قلت شي حاجة ما خاصهاش تقال
ريم ابتسمت
ايمان : صافي غاترجعي معاه ؟
ريم : كنشكرك بزاف حيت جيتي لهنا و لكن اختي كنظن انني مانقدرش نسمحلو شي نهار ، داكشي اللي دار فيا ماشي ساهل
ايمان : فكري مزيان
و مشات لجهة الباب
ايمان : ما ديريش شي حاجة اللي تندمي عليها حياتك كاملة
و خرجات
نبيل كان جالس مع امه ف الصالون
ام نبيل : شوف ما تنساش تمشي للمحكمة و تجيب الورقة ديال الطلاق باش نبدار ف الاجراءات ديال زواجك مع ايمان
نبيل : الوالدة ، انا ما غانتزوجش ايمان
ام نبيل بعصبية : عاوتاني رجعنا لنفس الموضوع ؟؟؟؟ جيب معاك الورقة و نتفاهمو من بعد
نبيل : هدرت معاك الوالدة ، انا و ايمان البارح سالينا
ام نبيل بصدمة:ساليتو ؟؟؟ و شكون قالك تساليو ؟؟؟؟ واش كاتقلب على الصخط ؟ شنوو درتيلها مسكينة هدر شنو درتيلها ؟
نبيل وقف : الله يهديك راه ما درتلها والو، ما تفاهمناش و صافي
ام نبيل : لا ما متيقاكش ، كاتكذب باش ترجع لديك خيتي ديالك
نبيل : سميتها ريم ، و الا ما تيقتينيش عيطي لايمان هي تقولك شنو كاين
و خرج خلا امه غاتموت بالفقسة
مشا نيشان للمحكمة ، كان خاصو يمشي بكري باش يهدر مع ريم قبل ما يدخو عند القاضي ريم ما بغات يمشي معاها حتا واحد ، بغات تواجه هاد الموقف بوحدها ، مشات للمحكمة لقاتو واقف ف الباب
حاولات تتجاهلو و تكمل طريقها و لكن هو منعها و مشا عندها
نبيل : ريم وقفي بغيت نهدر معاك
ريم : نعم ؟
نبيل : انا و ايمان سالينا
ريم : مزيان
نبيل تفاجأ حيت ما تفاجآتش
نبيل : ما غايهديكش الله ؟
ريم : نبيل عفاك الجلسة غاتبدا و ما بغيتش نتعطل
نبيل تعصب : علاش رجعتي انانية ؟؟؟ فكري فيا غير شوية ، ديري غير بحساب العشرة اللي بيناتنا
و طلع و خلاها
داخل قاعة المحكمة
كانت ريم واقفة مع المحامي كيشرحلها شنو غايوقع و كيفاش غايهدر معاها القاضي ، شافت نبيل واقف بوحدو ، كيشوف فيها بنص عين ، كانت كتمنى تكون كاتحلم و هادشي كلو ما كاينش و تفيق تلقا راسها مع نبيل و الأمور مزيانة بيناهم و امه متفاهمة معاها و لكن للأسف هذا الواقع ، هاد النهار غادي تطلق و أحلامها كلها ترجع سراب
دخل القاضي و بدات الجلسة
القاضي : السيدة ريم ال..... ، وضحي أسباب طلبك للطلاق من زوجك نبيل ال....ريم بصوت خافت : ما بقيناش متفاهمين
نبيل شاف فيها ، كل متوثر لأقصى درجة ، كيضرب برجليه فالأرض من كثرة التوثر و الغضب و الحزن اللي فيه
القاضي : و نتا السيد نبيل ال....، شنو كاتقول ف الدعوة اللي رفعاتها ضدك زوجتك ريم ال.... ؟
نبيل : الا سمحتي ا سيدي نوضحلك واحد القضية ، انا و مراتي مفاهمين مزيان وماشي هذا هو السبب علاش باغية تطلق
ريم شافت فيه ، شنو كايقول هذا ؟ فين باغي يوصل ؟
القاضي بتعجب : و شنو هو السبب ؟
نبيل : أنا ا سيدي انسان ماشي ملاك ، و الانسان كيغلط ، ارتكبت واحد الغلط واخا ماشي لخاطري و لكن اللي وقع وقع و داكشي علاش مراتي طالبة الطلاق
القاضي لريم : شنو بانلك ف هادشي اللي قال راجلك ؟
ريم : أي كانت الأسباب انا بغيت نتطلق
نبيل : السي القاضي ، واحد المعلومة مهمة ، مراتي اللي طالبة دابا الطلاق و كتأكد عليه حاملة
القاضي شاف فريم و حنات راسها حيت ما عرفات ما تقول
من بعد القاضي عطا الكلمة لمحامي ريم اللي دار المرافعة ديالو و كانت مقنعة جدا
نبيل : الا سمحتي سيدي القاضي ، بغيت نترافع على راسي ، ما محتاجش لمحامي يقول داكشي باش كنحس
القاضي بتفكير : تفضل
نبيل : انا ا سيدي كنبغي مراتي بزاف ، كنبغيها لواحد الدرجة ما نقدرش نوصفها ، مراتي عرفتها فاش كنت مازال صغير ما كنعرف والو ف الدنيا و من تما و قلبي متعلق بيها ، و فرقاتنا الدنيا و فاش ربي لاقانا من جديد حلفت ما نعاود نضيعها من يدي ،مشيت نيشان لدارهم و فاش تزوجنا عشت معاها أسعد أيام حياتي ، عرفت معاها طعم السعادة ديال بصح ، و بحال كاع المزوجين وقعو بيناتنا مشاكل ، و لكن عمري ما فكرت نتخلى عليها ، يمكن كنت ف واحد الوقت ضعيف الشخصية و لكن ماشي لخاطري ، أقسم بالله ماشي لخاطري ، عمري ما فكرت ف شي وحدة من غيرها ، و عمر شي وحدة ما تعمرلي عيني من غيرها ، انا ا سيدي بغيت مراتي و ولدي ولا بنتي نعيشو مجموعين ، بغيت أسرة سعيدة ، ما بغيتش نخسر مراتي
و هبطولو الدموع بلا ما يحس ، أما ريم حالتها حالة كانت كاتشهق و تبكي مع كل كلمة كايقولها نبيل
القاضي : السيدة ريم ال ،،،، عندك شي حاجة تضيفها
ريم : لا
سلمى و رجاء كانو كايهضرو ف التلفون
سلمى : ناري علم الله شنو دارت ديك المصيبة ؟
رجاء : يكونو سالاو دابا ؟
سلمى : ما عرفت يمكن
رجاء : مسكينة يكون ف عوانها ، ماشي ساهلة تكوني مطلقة و نتي مازال صغيرة
سلمى : و حاملة ، ياختي راسها قاسح عييت ما نهدر معاها
رجاء : هاديك ما كاتسمعش الهدرة ، اجي كيدايرة داك الكتكوتة ديالك ؟
سلمى : ههه هاهية كتكبر ، ياختي مشيباني ، فالنهار كتشبع نعاس و ف الليل تبيتني فايقة
رجاء : ههههه ما شفتي والو ، ف الصراحة مانكرهش تكون عندي بنيتة ، البنات حنان
سلمى : دابا شحال عندك ؟
رجاء : ما كاملاش شهر ، حتا للشهر الثالث و لا الرابع عاد يمكنلي نعرف
سلمى : ايوا اللي جات من عند الله مرحبا بيها
رجاء : هادا ماكان ، وا قعطي نعيط لريم نشوفها شنو دارت
سلمى : واخا ، شوفي غير تقطعي معاها عيطلي راه راسي كيحرقني بغيت نعرف شنو دارت
كانت جالسة ف الطوموبيل كاتبكي ، ما قدراتش تيق شنو وقع ، ملي خرجات من المحكمة مشات نيشان لطوموبيل و جلسات كاتبكي ، علاش القاضي رفض يطلقها ، علاش ؟؟؟
تفكرات الهدرة اللي قال و هو كايعلن الحكم ديالو
القاضي : بناءا على المعطيات اللي توصلنا بيها و المرافعات و الاستجوابات اللي قمنا بيها ، قررنا ما يلي ، رفض الدعوة المرفوعة من طرف ريم ال... ضد نبيل ال....ريم تصدمات من القرار ديال القاضي
القاضي توجه لريم : مدام ريم ، رجعي لراجلك ، ما عندك حتا سبب باش تطلقي خصوصا انك حاملة و ما تنسايش أبغظ الحلال عند الله الطلاق
نبيل حس براحة ما بعدها راحة و لكن تدمر و هو كايشوف ردة فعل ريم اللي خرجات من القاعة كاتجري
عيطاتلها رجاء
رجاء : الو ، امدرا شنو درتي
ريم كتبكي : رفض الدعوة ا رجاء ، رفضها ، ما بغاش يطلقني منو ما بغاش
رجاء : ايوا الحمد لله ، تصاب ولد الناس هاد القاضي
ريم بصراخ : واش كتضحكي عليا ؟؟ مالكم ما بغيتوش تفهموني وا بغيت نطلق ا عباد الله
رجاء : ويلي غير بشوية تقبتيلي الطبل ديال وذني ، شوفي اختي سمعي هدرتي غير مرة وحدة ف حياتك ، رجعي للسيد و باراكا من الفشوش راك ندمتيه على النهار اللي تزاد فيه وا بزاف ، واخا يكون طيح روح ما ديريلوش بحال هاكا
ريم : افففف ما عرفت شنو دارلكم ، كلكم رجعتو معاه
رجاء : انا مع الحق ا ختي
نبيل وقف ف باب طوموبيل ديال ريم و دق عليها
ريم : رجاء قطعي بلاتي و نعيطلك
ريم حلاتلو الباب و دخل جلس حداها
نبيل : شنو غاطيبيلنا ف العشا هاد النهار ؟
ريم شافت فيه بنص عين
ريم : بهل
نبيل : بهل و كنبغيك ، هادشي اللي عطا الله
ريم بقات ساكتة
نبيل : وا صافي باراكا ما تجرجري فيا ، طيبتيلي القلب ، سمحيلي غير هاد المرة و الا عاودت درت شي حاجة ما ترحمينش ،
ريم ما هضراتش بقات غير كاتشوف فيه
نبيل : مازال ما جاوبتيني شنو هاطيبيلنا ف العشا ؟
ريم : ما عندكش اليدين و لا محني ؟
نبيل : لا حاشا ، ا لالة بناقص من هاد العشا ديال الدار ، نمشيو لأحسن مطعم باش نبداو صفحة جديدة
ريم استسلمات للأمر الواقع : أقسم بالله العلي العظيم و تعاود تدير معايا الغلطة لا دوزتهالك ، لقيتني كنبغيك درتي فيا ما بغيتي ، راك شفتي واخا كانبغيك نقدر نزطم على قلبي ف دقيقة
نبيل : عاااارف ما تحتاجيش تقولي ، وا صافي زيدي حركي هاد الطوموبيل نمشيو نيشان لدارك امك تاخدي حوايجك
بعد خمس سنوات
سلمى : ميسااااااء ، شوفي باباك فين مشا ؟
ميساء : راه مع عمو نبيل و عمو توفيق
سلمى : فين مشاو هادو ؟
ريم : مشاو يجيبو لعواد باش نشعلو العافية
رجااء : عييت مع توفيق باش نجيبو البوطة الصغيرة ، قالك والو نزاهة ف الربيع بقواعدها
سلمى : ايوا عندو الحق
رجاء : هههههههه شوفي ريان كي كايلعب مع بنتك ا ريم
ريم : ههههههه ، نوووور ، أجي ، ياختي هاد البنت غاتحمقني ، ديما شعرها مشنتف
سلمى :ههههههههه
نبيل و توفيق و طارق جاو و ف يديهم العواد باش يشعلو العافية
رجاء : توفيق فين مشيتي و خليتيني مع هاد الدراري غايحمقوني هاد النهار
توفيق و هو كيهز بنتو : ههههه عارفك ما تقدري ديري حتا حاجة بلا بيا
رجاء : ايوا لهلا يخطيك عليا
ريم : نبيل جيب معاك نور عفاك جمعلها داك الشعر راه طالع ف السما
نبيل : ههههه ايوا من شبه أمه فما ظالم
ريم : حرام عليك انا شعري ديما مصوب ، نتا اللي شعرك بحال الحلفة
نبيل : هههههه واخا الالة أنا مول الحلفة و نتي مولات السالف
ريم تفكرات واحد الحاجة : نبيل مشيتي شفتي ماماك البارح ؟
نبيل باسف : اه مشيت ، سلمات عليك
ريم : مرحبا بسلامها ، كيبقات ؟
نبيل : شوية ، من بعد ما مرضات و دارت العملية وشافت الموت بعينيها تبدلات بزاف ، كاتقول باللي هادشي عقاب من الله على داكشي الي دارت شحال هادي
ريم : لا حشومة نقول هاكا و زايدون داكشي داز و المسامح كريم ، نهار جات عندنا للدار و طلبات مني السماحة نسيت كلشي أصلا داكشي راه داز عليه سنين
نبيل : بصح عندك الحق ، هاد الغدا مازال بعيد ، غانموت بالجوع
ريم : ايوا نوض عاونا
نبيل : هي الاولى ، شحال من حبيبة عندي انا ؟
ريم : هههه غير وحيدة
طارق : سلمى ، شوفي ميساء كيفاش كتجري ههههه بحال شي قنية
سلمى : هههه حرام عليك بنتي ماشي قنية
طارق : ههههه غزالة بنت غزالة ، على خاطرك ؟
سلمى : هههههه آه السبع
طارق : هههههه زوينة هاد السبع
بداو يوجدو الغدا كاملين ، من بعد نص ساعة كان كولشي واجد
نبيل : انتبااااه ، حتا حد ما غاياكل دابا حتا نتصورو صوة جماعية
تجمعو كاملين باش يتصورو
رجاء و توفيق و ولادهم ( ريان ورباب) ، طارق و سلمى اللي حاملة و بنتهم ميساء و نبيل و ريم و بنتهم نور.
النهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية

فيديو تمثيلي