قصة القروية 23
مريم : نتي هي الخير والبركة غير ماطوليش علينا
بشرى : (حطات يدها على خد مريم ) الله يخليك لينا
مريم (باست ليها يدها ) ويخليك
افنان : (شافت فيها بتدمر ) اووووف على كآبة يلا بسلامة ماما ندى ولميس غايجيبهم ليك عدنان فالعشية
بشرى : ان شاء الله
***بعد مرور أسبوع ***
اليوم السابع عند مريم واليوم غايزروها عائلتها وفقنا للعادات وتقاليد جاو محملين بالهداية وبعد الأكلات التقليدية فرحات بشوفتهم خصوصا من شافت بهيجة وفاطمة لي بدورهم فرحو بشوفتها أما سميرة وزينب كانوا حالين فمهم ف الفيلا وجمال الاتات ديالها رحبات بيهم بشرى وستقبلوهم بالثمر معمر بالوز والحليب كانت مريم لابسة قفطان فالبيض محجرة وفولار ديالو ووضعات ميكاب خفيف وقيس كان لابس جبادور فالبيض وما حاملش هاد الوضع لغلا اجتماع مهم على ودهم وكايشوف بلي هذا تقليد بايخ ماليه معنى
بشرى : نهار كبير هذا
زينب : الله يكبر بيك
بهيجة : توحشناكم كنت كانحسب فالأيام باش نجي هههه
بشرى : اتوحشكم الخير وماتحتاجوش الترحيب هادي دار بنتكم وبابها مفتوح فوجهكم وفاي وقت
بهيجة : عارفين لي كاين ربي يخليك
محمد : كي داير اولدي ما سمعناش صوتك
قيس : الحمد لله
بشرى (شافت فيه بعتاب ) سي محمد مرحبا بيك عندنا
محمد : ترحب بيك الجنة ونعيمها
بشرى : حنا وانت وجميع المسلمين ان شاء الله
جلسوا كايضحكو ويتبادلوا أطراف الحديث بينهم بعد الغداء مريم طلعات لغرفتها برفقة زينب وفاطمة وبهيجة وسميرة ومحمد جلس مع قيس
بهيجة : بيتكم غزااااااااال غير ناموسية قد بيتي ههههههه
فاطمة : وااااو البالكو كبير وكايطل على البسين ماكرهتش نزل نعوم فيه هههههه
مريم : نزلي شكون شدك ههههه
زينب : داك الباب المسدود ديالهاش؟ ،
مريم : هداك الحمام اجي تشوفيه
حلات الحمام ودخلات ليه زينب وسميرة يبرgو
زينب : هاد شي غزااااااااال كانشوفوه غير فالتلفازة عطاتك ليام لعقبى ل فاطمة
سميرة : شكون كان يقول هاد البيت غايكون ديال مريم
مريم (شافت فيها بابتسامة ) سبحان مقسم الأرزاق (ف خاطرها ) بغيت ليك حالتي باش يالله تهدي شوية
بهيجة : خمسة ف عين لي مايصلي على نبي والله ينجيك من عين المحساد والمغيار والله يبعد عليك المنافقين
فاطمة :(شافت ف سميرة ) امييين
سميرة : ايوا صافي هادي ما سبع ايام ما والو فين هما عوايدنا نهار لحزام كايكون عندو طقوس وكانحزمو العروسة ونصليو على نبي هاد شي ديال لمدينة عندكم باسل
زينب : ها حنا غانزلو لتحت حتى تلحقو علينا
بهيجة : واخا
خرجات زينب وسميرة من الغرفة وبقات فاطمة وبهيجة مع مريم
بهيجة : كي دوزتي هاد سبع ايام
مريم : كي الويل خليك مني وقولي ليا خبار نور الدين
بهيجة : نتي باغية طيحي ليا سكر نور الدين لاباس عليه وحيديه من بالك خلاص نتي مزوجة وكاتفكري فيه
مريم : ما قدرتش ننساه هئ هئ صورتو نهار العرس مزال بين عيني
فاطمة : ما غاتيقيش شكون سبب وجودو فالعرس؟
مريم :(بستغراب ) شكون؟
فاطمة : لفعى ديال سميرة هي سبب
مريم :(بستغراب اكتر ) كيفاش؟ ؟
فاطمة (حكات ليها بتفصل)ردي بالك ماشي كلشي بغى ليك الخير سميرة سمها قاطع ومابغاتش تصرط ليها نتي تزوجتي براجل غني وعايشة عيشت الملوك وكلشي ف الدوار ما مستغرب كيفاش جاك سعدك بين يوم وليلة لقليل لي تمنى ليك الخير هذا علاش ردي بالك وجمعي راسك والى طلقتي غاتولي ضحكة وشفايا
مريم :(حلات فمها ) هادي سميرة انا ما مصدقاش وجاية عندي بوجها حمر اشمن عيشة عايشة بغيت ليهم عيشتي حاسديني حتى فالهم والغم
بهيجة : الهم غير إلى بغيتي دريه لراسك قلت لك كسبي راجلك وعيشي حياتك واش باغية ترجعي للقهرة ثاني غير صبري عليا مابقى قد ما فات ونجي نسكن ف الرباط وغاتبقى نشوفك ديما الله يهديك ديري عقلك
مريم (بفرح ) بصح غاتجي هههه
بهيجة : اييييه معلوم على انا نقدر نتفرق عليك نتي راك الحب درت لعزيز طيارة باش يجيبني لعندو قالي الشهر الجاي يحييني اصلا خاص نخرج من داك دوار المنحوس إيناس عندها دابا 3سنين العمر كايجري وخاص تقريبا ونكبرها فجو احسن وغانولد الولد الثاني إلى بغى الله وخاص نفكر ف مستقبل ولادي
مريم : عندك الصح
فاطمة : وانا تخليوني بوحدي 😢
بهيجة : دابا يجيب ليك الله شي زمان مسgد ويخرجك من تما ههههه علاه انا نسخى بفطومتي قلت ل عزيز غانجيبك معايا
فاطمة :(عنقاتها ) يخليييك لييييلي
مريم : زعمة خالتي زينب غا تبغي؟
بهيجة : خالتك زينب حالة ساهل غير غانقولها إلى مشات معانا غاتزوج دغية غاتقبل بلا تردد ههههه
فاطمة : بهيجة ديما كاطيح على الكود ديال مي هههههه
دوزات مريم نهار زوين مع عائلتها باتو عندهم والصباح رجعوا لعروبية سميرة قبل ما ترجع نفدت خطتها خدات الرسائل لي كان كايصيفط نور الدين ل مريم وخباتهم ف بيتها وسط الحوايج
بشرى بعد ما مشاو الضياف وجدات ليها كريمة الشانطة وقيس حجز ليها تدكرة فالعشيا وصلها للمطار وداز لشركة من كان طالع للمكتب ديالو تصادف مع أزهار
أزهار : صدفه زوينة شفتك للمرة الثانية
قيس : (دكرها ) شنو كاديري هنا؟
أزهار : انا فقسم العلاقات العامة
قيس : ادا نتي جديدة؟ ؟
أزهار : وي
قيس : اوك مرحبا بيك معانا
أزهار (بغنج ) ميرسي
كمل طريقو وخلاها
أزهار (بينها وبين نفسها)اوف شحال مغرور باينة فاتشحفني عاد غا طيح
افنان : (شافت فيها بستغراب ) مالك كاتكلمي نفسك ؟بلا شك نتي موظفة جديدة معانا؟ هه
أزهار : (عرفاتها حيت شافت صورها )ااه ديزولي هههه وي انا جديدة (مدات يدها ) أزهار فقسم العلاقات العامة
افنان :انا افنان نائية المدير و فنفس الوقت ختو ههه
أزهار : (بتقة ) متشرفة
افنان : الشرف ليا طبعا اش بان ليك نشربو القهوة باش نزيدو نتعرفو كتر؟
أزهار : وي بيان سيغ
قيس : من هنا لساعة عندنا جتماع مع رفايل
سليمان :وي قالتها ليا افنان الصباح
قيس : شفتي الموظفة الجديدة؟
سليمان : أزهار وي شفتها هي حدت الموسم كلشي ف الشركة معجب بيها كانقصد بكلشي الرجال طبعا هههههه مي تستاهل صارووخ
قيس : وي
افنان : (دخلات عندهم ) قاطعتكم؟
قيس : لا لا
افنان : شفت أزهار لي ف قسم العلاقات العامة فالحقيقة موظفة ف المستوى وعندها ما تقول سواء ف الشكل أو ف المظهر وهي لي غاتاخد معاك للاجتماع
قيس : من امتى ولينا كانعتامدو على شكل ف الاجتماعات ديالنا؟ ؟
سليمان : اووووف شحال فيك
افنان :إبتداء من اليوم أزهار انا شفتها من غير الشكل هي ف المستوى
قيس : اوك اوك
🌿القرية 🌿
فاطمة : عند بالك حتى حد ما غايعرف فعايل لكلاب لي كاديري؟
بهيجة : حرام عليك ظلمي لكلاب الكلب كايgر فيه الخير أما ليهودي واخا تقطعي لحمك وتعطيه ليه مايgرش فيه
سميرة : مالكم كاترادو عليا كي طعارج مانخافوش
فاطمة : شي لي كنتي كاديري ما غايدوزش بالساهل والى سكتنا غير على قبل مريم نور الدين قال ليا كلشي على فعايلك الكلبة الله ياخد فيك الحق كنتي باغية دمري حياتها ساعة ربي حشمك عمرك طفريه بهاد سم لي فيك
سميرة :(بتلعتم ) ااا ش اش كاتخربقو اشمن نور الدين ولا الباكور
بهيجة : زعمة ما عارفاش ايوا حتى يجي رشيد لي غايعرف وغانوقفو البيضة فالطاس
***الرباط ***
بعد ساعة ترأس قيس لاجتماع ورافقاتو أزهار حاولات ما أمكن تحصل على اعجابو وتبهرو داز الاجتماع مزيان وبينات قدراتها لوكاس شكر أسلوبها فالكلام وطريقتها فالاقناع بعد الاجتماع عرض عليها سليمان للبار ديالو فاليل رحبات بالفكرة عطاها العنوان رجعات لدارها وجهزات نفسها خدات دوش ودهنات جسمها بالكريمات لبسات فستان جريئ برز مفاتنها فوق الركبة ومن ظهر عريان وصدر نفس الشيء ووضعات الفوندوطا ولوطخي والماسكارة واحمر الشفاه صارخ وعطر شانيل لبسات الكعب العالي مع البوشيط ديالو توجهات المكان وهي مصممة أنهت اليوم طيحو ف شباكها بعد دقائق وصلات وقفات سيارتها وتمشات بكل تقة وغرور وعينيها كايقلبو على الفريسة ديالها
سليمان : (حل فمو ) وااااو هادي ماشي غير صاروخ
وصلات عندهم
أزهار : بون سواغ
سليمان : بون سواغ بخانسيس (باس ليها يدها )
أزهار : (بابتسامة ساحرة ) ميرسي
اش خبارك اميسيو قيس؟
قيس : حمد الله شكرا
سليمان : (تكلم مع النادل ) شوف الآنسة اش تشرب؟
أزهار : chateau lafite
سليمان : اوووو ذوقك رفيع ف كلشي
أزهار : ميرسي ههه
سليمان وصلو تصال وستأدن منهم
سليمان : سمحوا ليا غانخليكم عندي شي شغل ستمتعو بوقتكم
أزهار : ميرسي
نصارف سليمان وخلى أزهار وقيس كانت طول الوقت كاتكلم وكاضحك بغنج وحاولات تغويه
أزهار : سبحان الله شفتك فالاوتيل واليوم وليت موظفة ف شركتك
قيس : شنو كاديري ف حياتك؟
أزهار : درست تسير الأعمال وعشت فترة طويلة ف ألمانيا يالا مؤخرا دخلت للمغرب وبغيت نجرب حظي
قيس : مزيان مرحبا
أزهار : اه مبروك الزواج ولو جات التهنئة معطلة هه
مراتك غاتكون زوينة فوق الوصف حيت شخص وسيم بحالك مستحيل يدي وحدة عادية واكيد غاتكون من عائلة معروفة؟
قيس : خلينا من الحياة الخاصة
أزهار : اوووو هاد الأغنية كاتعجبني بزاف شنو بان ليك ترقص معايا؟ (قبل مايرد جراتو من يدو ورقصات على نغمات الأغنية كانت كاتميل بغنج بين دارعو مي ما تارتوش كان واقف بتقة ستفزها غرورو كيفاش ما تارتوش وجسدها ياما خلى أكبر رجال الأعمال قاطعة وعد بينها وبين نفسها بلي غايكون بين احضانها اليله ومهما كلفها الأمر
أزهار : عيت يالا نرتاحو شوية
قيس : (شاف ف الساعة ) كايخص نمشي
أزهار : (بغنج ) بلييز غير هاد الكأس ونمشيو
قيس :اوك
رجعوا لمكانهم وجاب ليها النادل المشروب من جديد
قيس :(حس بالاتارة مي كان كايضغط على نفسو مابغاش يتسرع معاه وقرر يصدها ويخليها للوقت ) يالا نمشيو
أزهار اوك وقفات ودعت انها وصلات لثمالة وخلاتو يوصلها لدارها وقف السيارة وطلع معها لشقة خدا المفتاح منها وفتح الباب ودخل وهي حاطة رأسها على كتفو
أزهار : اووف راسي كايضرني
قيس : رتاحي وغايفوتك
أزهار : (قربات منو و تخلطو أنفاسهم ) علاش كاتقاومني
قيس : (دفعها على سرير وخرج ) رتاحي
نزل من الشقة بسرعة قبل ما تاترت شهوتو وفلحظة كان غايدير معاها علاقة طلع ف سيارتو وساق وهو كايدكر قبلتها وقف قدام الفيلا نزل من سيارتو
كانت فالحمام خدات دوش ومن بعد لوات عليها الفوطة وخرجات من الحمام توجهات لبلاكار باش تاخد بيجامتها وقبل ما تفتح لبلاكار تفتح الباب شافها بالفوطة وجسدها منير وشعرها فازg ما قدرش يتمالك نفسو خصوصا أزهار ضربات على الوتر الحساس قرب منها وجدبها لعندو من خصرها وعينيه كايتفحصو جسدها كانت كاترجف حسات بالخجل وجسدها شبه عاري وحسات بالخوف من نظراتو حاولات تبعد يدو على خصرها
مريم : ش ششش شنو كادير
(قيس قربها منو اكتر وخشى راسو ف عنقها وكايشم ريحتها وجسدها كايرجف بين يدو جمعات قوتها ودفعاتو وزيرات على الفوطة بيدها )
قيس :(بعصبية ) شنو درتي
مريم : انت لي شنو كادير؟
قيس : حمقة لا؟ (قربها لعندو ) امكن من حقي
مريم : انت ما منحقك والو ياك هاد الزواج ما راضيش عليه وانا ما كانعني ليك ادا لاش كاتقرب مني؟ ولا العروبية(القروية ) ولات كاتعني ليك؟
قيس : انتي أقل من اني نشوف فيك
(عطاتو بظهر وتوجهات لبلاكار ويديها كايرجفو من الخوف جرات البيجامة وطاحو رسائل لي كانوا تحت منها نزلات لأرض وشادة الفوطة بيدها وهزات رسالة وحدة بيد شافت الخط ديال نور الدين وحسات بالتوتر وولات كاتجمع فيهم بسرعة لاحظ توترها وجر ليها يدها
قيس : شنو هادو؟؟
مريم : و و ا لو والو
قيس : (جر الرسالة من يدها وقراها)
""" سأعتني بك رغم البعد بيننا
في دعائي ،وصلاتي ، وبين أحرفي ، وثنايا دكرياتي حبيبتي أحببتك واحبك وسأظل احبك إلى آخر يوم في حياتي اعد الساعات واليالي. ..(كمش الورقة بين يدو وشاف فيها بغضب )
قيس : شكون هذا؟ ؟
مريم : (صوتها كايرجف ) ننننن انت فاهم غغغ غلط
قيس : (هز يدو ونزل عليها لوجه ) كاتستغفليني عند بالك انا دمدومة مريم : (طاحت الأرض وشادة الفوطة بيدها) هئ هئ ماشي انا لي خبيت هاد الرسائل قيس :(جرها من شعرها ووقفها وهي شادة الفوطة بيد ويد حاطاها فوق يدو ) كاتمعشقي ليا مع راسك وانا ف دار غافلون مريم : خليني نشرح ليك هئ هئ والله ما انا. ... (قاطعاها بصفعة خلات الدم ينزل من فمها ) قيس : شكون هاد بوزبال لي كاتمعشقي معاه؟ مريم (بصوت عالي ) ماشي شغلك وماشي من حقها تعرف انت بنفسك قلتي بلي ما نعتبرش نفسي مراتك ادا باشمن حق كاتسول قيس : تحل ليك الفم من امتى ونتي كاتمعشقي مع هاد قليل الرجوله عند بالك انا دمدومة وغاضحكي عليا الرخيصة غانشوهك وغانحيد ليك قناع البراءة لي كاتلبسيه وغانخليك تخبي وجهك من الفضيحة الرخيصة قليلة الاصل (تففف على وجها ) "مريم ستفزها كلامو ونفاجرات فوجهو " مريم : ما كاينش قليل الرجوله قدك لي كاتبين عضلاتك على مرا وانا شرف منك وظفري برقبتك انت لي غاتشوه اشبيه الرجال من نهار شفتك وانا ف الويل الله ينعل ساعة لي قبلت فيها بيك (بصوت عالي )طلقني قيس :(رفع يدو وصفعها حتى ضار وجها وجرها من شعرها ولاحها فالسرير ) انا عديم الرجولة الرخيصة انا غانوريك الرجولة كيفاش كاتكون مع الرخاصات بحالك مزال ماشفتيش الويل ديال بصح ترمى عليها وخشى راسو ف عنقها كايمص ويعض بقوة وجسدها كايرجف تحت منو مريم :ااااااه هئ هئ هئ الله يخليك طلق مني هئ هئ قيس خلاها تحت منو وحيد القاميجة والسروال بسرعة وهي كاتبكي وكاتحاول تفك منو جر ليها الفوطة وخلا عريانة تسطح فوق منها وكلى شفايفها بقوة المص والعض نزل لصدرها نفس الشيئ كان قلبها غايسكت من كترت الخوف وحسات بألم كبير كانه وحش كاسر كاينهش لحمها صرخات حتى صوتها بح مارحمش ضعفها الغضب كان مسيطر عليه خصوصا هانت ليه رجولتو فرق ليها رجليها وخشى راسو فعنقها وكايعض حسات بألم قوي تحت منها كأن سكين خترق رحمها صرخات بأعلى صوت من كتر الألم لي حسات بيه كان كايخشيه ويخرجو بسرعة وبدون ما يهتم لدم لي نزل ولا بصراخها حتى عيا عاد وقف وعطاها بظهر ودخل لدوش وخلاها وراه جته بلا روح كلها دم ما قدراتش تجلس أو تغطي جسمها كانت كاترعش من الألم نشفو دموعها من كتر البكاء حاولات توقف ما قدراتش خدات نفس عميق وستجمعاات قواها ووقفات ولو الأمر كان صعيب لوات عليها ليزار وتمشات ببط وكل خطوة كأن خنجر وكايطلع معاها خرجات من الغرفة بزز وصلات لغرفة بشرى فتحات الباب وترمات ف سريرها ودموعها شلال
أصبحنا وأصبح الملك لله ¤¤¤ فتحات عينيها بعد ليلة شاقة ووقفات كانت عريانة من ليلة البارح وتوجهات للحمام لي ف غرفة بشرى جلسات تحت الرشاشة وطلقات عليها الما ودموعها ما حبسوش من بعد ما غسلات لبسات البينوار لي معلق فالحمام وخرجات جلسات ف طرف السرير وكادكر ليلة البارح ماقدراتش تخرج من الغرفة من كترت الخوف بقات جالسة حتى سمعات صوت كريمة كريمة : مدام مريم مدام مريم؟ ؟ مريم سمعات صوتها وفتحات الباب كريمة : صباح الخير امدام مريم : صباح الخير كريمة : شحال عيطت ما سمعتنيش؟ مريم : كنت فالحمام كريمة : نعستي هنا كنت غاندق عليك ف بيتك ساعة قلت غاتكونو ناعسين خصوصا اليوم الحد راحة ههه لبسي حوايجك انا غانمشي نجمع ليك بيتك ونوجد لفطور مريم :(سمعات غاتجمع البيت ودكرات بلي غايكون مقربل )لا لا بيتي انا غانجمعو نتي وجدي الفطور كريمة : واخا الالة نزلات كريمة لتحت ومريم مشات لغرفتها كانت مقربلة كيف توقعات الحوايج مليوحين والسرير مخربق وفيه بقعة من دم جرات ليزار ديال سرير وجمعاتو باش تصبنو فتحات الماريو وخدات منو بيجامة لبساتها وتوضات وصلات الصبح من بعد جمعات الغرفه ونزلات التحت صبنات ليزار وفطرات مع كريمة سليمان : بقيتو البارح بزاف من ورايا قيس : لا سليمان : بانت لي بلي معجبة بيك قيس : وي سليمان : واش قالتها ليك قيس : لا بغات دوز لتطبيق ديريكت سليمان : كيفاش؟ قيس حكى ليها شنو وقع بينهم وكيفاش حاولات تغويه سليمان : وشنو لي خلاك ترفضها؟ قيس : هي متيرة وي مي ماشي انا لي نغلط وبسرعة من الفوق كاتعرفني كانبغي نتفادى اي علاقه مع الموظفات لي ف الشركة ومن الاحسن نبقى بعيد على الأعين هاكا حسن سليمان : احسن شيء اصلا انت مزوج ومرتك احسن منها قيس دكر ليلة لبارح وزير على يدو ما بغاش ينسى الرسائل لي لقى عندها حس بالاهانة خصوصا من رفعات صوتها فوجهو وسباتو وطلبات طلاق مع انا ألف وحدة ما تمنى ولو نظرة منو قيس : نخليك دابا من بعد ونتشاوفو سليمان : اوك سلم على مريم خرج قيس من البار وساق سيارتو وتوجه لصال الرياضة هي المتنفس الوحيد لي عندو
المسااء *** كريمة : يالا وصل الوقت كايخص نرجع لدار غدا ان شاء الله ونرجع مريم (شداتها من يدها ) الله يخليك ما تمشيش باتي معايا كريمة : ياك ميسو قيس معاك مريم:واخا غير باتي الله يخليك وغدا رتاحي نهار كامل حتى اليل ورجعي واخا ؟؟ (شافت فيها ببراءة ) كريمة : طبعا علاه انا يهون عليا نرفض طلبك مريم :(بإبتسامة ) شكرا بزاف رجعات كريمة ووجدوا لعشا بزوج وجلسو يدردشو حتى جا قيس غير شافتو ريقها نشف ما قدراتش تشوف فيه مزال كريمة : مسا الخير ميسيو قيس (بصوت خشن ) مساء الخير كريمة : دقيقة ونحط العشا توجهات للمطبخ ولحقات عليها مريم بسرعة حطوا العشا تحت أنظار قيس شاف كريمة كاينا وفهم سبب وجودها تعشاو ف جو هادئ من بعد جمعات كريمة لماعن وغسلاتهم ومشات تنعس مريم طلعات لغرفة بشرى ويالا غاتسد الباب وهو يوقفها قيس دفع الباب بيدو ودخل مريم : (بخوف ) شش نو بغيتي؟ قيس :(بمكر ) بغيت حقي مريم (بخوف أكثر ) الله يخليك ماتقسنيش هئ هئ مم ما غانقدرش قيس (جدبها لعندو ) وعلاش ما غاتقدريش اممممممم كاتفكري ف حبيب القلب؟ مريم : الجرح باقي جديد انت اكيد م.. (قاطعها ) قيس : ما كايهمنيش ومن اليوم غاتشوفي وجه آخر كل ليلة غانجي ناخد حقي الشرعي سواء بغيتي ولا كرهتي ومن اليوم غاتبقاي تفيقي قبل مني وتهتمي بطلباتي كانواعدك غاندمك على نهار لي ستغفلتيني فيه مريم : انت غالط خليني نشرح ليك ا ا ن انا. .. (دفعها على سرير قبل ما تكمل كلامها وسكتها بقبلة عنيفة قاوماتو بدون جدوى) مريم (بصوت شبه مسموع ) طلق مني هئ هئ عفاك هئ قيس : اششششت (مارس معاها وما هتمش بالجرح الجديد ولا بألمها مع انها كانت كاتنزف ستمر كانت كاتقاومو بدون ما تعلي صوتها باش ماتسمعش كريمة ما طلق منها حتى خلاها شرويطة دخل لدوش وهي لوات عليها ليزار ومشات لغرفة بشرى يالا خدات دوش لبسات بيجامة مدام بشرى ودارت الفوطة الصحية وهو يدق عليها فتحات الباب وجرها بقوة لعندو
قيس : شكون عطاك الحق تخرجي من الغرفة امممم (جرها من دراعها ودخلها لغرفتو ) من اليوم هذا هو مكانك جنبي وف سريري والى عتبتي مرا خرى برا هاد الغرفة غانهرس ليك رجليك مفهوم؟ ؟ مريم : الصمت قيس (بصوت عالي ) مفهووووم مريم (قلبها تهز ) م مفهوم نعس فالسرير وتسطحات جنبو وعطاتو بالظهر ودموعها ف خدها اليل كلو وهي كاتبكي من الألم لي فرحم ديالها ومن الخوف لي سكن قلبها بعد بكاء دام لساعات ستسلمات اخيرا لنوم ***أصبحنا وأصبح الملك لله *** فاق مع 6:00 وشاف فيها ناعسة كيف الملاك جدبها لعندو حتى قفزات مريم (شهقات ) شنووو قيس : تؤ تؤ ماشي هاكا كايقولو صباح الخير مريم : الصمت قيس : مراتي العزيزة بغيت نفطر مريم (وقفات باش تخرج وشدها من يدها وجرها لعندو ) قيس : ماشي دابا (حاول يحيد ليها البيجامة ودفعاتو ) مريم : انت بلا شك خرج ليك العقل قيس (زير على الفك ديالها ) صوتك مايترفعش عليا ولا غانخليك تحسبي سنانك (قطع ليها لبيحامة من صدر ولاحها فوق السرير وتسطح فوق منها مريم :عفاك لا هئ هئ النزيف ما وقفش قيس : ما كايهمنيش (خشى راسو ف صدرها ومارس معاها بدون رحمة ومهتمش لبكائها والألم لي كاتحس بيه ولا حتى بنزيف كانت كاتحس بألم رهيب داخل رحمها كأنها اول مرة غايمسها بعد ما كمل توجه لدوش خدا دوش بسرعة وخرج يمارس رياضة كيف كل صباح وقبل مايخرج نبها إلى مالقاش الفطور واجد وحوايجو واجدين ما تلوم غير نفسها بعد ما خرج خدات دوش وجسمها كايرجف والألم كايمزق رحمها نشفات شعرها ولبسات إسدال الصلاة وتوجهات القبلة ودموعها ف عينيها طلبات من الله يصبرها ويرحم ضعفها بعد ما صلات جمعات الغرفه حطات ليه لاvيست فالgري وسروالها وقميجة فالبيض فوق السرير ونزلات توجد الفطور
واخا غاناخد ليك دوش بنفسي ونلبسك شوميز مريم (جرات شوميز من يدو ودخلات لدوش طلقات عليها الما وكاتبرد قلبها بالبكى من بعد ما سالات نشفات شعرها وجسدها ولبسات شوميز لي كان معري كتر ما مغطي خرجات لعندو وعينهها فالأرض ورجليها كايرجفو كان لابس غير البوكسور وجلس فوق السرير وحاط حداه النبيد وزوج كيسان قيس :(شاف ف جسدها بشهوة ) اووووووو الأحمر جاك صاروخ (رفع راسو ف وجها )مي فين هو الميكاب؟ ؟ مريم : الصمت قيس : (وقف وفتح علبة الميكاب وخدا منها احمر الشفاه وجدبها لعندو ووضعوا ف فمها ومن بعد خدا بوسة عنيفة حتى سال الدم من فمها دفاتو وطرشها طراااااااااااخ
مريم : (بعصبية )ما كانعرفش قيس : ماشغليش ديري لي قلت لك (حط صيدي موسيقى شرقية وجلس فوق الفوتوي ودار رجل فوق رجل وهز كأس النبيد ف يدو مع ابتسامة بقات واقفة فمكانها وكاتشوف فيه بحدة ) قيس : طلقي راسك مريم : الصمت قيس : (بدا كايفقد اعصابو حط الكأس من يدو ومشى لعندو جرها من يدها ) غاترقصي ليا أو دبا ولا غانهرس ليك هاد الوجه لي عاجبك مريم : ما كانعرفش قيس : وانا ما شغليش غاتنفدي لي قلت لك ودابا (بصوت عالي ) يالااااااااااا (زاد ف الموسيقى ورجع لمكانو ) فكرات مزيان وعرفات بلي واخا تهرب حتى تعيا غاتنفد شي لي طلب خصوصا هما بحدهم فالدار اي حاجة توقعها منو عطاتو بالظهر وجلسات تتمايل على نغمات الموسيقى ف لحظة نسات وجودو ونساجمات مع الموسيقى كان جسمها كايتمايل بطريقة متيرة وخلاتو يحل فمو وتصدم من مهارتها ف الرقص وقف وراها وكايمرر يدو على جسمها ما هتماتش للمساتو عقلها كان مخدر كيف العادة فكل مرة كاترقص عقلها كايغيب من ديما والرقص هو متعتها واخا طلب قيس ستفزها من شوية وخلاها تنكر انها كاتعرف خشى راسو فعنقها وكايشم ريحتها ويدو كاتفحص كل جزء ف جسدها وقفات وبعدات يدو مريم : كانظن نفدت طلبك خليني نمشي قيس : (دورها لعندو ) اووووه كاترقصي بطريقة مثيرة كأنك راقصة إبتداء من هاد الحظة كل ليلة غاترقصي ليا (جرها من خصرها وجلس فالفوتوي وجلسها فوق رجليه حاولات تفك من بين يدو وفشلات سكب ليها كأس من النبيد ومدو ليها دفعات ليه يدو حتى تلاح الكأس مريم :(بعصبية ) زدتي فيه بزاف قيس (جرها من شعرها ) صوتك مايترفعش (دفعها حتى طاحت فالأرض ) ولي طلبتها منك غاتنفديها وبلا ما تحاولي تناقشيني مريم : كيفاش كاطلب مني نشرب داك الحرام واش لهاد الدرجة ما كاتخافش من الله قيس : الله كاتعرفيه المنافقة شي لي كاديري فيه نتي حلال غاندمك على نهار لي فكرتي فيه توافقي على زواج من نتي كاتبغي شخص آخر علاش قبلتي بالزواج هااااه علاش قبلتي ولا الفلوس عماو عينيك هه قلتي غاتزوجي بيا باش تعيشي حياة الرفاهية وتخرجي من القهرة لي كنتي فيها
قلتي مع راسك غاتخرجي من داك المستنقع وتخرجيه حتى هو ومن بعد تهربو ويخليني ضحكة بين الناس الى ما ندمتك راني ماشي راجل مريم : انت فاهم غلط انا والله ما عندي علم على دوك الرسائل نهار سبع ايام سميرة لي جابتهم وحطاتهم ف الغرفة انا متأكده هئ هئ انا.. (قطعها ) قيس : مابغيتش نسمع كدوبك ياك باغية زواج ايوا هادي هي ضريبة ديالو (جرها من يدها بقوة ورماها فوق السرير وتسطح فوقها ) مريم : الله يخليك عفيني اليوم عاقبني كيف بغيتي غير ما تمسنيش هئ هئ مابقيتش قادرة هئ هئ قيس : آخر حاجة كاتهمني هي راحتك (حيد ليها شوميز ولتهم فمها من بعد نزل لعنقها كايعض ويمص خلى اتر القبلات والعض فكل أنحاء جسمها كان كايحاول ما أمكن يخليها تحس بالألم وجسمها يتعدب تحت منو خشى العضو (اسفة على دقة ) بقوة وبسرعة حسات بألم فضيع كأن سكين كايطلع وينزل فالرحم ديالها نزل الدم من جديد والألم تزاد كتر من الاول مريم : ااااااه هئ هئ عفاك مابقيتش قادرة هئ هئ (سكتها بقبلة عنيفة كلى فيها فمها ستسلمات لجبروتو وكتفات بالبكاء فصمت من سالا دخل لدوش وخلاها كاتحاول مليوحة فالسرير ) ***أصبحنا وأصبح الملك لله *** فتحات عينيها ببطئ لوات عليها ليزار ودخلات لدوش ووقفات قدام المرايا وكاتشوف ف جسدها مررات يدها على عنقها وشافت اتر العض ونفس شي بالنسبه لصدر مررات صبعها حول فمها حتى هو ماسلمش منو واتر العض ظاهر عليه نزلوا دموعها من عينها وجلسات الأرض كاتبكي على هاد الوضع جسمها ما بقاش قادر يستحمل همجيت راجلها ونفسيتها كتر حاولات توقف باش تغسل الوسخ لي خلى فيها ما قدراتش كان الألم تحت منها والدم كأنها دخلتها تخشات تحت الرشاشة وطلقات عليها الما نعيمة : علاش اختي علاش شنو درت ليك حتى تجازيني هاكا هئ هئ 28 وانا حاضنة عليه ودرت المستحيل باش ولدي يكبر بلا عقد 28 وانا مخبية هاد الحقيقة وفالآخر تقوليها ليه هئ هئ بسببك كرهني وبسببك اسبوع ما شفتو باهية : انا بغيت ليه الخير شحال قدك تخبي واش الولد باه عندو لي يتحرق ما يتم ونتي حارماه البراني كايتمتع بخيرو وهو كايتكرفص هنا نعيمة : واش شكيت عليك واش ولدي شكى عليك عمر لساني ما يجي على لسانك مزال ومن اليوم نساي بلي عندك اخت سميتها نعيمة باهية : نعيمة نعيمة.
لبسات بيجامة وصلات الصبح وجمعات الغرفة ومن بعد نزلات لطابق السفلي كريمة : صباح الخير ورباح مريم : صباح الخير كريمة : تحت عينيك كحل ووجهك فيه الإرهاق واش مريضة؟ ؟ مريم : لا لا كريمة واش كاتعرفي شي طبيبة ديال النساء؟ كريمة : وي كاينين غير هما هنا فا لرباط مريم :واخا تمشي معايا دابا توريني شي وحدة كريمة : هي للولة تسناي غير نلبس جلابيتي وانا معاك مريم : واخا شكرا أزهار : اووووف اووووف طلع صعيب وبلا قياس الشخص : انا سبق ليا وحضرتك وقلت ليك بلي هو من نوع خاص ماشي كيف لي دازو عندك من قبل أزهار : لي دازو من قبل نظرة مني كانت كادوبهم هذا والو حتى شعرة ماتهزات منو ولكن حالفة حتى ندمو الشخص : وياك تصرفي بتهور والى مشى حتى شك فيك انا لي غاندمك خرجات كريمة ومريم من الفيلا وخداو طاكسي صغير وتوجهوا لواحد العيادة وسط المدينة نزلو من الطاكسي وطلعو العمارة فين كاينا العيادة كانت عامرة بالعيلات سجلات اسمها عند الكاتبة ودفعات ليها المطلوب وجلسات تسنى دور ديالها مريم : كريمة نتي غير رجعي دابا أنا من نسالي غانجي عرفت الطريق كريمة : غير خليني مونساك مريم : شكرا احبيبة ربي يخليك غير رجعي نتي باش توجدي لغدا انا غانقدر نتعطل دنيا عامرة وكيف والو يرجع لدار والغدا ما واجدش كريمة : عندك الصح واخا يالا مايكون عندك باس مريم : شكرا خرجات كريمة من العيادة وجلسات مريم تسنى كانت جالسة جنبها مرا ف سن 45 تقريبا محجبة وجهها بشوش خديجة : سلام عليكم مريم :وعليكم السلام خديجة : يالا مزوجة؟ مريم : اه خديجة :توقعت مريم : حتى نتي عندك مشكل؟ خديجة : واه واحد المشكل صغير غفلت عليه سنين 20 سنة وانا دايرة العميلة الصغيرة ودابا ولات كاضرني شوية جيت عند الدكتورة تشوفها ليا باش نحيدها مريم : ااه مايكون عندك باس لازم تحيدها 20 سنة بزاف عندها تأتيرات إلى ميكتي عليها
خديجة : ونتي اشمن مشكل عندك مريم : (مابغاتش تدخل ف التفاصيل ) غير بغيت نسولها على شي حاجة خديجة :(بعدم تصديق ) واخا اكون خير ان شاء الله بقاو كايدردشو خديجة مرا مثقفة وطيبة بزاف خديجة : انا ابنتي تزوجت على 18 سنة جيت من تازة لرباط وستقريت مع راجلي كان هو عسكري الله يرحمو وكان صعيب كاتعرفي زواج ديال بكري تقليدي زوجوني دارنا بزز فداك الوقت البنت الى وصلات ل 18وماتزوجاتش كاتسمى بايرة جيت لرباط وانا ما حاملاش راسي وكارها دارنا حيت رغمو عليا زواج وبغاو يقتلو طموحي كنت كانقرا فاليسي ومنعني نكمل قرايتي ولكن ما ستسلمتش مشيت عند شيخي الله يرحمو وجلست نبكي عليه ونشكي وعطاني مسكين وعد بلي غانكمل قرايتي ولا كلمة بعد كلمتو داك شي لي كان كملت قرايتي واخا راجلي كان مشربني المرار حيت عصيت كلامو صبرت وصبرت وفالآخر ربي جزاني ولدت بنتي على 20 ودخلت للجامعة ودرت الدراسات الإسلامية وبعد تخرج وليت استادة التربية الإسلامية علاقتي مع راجلي الله يرحمو تصلحات وولادي كبرو وانا كبرت ومزال باغية نعطي للمجتمع الصبر ابنتي هو مفتاح الفرج ومهما ضاقت بيك لجئي لمولاك الزواج ما ساهلش وكايبغي الصبر والراجل مهمة كان صعيب دواه عند المرأة كيدنا كايحطم جبروتهم بقات سيدة خديجة كاتهضر وتنصح فيها تجربتها فالحياة ماشي قليلة وكاتعرف تميز الإنسان من النظرة قدرات تميز مريم وشافت الحزن مخبي ورا عينيها من بعد ما تكلموا تافقو بعد ما يخرجوا من عند الطبيبة يشربو شي قهوة بزوج وصل دور ديال سيدة خديجة ومن بعد خرجات هي ودخلات مريم
قصة القروية, قصة القروية 23, قصة مغربية ساخنة, قصص مغربية بالدارجة ساخنة, قصص مغربية بالدارجة ساخنة ق,
قصص مغربية بالدارجة ساخنة قصص الحوى بالدارجة المغربية قصص الحلوة المغربية قصص بالدارجة المغربية للكبار قصص حب مغربية بالدارجة,قصص بالدارجة المغربية جريئة,قصص الحلوة بالدارجة,قصص مغربية رومانسية جريئة,

0 Komentar
تعليمات التعليقات